عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-05-2008 - 08:32 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ابراهيم الاهلاوي
 
ابراهيم الاهلاوي

ابراهيم الاهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 3576
تاريخ التسجيل : Apr 2008
مكان الإقامة : السعوديه
عدد المشاركات : 5,720
قوة التقييم : ابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of light
نظرية المؤامرة تكتمل في الدوري المصري

نظرية المؤامرة تكتمل في الدوري المصري



نظرية المؤامرة تكتمل في الدوري المصري A_24_5_08_L.jpg
الأهلي أشرك أساسيين أمام الألومنيوم


حال من الانفلات والتسيب وعدم الجدية تنتاب الجولات الأخيرة للدوري المصري الممتاز مع نهاية كل موسم، أما عن الموسم المنصرم قبل أيام، فحدث ولا حرج، فقد كانت نتائج الجولات الأخيرة "مريبة" وتثير كثيرا من الشكوك، خاصة في صراع الهروب من الهبوط إلى دوري الممتاز "ب" الشهير بـ"المظاليم".
ظاهرة الانفلات الكروي في الأسابيع الأخيرة للدوري المصري المسماة في مصر بظاهرة "التفويت" شارك فيها معظم أندية المسابقة وعلى رأسها الأهلي البطل والإسماعيلي الوصيف والزمالك الثالث، وأدت في النهاية إلى هبوط الألومنيوم، فيما يشبه مؤامرة محبوكة ضده، شارك فيها أندية الزمالك والإسماعيلي والمقاولون العرب.

الأهلي البادئ

بدأت ظاهرت "التفويت" بالأهلي نفسه بعدما حسم اللقب قبل خمسة أسابيع على نهاية المسابقة، إذ قرر البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق خوض بقية المباريات بالبدلاء والناشئين بداعي منح الأساسيين الراحة الكافية لخوض إياب دوري أبطال إفريقيا أمام بلاتينيوم ستارز بطل جنوب إفريقيا، ومنح البدلاء والناشئين الفرصة كاملة، فجاءت الخسارة الغريبة بهدفين نظيفين أمام الاتحاد السكندري في القاهرة، ليمنح بطل مصر الاتحاد "زعيم الثغر" أغلى ثلاث نقاط في المسابقة، ولعل التعاون الوثيق بين إدارتي الناديين في انتقالات اللاعبين، وعشق جمهور الإسكندرية للأهلي كانا سببين رئيسين لخوض الأهلي تلك المباراة من أجل الخسارة لتكون هي الأولى للبطل طوال المسابقة.
وما زاد من "يقين" الجماهير تجاه تفويت الأهلي لتلك المباراة، خوضه بتشكيلة أساسية خالية من الناشئين والدوليين مباراة الألومنيوم في نجع حمادي رغم خسارته من إنبي، وقبلها الاتحاد بتشكيلة الناشئين، وبالطبع فاز على ممثل الصعيد، ما يزيد من نظرية المؤامرة على الألومنيوم.
الزمالك شارك في المؤامرة
الزمالك كان له دور بارز في ظاهرة التفويت هذا الموسم، إذ جاءت خسارته أمام المصرية للاتصالات الذي يدربه طارق يحيى نجم الزمالك في ثمانينيات القرن الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك في الأسبوع قبل الأخيرة لتزيد الشكوك حول حقيقة نظرية المؤامرة.
فالمصرية للاتصالات يعاني من تراجع في مستواه في الدور الثاني وخسر عدة مباريات متتالية كان آخرها أمام حرس الحدود في الأسبوع الـ27، قبل أن يفوز على الألومنيوم في الأسبوع التالي، وخوض الزمالك هذه المباراة بشكل فيه الكثير من الرعونة والتراخي، رغم تنافسه على المركز الثاني يثير الكثير والكثير من الريبة.
ولعل ما زاد ضلوع الزمالك في هذه المؤامرة خسارته الغريبة في الأسبوع الأخير أمام بتروجيت بثلاثة أهداف مقابل هدف على الرغم من تقدمه في الشوط الأول بهدف نظيف، إذ اتضح عقب المباراة أن الزمالك قد يبدو تعمد الخسارة حتى يستطيع الإسماعيلي الخسارة من المقاولون واحتلال المركز الثاني بفارق الأهداف عن الزمالك، وبالتالي يتحقق الهدفان بنجاة المقاولون من الهبوط وحصول "الدراويش" على المركز الثاني، وسبب ذلك "على ما يبدو" موافقة المقاولون العرب على انتقال لاعبيه علاء كمال ومحمود سمير للفريق الأبيض، وهو ما تم الإعلان عنه رسميا بعد يوم واحد من المباراة، إذ ضحى الزمالك بالمركز الثاني المؤهل لدوري أبطال إفريقيا من أجل لاعبين جديدين وهبوط الألومنيوم "المسكين" الذي تآمروا عليه جميعا حتى لا يذهبون إلى الصعيد (جنوب مصر) سوى مرة واحدة طوال الموسم بعد صعود بترول أسيوط، بدلا من سفرهم هذه المسافة الطويلة مرتين حال بقاء الألومنيوم!!

الإسماعيلي الضلع الأكبر في المؤامرة

نظرية المؤامرة تكتمل في الدوري المصري asdgfhhg_m.jpg
الإسماعيلي متهم بالتعاطف مع المقاولون


الإسماعيلي الملقب بـ"الدراويش" نافس بقوة على الوصافة مع الزمالك لدرجة دفعت رئيس مجلس إدارته سعيد الجندي لرصد مكافآت كبيرة للغاية تعادل مكافآت الفوز بالمسابقة حال اقتناص المركز الثاني من الزمالك.
هذا الأمر يصعب معه تهاون الإسماعيلي في مباراته الأخيرة مع المقاولون في القاهرة، إلا أن ما حدث يثير الشكوك بشكل كبير، إذ أعلن المذيع الداخلي للمباراة التي أقيمت على استاد عثمان أحمد عثمان، الذي أسس الناديين (الإسماعيلي والمقاولون) تقدم بتروجيت على الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف في خطوة خبيثة ومثيرة للشكوك، ما دفع حكم المباراة سمير محمود عثمان إلى إيقافها وتحذير إدارة الملعب من عدم إذاعة أي نتيجة، خاصة وأن نتيجة المباراة حينها كانت تشير إلى التعادل السلبي قبل نهايتها بثلث ساعة فقط، كما أن المقاولون لعب بعشرة لاعبين لمدة طويلة!!
وعلى غير المتوقع تقدم المقاولون العرب بثلاثة أهداف متتالية في الدقائق 70، 72، 83، قبل أن يحفظ الإسماعيلي ماء وجهه بهدف لنجمه محمد فضل في الدقيقة 84 لتنتهي المباراة بتلك النتيجة التي أطاحت بالألومنيوم إلى دوري المظاليم من جديد.
وعلى الرغم من وضوح نظرية المؤامرة ضد ممثل الصعيد، نفى خالد القماش المدرب العام للإسماعيلي وجود شبهة تواطؤ في مباراة المقاولون، موضحا أن الجهازين الفنيين دفع بالتشكيلة الرئيسية للفريق في المباراة بمن فيهم الدوليون‏.‏
وقال القماش: "المشكلة كانت في أن الإسماعيلي لم يكن في يومه، بالإضافة إلى أن المباراة كانت تمثل لقاء حياة أو موت للمقاولون" مشيرا إلى أن التعادل كان يعني هبوط المقاولون للدرجة الثانية‏.‏
وأشار القماش إلى أن فريقه كان الأقرب للفوز بعد طرد لاعب من المقاولون، إلا أن التصرف الأرعن لمعتصم سالم وتعرضه للطرد ساوى كفتي الفريقين مرة أخرى.
ومن جانبه، أقسم فضل بعدم وجود شبه تفويت لمباراة المقاولون، إلا أنه أشار إلى أن لاعبي المقاولون كان يستجدون الخسارة من لاعبي الإسماعيلي بداعي هبوط الفريق حال خسارته أو تعادله، وهذا ما أثر على أداء بعض لاعبي "الدراويش" الذين تعاطفوا مع أبناء الراحل عثمان أحمد عثمان مؤسس الناديين.
وما يؤكد ضلوع الإسماعيلي في المؤامرة على الألومنيوم صدور قرار من مجلس الإدارة بتجميد مستحقات اللاعبين حتى يوليو/ تموز المقبل رغم احتلالهم المركز الثاني، وذلك رغم خسارتهم من المقاولون العرب.

الألومنيوم الضحية

كان كلام صبري المنياوي المدير الفني للألومنيوم والمدرب الأسبق للإسماعيلي في مداخلته الهاتفية مع قناة "دريم" المصرية الخاصة مساء الجمعة معبرا للغاية، إذ أعرب عن حزنه لهبوط الفريق باتفاق ثلاثي بين الزمالك والإسماعيلي والمقاولون، نافيا في الوقت ذاته وجود دليل مادي على ضلوع الثلاثي في هذا الأمر.
إلا أن كلام مدربه العام في مداخلة تليفزيونية مع القناة ذاتها فضح الجميع إذ قال: "تآمر الكبار الأهلي والزمالك والإسماعيلي علينا حتى لا يقطعوا مسافة الوصول إلى قنا (جنوب مصر) مرتين بعد صعود بترول أسيوط للدوري الممتاز، على الرغم أننا نقطع المسافة ذاتها 15 مرة للقاء بقية الفرق التي تمثل القاهرة والدلتا والمدن الساحلية".
وأضاف المدرب العامل لممثل الصعيد: "الألومنيوم يمثل نحو 30 مليون صعيدي وليس ممثلا لنجع حمادي أو قنا وحدها، ووجوده مع بترول أسيوط في الدوري يزعج بقية أنحاء جمهورية مصر العربية، لكن هذا ليس ذنبنا، فهذا ذنب حاكم مصر الفرعوني الشهير «مينا» الذي وحد قطري مصر الشمال والجنوب (الدلتا والوادي) قبل نحو 7000 آلاف عام، فلماذا يا مينا وحدت القطرين حتى تزعج الأندية الكبيرة"؟!


التعديل الأخير تم بواسطة : ابراهيم الاهلاوي بتاريخ 25-05-2008 الساعة 08:38
رد مع اقتباس