عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-09-2008 - 05:19 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية أديب حبال
 
أديب حبال
أهلاوي للعضم

أديب حبال غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 4114
تاريخ التسجيل : Apr 2008
مكان الإقامة : أليبو
عدد المشاركات : 1,076
قوة التقييم : أديب حبال is just really niceأديب حبال is just really niceأديب حبال is just really niceأديب حبال is just really nice
الميدان «مطبخ دمشق» العريق والفاخر

يشهد إقبالاً كبيراً جداً من قبل السياح العرب والأجانب في شهر رمضان
حي الميدان أحد أقدم المناطق في دمشق، والذي يحتوي معالم أثرية تجسّد عراقة المدينة وأشهر معالمها من مساجد وشوارع وحمامات، يصفه البعض بالمركز الرئيسي لمطابخ الحلويات والمأكولات في سورية منذ عشرات السنين.
كان سكان حي الميدان قد طوَّروا هذه الصناعة ووسَّعوها لتصل شهرة حلوياتهم إلى كل أنحاء العالم. ولتصبح هذه المدينة العريقة مركزاً عالمياً لهذه الصناعة.


المطبخ الشامي
يمتدُّ شارع المطبخ الشامي الرئيسي في الميدان على طول نحو 3 كم تقريباً، ويزدحم هذا الشارع خصوصاً في المناسبات الاجتماعية كشهر رمضان وأيام العيد حيث يعج بالمشترين وبطاولات العرض التي يضعها أصحاب المحلات على الرصيف ويتفنَّنون في تزيينها لجذب الناس، وتتكدَّس أرصفة الميدان بـ”البقلاوة” و”المبرومة” و”النمورة” و”عش البلبل” و”الوربات”.... والكثير من الحلويات المصنعة بالسمن العربي، والشاورما، بالإضافة إلى الحمص والفول، وكافة أنواع المأكولات.
كما يتفنن أصحاب محلات بيع الحلويات الدمشقية بطريقة عرض بضائعهم على واجهات المحلات، وذلك لجذب انتباه الناس، فمنهم من يضعها بشكل هرمي جميل ومنهم من يضعها بشكل فني أنيق.
وإضافة إلى اعتياد أبناء الحي والمدينة على التسوق، فإن هذا السوق يشهد أيضاً إقبالاً كبيراً من السياح الأجانب والعرب.
أثناء المرور في هذا الشارع لن تشعر بالملل أبداً فعيناك قبل لسانك أحياناً قد تذوق سحر مختلف الأطعمة.
يعتبر حي الميدان منطقة أثرية، إلا أن طيب أطعمته، وتمسك أهله بعاداتهم الشامية القديمة زاد من هذه الشهرة وأغناها، فمن لا يعرف حي الميدان كمنطقة قديمة أثرية فلا بدَّ من أن يتعرَّف على الشام عن طريق مطبخها العريق.
في الماضي كانت صناعة الحلويات في دمشق تقسم حسب المنطقة، ومنذ ما يقارب العشرين عاماً بدأ الميدان يحتلُّ المركز الأساسي للحلويات، وتطوَّرت أصناف صناعة الحلويات الدمشقية التي كانت لا تتجاوز أصابع اليدين في بدايات القرن الماضي لتبلغ 200 نوع حالياً، ونتج عن تنوُّعها تصنيفات جديدة على أساس المناسبات والفصول والأسعار، فمنها ما هو شتوي وصيفي، ومنها ما هو خاص برمضان كالقطائف العصافيري والمشبك والعوامة إلى جانب الأنواع الفاخرة مثل المبرومة والبلورية.

ولع السوريين بالحلويات
تذكر الدراسات أن ولع السوريين بالحلويات وخاصة في الأعياد، جعلهم من أكثر مستهلكي الحلويات في العالم ليصبحوا في المقابل أحد أهمَّ مصنعي ومصدّري الحلويات الشرقية في العالم.
ويعتمد المفهوم الشعبي الدمشقي للعيد كما في بقية الدول العربية على تبادل الزيارات بين الأهل والجيران والأقارب والأصدقاء إلى جانب استقبال المهنئين وتقديم الحلويات والتباهي بنوعيَّتها عالية الجودة ومصنعيها من مشاهير”الحلونجية”الدمشقيين.

إقبال لافت
وسوق الميدان يصدر حلويات دمشقية عريقة تفخر بها الأسواق العربية والعالمية، وما إن يهلَّ شهر رمضان حتى يفترش الباعة الأصناف المتعدّدة أمام المحال التجارية، حيث يشهد السوق إقبالاً لافتاً خلال الشهر الفضيل، حيث تقسم الحلويات إلى قسمين: شعبية للفقراء وفاخرة للأغنياء.
معظم الحلويات تصنع من الطحين والسكر والقطر والفستق الحلبي أو الجوز والسمنة البلدية أو العربية وأحياناً النباتية (حسب الطلب)، وهي على أنواع وأشكال ومذاقات عديدة منها: المبرومة، والشرحات، والبقلاوة، والبللورية، وكول وشكور، والوربات بالفستق الحلبي والقشطة وزنود الست، وإسوارة الست، والأصابع، وهذه كلها تسميات محلية، حتى إن إحدى الأنواع كانت تسميتها العامة(مغشوشة) وهي المبرومة بالقشطة، ومن أشهر الحلويات التي يوصى عليها أيضاً؛ المعمول وهو نوعان الأول بالفستق الحلبي وهو الأثمن، والثاني بالجوز وهذا أيضاً له أحجام مختلفة فهناك القطعة الكبيرة وتباع مغلفة وبسعر مرتفع، والمعمول لا يضاف إليه القطر وإنما هو من أنواع الحلويات الجافة (الناشفة)ومن فصيلته أيضاً المعمول بالتمر وبجوز الهند وغيرها.
منطقة الميدان كانت عبارة عن ميدان للخيل تجري فيه السباقات وتباع الخيول والأغنام، أما المحلات فبدأت تظهر منذ 70 إلى 80 سنة”وهو يعمل في محل الحلويات منذ 70 سنة حيث احترقت منطقة الميدان في الثورة وتمت إعادة بنائها لذلك لا يوجد الكثير من البيوت القديمة جداً”.
الميدان اشتهرت بحلوياتها العريقة حتى إن بعض المحلات اشتهرت عالمياً وأخذت بالتصدير إلى مناطق مختلفة من العالم وهذا ما يؤكده المسؤول عن أحد المحلات، حيث يقول”إن الكثير من محلات الحلو القديمة والمشهورة أخذت تعدد فروعها وتفتح باب التصدير إلى الخارج حيث يزداد الطلب عليها”.

شارع الجزماتية
على الرغم من أن شارع الجزماتية في الميدان يعتبر من الأسواق والأحياء الشعبية في دمشق، إلا أن رواده يتوافدون إليه من جميع المناطق الراقية في العاصمة.
ويشهد هذا السوق في كل المواسم إقبالاً كبيراً جداً من قبل السياح العرب والأجانب لشراء الحلويات الدمشقية المتنوعة بغرض الهدايا للأصدقاء والأقارب، وللاستهلاك المنزلي.
وهو دائم الازدحام وبخاصة في شهر رمضان المبارك وعيدي الفطر والأضحى من قبل المشترين وطاولات العرض التي يضعها أصحاب المحلات على رصيف الشارع بطريقة تزيينية فنية تجذب نظر المتسوق، وأثناء مرور الزائر في هذا الشارع لا يشعر بالملل، وستتذوق عيناه قبل لسانه مختلف أنواع الحلويات من البقلاوة والمبرومة والنمورة وعش البلبل والوربات المصنعة بالسمن العربي وكذلك المأكولات من الشاورما.

محمد حبال

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي المطبخ الحلبي

رد مع اقتباس