عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 30-08-2008 - 04:17 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
من أوجع قلب العفش؟ ارحلوا أو اتقوا الله بجماهيركم الطيبة

من أوجع قلب العفش؟ ارحلوا أو اتقوا الله بجماهيركم الطيبة afash317244.jpg


قدر الله وما شاء فعل وخرج نجم الاتحاد السابق وشاغل الكرة الاتحادية بأخباره من المشفى وعاد النبض الطبيعي إلى قلب محمد عفش، لكن القارئ بين السطور وحين يمعن النظر في عيني العفش يجد عمق الأزمة النفسية قبل أن تكون المشكلة قلبية فوقع في المطب وهو لم يزل في بداية سنوات عقده الرابع، إن إسقاطات القلب المتعب على ما تمر به الكرة الاتحادية اليوم لا يحتاج إلى كثير من الأدلة والبراهين لأن مطلب عودة العفش إلى الاتحاد كما في عودة المحروس إلى الوحدة وإفشال عودة الكردغلي إلى تشرين امتد على مساحة واسعة جداً من جماهيرية النادي فهناك إجماع واتفاق على العفش وفق معايير فنية وانضباطية يراها الاتحاديون حاضرة عند العفش، وهو قادر على الإمساك بدفة قيادة الكرة الاتحادية ولتكون هذه النقطة بداية الخلاص من المشكلات التي عانى منها فريق الرجال بشكل خاص وفرق النادي كافة بصورة عامة، وإذا عدنا إلى الوراء قليلاً نجد عند محمد عفش موقفاً اتخذه بعد أقل من »24« ساعة على إعلان اتفاق إدارة النادي معه كمدير لفريق الرجال حين تقدم باستقالته من مهمته الجديدة لأنه كما أعلن في مؤتمر صحفي خاص دعا إليه العفش أنه لا يريد أن يكون سبباً في حدوث شرخ داخل الإدارة التي كادت تفقد ثلاثة من أعضائها على خلفية هذا الاتفاق، وطوال هذه الفترة بين استقالته قبل أكثر من شهرين وحتى اليوم بقي محمد عفش محور اهتمامات الاتحاديين والسؤال الكبير: لماذا لا يعود العفش.. هل هو الرافض أم أن الإدارة تراوغ..؟ لذلك بقي العفش محاصراً كل يوم بعشرات الأسئلة البريئة منها أو التي تحمل الغمز واللمز وزاد على ذلك نتائج الفريق بالدوريين الآسيوي والمحلي وما كان يحدث داخل الإدارة فكانت الأصوات ترتفع أكثر مطالبة بعودته.
أما الذي يتعلق بالعفش نفسه ومع أنه تقدم بمحض إرادته بالاستقالة فإنه خلال هذه الفترة كان يكتوي بنار البعد وما كان يحدث للفريق لأن إحساس العفش وانتماءه لناديه وإن كان سيقبض من مهمته الجديدة »75« ألف ليرة كراتب شهري- ثم تخلى عنها- يجعله ينزعج من بقائه خارج أسوار القلعة الحمراء وهو يرى كما نحن أيضاً أن لديه ما يقدمه للكرة الاتحادية وكرد فعل إيجابي منه كونه خرج إلى احترافه في اليونان من بوابة نادي الاتحاد وإذا خصصنا أكثر نرى تردد الإدارة الاتحادية في استقدام العفش أو إعادته إن صح التعبير فهي لم تكن جادة كما بدا في حوارها بعد الاستقالة وكأن لسان حالها يقول: »منيح اللي إجت منه«.. حتى وإن أكد لنا السيد ياسر لبابيدي عضو الإدارة المشرف على فريق الرجال أكثر من مرة وفي حوارنا الموسع معه أن الكرة الاتحادية لن تنجح إلا مع محمد عفش وهو يؤكد حواراته اليومية معه، فهناك يأتينا من يقول وهو المقرب جداً من محمد عفش إن ذلك الكلام غير صحيح!
والإدارة الاتحادية حين تصدر للإعلام الرياضي خبر تداولها واستعراضها لأكثر من »50« مدرباً اتحادياً للعمل بفرق النادي بما فيها فريق الرجال وأن الخبرة والشهادات والإنجازات ستكون الفيصل في اختيار المدرب الوطني بالفريق فإنها تقع في بعض المتناقضات، إذ كيف تعلن على الملأ أن الروماني تيتا سيكون على رأس الجهاز الفني للفريق وفي نفس الوقت تستعرض الأسماء الوطنية الاتحادية، ونحن نجزم أن أياً منها لا يقبل أن يكون الرقم »2« فنياً بعد تيتا الذي سافر بعد نهاية الموسم ليقضي إجازته وهو موعود سلفاً بالعمل، ووفق ما تقدم نجد أن خروج تشكيلة الجهاز الفني والإداري للفريق من ثلاجة الإدارة يوم السبت الماضي- وكما أشرنا إلى ذلك في عدد »الرياضية« الأخير- يأتي مع كل المجريات التي حدثت ورافقت العملية القيصرية الصعبة التي استغرقت وقتاً طويلاً لمعرفة بقية الجهاز المساعد لتيتا وهو عدنان صابوني مساعداً له وتجديد عمل الإداري أحمد شعبان ودخول اللاعب الدولي السابق ياسين طراب كإداري فني للفريق، أي إن الذي سيقوم بإحضار وإعداد لوازم الطبخة ثم وضعها تحت النار قبل تناولها بالموسم الجديد 2008/2009 سيكون المدرب الروماني تيتا وليضرب كل الوطنيين رؤوسهم بالحيط.
إلى ذلك ليس باستطاعتنا إطلاق الأحكام المسبقة على اللجنة الفنية السباعية وليدة اجتماع السبت الماضي، ولأن الأسماء فيها كبيرة فهي ليست موضع شك.. لكن من حقنا السؤال ما دور هذه اللجنة وخاصة بعد أن أصدرت إدارة النادي قرارات تشكيل الأجهزة الفنية والإدارية لفرق النادي كافة وتمت قبل ذلك العقود الاحترافية مع لاعبي النادي واللاعبين الوافدين؟ وهل نشهد بعد أيام تمنع بعض أعضاء اللجنة عن العمل وخاصة الذين كانوا مرشحين لإدارة فريقي الرجال والشباب وإذ بقوائم تشكيلات السبت الشهير تخلو منهم.
وفي نهاية المطاف نتمنى بالفعل أن تستقر أوضاع الكرة الاتحادية وأن يكون المدرب تيتا عند حسن ظن الإدارة به فلا يخذلها لأنها المسؤولة عن تجديد التعاقد معه إلا إذا كان لدى البعض رؤية غير استراتيجية وسط تصاعد تحرك أعضاء النادي وتحريك الدعوى القضائية لإثبات عدم شرعية الإدارة وأن وجودها الحالي مخالف للمرسوم التشريعي »7« أو أن الحدود القصوى لهذه الرؤية هو انتهاء الدورة الانتخابية الحالية.
- تشكلت اللجنة الفنية الكروية الجديدة بنادي الاتحاد من السادة باسل حموي رئيساً وعضوية ياسر لبابيدي، عمار إزمرلي، عبد السلام سمان، نائل برغل، محمد جقلان، أحمد بنود.
- فريق الشباب: جمال هدلة مدرباً، ياسر قضيب البان مساعداً، سعد سعد إدارياً.
- فريق الناشئين: أنس صابوني مدرباً، عبد القادر عبد الحي مساعداً، وسمير خانجي إدارياً.
- فريق الأشبال: مجد حجار مدرباً، عبد الملك عزيزي مساعداً، محمود مقصود إدارياً.
- مشرف الفرق القاعدية والفئات العمرية محمد ديب دياب.

وأما جماهير النادي فهي الكنز الثمين الذي إن تم التفريط به فلن تقوم قائمة للكرة الاتحادية بعد اليوم، لذلك ومن نافذة التقدير لهذا الجمهور الوفي ندعو كل الاتحاديين في الإدارة وخارجها أن اتقوا الله بجماهيركم من خلال الأفعال الحسنة لا الأقوال الرنانة.. فإن لم تفعلوا ما يثبت حسن النيات وما يجعل الكرة الاتحادية تتبوأ بالفعل مراكز الصدارة فإننا نسألكم الرحيلا. كتبه : بشار حاج علي

رد مع اقتباس