عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-08-2008 - 05:07 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية totti balt
 
totti balt
أهلاوي للموت

totti balt غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 185
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة : حلب الشهباء
عدد المشاركات : 6,887
قوة التقييم : totti balt is just really nicetotti balt is just really nicetotti balt is just really nicetotti balt is just really nice
كشف حساب لكرة نادي الاتحاد 2 /2

استكمالا لم تم نشره يوم أمس نتابع معكم الجزء الثاني من موضوع كشف حساب كرة الاتحاد للموسم المنصرم وإليكم التفاصيل كاملة .

فقاعات إعلامية
مسيرة أوسكار لم تكن سهلة حيث رافقها مطبات كثيرة وكان قد أعلن منذ حضوره عن إستراتيجيته فهو يرنوا بناظريه إلى ما أبعد من البطولات المحلية لكن التمني شيء والواقع شيء مع دعم لا محدود من قبل مشرف اللعبة معتبرا إياه بأنه المنقذ وهو يحتل المرتبة ( 40 ) بين تصنيف المدربين عالميا بحسب موقع الفيفا على حد زعمه وهذا شيء مخالف للواقع والحقيقة وما هو إلا فقاعات إعلامية تم بثها في المؤتمر السنوي للنادي أمام جمع الحضور بغية كسب الرأي العام تغطية للنتائج المتواضعة التي سجلت والتي لم تأتي على مستوى سمعة النادي وطموح جماهيره .

ممارسات وضغوطات
مع انحدار مستوى وأداء الفريق فقد كان لا بد من كبش فداء وعبر فصول نسجت في الخفاء تم رحيل أوسكار بشكل مفاجئ وبتراضي الطرفين كما أبلغنا من خلال مؤتمر صحفي أقامته إدارة النادي لنعلم بعد ذلك بان المدرب ونتيجة لبند ضمن العقد فقد حصل على مبلغ محرز معترفا وبالوقت ذاته عبر جلسة ودية معنا بأشياء كثيرة مورست عليه وخاصة قضية الاستغناء عن خدمات بعض اللاعبين المخضرمين أمثال ( أنس صاري ، إبراهيم عزيزة والمحترف العراقي حيدر جبار ) وهي بلا شك مفارقة أشبه بطرفة في الملاعب السورية بأن يمتلك النادي أفضل اللاعبين ثم يلهث وراء التعاقدات مع لاعبين يسدون عوضا عن الراحلين في قرار ثبت بعد المواجهات التي خاضها الفريق بأنه لم يكن ليخضع للمعيار الفني اللهم سوا تناقضات وأعذار ولأهداف معينة بينما جنبت الإدارة نفسها وخرجت من هذا المأزق عبر إعلانها عدم التدخل في عمل المدرب واحترام قراراته وإطلاق كافة الصلاحيات له فهو الأدرى بخفايا لاعبيه وفريقه أما الحجة لاستبعادهم فكانت لعدم جاهزية البعض منهم وهبوط وتدني مستوى البعض الآخر !!!

مدرب وتجارب
أوسكار ذهب وأقفل ملفه وطويت صفحته بحلوها ومرها ليفاجئ الجميع بتعيين مساعده تيتا مدربا للفريق الأول وسط استغراب الجميع فهو لم يكن يوما مدربا والسؤال الذي يطرح نفسه هل أصبح نادي الاتحاد حقلا للتجارب ؟
نعم هي حقيقة لا مفر منها لعب بطولتها مشرف اللعبة لكن النتائج جاءت مغايرة لما هو متوقع فقد صحا الفريق من سباته وغيبوبته وحصد نتائج جيدة مع نهاية مرحلة الذهاب ليسكت المنتقدين والمراقبين فترة من الزمن لان الحال لن يدوم فالأساس هش والانضباط والنظام مفقود للأسف من الداخل والمدرب ليس لديه المقدرة على ترويض لاعبيه وهو لاذنب له بذلك فقد وضع بمكان ليس بمحله وأسندت له مهمة أكبر من طاقته مع تدخلات جمة في التشكيل والانتقاء ورغم كل ما جرى عبر الخروج من بطولة الدوري والكأس بخفي حنين فقد علمنا بأن مجلس الإدارة قد جدد ثقته بالمدرب لموسم جديد وكان ما حدث لا يكفي وهنا لا بد لنا من الإشارة بان معظم المدربين الأجانب الذين حضروا للعمل في النادي لم يتمكنوا من حصد أي بطولة وجميعها سجلت برصيد مدربينا الوطنيين أبناء النادي فهل صحت الإدارة إلى هذا الأمر .

إعفاء الكاتبة
وسط هذا ضاعت الصورة وفقدت الهوية وكان قد سبق ذلك السعي وبوسائل شرعية وغير شرعية لإقصاء الإداري العام الكابتن عبد الرحمن كاتبة في موقف بدا محيرا ولا نملك له تفسيرا من قبل مشرف اللعبة بعد أن خطف الكاتبة الأضواء منه حبا في العودة إلى الواجهة من جديد رغم الصحوة والارتقاء بالمستوى والقفزة النوعية التي تحققت خلال فترة عمل الكاتبة إلا أن ذلك لم يكن ليشفع له لتأتي الأحداث مسرعة وليتم إبعاده من منصبه مكافأة لجهوده بعد شهرين من العمل الناجح الذي تحقق لفرسان القلعة الحمراء لكن الشيء المحير في الأمر هو إقالته دون الرجوع إليه والاجتماع معه من قبل مجلس الإدارة أي أن الأمر مبيت ومحسوم سلفا والقرار مسبق الصنع .

محاسبة وفساد
هناك حلقة ما زالت مفقودة نتيجة التقلب والتباين بالأداء الذي رافق الفريق بمجمل مبارياته التي خاضها ولا أسباب عديد يبرز في مقدماتها ضعف الخط الخلفي مع عدم إيجاد البديل المناسب لسد تلك الثغرات الواضحة وطبعا تم دفع الثمن غاليا ليتضح بأن قرار الاستبعاد قبل بداية الموسم للاعبي خط الدفاع جاء خاطئا ويجب محاسبة من فعل ذلك وأن يدفع الثمن عبر خروجه من بوابة النادي بلا رجعت فقد عاث فسادا بالفريق وكما يحلوا له دون رادع يردعه .

الفريق بالميزان
بنظرة سريعة لخطوط الفريق نرى بأن حارس المرمى محمود كركر أدى ما عليه ومعظم الأهداف التي ولجت مرماه لم يكن ليتحملها ولننتقل للخط الذي يلعب أمامه ( الدفاع ) فقد كان أسوء الخطوط وهو بيت القصيد بدليل الأهداف التي تلقتها شباك الفريق ومن أضعف فرق الدوري نتيجة عدم الانسجام والتوافق ناهيك عن الأخطاء الكبيرة التي وقع بها لاعبيه عبر المساحات الشاغرة التي خلفت للاعبي الخصم في أرجاء الملعب وسوء التغطية والتمركز في كثير من الأحيان وستكون المعادلة والمقارنة مستحيلة وغير منصفه إن عدنا للخلف قليلا وتحديدا للموسم المنصرم لنعلم مدى الخطأ الذي ارتكب عبر التفريط بمدافعين هم الأفضل على المستوى المحلي فيما يمكن لنا أن نمنح لاعبي خط الوسط العلامة التامة على ما قدموه وبذلوه وهم بحق من أقوى وأفضل الخطوط على مستوى فرق الدوري السوري وتبرز علامات الاستغراب والدهشة حول مصير خط الهجوم وما عاناه حيث لم يستطع أن يقدم نفسه بشكل لائق فهل هو بسبب الخطة التي انتهجها الفريق بالاعتماد على مهاجم وحيد في كثير من الأحيان وسط غابة من مدافعي الفرق المنافسة أم أن هناك تراجع وانحدار في المستوى ؟؟؟
وللإنصاف فقد قدم عبد الفتاح الآغا جهدا يحسد عليه وهو مشروع مهاجم ناجح حيث برهن في كثير من الأحيان على مقدرته وحسه التهديفي لكنه افتقد لمهاجم ثاني يقف بجانبه ويسانده فاليد الواحدة لا يمكن أن تصفق لذلك كان التركة عليه ثقيلة ولا داعي للخوض بالحديث عن الكاميروني أوتو لأنه لم يكن ليوحي لأي مشاهد بأنه هداف ومهاجم يمكن أن يحدث فرقا بالمباراة وهو صفقة فاشلة بكل معنى الكلمة ويجب ترحيله بأسرع وقت ممكن .

فشل وتجديد
بالمحصلة فمن يتحمل ذلك الفشل هو مشرف اللعبة حيث لم يكن على قدر من الكفاءة لقيادة السفينة الاتحادية إضافة إلى ابتعاده وغيابه في كثير من الأحيان فكان طبيعيا أن نرى حالة (الفلتان )داخل الفريق وعدم الإصغاء من قبل البعض إضافة إلى قراراته المزاجية وقد اجمع الأغلبية من خبرات النادي وصدقت على هذا وآخرها كما ذكرنا التجديد للروماني تيتا دون أي عملية تقييم لعمله وما حققه فما الغاية والهدف للإصرار على التعاقد معه يا ترى ؟ وهل فعلا هو الرجل المناسب لقيادة الكرة الاتحادية أم أنه عبارة عن أداة يتم تحريكها بدليل ما شهدناه من تدخلات في لقاء الطليعة بحلب بمسابقة كاس الجمهورية ، للأٍسف نحن نملك من هو أفضل منه ولديه من الخبرة والتجربة ما يفوقه بكثير وقد سطرت بأسمائهم بطولات عديدة ولكن هناك من يرغب بأن تبقى زمام الأمور في قبضته وتحت سيطرته وتلك هي الحقيقة التي لا يعلمها الكثير .

رد مع اقتباس