عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 14-06-2008 - 02:11 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الأخضر يخشى مفاجآت سنغافورة.. الأبيض في اختبار أزرق

الأخضر يخشى مفاجآت سنغافورة.. الأبيض في اختبار أزرق

يحل المنتخب السعودي ضيفا ثقيلا على نظيره السنغافوري غدا السبت في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، وتقام مباراة ثانية في المجموعة بين أوزبكستان ولبنان في طشقند.
وتبدو مهمة الأخضر صعبة لحد ما في ظل غياب اللاعبين ياسر القحطاني ونايف القاضي وزيد المولد، ولم يشارك اللاعبون الثلاثة في التدريبات التي أجراها المنتخب على ملعب جوارنج بسنغافورة، والذي لم يكشف خلاله مدرب المنتخب عن ملامح التشكيلة التي سيدخل بها المباراة القادمة مع سنغافورة.
وكانت أوزبكستان حسمت إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور النهائي من التصفيات من الجولة الماضية، بعد أن رفعت رصيدها إلى 12 نقطة.
وتحتل السعودية المركز الثاني برصيد تسع نقاط، وتحتاج إلى نقطة واحدة فقط لحجز البطاقة الثانية بغض النظر عن نتيجتها في الجولة الأخيرة مع أوزبكستان في الرياض في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وكانت أوزبكستان صدمت السعودية في الجولة الثانية، عندما تغلبت عليها بثلاثة أهداف نظيفة في طشقند.
وتعتبر المواجهة محسومة نظريا لمصلحة "الأخضر" نظرا لفارق الإمكانات الفنية بين المنتخبين السعودي والسنغافوري، خصوصا أنه كان حسم مباراة الذهاب بينهما بهدفين نظيفين.
والمباراة ستكون الأولى للمنتخب السعودي بقيادة المدرب القديم الجديد ناصر الجوهر الذي تولى المهمة بعد إقالة البرازيلي هيليو سيزار دوس آنغوس.
ويملك الأخضر جميع مقومات الفوز بوجود عناصر مميزة أمثال أسامه هوساوي ورضا تكر وسعود كريري وخالد عزيز وأحمد وعبده عطيف وعبد الله شهيل، ولكن من المتوقع عدم مجازفة المدرب باللعب الهجومي؛ حيث سيحاول في البداية امتصاص حماس لاعبي المضيف، خصوصا أن التعادل سيكون كافيا.
و في تصفيات المجموعة الخامسة، يرفع منتخبا الكويت والامارات شعار الفوز عندما يتواجهان السبت على استاد الكويت، بينما تلعب سوريا مع ايران في دمشق في المجموعة ذاتها.
وتتصدر ايران ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، تليها الامارات ولها خمس نقاط بفارق الاهداف امام سوريا، وتملك الكويت اربع نقاط.
وتبدو الحسابات معقدة في هذه المجموعة التي لن تحسم الامور فيها الا في الجولة السادسة والاخيرة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، تسود حالة من التفاؤل اجواء معسكر المنتخب الكويتي حيث ارتفعت وتيرة الاستعداد ووصلت الى الذروة، وذلك بعد الفوز على سوريا 4-2 في الجولة الماضية.
في المقابل، يسعى المنتخب الاماراتي الى تعويض سقوطه على ارضه امام نظيره الايراني، وتجديد فوزه على مضيفه وقطع خطوة مهمة نحو التأهل الى الدور الحاسم.
واعتبر نائب رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم سعيد عبد الغفار ان المباراة "ستكون صعبة على المنتخبين خصوصا بعد ان عاد المنتخب الكويتي وبقوة من بوابة سوريا، وهو الآن منتش ولا يريد ان تتوقف انتصاراته"، مضيفا "ان لاعبي الامارات تجاوزوا الضغوطات النفسية بعد الخسارة من المنتخب الايراني التي تشكل درسا يجب ان يستفيد منه اللاعبون".

الأردن أمام كوريا
وفي مباريات أخرى، يحل الأردن ضيفا على كوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية ضيفة على تركمانستان السبت ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
ووضع منتخب الأردن نفسه في موقف صعب فبات أمام خيار واحد، هو الفوز على نظيره الكوري الشمالي أو الخروج من دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة الثالثة إلى الدور الرابع النهائي من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا.
وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد ثماني نقاط بفارق الأهداف أمام جارتها الشمالية، ويملك الأردن أربع نقاط في المركز الثالث، مقابل نقطة لتركمانستان الأخيرة.
وكان الأردن حقق نتيجة إيجابية بتعادله مع كوريا الجنوبية 2-2 في الجولة الثالثة، لكنه أهدر الفرصة على أرضه في الجولة السابقة بخسارته أمامها صفر-1، فتعقد موقفه كثيرا وبات مطالبا بالفوز في مباراتيه المقبلتين على كوريا الشمالية وتركمانستان.
في حين تنتظر المنتخبان القطري والأسترالي لكرة القدم مواجهة ساخنة وصعبة، عندما يلتقيان السبت، ويحل العراق ضيفا على الصين في المباراة الثانية ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وتتصدر أستراليا ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، بفارق الأهداف أمام قطر، ويأتي العراق ثالثا بأربع نقاط، ثم الصين رابعة وأخيرة بثلاث نقاط.
وشهدت الجولة الرابعة السبت الماضي فوزا مهما لقطر على مضيفتها الصين 1-صفر، وآخر للعراق على أستراليا بالنتيجة ذاتها في دبي قلب فيه الأمور وإعادة إلى صلب المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.
وستضمن الفائز من مباراة قطر وأستراليا تأهله إلى الدور الرابع والنهائي من التصفيات بغض النظر عن نتيجته في الجولة الأخيرة، وذلك في حال انتهاء المباراة الثانية بين الصين والعراق بالتعادل أو بفوز الصين.
يغلب على المباراة الأولى طابع الثأر؛ حيث يرغب القطريون في محو الخسارة الثقيلة التي تلقوها صفر-3 في الجولة الأولي في ملبورن, وسيكون الدافع لديهم مضاعفا لأن فوزهم سيقودهم إلى الدور النهائي قبل الجولة الأخيرة التي يواجهون فيها العراق في دبي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
أما المنتخب العراقي فيتطلع إلى العودة من الصين بفوز يخلط فيه الأوراق ويعزز آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة.
ويسعى المنتخب العراقي إلى فوز ثان على التوالي بعد الأول على حساب أستراليا في الجولة الماضية، الذي اعتبر الانطلاقة الحقيقية لمشواره؛ حيث كان استهله بطريقة متواضعة بتعادل مع الصين 1-1، قبل أن يسقط أمام قطر صفر-2، ويخسر أمام أستراليا صفر-1.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كأس العالم 2018

رد مع اقتباس