عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-06-2008 - 10:28 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
أين أخطأ أبو شاكر ؟؟؟؟

ربما ... وأقول ربما يعتبر المدرب السوري محمد قويض المشهور بأبو شاكر الأكثر شهرة بين أقرانه في تاريخ سورية الحديث وأكثرهم رصيدا من المحبة لدى المواطن السوري المتقلب الهوى بطبعه مثل معظم الشعوب العربية ....
أبو شاكر هذا لم يأت لتدريب المنتخب السوري كرمى لسواد عينيه ولكن بعدما حقق الإنجاز الآسيوي الأبرز في تاريخ سورية على صعيد فئة الرجال بوصوله لنهائي دوري أبطال آسيا ثم الربع نهائي مرتين متتاليتين فتم ترشيحه لجائزة أفضل مدرب في آسيا وهو تقدم لتدريب المنتخب بالمجان وبعد مطالبات جماهيرية أي أنه لم يطلب ذلك من نفسه .. ولأن الكرامة بات فخر الكرة السورية وهو على مر التاريخ يقدم النجم تلو النجم للكرة المحلية لهذا فليس مستغربا أن يضم المدرب السابق فجر إبراهيم خمسة من لاعبي الكرامة للمنتخب علما أن فجر كان لاعبا في نادي الوحدة الدمشقي ... ولا اخفيكم مدى الحساسية المفرطة بين بعض الأندية السورية وهو أمر مفهوم لأنه يحدث في كل مكان في الدنيا ولكن الغير مفهوم إلى اليوم هو أن جمهور المنتخب الوطني لا يرى إلا بعيون أنديته ونجومه وهو ما حدث في مباراة سورية وإيران لدرجة جعلت أبو شاكر يقول علنا في أخطر تصريح لمدرب سوري على شاشة تلفزيون بأنه شعر أنه يلعب في طهران وليس في دمشق ؟؟؟؟ لا بل قال إن الخبراء حذروه من جمهور العاصمة وطالب بنقل المباراة إلى حمص أو حلب .... علما أن الإنجاز الوحيد للكرة السورية وهو تتويجها بذهبية دورة المتوسط عام 1987 حدث ثلاثة أرباعه في حلب والنهائي في اللاذقية .... وللتاريخ أقول إن جماهير اللاذقية نادت قبل وأثناء وبعد المباراة النهائية أمام فرنسا بإسم نجمها عبد القادر كردغلي الذي تم إيقافه عن اللعب قبيل انطلاق الدورة بقرار جرئ ( ومثير للجدل ) من العميد فاروق بوظو رئيس الإتحاد السوري آنذاك ....
جمهور الوحدة رد على ابوشاكر وقال عن ال40 ألف متفرج في الملعب ليسوا فقط جمهور الوحدة وأن المدرب الذي سبقه أيضا نال من الشتائم الكثير ولكنه لم يضع اللوم على هذا الجمهور فقط .... ولكن وللأسف الكبير والعيب الأكبر وفقدان الثقافة والحس الوطني الحقيقي لدى البعض وجدنا أن جمهور منتخب سوريا وقبل أن تبدأ مباراة مصيرية مع إيران يشتم والدة المدرب وأهله لأنه لم يدخل لاعبا من ناديهم كأساسي ( حتى ولو كان مارادونا فلن تشفع لهم هذه الحجة ) وضربوا المحترفين القادمين من السويد بأشرطة السي دي حتى كادوا يفتحوا رأس سنحاريب رغم أنهم شتموا القويض لأنه لم يشركه كأساسي وشتموا إتحاد الكرة لأنه لم ينهي معاملاتهم قبيل نهاية التصفيات .... أبو شاكر أعلنها صريحة على التلفزيون بأنه قد توقع كل شئ .. أن يخطئ هو ويخطي لاعبوه وأن تفوز إيران ولكنه لم يتوقع أن تشتم الجماهير المنتخب وتشتمه شخصيا ثم ترمي عليهم القاذورات والأوساخ وأعتقد أنه هنا وفي هذه النقطة أخطأ أبو شاكر ... لأن هناك سوابق قريبة وبعيدة لتقلب الجمهور السوري وكان عليه أن يتوقع حدوث أكثر من ذلك .... ليس في سورية وحدها بل في كل بلد يقود فيه جموع المشجعين أشخاص أميي الثقافة والتربية ....
عن الإتحاد الظبيانية - يكتبها : مصطفى الآغا

رد مع اقتباس