عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-05-2008 - 12:09 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية محمد لولو
 
محمد لولو
زائر

       
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : n/a
قوة التقييم :
ام صلال يتوج بركلات الترجيح

ضرب لاعبو أم صلال بقوة وتوجوا مفاجآتهم بمعانقة كأس أمير قطر للمرة الأولى في تاريخهم عقب تخطيهم في النهائي منافسهم الغرافة بطل الدوري بركلات الترجيح 4-1, بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل2-2, وذلك في اللقاء الذي جرى الخميس على إستاد خليفة الدولي أمام نحو 50 ألف متفرج.
ويعتبر إنجاز أم صلال مضاعفاً, فبالإضافة لفوزه بأسمى لقب محلي, فإنه خاض أول نهائي رسمي له وهو الذي لم يمض على وجوده بين الكبار سوى عامين واستطاع رغم ذلك انتزاع الفوز واللقب, وهو حرم بنصره فريق الغرافة من تحقيق الثنائية الثانية له بعد العام 1998.
افتتح الغرافة التسجيل في الدقيقة 16 عبر مصطفى عبدي وعادل في الدقيقة 30 لأم صلال الوافد الجديد الأنغولي ماورو موريتو الذي عاد ومنح فريقه التقدم في الدقيقة 50, قبل أن يعادل العراقي يونس محمود للغرافة في الدقيقة 57.
جاء اللقاء قوياً وندياً من الطرفين اعتمد في غالبيته البطل على تكتيك أقرب إلى الدفاع في ظل تفوق الغرافة من النواحي البدنية وقد ظهر هذا في الشوطين الإضافيين تحديداً, لكن رغم ذلك استطاع أم صلال تجاوز ذلك بكفاح وذود مميزين لهجوم منافسه.
وبرز بشكل ملفت من الفائز حارسه عماد الشمري الذي نجح في التصدي لركلتي جزاء ترجيحيتين منحتا فريقه تفوقاً نفسياً ورقميا, كما تألق الوافد الجديد من الكويت الكوتي الأنغولي موريتو صاحب الهدفين في الوقت الأصلي.
وبعد بداية شابها جس النبض وقراءة الخطط, باغت الغرافة منافسه بهدف السبق حين نفذ البرازيلي كليمرسون, هداف الدوري بـ27 هدفاً ضربة, حرة مباشرة صدتها العارضة فتابعها يونس محمود بتصويبة وصلت إلى مصطفى عبدي الذي تابعه بتسديدة خلفية رائعة على الطائر مانحاً بطل الدوري التقدم.
دانت السيطرة الميدانية بعد التقدم للفريق الأصفر لكن دون التمكن من هز الشباك, إلى أن حملت الدقيقة الثلاثين البهجة للاعبي أم صلال, حين صوب سعود غانم صاروخية رائعة من خارج المنطقة ارتدت من العارضة لتجد قدم موريتو المتابع الذي بانقضاض وسرعة لافتين فرض التعادل 1-1.
ولم تكن دقائق خمس قد مرت على إطلاق الحكم السلوفاكي الشهير ميشال لوبوس صفرة إطلاق الشوط الثاني حتى اهتزت المدرجات باحتفالات الجماهير البرتقالية بالتقدم الذي حققه فريقهم, حين صوّب موريتو بعد بينية أمامية متقنة وضعته في مواجهة الحارس, أرضية زاحفة قوية عانقت شباك الفريق الأصفر.
لكن رد بطل الدوري جاء سريعاً في الدقيقة 57 بتوقيع عراقي, حين لعب أحمد فارس عرضية متقنة تطاول إليها يونس محمود محولاً برأسه الذهبية مسار الكرة نحو مرمى منافسيه, مدركاً التعادل 2-2.
وبعد فرصة في غاية الخطورة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي ليونس سدد منها, إثر توغل لافت في المنطقة, كرة قوية تألق في صدها الحارس الشمري, كان الاحتكام للوقت الإضافي أمراً لا مناص منه بعدما أطلق السلوفاكي صافرته والنتيجة 2-2.
ولم يستطع أي من الفريقين إدراك الشباك في الوقتين الإضافيين اللذين كان فيهما الغرافة الأفضل استحواذاً وأداءً وخطورة, فكان أن لجأ الفريقان للركلات الترجيحية التي ابتسمت لإرادة وكفاح أم صلال وخذلت أفضلية الغرافة الفنية.

رد مع اقتباس