عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 02-08-2008 - 10:29 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ابراهيم الاهلاوي
 
ابراهيم الاهلاوي

ابراهيم الاهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 3576
تاريخ التسجيل : Apr 2008
مكان الإقامة : السعوديه
عدد المشاركات : 5,720
قوة التقييم : ابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of lightابراهيم الاهلاوي is a glorious beacon of light
الدوري الكروي.. أرقام ودلالات...الشغب «غول» كرة القدم فمن يوقفه؟!

الشغب كان من أبرز ملامح الدوري الكروي وكان أحد عناوينه الرئيسية الساخنة ولو كانت مادة حذف النقاط إحدى الوسائل المتاحة لاتحاد كرة القدم في مكافحة الشغب لهبط هذا الموسم إلى الدرجة الثانية فريقان كبيران وعريقان واستعمل اتحاد الكرة ما يملك من إجراءات انضباطية كوسيلة لردع الشغب فتارة فرض عقوبات مالية على الأندية وتارة أخرى أقام بعض المباريات بلا جمهور ولا أعتقد أن هناك وسيلة أخرى باستثناء إعادة حذف النقاط وهذا ما لم يوافق عليه مؤتمر اللعبة ولن يوافق عليه أحد من الأندية لإدراكهم خطر هذه المادة إن أقرت، لذلك لابد من البحث عن سبل الوقاية لتدارك الشغب والتخفيف من آثاره قدر الإمكان والشغب على العموم هو تعبير من الجمهور عن خيبة أمله من أداء فريقه أو احتجاجه على صافرة حكم يعتقد أنها ظلمت فريقه، والشغب يبدأ من قلة قليلة تمارس هوايتها المعتادة ويمتد مفعولها نحو عدد لا بأس به من الجمهور، وهناك ظاهرة جديدة بدأت قبل سنوات أسست لشغب يحيق الضرر بالفريق احتجاجاً على إدارة النادي، ويقوم البعض بتأجيج هذا النوع من الشغب كوسيلة للضغط على الإدارة ليحقق مأرباً ما ولا شك في أن هناك من يقود هذا الفصيل من وراء الكواليسِ، لذلك رأينا بعض الجماهير تطالب بمدرب معين أو لاعب أو إداري أو غير ذلك عبر الشغب غير المبرر.
إن مكافحة هذه الحالات تبدأ من التوعية، والبدء بأهل البيت يخفف من هذه الحالات، فكم من مرة رأينا أن فتيل الشغب يبدأ من أرض الملعب ليمتد إلى الجمهور، فاعتراض اللاعب والإداري والمدرب على التحكيم وخصوصاً الاعتراضات المبرمجة وغير اللائقة ستنتقل عدواها إلى المدرجات، إن التزمت الفرق كوادر ولاعبين بالقوانين والأنظمة وتقبل كل ما يجري على أرض الملعب بصدر رحب أو بتصرف لائق سيخفف كثيراً من حدة الانفعال الجماهيري، وهنا أسوق مثالاً ولن أذكر اسم المدرب الذي اعتاد على الاعتراض على التحكيم وفي كل مرة يعترض فيها بقسوة يلتفت نحو جمهور فريقه ليشعرهم أن فريقهم سيخسر تحت سوء قرارات الحكم وهنا الطامة الكبرى وكذلك هناك إداريون اختصاصيون في مثل هذه الحالات والمواقف، ومثلهم بعض اللاعبين.
أعتقد أن مدربينا وإداريينا ليسوا بحاجة لوضعهم في (كتاتيب) ليتعلموا كيفية التعامل مع المباراة ومع قوانينها وعلى العكس تماماً يجب أن يكونوا قدوة لجميع اللاعبين في التعامل الأخلاقي مع أركان اللعبة سواء أكانوا حكام اللقاء أم الفريق الآخر وجمهوره.
وهنا نؤكد أن الاحتراف يمنح الأندية حق معاقبة لاعبيها إن احتجت على قرارات الحكم أو تصرفت أي تصرف مشين يخل بالنظام وقواعد اللعبة وتتم المحاسبة احترافياً على اللاعبين عندما ينالون البطاقات الحمراء والصفراء في خطوة إيجابية تهدف منها إدارات الأندية إلى محاسبة اللاعبين على سوء تصرفهم لنيلهم البطاقات وهي بذات الوقت رسالة للاهتمام بالأداء والتركيز على المباراة بدلاً من صب الجهد والاهتمام على أمور خارج اختصاصهم.
أعتقد جازماً أن بداية مكافحة الشغب تبدأ من أرض الملعب وكلما كان الفريق أي فريق منضبطاً وملتزماً فسينعكس ذلك على الجمهور الذي لن يخالف القواعد التي يلتزم بها فريقه والأخلاق التي يتحلى بها.
في هذا الاتجاه حاول اتحاد اللعبة تكريس بعض البروتوكولات التي تخفف من الاحتقان قبل المباراة عندما فرض على الفريقين الدخول إلى الملعب معاً مع طاقم الحكام مع تحية الجمهور وعزف النشيد الوطني وقد نجحت هذه الفكرة ونتمنى أن نكرر هذه التجربة وأن نجعلها قبل المباراة وبعدها، كذلك المؤتمرات الصحفية ما بعد المباراة كان لها الأثر الإيجابي للتقارب بين المدربين وبينهما وبين وسائل الإعلام.

روابط المشجعين
حتى الآن لم نصل إلى روابط مشجعين بالشكل المفترض والتي من الممكن أن تمارس دورها الإيجابي في المباراة وللأسف وكنت شاهداً في بعض المباريات وجدت أن الشغب يبدأ من روابط المشجعين ولدي من الأمثلة الكثير لذلك نتوجه بالسؤال إلى إدارات الأندية فنقول على أي مبدأ يتم تشكيل رابطة المشجعين؟!
ربما كانت المقاييس مختلفة من ناد لآخر لكن بالمفهوم الرئيسي ومن أولى المهام الخاصة بالروابط أن تقوم بضبط الجمهور وعدم إثارته ومنعه من أي تصرف غير لائق، ومن أهم المهام أن تمارس روابط المشجعين سياسة التوعية من خلال تواصلها الدائم والمستمر مع جماهير ناديها.
وأهم ما يلفت النظر في المواسم الأخيرة غياب نشرات الأندية، هذه النشرات يجب أن تعود للصدور لما لها من أثر إيجابي على ضبط إيقاع الجمهور واطلاعه المباشر بكل ما يجري في النادي، فمشجعو الأندية عندما يقرؤون في النشرة أن اللاعب الفلاني مصاب (على سبيل المثال) لن يطالبوا المدرب بإشراكه ولن يحتجوا على عدم وجوده في التشكيلة وهذه نقطة مهمة والنشرة يجب أن تتضمن فقرات من التوعية وشرحاً لبعض مواد القانون وأن تخص في كل مقالاتها على احترام الفريق الضيف وجمهوره واحترام الحكام وتقبل قراراتهم بصدر رحب مهما كان نوع القرار.
هنا نسأل: ماذا عملت إدارات الأندية في هذا الاتجاه؟ وهل كان دور روابط المشجعين في الدوري إيجابياً؟!
الآن وقبل انطلاق الدوري بسبعين يوماً تستطيع إدارات الأندية أن تبحث عن روابط متميزة وأن تشكلها بعناية وأن تتدارس معها المهام التي يجب أن تقوم بها وعلى أعضاء الرابطة أن يستوعبوا أن وجودهم في الرابطة ليس شرفياً ولا منصباً بروتوكولياً بل هو للعمل وهو بلا شك عمل شاق وجبار ولكنه إستراتيجي ومهم.

لجان الحكام
ما يخص لجنة الحكام هناك موضوع يرتبط بالدوري مباشرة وموضوع غير مباشر، فالموضوع المباشر يتعلق بتأهيل الحكام واختيار نخبة الحكام الذين سيقودون الدوري وهذا هو من البديهيات وهو من المتعارف عليه في كل دول العالم فمن غير الطبيعي أن يقود مباريات الدوري من هبّ ودبّ، ويجب أن يرافق كل ذلك ندوات لتصحيح الأخطاء وتحليل الحالات، هذه الندوات إما مركزية تقوم بها لجنة الحكام العليا، أو فرعية تقوم بها لجان المحافظات لتقوم إعوجاج حكامها بمعنى أن تقوم لجنة حكام حلب (مثلاً) بمتابعة حكامها بالدوري واستعراض كل الحالات في المباريات التي قادها حكام حلب وتصحيح كل الأخطاء وهذا يجب أن يتم بشكل أسبوعي عبر شرائط المباريات وهذا أمر مهم يساهم بتطوير التحكيم، فتطوير التحكيم ليس من مسؤولية لجنة الحكام العليا فقط بل هو مسؤولية جماعية تخص كل اللجان في كل المحافظات، على هذا الصعيد أعتقد أن اللجان الفرعية في المحافظات لم تقم بواجبها فلم نسمع عن متابعة جادة للحكام وكل ما سمعناه أن همّ هذه اللجان يقتصر على زج أسماء حكامها في الدوري وكوادرها في المراقبة!.. أما عمل اللجنة العليا فقد نفذت أغلب برامجها وحاسبت حكامها المخطئين والمقصرين وتفاوت عمل اللجنة لتفاوت أعضائها في الخبرة والإحساس بالمسؤولية وأعتقد وقبل بداية الموسم الجديد أنه لابد من غربلة لهذه اللجنة تفرز من خلالها الأسماء القادرة على تطوير المهام التحكيمية وخصوصاً أن جميع أعضائها تم منحهم الفرصة الكاملة والوقت الكافي ليقدموا ما عندهم والموضوع برسم اتحاد كرة القدم!

وسائل الإعلام
أغلب وسائل الإعلام مارست دورها المسؤول في مكافحة الشغب وحضت على نبذه فلم نجد أي مقالات تحريضية، كما مارست دورها في تثقيف الجمهور من خلال إطلاعهم على مواد اللعبة وتحليل الحالات التحكيمية كما وجدنا معاملة لائقة لكل الحكام فلم تتهجم وسائل الإعلام على الحكام وعلى التحكيم وإن مارست حقها الطبيعي في النقد البناء الإيجابي وهذا يشمل كل وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، والإيجابي في هذا الاتجاه تنوع وتعدد البرامج التلفزيونية والإذاعية وكذلك في المواضيع المنشورة في الصحف، ونتمنى تعزيز هذا الجانب الإيجابي في الموسم القادم.

رجال حفظ النظام
هذا الجانب هو الأهم في حديثنا لأنه الجانب العملي على أرض الواقع وأعتقد من خلال المواسم الماضية أن رجال حفظ النظام اكتسبوا الخبرة المطلوبة في مكافحة أي شغب في أي ملعب، لكن لابد أن نقول إن الأداء ما زال متفاوتاً من ملعب لآخر، وإن هناك العديد من الخروقات في التعامل مع الجمهور قد تساهم في ازدياد فلتان الشغب، هذا الموضوع لسنا اختصاصيين فيه، لكن لابد من دراسته نظرياً وعملياً من خلال مراجعة كل حالات الشغب والبحث عن أساليب جديدة لمكافحته، هذا الجانب مسؤول عنه بالدرجة الأولى اتحاد كرة القدم فمن واجبه فتح قنوات الاتصال المباشر مع المسؤولين عن رجال حفظ النظام وبحث الخطط الناجعة لمكافحة الشغب وهو أمر نستطيع تطبيقه عبر جلسات عديدة نصل فيها إلى صيغة متميزة وخطة ناجعة وناجحة بآن واحد.

أخيراً
أخيراً نقول: ماذا جنينا من الشغب؟! الشغب لا يغير من واقع الحال شيئاً بل يزيد من الهموم على الأندية فالقرار التحكيمي علاجه خارج الملعب ولم نسمع في حياتنا أن التأثير على التحكيم من خلال الشغب بدل أو غيّر نتيجة مباراة. الشغب هذا الموسم أفقد الطليعة حقه بالمنافسة على اللقب بعد أن كان قريباً منه آخر الذهاب، وأبعد الاتحاد عن التتويج وألحق بالكرامة الأذى المادي سواء بالدوري أو في بطولة آسيا، وأبعد الوحدة عن جمهوره في المباريات المصيرية التي كان يحتاجها النادي وهو يصارع في الهروب من الهبوط وهكذا كان حال بقية الأندية.
علينا أن نقتنع أن لعبة كرة القدم هي لعبة أخطاء وهنا يكمن سر جمالها، فالحكم بشر لابد أن يُخطئ واللاعب أيضاً بشر وكم تتكرر أخطاء لاعبينا في المباراة الواحدة فهل من الطبيعي أن نحمل إيمانويل حطين خسارة فريقه نصف نهائي الكأس لأنه أضاع ركلة جزاء؟! وهل علينا أن (نغرم) مدرباً لأنه أخطأ في التبديل أو التشكيل؟!
هذا ليس منطقياً فالمنطق الذي يجب أن نعرفه أن الرياضة هي فوز وخسارة وأن كرة القدم لعبة المتعة والإثارة والتشويق، علينا الاستمتاع بكل مجرياتها ووقائعها وبعد هذا علينا أن نبارك للفائز ونواسي الخاسر، ولا نفقد جمهورنا حقه في الاعتراض والاحتجاج فهو بشر أيضاً ولكن هناك الكثير من الحالات الحضارية التي نشاهدها في الملاعب العالمية التي يحتج فيها الجمهور على فريقه أو على قرار الحكم وقد تكون بالتصفير أو برفع المناديل وهذه رسالة واضحة تصل للحكم وللعالم كله.
ما نتمناه هو دوري نظيف وتحكيم نظيف وجمهور يشجع فريقه ويؤازره ضمن قانون اللعب النظيف، هذا ما نأمله ونرجوه ونتمناه.

عقوبات الأندية
م النادي العقوبات المالية بلا جمهور
1 الاتحاد 400 ألف
2 تشرين 285ألفاً 1
3 حطين 260 ألفاً 1
4 الفتوة 200 ألفاً 2
5 الوحدة 170 ألفاً 4
6 عفرين 150 ألفاً
7 الحرية 150 ألفاً
8 الطليعة 150 ألفاً
9 الجيش 60 ألفاً
10 الكرامة 50 ألفاً
11 النواعير 50 ألفاً
12 جبلة 10 آلاف
13 المجد
14 الشرطة

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس