عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 11-06-2008 - 09:56 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية totti balt
 
totti balt
أهلاوي للموت

totti balt غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 185
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة : حلب الشهباء
عدد المشاركات : 6,887
قوة التقييم : totti balt is just really nicetotti balt is just really nicetotti balt is just really nicetotti balt is just really nice
بتراشي يتحدث للرياضية

بتراشي يتحدث للرياضية
لم تكن النهاية مثل البداية.. فالتفاؤلات الاتحادية خلال الفترة التحضيرية للموسم السلوي كانت كبيرة.. بل كبيرة جداً.. وتفاصيل الاستعدادات راحت توحي بانتصارات وإنجازات..

لكن بين الأحكام النظرية.. والحالة العملية.. فرق كبير.. وهذا ما كان مع فريق الاتحاد الذي تحول من منافس على بطولة الدوري.. إلى رابع في الترتيب.. وحتى عندما لاحت له فرصة التعويض بنهائي الكأس.. خاضها بمسحة من اليأس.. ليبقى وصيفاً للمرة الرابعة.. ويخرج من الموسم بلا ألقاب.. فلماذا حدث ذلك يا مدرب الاتحاد »الأرجنتيني براتشي«؟..

بغياب ميشو.. انتقلت النجومية لرضوان سلتكم.. بعيدة عن معاني الاحتراف

كوتش براتشي ما كنا نتمنى أن تخرج من عندنا حزيناً بعد انفعالك وتفاعلك في الملعب ولكن لماذا وصلت معكم الأمور إلى هذا الحد؟

في المباراة النهائية للكأس شعرت بالإحباط.. وأدركت أن كل التعب ضاع..

ولماذا ضاع الفريق في هذه المباراة بالذات؟

لأن الفريق لم يلعب بنفس الروح وابتعد عن السرعة في اللعب وافتقد للفاست بريك »الهجوم السريع« فيما فوجئنا بدفاع الجيش القوي.. إضافة لنجاح الجيش بالريباوند والتسديد من خارج القوس..

ألم يكن بإمكانك تغيير التكتيك الهجومي للفريق بالشكل الذي يمكنه من كسر دفاع الجيش؟

المشكلة أن اللاعبين لم ينفذوا ما طلبته منهم سواء في عملية »الحجز« أو التمرير وأكثروا من التورن أوفر »فقدان الكرة«.. والفرق بيننا أن الجيش كان يلعب على البطولة بقلب وبروح وبقوة عكس فريقنا!

المعروف عن فريق الاتحاد روحه القادرة على إعادته لجو المباراة حتى لو اتسع فارق السكور.. لكن هذه الروح والعودة لم نجدهما في هذه المباراة؟

وهذا ما كنت أقصده.. وهذا ما كنت ألعب عليه.. لكن للأسف الفريق لعب بلا حافز ولم يعد.. ما أثار ذهولي وحتى عندما هبط الفارق لـ»9« نقاط ارتكبنا »3« تورن أوفر..

أنت تتكلم عن مشكلة الاتحاد في هذه المباراة بالذات.. ولكن ما هي المشكلة العامة في الفريق؟

عدة مشاكل.. فأنا أطلب من اللاعبين شيئاً لكنهم ينفذون غير شيء.. وأنا مدرب كرست حياتي لكرة السلة وعندما يكون لدي مباراة تراني أركز قبل »24« ساعة أما بعض لاعبي الفريق وللأسف فإنني أفتقد لتركيزهم وحماسهم في المباريات.. أيضاً اللاعبون الأجانب لم يقدموا لنا الشيء المطلوب.. أيضاً لدينا مشكلة التشكيلة الأساسية للمباراة فالبعض ينزعج ويتأثر لعدم إشراكه ضمن أول خمسة.. وكل واحد منهم يريد نفسه أساسياً وقائداً للفريق..!

أنا أعرف أنني أدرب نادياً كبيراً وعريقاً وهو أشبه بنادي ريال مدريد وبرشلونة بجماهيريته الكبيرة وهذه لها ضريبتها فالفرق تبذل جهداً مضاعفاً أمام الاتحاد بالذات لأنه كبير.. لكن تبقى المسألة متكاملة وهي حصيلة تكاتف بين اللاعبين والجهاز الفني والإداري والإدارة..

لكن ألا تجد معي أن الاتحاد فريق »كبير السن« بل هو أكبر الفرق عمراً.. ومن الصعب على أي مدرب إحداث أشياء جديدة في فكر الفريق وأدائه مثلما يمكن إجراؤه لو كان الفريق شاباً؟

واحدة من مشاكلي الكبيرة مع الفريق أن عدد لاعبيه كبار بالسن والتاريخ باللعبة.. ومن الصعب إبقاؤهم على كرسي الاحتياط أو الطلب منهم المشاركة في الدقائق الأخيرة من المباراة.. أو لفترات محددة.

مرض والدتك وسفرك الاضطراري إليها بالأرجنتين في بداية الدوري ما هو حجم انعكاسه السلبي على الفريق؟

هذه واحدة من الأشياء التي جعلتنا نخسر الدوري حيث فقد الفريق الفلسفة التي كان يسير بها، وبعدها جاءت مشكلة اللاعبين الأجانب حيث وضعوا أنفسهم ضمن حالة انعزالية عن الفريق فلم يندمجوا معه وتعاملوا معه كمجرد موظفين.. صحيح أنهم أجانب عن البلد والمجتمع لكن أنا أجنبي أيضاً لكنني تعاملت باندماج تام مع الوضع على عكسهم.. وحتى تايرون الذي أفادنا كثيراً بالفاينال إيت وتحديداً في مباراة الوحدة وكان سبباً في تأهلنا للفاينال فور.. فقد تراجع مستواه فيما بعد بشكل مريع!!

وما الحل لمشكلة الأجانب بشكل عام؟

من الخطأ عدم السماح بتبديل اللاعبين الأجانب خلال الدوري وهذا نظام خاطئ يترك الأندية تحت رحمة لاعبيها الأجانب.. وقد يقدم الأجنبي مستوى باهراً في أول مباراتين وبعدها قد يتراخى و»يبيعها« ولا يسأل لأنه يعرف أن النادي لن يقدر على تبديله.. والعكس عندما يعرف اللاعب أن أي انخفاض في مستواه قد يدفع النادي لصرفه واستبداله فعندها سيأتي بنفسية وعطاء مختلفين تماماً.. ومثال ذلك ما حصل مع نادي الاتحاد بلاعبه الأمريكي »تيرون« الذي اشترط لدى توقيعه العقد مع النادي عدم صرفه حتى نهاية الدوري.. ووافقناه الرأي لأننا نعرف أن لا بديل لنا عنه! وبالنهاية فالنظام الحالي يضع رقبة النادي بيد اللاعب الأجنبي.

وكيف نضع ضوابط لمسألة اللاعبين الأجانب؟

هناك تعديلات يمكن إجراؤها في نظام البطولة.. ففي الأرجنتين »مثلا« يحق للنادي استبدال لاعبه الأجنبي بعد المباراة الثانية في المرحلة من الدوري وحتى بخصوص اللاعبين المحليين فهناك يسمح للاعب الذي تثبت إصابته »حسب التقارير الطبية« باستبداله بلاعب محلي آخر من أحد الأندية غير المشاركة بتلك المرحلة من الدوري.. والغاية من التعامل بتلك الأريحية تحسين المستوى وبلوغ التطور والمتعة..

ما هي نسبة نجاح الدوري عندنا برأيك؟

أخطاء كثيرة حدثت في الدوري هذا الموسم.. فهل من المعقول أن تلعب مباراة واحدة للفريق في الدور الأول رغم أنه »تصنيفي« وفي الفاينال فور يلعب الفريق »3« مباريات في »3« أيام وهو دور هام وحاسم..

أيضاً الجلاء أنهى الدور الأول وهو »أولا« والجيش أنهى الدور الثاني وهو »أولا« ومع ذلك فلم تعط أية أفضلية للفريقين على تفوقهما في الدورين السابقين.. فأين يذهب تعب فريق خلال شهور.. دون أن يحمل نقاطه؟!

أيضاً يجب أن يفرض على كل نادٍ إشراك لاعبين من فئة الشباب وثالث من الناشئين ضمن فريق الرجال وذلك لإعطاء الفرصة للاعبين الواعدين.. فليس من المعقول أن يبدأ الفريق بلاعبيه المحليين وبنهاية الدور الأول يأتي بالأجانب ويستبعد مقابلهما اثنين من اللاعبين المحليين ويخسرهما..!

أيضاً نظام التجمعات غير مجدٍ.. والأفضل اعتماد نظام الفاينال فور حيث اللعب بين الأول والرابع.. والثاني والثالث والفائز بـ»3« من »5« مباريات هو الأميز.. عموماً لا يمكنني إعطاء نسبة محددة لنجاح الدوري سواء كانت »40« أو »60«.. لكن هناك أخطاء يجب إصلاحها.

وما رأيك بالفكرة التي يسوقها البعض عن زيادة عدد فرق الدرجة الأولى لـ»14« نادياً؟

هذا كلام خاطئ.. وما شاهدته هو عبارة عن »5« أندية قوية! ويمكن أن يكون لديكم دوري درجة أولى من »8« أندية.. وتجاوزاً يمكن رفعها لـ»10« أندية أما أكثر من ذلك فهذا خطأ.. وعندما يكون لديكم »14« نادياً بالدرجة الأولى أين اللاعبون الذين سيغطون هذا العدد بالمستوى الجيد والقوي.. أم أننا نعود للفوارق الكبيرة في السكورات..

والمفاجآت التي حصلت هذا الموسم هل هي دليل تطور أم دليل تراجع؟

بعض المفاجآت كانت لصالح السلة السورية.. فالوحدة تعرض لهزة وهاهو يعمل جاهداً للعودة إلى مستواه.. والكرامة حقق شيئاً هاماً ومفاجآته وضعته بين الأقوياء وبالطبع فهو سيضاعف جهده للحفاظ على ما وصل إليه.. وفريق الاتحاد الذي جاء رابعاً يسعى للعودة إلى المنافسة..

هذه هي النقاط الإيجابية.. أما النقاط السلبية فهي مطلوبة من اتحاد السلة كتبديل اللاعبين ونظام المسابقة والأجانب كي يكون الدوري أفضل..

ما هي نسبة الاحتراف الذي وجدته في سلتنا؟

اتحاد السلة يجب أن يكون على مسافة واحدة من جميع الأندية.. لكن تصرفاته لم تكن منصفة بحق بعض الأندية وإشارة إلى ميوله نحو نادٍ معين.!

إضافة على ذلك فاتحاد السلة ليس لديه نظام في عمله ودليل ذلك أنه قرر تاريخ بدء الدوري ثم قدمه.. ثم أجله.. بداعي المنتخب ثم قرر الاستكمال ثم قرر تثبيت الأجانب قبل الفاينال إيت.. ثم عاد ومدد موعد تثبيتهم إلى موعد لاحق.. ثم أعلن عدم السماح بتبديل الأجانب.. ثم سمح بذلك ولكن للبعض وليس للكل..!

وما ذنب بقية الأندية كي تُمنع من تبديل أجانبها فيما سمح لنادي الجلاء باستبدال لاعبه »ديريك« لخطأ هو يتحمل مسؤوليته.. ما حدث يؤكد أن من كانت علاقته جيدة باتحاد السلة فأموره تسير على ما يرام..

إذاً ماذا رأيت من احترافنا؟

الدوري السوري بعيد جداً عن معنى الاحتراف.. لكن الإيجابي أن الجمهور السوري عاشق لكرة السلة ومتحمس لها بشكل كبير.. وبوجوده يفترض وجود مستوى سلوي أعلى بكثير.. وكرة السلة أصبحت مهنة كغيرها من المهن وهي المصدر الوحيد لرزق معظم اللاعبين.. ويجب أن يتحسن الدفع للاعبين.. لكن بذات الوقت فاللاعب مطالب بتطوير نفسه وتحسين لياقته ومهاراته.. والاهتمام بنفسه حتى خلال فترة توقف الدوري إذ يفترض أن تكون »راحته إيجابية« أي ألا يبقى خلالها بعيداً عن الرياضة.. بل يحافظ على لياقته من خلال ممارسته لرياضات أخرى كالسباحة وغيرها.. مع الاهتمام بصحته بشكل عام..

وهذا يعود للعقلية الاحترافية للاعب السوري الذي يجحف بحق نفسه في السهر والتدخين والاستيقاظ المتأخر والذي يفوت عليه وجبة غذائية مهمة..

وما هو الدواء لسلة الاتحاد؟

الفريق كان نادراً في الماضي ولديه لاعبون متميزون وأعمارهم متقاربة حققوا بطولات ونجاحات.. لكن في الآونة الأخيرة انخفض الخط البياني للفريق بشكل كبير لعدم رفده باللاعبين الشباب.. واللاعبون حصلوا على الكثير من الإنجازات ولم يعد لديهم الطموح.. وأنا حاولت تخفيض عدد لاعبي فئة الرجال بالفريق بدفع بعض اللاعبين الشباب، وبالمختصر فالاتحاد فريق كبير وله جماهيريته الواسعة ويفترض أن يكون مستواه أفضل بكثير.. والحل برأيي إعطاء الفرصة للاعبين من فئة الشباب وثالث من فئة الناشئين في كل موسم.. وأن يبقى »8« لاعبين من الفريق القديم.. وبدخول الدم الجديد للفريق تصبح لديه روح جديدة ويكون نشاطه وعطاؤه أفضل وهذا هو الحل الوحيد لعودة الاتحاد..

هل هناك مواهب واعدة وبديلة بنادي الاتحاد؟

لدينا لاعبون واعدون ومواهبهم واضحة لكنهم بحاجة لتقوية البنية البدنية لكي يتمكنوا من اللعب مع الرجال ومثال ذلك »قتيبة عكاش ـ عزمي عبد النور ـ نديم عيسى« فيما يبدو محمود عصفيرة بوضع أميز نظراً لضخامة كتلته إلى جانب طوله..

وآخر الكلام؟

شكراً من كل قلبي أقولها لجمهور الاتحاد.. وأنا حزين لأنني لم أقدر على تحقيق البطولة التي تسعدهم وهذا ما يجعلني حزيناً وأنا عائد إلى الأرجنتين.. لكن سيبقى الاتحاد وجمهوره في القلب..

ومن هو نجم الدوري؟

في بداية الدوري كان ميشيل معدنلي.. وبعد إصابته كان رضوان حسب الله نجم الدوري..


جريدة : الرياضية

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي


التعديل الأخير تم بواسطة : ABO ALZOZ بتاريخ 11-06-2008 الساعة 09:59
رد مع اقتباس