عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 31-05-2008 - 03:28 ]
 رقم المشاركة : ( 7 )
totti balt
أهلاوي للموت
الصورة الرمزية totti balt
رقم العضوية : 185
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة : حلب الشهباء
عدد المشاركات : 6,887
قوة التقييم : totti balt is just really nicetotti balt is just really nicetotti balt is just really nicetotti balt is just really nice

totti balt غير متواجد حالياً

   

دونادوني انطوائي يبحث عن استعادة المجد




ترك المدرب الشاب روبرتو دونادوني بصمته مع المنتخب الإيطالي في أقل من عامين دون ضجة إنما بفعاليةٍ وطموح كبيرين تحضيراً لكأس أوروبا 2008م مثلما كان يصنع الألقاب مع ناديه ميلان لاعباً مميزاً في خط الوسط لمدة عشر سنوات.
عندما استلم دونادوني مهامه على رأس الـ "ناتسيونالي" في يوليو 2006 كان أمام موقفين صعبين الأول يتمثل بخلافة مارتشيلو ليبي بطل العالم الذي أصبح رمزاً إيطالياً بعد المونديال، والثاني بإقناع الجماهير بقدراته على إدارة المنتخب الوطني نظراً لخبرته الضعيفة في مجال التدريب.
مقارنةً مع أسلافه من مدربي المنتخب مثل أريغو ساكي وجيوفاني تراباتوني وليبي أصحاب الألقاب الغزيرة في الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا يبدو دونادوني طري العود بعد تخرجه تدريبياً من نادي ليكو في الدرجة الثالثة موسم 2002 (المركز التاسع)، ثم موسمين مع ليفورنو الأول موسم 2003م في الدرجة الثانية (المركز العاشر)، والثاني موسم 2006م في الدرجة الأولى قاده فيها إلى المركز السادس تخللهما فترةٌ وجيزة غير ناجحة مع جنوا اقيل فيها بعد ثلاث مباريات فقط.
حتى في مظهره الخارجي يمتاز روبرتو عن تراباتوني "المسرحي" وليبي "الكاريزماتي" فهو خجول وانطوائي وليس صاحب تصريحات رنانة ومدوية.
كان من الطبيعي أن تنخفض عزيمة الإيطاليين إثر فوزهم بكأس العالم في ألمانيا، فاستلم دونادوني فريقاً منتشياً بلقب المونديال مما أثر على نتائجهم في بداية التصفيات، حيث تعادلوا مع ليتوانيا 1-1 في نابولي وخسروا أمام فرنسا 1-3 خارج أرضهم، إلا أن دونادوني (44 عاماً) دوّر الزوايا وحافظ على رباطة جأشه، فانقلبت الأمور لمصلحة الـ "سكوادرا أتزورا" الذي تأهل في المرحلة الأخيرة من التصفيات بفوزٍ على اسكتلندا 2-1.
أعاد دونادوني الثقة لأبطال العالم مستعيناً بلاعبين جدد مثل المهاجمين أنتونيو دي ناتالي وفابيو كوالياريلا، ومطلقاً من جديد المخضرمين المدافع كريستيانو بانوتشي ولاعب الوسط ماسيمو أمبروسيني.
"حلمي هو خلق فريق يملك عقلية الفائز مثل ميلان أيام ساكي وكابيللو سنذهب إلى أوروبا لنفوز في جميع مبارياتنا، ونبرهن لكل الناس أننا سلكنا الطريق الصحيح"، إنها الثقة التي تجرعها نجم وسط ميلان في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من مدربيه العملاقين ساكي وكابيللو عندما كان يمون الكرات لزميله الهولندي ماركو فان باستن الذي سيواجهه مدرباً لهولندا في التاسع من يونيو المقبل في مدينة بيرن السويسرية.
خدم دونادوني نادي مدينته أتالانتا (1982-1986)، ثم بقي عشر سنوات (1986-1996) مع ميلان حيث أحرز ثلاث مرات لقب دوري أبطال أوروبا (1989 و1990 و1994) ومرتين كأس الإنتركونتينتال وثلاث مرات كأس السوبر و5 مرات بطولة إيطاليا الـ "سكوديتو" قبل أن ينهي مسيرته في الولايات المتحدة المتحدة الأميركية مع نيويورك ميتروستارز والاتحاد السعودي.
كان دونادوني عنصراً رئيساً في ميلان لا غنى عنه رغم وفرة النجوم أمثال الهولنديين رود خوليت وفرانك رايكارد وفان باستن والمونتينيغري ديان سافيتشيفيتش وكان وجوده ضرورياً مع المنتخب الإيطالي حيث خاض 63 مباراة دولية مسجلاً 5 أهداف، إلا أنه لم يحصد ذات النجاح الذي عاشه مع ناديه.
يتمنى دونادوني ألا يكرر لاعبوه في كأس أوروبا المقبلة ما فعله هو في نصف نهائي مونديال 1990م عندما أهدر ركلةً ترجيحية أمام الأرجنتين، وفي نهائي مونديال 1994م عندما سقط الإيطاليين في النهائي أمام البرازيل وفي ركلات الترجيح أيضاً في حين كانت مشاركاته في كأس أوروبا أكثر خيبة عندما خرج من نصف نهائي 1988م والدور الأول عام 1996م مما يجعله مستميتاً لإحراز لقبه الكبير الأول على صعيد المنتخبات.

رد مع اقتباس