عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-06-2008 - 01:25 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
أحلام الأتراك تصطدم بثقة الألمان

أحلام الأتراك تصطدم بثقة الألمان sportttt_24_6_08.jpg

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة من مختلف دول العالم الأربعاء صوب استاد سانت جاكوب بارك في بال، في المباراة الأولى من نصف نهائي كأس أوروبا 2008 لكرة القدم المقامة في النمسا وسويسرا حتى 29 الجاري بين منتخبي تركيا وألمانيا.
وتحمل مواجهة الفريقين معا طابعا خاصا؛ نظرا لأنها تجمع ألمانيا صاحبة الألقاب الثلاثة بمنافستها "الناشئة" على الساحة العالمية والقارية تركيا، التي أطلقت مفاجآت مدوية في البطولة الحالية.
سيكون لتلك المباراة أهمية خاصة من جانب جماهير الفريقين؛ فألمانيا تحلم بالتأهل للنهائي لتعويض الفشل في مونديال 2006، في حين تمني الجماهير التركية نفسها بتحقيق أول إنجاز لها في البطولة الأوروبية.
يعاني المنتخب التركي من أزمة حقيقية تتمثل في غياب مجموعة كبيرة من عناصره الأساسية؛ بسبب الإصابات والإيقافات، حيث تأكد غياب 6 لاعبين على الاقل أربعة منهم بسبب الإيقاف؛ وهم الحارس فولكان ديميريل والمدافع إيمري أسيك ولاعبا الوسط تونغاي سانلي وأردا توران، بالإضافة إلى إصابة المهاجم المتألق نهاد قهوجي، والمدافع إيمري غونغور الذي أصيب في المباراة الأولى ضد البرتغال.
وتحوم شكوك كبيرة أيضا حول مشاركة ثلاثة لاعبين هم المدافع الصلب ثروت تشيتين لإصابته في الركبة، وتومار ميتين لإصابة في حالبيه، بينما يملك لاعب الوسط إيمري بيلوز أوغلو املا ضعيفا في المشاركة، بعد إصابته بتمزق عضلي في المباراة الأولى.
في المقابل، يخشى المنتخب الألماني من اللدغات التركية؛ لذا فإن الجهاز الفني للماكينات عمل ألف حساب لتلك الموقعة الهامة، واتخذ كافة الاحتياطات اللازمة للحد من خطورة الأتراك، خاصة وأن تركيا اعتادت إحراز أهداف قاتلة في المباريات الأخيرة.
وأمام الظروف التي يمر بها المنتخب التركي يبدو أن المنتخب الألماني (حامل اللقب 3 مرات) واثقا من بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى منذ أن توج بها عام 1996، وهو ما انعكس على الحال المعنوية المرتفعة التي يعيشها النجوم الألمان في معسكرهم.
يخوض المنتخب الألماني الذي قدم عرضا جيدا أمام البرتغال في ربع النهائي بفوزه (3-2)، المباراة بتشكيلة متكاملة بعد تعافي لاعب وسطه المؤثر تورستن فرينغز من إصابة بكسر في أحد أضلاعه، وكان فرينغز غاب عن مباراة البرتغال، وحل مكانه سيمون رولفس الذي أبلى بلاء حسنا.
والطريف أن يواخيم لوف المدير الفني للماكينات يعرف جيدا طبيعة لعب الأتراك، حيث أنه أشرف على نادي فناربخشة أحد أكبر ثلاثة أندية في اسطنبول إلى جانب غلطة سراي وبشيكتاش؛ مما يؤكد علمه بنقاط القوة والضعف في الأتراك، الذين يصرون على الوصول للنهائي للمرة الأولى في تاريخهم.
يعرف لوف أن العلاقة بين ألمانيا وتركيا تاريخية أكان على الصعيد السياسي أو الاجتماعي؛ فالعمال الأتراك هم الذين ساهموا في النهضة الصناعية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، ورغم تواجدهم في كل زاوية من الدولة الألمانية إلا أن لوف لن يرضى سوى بالفوز وحده، حتى لا "تعلو العين التركية فوق الحاجب الألماني".

رد مع اقتباس