عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 22-04-2008 - 04:36 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
ابو سعدى في ندوة مميزة مع الكردغلي في اللاذقية

ندوة مميزة للكردغلي وأبو سعدى في جامعة تشرين


ابو سعدى في ندوة مميزة مع الكردغلي في اللاذقية soccer-lattakia-21-4


طروحات غنية ونقاشات ساخنة وجريئة شهدتها ندوة الحوار الوطني المفتوح التي دعت إليها قيادة فرع الحزب بجامعة تشرين وشارك بها نجم الكرة السورية عبد القادر كردغلي ونجم السلة السورية محمد أبو سعدى وأدارها بتميز الزميل عبد الله خفته بحضور حشد من الأساتذة والرياضيين وطلاب كلية التربية الرياضية والمهتمين من الجنسين .. محاور الندوة تمثلت في واقع اللعبتين ماضياً وحاضراً ، هموم الأندية والمنتخبات ، الاحتراف ، مستقبل النجم الرياضي ..
سلتنا في تراجع
حول واقع سلتنا أوضح الكابتن محمد أبو سعدى أن مستوى اللعبة المتراجع حالياً ليس بمستوى طموحات الرياضيين أو القيادة الرياضية بدليل الاستعانة باللاعبين الأجانب نتيجة تراجع مستوى لاعبينا ، وعن هموم الأندية والمنتخبات قال : لقد بات العبء كبيراً على الأندية الجماهيرية واداراتها التي يعمل أعضاؤها دون مردود مادي لكن عملهم لا يكون فعالاً خاصة وأن تلك الادارات تستعجل الحصاد الذي يتطلب المزيد من الجهد والصبر ، أما في شأن المنتخبات فقد اقتصرت منافساتنا على بطولات غرب آسيا القريبة من مستوانا ولم نعد نعرف معنى المعسكرات الخارجية التي كنا نخوضها سابقاً في روسيا ومصر والجزائر كما أصبحنا نعاني مسألة التفاوت المالي بعد أن افتقدنا الحس الوطني وعزيمة الانتصار اللتين كنا نلعب من خلالهما وحل مكانهما التفكير بالمال وأضاف : المنتخب يجب أن يكون أقوى من النادي وأن يكون دخوله حلم كل لاعب .. وعن الاحتراف قال : من خلال معايشتي للجيل القادم من اللاعبين أجد أنهم بدؤوا يتقبلون الفكر الإحترافي ويلتزمون بضوابطه ونتمنى أن نقطف ثمار الجيل الاحترافي القادم ودعا أبو سعدى لاستقدام مدربين أجانب أكفاء للفئات العمرية الصغيرة حصراً
احترافنا خاطىء !!
دفاتر كرتنا قلّبها ملك الكرة السورية عبد القادر كردغلي حيث تحدث عن الطريق الخاطىء والمتسرع الذي دخلت به كرتنا عالم الاحتراف من بابه الواسع دون دراسة عميقة فاحترف اللاعب فقط وبقي الاداري والمدرب والحكم والاعلامي هواة ، وظلت العملية الاحترافية فاقدة أهم عناصرها وهو التكامل .. وقال : خمسة أندية سورية على الأكثر لديها الاستثمارات الكافية والادارات المتفرغة (ولو جزئياً) فيما البقية تتأرجح بين النظامين فما معنى أن تكون استثمارات نادي تشرين لا تتعدى النصف مليون ليرة فيما تصل استثمارات الكرامة أو الاتحاد إلى 50 مليون ؟! وأضاف : يجب على القيادة الرياضية أن تتدخل وتتبنى الاحتراف ولو بشك نسبي خاصة وأن ناقوس الخطر بدأ يدق أبوابه بقوة بعد أن أصبح ترتيب الدوري السوري هو ترتيب مالي وليس فني ، ولاعبنا بات على يقين بأن النادي أفضل له من المنتخب لأنه يلحق الفائدة المادية وهذا ما أثر على أداء اللاعب في المنتخب رغم وجود بعض التحسن الطفيف مؤخراً في مسألة مكافآت لاعبي المنتخبات .. وأشار الكردغلي إلى عدم استقرار الأجهزة الفنية في أنديتنا والاقالات السريعة للمدربين ومدى تأثيرها السلبي ، اضافة لاهمال تأهيل القواعد مما يضعف فرص ظهور المواهب وولادة النجوم .. وعن حظوظ منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم قال (أبو خالد) : الفرصة قائمة رغم أنني لا أجدها كبيرة خاصة بعد الخطأ الذي ارتكبه اتحاد كرتنا باستبدال المدرب فجر ابراهيم رغم أنني كنت من المعارضين لاختياره في السابق ، لكن وبعد أكثر من عامين على وجوده مع المنتخب فإن تغييره في أصعب مراحل التصفيات خطأ فادح نتمنى أن لا ندفع ثمنه لأن المنتخب ليس حقل تجارب ..
سأعود إلى تشرين
ورداً على بعض المداخلات التي طالبت باستلامه كل أمور ناديه تشرين قال : عودتي ممكنة بل ومرجحة ولكن حين تتهيأ الظروف لذلك فما الفائدة من أن أعمل لعدة أشهر ثم أبتعد ، علماً أنني لم أقصر في خدمة هذا النادي لاعباً ومدرباً ورئيساً ومديراً لكرته لكن ما وجدته من مشاكل في فترة عملي الأخيرة فاق طاقتي حتى وجدت نفسي مثل ( الدون كيشوت ) الذي حارب طواحين الهواء رغم أنني عملت دون أجر ودفعت من جيبي الخاص وهي ليست منة بل واجب علي وأنا على أتم الجاهزية لاعادة المحاولة ولكن في الأجواء التي أجدها مناسبة كي لا أحصد الفشل وأسهم في تراجع أكبر للنادي
اعتزال لائق .. وإلا فلا
وعن أهمية النجم الرياضي في بلدنا أجمع الكردغلي وأبو سعدى على أن الأسلوب المتبع في رياضتنا عموماً لا يشجع النجوم المعتزلين على الاستمرار في العمل الرياضي كثيراً ، فتحدث أبو سعدى عن تطنيش المكتب التنفيذي واتحاد اللعبة وناديه (الاتحاد) عن اقامة مباراة اعتزال له تليق بعطائه وتم الاكتفاء بالمكافأة التي منحها له السيد الرئيس بشار الأسد وهي نصف مليون ليرة ، وفي السياق نفسه أشار الكردغلي إلى المفهوم الخاطىء الذي ترسخ عن مباراة الاعتزال بأنها للكسب المادي حتى دخلت في منحى (الشحيدة) بدلاً من أن يقوم اتحاد اللعبة أو النادي بها مما دفعه للابتعاد عن الفكرة ..
وفي ختام الندوة جرى طرح عدد من الأسئلة من قبل الحضور على النجمين الكبيرين تناولت هموم لعبتيهما وذكرياتهما الرياضية ، وقد أجابا عنها بكل وضوح وشفافية ..



بقلم : م.سامر الزين - تصوير : لطفي الأسد

رد مع اقتباس