عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-11-2007 - 07:04 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Hussam
 
Hussam
أهلاوي للعضم

Hussam غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,679
قوة التقييم : Hussam قام بتعطيل التقييم
أبو غالب ونادي الحرية(بقلم:سامر كاسوحة)

أبو غالب ونادي الحرية(بقلم:سامر كاسوحة)
تابعنا في رمضان باب الحارة وتعلقنا بشخصياته المختلفة ولا داعي لأن أذكرها مجدداً فهي محفورة في ذاكرة المشاهد، ولكن سأتوقف قليلاً عند شخصية أبو غالب التي أداها باقتدار الزميل نزار أبو حجر، أبو غالب في باب الحارة عوايني ومحراك جهنم وحرار ولواص ومثير للفتن والقلاقل و.. و.. والخ، ومع أنه عمل السبعة وذمتها في باب الحارة إلا أن الكاتب تعاطف معه فأصابه بالجرب لا لشيء فقط ليعالجه أبو عصام وعندها يندم أبو غالب ويعود إلى رشده، وبكل الأحوال أبو غالب باب الحارة كان درويشاً حاول أن يثور على واقعه المهمش من خلال المشاكل التي كان يفتعلها، أما أبو غالب نادي الحرية فهو يتصرف بشكل مختلف فهو في بداية كل عام يتحدث عن »أشياء تشبه الحب« لا بل عن »الكثير من الحب« وأنه لن ولا يريد أن يتدخل في الفريق الأول ومستعد لأن يدعم المدرب المختار ويساعده لأن يصل إلى »سقف العالم«، ويبدأ المدرب بتجهيز الفريق وأبو غالب سعيد ومتفائل ومتعاون إلى أن ينتهي التجهيز ويدخل الفريق في معمعة الدوري وهنا يبدأ أبو غالب ومع أول تعادل أو خسارة بدوره التاريخي الشهير بإرسال »رسائل الحب والحرب« بين اللاعبين فيتشقلب حالهم وينقلبون على المدرب وهو يطمئنه ويقول »اسماع وطنش« وتتدهور النتائج ويدخل الحرية في »زمن الخوف« وأبو غالب شغال من تحت لتحت يرميه بـ»كوم الحجر« وما بين »الجمر والجمار« يفنّشون المدرب ويأتون بآخر وأيضاً يطيرونه ع السريع وطبعاً البركة بأبو غالب ودسائسه وهو الحريص على عدم توافق سكان »حوش العيلة« العرباوي ويبحث الجميع عن »فجر آخر« إلى أن يبدأ البعض في التسويق لأبو غالب شخصياً وتصويره وكأنه »الملك فاروق« أو »عنترة« الذي ينتظر عبارة »كر وأنت حر« ليكر على فرق الدوري وينقذ الحرية الواقف »على حافة الهاوية« ولكن أبو غالب يتظاهر بأنه لايريد العودة ويذكّر الجميع كيف أنقذ الفريق سابقاً فقوبل بالجحود وبقصص التفتيش التي أرادوا منها أن يضعوه في »جرن الشاويش« ولكن ورقة التريث أم الثلاث شهور أنقذته لذلك يصر هذه المرة على الحصول على كافة الصلاحيات وغالباً يصل أبو غالب إلى مبتغاه ويتشلوط الحرية مجدداً، طبعاً الفرق بين أبو غالب الحرية وأبو غالب باب الحارة أن الأخير لم يستفد مادياً من كل القصص التي أثارها في حارة الضبع بينما صاحبنا العرباوي من جماعة الـ»طرّة وللا نقش«، والفرق الأهم أن أبو غالب الحرية لا يصيح: بليلة بلبلوكي وبالصحن حطوكي بالليل نقعوكي وبالنهار باعوكي، لأنو أموره المادية ماشي حالها والله يديم أزمات الحرية.
ملاحظة ضرورية: معظم الأندية السورية لها أبو غالبها الخاص »نقطة انتهى«.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس