عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-10-2007 - 04:34 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الدراما السلوية المتجددة.. الدوري السوري للمحترفين »2007ـ2008

الخميس في الصالات.. من جودة الإنتاج.. إلى حرفـــنة الإخراج.. وأهمية الإبداع.. وبلوغ الاستمتاع
الاتحاد.. على إيقاع التانغو
الجلاء.. واثق بالهداف الآسيوي
الوحدة.. طموحه ثلاثي الأبعاد
الجيش.. تكتيك محلي وجديده البيك
الاتحاد.. على إيقاع التانغو
الجلاء.. واثق بالهداف الآسيوي
الوحدة.. طموحه ثلاثي الأبعاد
الجيش.. تكتيك محلي وجديده البيكالكرامة.. كسب رامي وعينه على واتشه
الحرية.. اطمئنان بالارتكاز وارتياح بالواعدين
الطليعة.. أحلام مع الدكتور آرام
النواعير.. يستعد لإطلاق الناشئين
اليرموك.. ينتظر وصول الزعيم!
الوثبة.. آمال تبحث عن المال..
العروبة.. يحلم بشفاء يرفانت
الثورة.. استعارة من بيت الجيران
جزء جديد من الدراما السلوية السورية..
الدوري السوري لسلة المحترفين لموسم »2007ـ2008« يبدأ عرضه في صالات دمشق وحمص وحماة وحلب اعتباراً من بعد غدٍ الخميس..
تلك الدراما المحلية المنتظرة من جماهير السلة السورية الحالمة بعمل فني متميز يحمل منطقية الفكرة وجودة المعالجة الدرامية وحسن الإخراج الذي يصل بها إلى مرحلة الإقناع والإمتاع.
أساسها الإبداع الذي يصنعه نجوم السلة المحليون والأجانب ويرسم تكتيكها مدربون سوريون وعرب وأمريكان.. وكلهم ثقة وأمل ببلوغ لقب البطل..
حيث السؤال الأهم: هل تبقى البطولة جلائية أم تعود لأحد الطامحين من الاتحاد والجيش والوحدة؟!

الجلاء
الكل ذاقوا طعم اللقب.. ويريدون تكراره.. ولأنه البطل فقد ضاعف الهمة والعمل.. الجلاء احتفظ بعناصر قوته فآثر الاستمرار والاستقرار مع مدربه المصري شريف عزمي ومدرب اللياقة المصري محمد عبد الفتاح.. لكن عزز الكادر بالعراقي أحمد فاضل الذي أصبح مدرباً مساعداً للعزمي.. وحافظ الفريق على مراكزه باستثناء حكمت حداد الذي أصيب بركبته وقد لا يظهر نجمه طيلة الدوري، كما تم الاستغناء عن الشاب زعيم حداد وربما شهدنا مشاركة للعملاق الجديد إياد الأعمى الذي قد يفيد في الجانب الدفاعي بطوله »217«سم..

الاتحاد
* أحلى مافي الاتحاد طموحاته المتجددة في كل موسم.. وربما كان يستمدها من التجديد في صفوفه.. واللمسة الهامة هذه المرة بقدوم المدرب الأرجنتيني »براتش« الذي قوّى اللياقة والعزيمة والثقة لدى اللاعبين سواء القدامى أو حتى الناشئين محاولاً بذلك تأمين المراكز وبدلائها ولاسيما بعد رحيل لاعب ارتكازه رامي عيسى للاتحاد..

الجيش
* يعود الجيش بصيغة جديدة، حيث التعديل في جهازه الفني والإداري، فالوطني أبي دوجي سيقود الفريق وينضم إليه الإداري فايز قباني.. وللدوجي خبرة كبيرة بالدوري وفريقه حافظ على مراكز قوته، وحتى لو خسر محمد صنديد كلاعب بديل لرضوان حسب الله فإنه استعاض عنه بموهوب الحرية نصوح البيك، وربما كانت فرصة لظهور بعض الشبان مثل حذيفة المالح، اللهم إذا لم يذهب للثورة بالتبادل مع اللاعب عمر ميداني الذي سيلعب لشباب الجيش..
* رغم تأكيداته بأنه لن ينافس على البطولة، إلا أن فريق الوحدة اعتدنا منه المفاجآت وتوقعوا منه أن يهز الكبار فالفريق حافظ على مدربه الشاب هادي درويش وتعزز العمل بلجنة سلوية تضم خبراء السلة من نجومها السابقين إضافة لعودة القوطرش أحمد الذي يلعبها صح على الوتر الإداري..
الفريق حاول هذه المرة إيجاد البدائل لمراكزه، حيث قوّى ارتكازه بمحمد صنديد من الجيش وبالجناحين أسيد كالو »الوثبة« ويزن يونس »الثورة« ولم يخسر الفريق أياً من نجومه الأساسيين.. ويبقى له أسلوبه في الأداء الدفاعي الضاغط والهجومي السريع..

الكرامة
فريق متجدد بصفوفه وطموحاته وأحلامه التي يستمر برسمها شيخ المدربين راتب الشيخ نجيب الذي عالج كل مراكزه وحقق حلمه بزيادة طول الفريق بضم رامي عيسى الذي قد يلعّب »جناح 3« مادام تحت السلة العملاقين عبد الوهاب حموي ومحمد فضلية.. وفيما لو نجح الفريق بتثبيت »لاعب العروبة واتشه نعلبنديان« على كشوفه فسيكون مرعباً من خارج القوس بوجود أبو قعود وعمار ومازن ومهند والخبير حسام السباعي.. وكعادته فقد يدفع مدربه ببعض الوجوه الشابة..

الحرية
كان ومازال الحرية مفرخة للمواهب السلوية التي تنتظر الدعم المالي كي تعبر أكثر عن كفاءاتها.. والأهم في الموضوع الاستمرار مع المدرب الوطني سامر كيالي الذي ورغم خسارته لبعض اللاعبين بالإصابة كالعملاق الشتوق والموزع يحيى الحافظ ولاعب الارتكاز نصوح البيك المنتقل لفريق الجيش إلا أنه يرتاح للقادمين صالح مزيك كعملاق بالارتكاز ووائل شعبان كصانع ألعاب، إلا أن تفاؤله يشتد بالشبان عبد الكريم خضير كلاعب ارتكاز بديل للبيك على مركز »4« ووسيم أحمدوك القادم من النواعير والمواهب الواعدة سامر بوادقجي ونور دياربكرلي ومنتصر جسومة، ويبقى الأمل قائماً بمشاركة الشتوق حتى لو بالفاينال »8«.

الثورة
الإمكانات المادية المحدودة تعوق طموحات فريق الثورة وتحد من تحركاته، ومع ذلك فقد استفاد من مرونة علاقاته مع الأندية المجاورة وكسب بعض اللاعبين من باب الإعارة كأشرف دركزنلي وأحمد لحام وربما لحق بهم مأمون كيروان »من الوحدة« وأنس الحلبي »الجيش« وبذلك عوض غياب جناحه يزن يونس.. وبوجود هدافه شادي حبيب تعود للفريق قوته الهجومية إلى جانب توفيق حداد ورياض شمس لكن لابد من افتقاده لوليم حداد كصانع ألعاب ومسدد »المسافر«.. والأهم من هذا كله استمراره مع المدرب الوطني هلال دجاني الخبير بالدوري السوري وكيفية قيادة مبارياته..

الطليعة
النقطة الهامة في فريق الطليعة ذلك التغيير في كادره التدريبي للخروج من حالة الكلاسيكية.. حيث تم التعاقد مع الدكتور آرام أودايسيان المدرب السابق لفريق اليرموك كي يقود الفريق ويجسد فيه أشياء من أحلامه التي حملها من الشبهاء..
ويساعده غنى الفريق بالمواهب القديمة والجديدة.. وتوفر عنصر الطول وتكامل المراكز وتوفر البدائل، يساعد في تنفيذ أفكار المدرب الجديد..
اليرموك
روح الشباب انتقلت لفريق اليرموك بتعاقده مع الشاب بشار خوكاز لتدريب فريقه بديلاً للعراقي أحمد فاضل.. ولأنها ليست التجربة الأولى للخوكاز بدوري الأضواء، حيث درب العروبة في الموسم الماضي فقد سارع إلى تجهيز الفريق ومحاولة دعمه ببعض اللاعبين مثل أيهم مدني القادم من النواعير.. وزعيم حداد العائد من الوثبة من تجربة غير سارة..
اليرموك فريق خبير ولديه قوته تحت السلة وخارج القوس لكنه بحاجة لتأمين البدلاء..


النواعير
الاستقرار عنوان الاستمرار.. وخيراً فعل النواعير باحتفاظه بمدربه الشاب فراس قوجه الذي يزداد تعمقاً في الفريق ويوماً بعد آخر يعبِّر عن قوته ولاسيما الدفاعية..
صحيح أنه خسر جهود لاعب ارتكازه المخضرم عبد الناصر سلوم الذي اعتزل اللعب.. وأيهم مدني الذي قرر الرحيل لليرموك، لكنه احتفظ بنجمه باسل أبو طوق وضم لاعب ارتكاز الاتحاد الشاب مجد العمو »203«سم وعمار ياسين »195«سم من السكك، ومن شاهد مبارياته الودية الأخيرة لاحظ تركيزه على المواهب الواعدة من الناشئين وحتى الأشبال كاللاذقاني وعبيدة السمان وقد يكون لهم ظهور بالدوري..

الوثبة
غريب عجيب حال فريق الوثبة.. فلو أخذناه نظرياً لوجدناه فريقاً قوياً بمدربه العراقي محمد النجار الذي سبق له تدريب المنتخب الأردني.. ونجومه همام البني وسومر خوري وقيصر عبود وزعيم حداد ومنصور السباعي وفراس مدور والعائد فادي بنخس والقادم من الوحدة سليمان دريبي وبعض الشبان الصاعدين من الشباب.. لكن ضعف التمويل وعدم تقاضي اللاعبين تعويضاتهم المالية دفع زعيم للعودة إلى حلب واختيار خط اليرموك فيما آثر سومر العودة للاذقية بعد دخوله حالة اليأس..
أحوال الوثبة حتى لحظة كتابة الخبر كانت لا تدعو للتفاؤل، وفريق لديه هذه الأسماء والمدرب يمكنه الطموح لدخول »الفاينال 8« ولكن شرط توفر المناخات المناسبة بالنادي.

العروبة
جديد العروبة كان بمدربه العراقي منذر شناوة الذي يحاول صنع فريق للرجال والعمل على بقية الأعمار.. وإذا ما انتقل نجمه واتشه إلى الكرامة فإنه سيترك فراغاً كبيراً من خارج القوس رغم تأكيدات الإدارة عدم التفريط به لكن الخسارة الأقوى ستكون من تحت السلة مع غياب العملاق يرفانت جكرجيان على أمل أن يتعافى ويعود للعب حتى لو تأخر لأسابيع.. وقد يكون عزاؤه بضم العملاق بشار الدربي لاعب الحرية السابق.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس