عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-06-2008 - 01:06 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الماكينات الألمانية "تفرم" المهارة البرتغالية

الماكينات الألمانية "تفرم" المهارة البرتغالية sdfgh_l.jpg
مثلما فاجأ منتخب ألمانيا الجميع في دور المجموعات؛ ولم يقدم العرض المنتظر منه كأحد المرشحين البارزين للفوز باللقب، فاجأ الجميع مساء الخميس وحطم غرور البرتغال وصعد للمربع الذهبي لبطولة أوروبا 2008، بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لتثبت الماكينات أنها تعمل وتنتج في الوقت المناسبة.
بدا أبناء يواكيم لوف بشكل مغاير تماما أمام البرتغال، ودكوا شباك ريكاردو بثلاثية باستيان شفاينشتايغر (22)، ميروسلاف كلوزه (26)، والقائد ميكايل بالاك (61)، فيما سجل هدفي برازيل أوروبا القائد نونو غوميش (40)، البديل هيلدر بوستيغا (87).
المستوى الذي قدمه الألمان على ملعب جاكوب بارك في مدينة بازل السويسرية، والتي تغيرت أرضيته في غضون يومين فقط، بعد تلفها من جراء الأمطار، كان مغايرا تماما لما قدمه أبطال أوروبا ثلاث مرات خلال الدور الأول.
ثالث مونديال 2006 وأول المتأهلين إلى مربع يورو 2008 الذهبي، سوف يلتقي يوم الأربعاء المقبل مع الفائز من مباراة الجمعة بين كرواتيا وتركيا في المربع الذهبي.
جاءت البداية حذرة من الجانب الألماني، فيما هدد برازيل أوروبا شباك ينز ليمان، وكاد يسجل سيماو سابروزا بعد ربع ساعة، وكما حاول النجم كريستيانو رونالدو أن يسجل لكنه فشل طوال 90 دقيقة.
وفي الدقيقة 20، حول بوسينغوا عرضية رائعة من الناحية اليمنى حولها موتينيو بفخده علت مرمى ليمان، ليرد لوكاس بودولسكي بعرضية مماثلة لكن هذه المرة حولها شفاينشتايغر بيمناه داخل الشباك بمتابعة بباطن قدمه اليمنى عكس سير المباراة تماما.
ولدى شفاينشتايغر ذكريات جيدة مع ريكاردو، إذ هز شباكه 3 مرات في 3 مباريات، فسجل هدفين من مسافة بعيدة في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع في المونديال الأخير، الذي نالت ألمانيا على إثره الميدالية البرونزية (3-1)، وهدف الفوز مع بايرن ميونيخ على سبورتنغ لشبونة البرتغالي في دوري الأبطال الأوروبي.
بعدها بست دقائق فقط، يفاجئ كلوزه الجميع بضربة رأس وسط غفلة من مدافعي البرتغالي، متلقيا الركلة الحرة غير المباشرة من شفاينشتايغر؛ ليحولها داخل شباك ريكاردو ليسجل أول أهدافه في البطولة.
على الفور تحرك البرازيلي لويز فليبي سكولاري، ويدفع براؤول ميرليس بدلا من موتينيو غير الموفق، وتحرك رونالدو فمرر عرضية داخل حلق المرمى لكن الدفاع الألماني حولها لركنية.</SPAN>
هدف برتغالي
الماكينات الألمانية "تفرم" المهارة البرتغالية grmany_08506_M.jpg الجماهير الألمانية سعيدة بالفوز

وأسفر التغيير عن تحركات برتغالية خطيرة، وانفتح الملعب أمام رونالدو، الذي تسلم كرة في الجانب الأيسر وسدد كرة ضعيفة ردها ليمان لتذهب إلى غوميش المتابع، والذي أودعها داخل الشباك لتعود برازيل أوروبا إلى المباراة مجددا في وقت مناسب للغاية قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول.
رونالدو سدد مجددا بيمناه، ولكن في أقدام المدافعين الألمان على أمل أن ينتهي الشوط بالتعادل، لكن لم يسعفه الوقت ليطلق الحكم السويدي بيتر فرويدفلدت صافرة نهاية النصف الأول من أولى مباريات دور الثمانية.
ومع بداية الشوط الثاني يسدد البديل ميرليس كرة ضعيفة مرت بجوار القائمة الأيسر لليمان، تؤكد أن برازيل أوروبا لن يستسلموا للخسارة.
وفي الدقيقة 50 ظهرت بعض الخطورة للماكينات الألمانية، عندما تلقى توماس هيتسلبرغر كرة عرضية على حافة منطقة جزاء ريكاردو سددها قوية، ولكن تعلو المرمى البرتغالي، ولكن هذه الفرصة أعلنت عن وجود زملاء بالاك داخل المباراة.
وبعدها بسبع دقائق فقط أضاع بيبي هدفا محققا عندما وصلته الركنية الرائعة التي لعبها ديكو وحولها برأسه بعيدا عن المرمى، رغم أنه كان داخل الست ياردات.
وفي غفلة جديدة للدفاع البرتغالي، وعلى الأخص باولو فيريرا مدافع تشيلسي الإنجليزي الذي سمح لزميله في الفريق بالاك بلعب كرة عرضية بسهولة للغاية برأسه داخل شباك ريكاردو صاحب المستوى المتواضع ليكون الهدف الثالث.
وكالعادة تحرك سكولاري بعد الهدف ودفع بناني بدلا من القائد غوميش، الذي ترك شارة القيادة إلى النجم رونالدو الغائب خلال الشوط الثاني.
البرتغال تواصل الضغط ولكن دون فعالية، فهذا بوتي يسدد كرة أرضية زاحفة ولكن تستقر في يد ليمان ذي الـ38 عاما وصاحب الخبرة الكبيرة.
وقبل عشرين دقيقة على نهاية المباراة دفع لوف الذي يتابع المباراة من المدرجات لإيقافه مباراة ببروفيسكي، بدلا من هيتسلبرغر، للحفاظ على التقدم وضمان بلوغ ربع نهائي اليورو، لكن مع توالي الضغط حول بوستيغا عرضة سابروزا المتقنة داخل شباك ليمان قبل النهاية بدقيقتين فقط.
ولم تكف الدقائق الأربع التي احتسبها الحكم السويدي كوقت محتسب بدلا من الضائع لتسجيل هدف التعادل، لتودع البرتغال البطولة؛ رغم أنها من أفضل المنتخبات التي أمتعت الجماهير، وتستمر ألمانيا صاحبة الأداء القوي الخالي من أية متعة.</SPAN>

رد مع اقتباس