عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-06-2008 - 02:26 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الماكينات تبحث عن الفوز الأول



يسعى منتخب ألمانيا الذي يواجه نظيره البولندي في مدينة كلاغنفورت ضمن منافسات المجموعة الثانية إلى تحقيق فوزه الأول في بطولة أوروبا لكرة القدم منذ أن توج باللقب عام 1996 بفوزه على التشيك 2-1 بالهدف الذهبي.
ومنذ تلك المباراة، خاضت ألمانيا 6 مباريات في البطولة القارية دون أن تحقق فوزا واحدا؛ إذ تعادلت في ثلاث وخسرت ثلاثا، لكنها في المقابل لم تخسر أمام بولندا في تاريخ لقاءات المنتخبين التي بدأت عام 1933، فقد التقيا 15 مرة، انتهت 11 مباراة منها بفوز ألمانيا و4 بالتعادل.
وأكد قائد منتخب ألمانيا مايكل بالاك -العائد إلى مستواه بعد جراحة في كاحله أبعدته عن الملاعب معظم فترات الموسم مع فريقه الحالي تشيلسي الإنجليزي- أنه وزملاءه مصممون على فتح صفحة جديدة في البطولة القارية، واستعادة نغمة الفوز.
وقال بالاك: "أعضاء المنتخب مصممون على طي صفحة سوداء، وبالطبع نأمل في أن نفوز على بولندا في مباراتنا الأولى، لكن ليس هناك شيء مضمون".
وتابع: "تجهزنا جيدا للبطولة، وعلينا أن نظهر قتالية وشجاعة داخل الملعب".
وتعتبر المباراة إعادة للقاء المنتخبين في الدور الأول من مونديال 2006 في ألمانيا عندما انتظر أصحاب الأرض الوقت بدل الضائع ليسجل لهم أوليفر نوفيل هدف المباراة الوحيد.
ويعترف مدرب ألمانيا الحالي يواخيم لويف -الذي خلف يورغن كلينسمان بعد النهائيات مباشرة بعد أن عمل مساعدا له- بأن ألمانيا كانت محظوظة بالفوز على بولندا، وقال: "لقد وقف الحظ إلى جانبنا في تلك المباراة، كانت بولندا تستحق الخروج بنقطة".
وتابع "المنتخب البولندي الحالي أقوى، وخصوصا بإشراف مدرب قدير هو (الهولندي) ليو بينهاكر".
ويتحتم على لوف الاختيار بين لوكاس بودولكسي وماريو غوميز لكي يلعب أحدهما إلى جانب ميروسلاف كلوزه هداف المونديال الأخير، وربما أشرك الاثنين معا، شرط تراجع بودولكسي ليلعب وراء المهاجمين.
وتمثل المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى كلوزه وبودولسكي تحديدا، لأنهما ولدا في بولندا قبل أن يهاجرا إلى ألمانيا، ويتكلمان البولندية بطلاقة، وغالبا ما يستعملان لغتهما الأم في التحدث بينهما في الملعب.
ويقول بودولسكي: "المباراة مهمة جدا بالنسبة لي لأن قسما كبيرا من عائلتي لا يزال يعيش في بولندا، وتابعت عدة مباريات للمنتخب البولندي في الآونة الأخيرة وهو منتخب جيد".
ولدى السؤال عن ثقته بإمكانية اللعب أساسيا، قال بودولسكي: "الأمور تسير بطريقة جيدة، وأنا أتدرب كما لو أنني سأشارك أساسيا ضد بولندا، لكن القرار في يد المدرب".
أما كلوزه -الذي يحتفل بعيد ميلاده الثلاثين الإثنين- فولد في أوبول في بولندا قبل أن يهاجر إلى ألمانيا عندما كان في السابعة من عمره.
في المقابل، يخوض المنتخب البولندي النهائيات للمرة الأولى في تاريخه، ويريد أن يضرب بقوة في مباراته الأولى ضد ألمانيا.
ونجح المنتخب البولندي في تصدر مجموعة ضمت البرتغال وصربيا وفنلندا وبلجيكا بعد بداية سيئة شهدت خسارته على أرضه أمام فنلندا، لكنه استعاد توازنه لينتزع المركز الأول.
ويقود المنتخب المدرب القدير والخبير ليو بينهاكر صانع المعجزات بعد أن قاد منتخبات السعودية عام 1994 وترينيداد وتوباغو (2006) إلى نهائيات المونديال للمرة الأولى في تاريخهما، علما بأنه لم يشرف على المنتخب الخليجي في النهائيات لأنه أقيل من منصبه قبل التوجه إلى الولايات المتحدة.
ويقول بينهاكر: "لن نغير من فلسفتنا في مواجهة ألمانيا، اللاعبون مرتاحون ولا يواجهون أي ضغوطات".
وأكد أن قائد ألمانيا ميكايل بالاك هو أخطر لاعب ويجب وقف التموين باتجاهه والحد من خطورته.
وتلتقي النمسا مع كرواتيا ضمن المجموعة ذاتها في فيينا، وتسعى الأولى إلى تحاشي نفس مصير بلجيكا التي تعتبر حتى الآن الدولة الوحيدة المضيفة التي خرجت من الدور الأول في النهائيات.
وغابت النمسا عن البطولات الكبرى منذ مشاركتها في كأس العالم عام 1998 عندما خرجت من الدور الأول.
والتقى المنتخبان للمرة الأخيرة عام 2006 في فيينا أيضا، وخرجت كرواتيا بفوز ساحق 4-1.
وأعرب مدرب النمسا جوزيف هيكرزبيرغر عن أمله في أن يكون فريقه ندا عنيدا لمنافسه الكرواتي، وقال: "الأجواء داخل المنتخب رائعة، وأنا واثق من أننا سنقدم أداء رفيع المستوى في مواجهة كرواتيا، والأمر لن يكون نزهة بالنسبة إليها".
وتابع "قد نحقق المفاجأة ونفوز في المباراة، خصوصا وأننا نلعب على أرضنا وبين جمهورنا".
وتمثل المباراة أهمية خاصة لمهاجم النمسا المخضرم إيفيكا فازتيتش لأمرين؛ أولهما أنه اللاعب الأكبر سنا في البطولة (38 عاما)، وثانيهما لأنه من أصل كرواتي وبالتالي قد يواجه منتخب بلاده الأصلي.
ومن المتوقع أن يشارك فازتيتش احتياطيا، وقال عن مباراة الغد: "ستكون هامة بالنسبة لي، سواء خضتها أم لم أشارك فيها".
أما كرواتيا فتريد أن تلعب دور الحصان الأسود كما فعلت في التصفيات عندما نجحت في إخراج انجلترا بفوزها عليها في المباراة الأخيرة 3-2 في ويمبلي.
وتعرضت كرواتيا التي يشرف على تدريبها مدربها السابق سلافن بيليتش لضربة قوية تمثلت في إصابة هدافها في التصفيات البرازيلي الأصل إدواردو دا سيلفا في آذار/مارس الماضي عندما كان يخوض مباراة فريقه أرسنال ضد برمنغام في الدوري الإنجليزي، وسيغيب عن الملاعب لفترة 9 أشهر.
ويعول بيليتش على صانع الألعاب لوكا مودريتش الذي يتوقع له النقاد مستقبلا باهرا والذي انتقل الشهر الماضي إلى صفوف توتنام الإنجليزي بعد أن كانت تتهافت عليه أبرز الأندية الأوروبية.
وأطلقت على مودريتش ألقاب عدة أبرزها كرويف الكرة الكرواتية، علما بأن اللاعب يشبه "الهولندي الطائر" بعض الشيء كما يرتدي الرقم 14 أيضا مثله.</SPAN>
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة العالمية

رد مع اقتباس