عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-11-2007 - 07:09 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Hussam
 
Hussam
أهلاوي للعضم

Hussam غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 13
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,677
قوة التقييم : Hussam قام بتعطيل التقييم
محلل صباحي .. مدرب مسائي! بقلم : إياد ناصر

محلل صباحي.. مدرب مسائي!(بقلم:إياد ناصر)
كل شيء ممكن في الكرة السورية وبالتالي لا يمكن أن تسمع خبراً ما ثم تعقّب عليه بالقول »معقول هالكلام«؟ ولمزيد من التفاصيل تابعوا معي من فضلكم آخر »المعقولات الكروية«.. معظم جمهور كرتنا يتابع مباريات الدوري السوري عبر قناة (ART) صاحبة البث الفضائي لدورينا ومالكة الحقوق فضائياً، تلك المباريات التي يتخللها استديو تحليلي بوجود مدرب وطني.
وفي إحدى المباريات وبعد أن أنهينا الاستديو، ونهمُّ بطريق العودة إلى دمشق جاء الاتصال الأول لمدربنا، طبعاً لم أسمع الأسئلة لكن الإجابات كانت واضحة لطبيعة الحديث ومنها »يشرفني ذلك، أنا جاهز، والله يوفقني مع الفريق« وباعتبار محسوبكم ليس »أعمى قلب« بل مبتلٍ كغيري »بالبصيرة الكروية« عرفت أن هذا الهاتف فحواه الأساسي هو الرغبة بالتعاقد مع هذا المدرب »المحلل« لصالح أحد الأندية، طبعاً المدرب الصديق أعلمني ونحن في السيارة عن مضمون الهاتف، ولم نكد نقطع ساعتين ونصف تقريباً من الطريق، حتى جاء هاتف آخر للمدرب نفسه وكان يجيب على الأسئلة الموجهة له وهو يضحك، أغلق الهاتف، وقال لي: هذا فلان يطلب مني أن أهيئ نفسي لقيادة فريقه فاعتذرت منه، لكنه طلب الحد الأدنى مني ومن خدماتي وتأميناً فورياً للاعبين محترفين للنادي، تابعنا الطريق وصدقاً جاء هاتف ثالث وصورة طبق الأصل عن سابقيه! سبحان الله انهالت العروض في يوم واحد، ولو كان هذا المدرب على رأس عمله لانهالت عليه كل المشاكل عندما يخسر فريقه!
ما بين المحلل الكروي التلفزيوني والمدرب لأي فريق شعرة فاصلة بين التقدير له أو نكرانه، بين الاحترام الكروي له ولتاريخه وبين تحميله أسباب الفشل، نعم صباحاً تعيش نفسية المحلل التلفزيوني الذي يعطي النصائح للاعبين ويقرأ خطط المدربين، ومساء يعجب به الكثيرون ويطلبون منه تجسيد كلامه الصباحي على أرض الملعب، وعندما يطبقها ولا تكون النتائج جيدة، يكون السبب »المحلل« الفهمان الذي »يحُرم« عليه الدخول مجدداً لأرض الملعب »فاذهب ومارس تنظيرك على كيفك عبر الشاشات«! ربما استفضت في طرح هذه الحادثة الواقعية التي جرت قبل حوالي أسبوعين، لكن دلالاتها تحتم هذه التوضيحات وتجعلنا نشعر أنه كلما تقدمنا خطوة بكرة القدم، قابلتها خطوة إن لم يكن أكثر توقف أي طموح! ووصلنا إلى حال أحد أساسياته هو رفض الموجود لمجرد وجوده، والترحيب بالغائب لمجرد بعده عن العين، وهذا مبدأ لا يساعد على التأسيس الصحيح بقدر ما يساعد على التبرير الذي يحمي جهات على حساب أخرى، لا أدري لماذا يكتب على كرتنا وعلى متابعيها »شقاء المشاعر« و»تشتت الحلول« ففي الوقت الذي نشاهد أندية تسير بخطا ثابتة نحو الاستقرار نرى أندية أخرى ما عادت تعرف الاستمرار إلا »بإبرة تبديل المدربين« والتعامل بردود الأفعال.. ولهذا كل شيء ممكن في كرتنا لأن »فن الممكن« صرنا نلعب به كما نشاء والمهم أن نستمر بالمسير حتى ولو لم يكن فاعلاً!




موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس