عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-09-2008 - 04:26 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية شادي
 
شادي
أهلاوي للعضم

شادي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : UAE
عدد المشاركات : 4,949
قوة التقييم : شادي will become famous soon enoughشادي will become famous soon enough
رياضيّو تونس... بين الصّيام والإفطار والإرهاق

لم يؤثّر شهر رمضان المبارك لهذه السنة كثيرًا على برمجة عدد من الفعاليات الرياضية المعلن عنها منذ مدّة، فمن البطولة [IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/9/thumbnails/T_c0eaccf6-bda7-4fd5-8e6b-2376d90e4ff0.gif[/IMG]
من احدى مباريات منتخب تونس لكرة القدم

الوطنية للكرة الطائرة لموسم 2008 – 2009 إلى مباريات المنتخب التونسي بخصوص التصفيات القارية المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا أنغولا 2010 والمونديال جنوب إفريقيا 2010 مرورًا ببطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم. في المقابل تشهد الأوساط الرياضية خلال شهر رمضان من كلّ سنة ما يجمع المتابعون على تسميته بـ"التغير و الرّكود الكبيرين "باعتبار عدم جاهزية اللاعبين التونسيين ذهنيًا لتعاطي نشاطاتهم بشكل معتاد خلال شهر الصيام.
وحسب تصريحات عدد من الرياضيين ولاعبي كرة القدم لعدد من الصحف المحليّة التي تابعت نشاطاتهم وتحركاتهم خلال شهر الصيام ، اعتبر عدد كبير منهم أن مردودهم البدني يقلّ خلال رمضان بالإضافة إلى ضعف في التركيز وإختلال في صفاء الذهن مما قد يتسبب في عدّة مناسبات في الخسارة.
و في تصريحات لإيلاف ذكر الطاهر ساسي الصحفي الرياضي والمتحصل على الماجستير في علوم التدخل في المجال الرياضي إنّ "ما زاد الأمر حدّة أن مسيري الفرق والأندية التونسية يطالبون لاعبيهم بالإحجام عن الصيام وهو ما رفضه اللاعبون في كل الأصناف والاختصاصات".
و يتابع ساسي:" وإزاء هذا الوضع وجدت الرياضة التونسية نفسها أمام إشكالان :من جهة رفض اللاعب للإفطار مقابل رفض المسيرين لهذا الوضع.ما جرّ الاتحادات الرياضية إلى هذه البوتقة: هل نمارس النشاط الرياضي في رمضان ونحن مفطرون أمن نصوم ونبطل النشاط الرياضي؟ فكانت الغلبة للصيام لا بواعز ديني فقط بل من منطلقات اجتماعية وموروث تونسي يرفض الإفطار جهرا في رمضان رغم أن هذا اللاعب الذي يدّعي رفض الإفطار كثيرا ما نترصّده متلبسا بإفطاره في المقاهي .
وباعتقادي أنها مسألة باطلة وخالية من أركان الصحة فاللاعب يشترط الركون للراحة في رمضان لأنه يؤثر السهر وله في ذلك حسابات خاصة على اية من الذكاء لأن الإفراط في السهر يؤثر حتما على لياقته البدنية ويكشف حاله الاستهتاري للجماهير وبالتالي فقد وجد في تعلّة الصيام خير مهرب لرفض النشاط الرياضي خلال رمضان".
و اعتبر الطاهر ساسي أن الأندية من جهتها لا تبدو مجتهدة في تأطير لاعبيها مع غياب الصرامة الكافية ، و يقول :" نجد الأندية نفسها غير مجتهدة في تأطير لاعبيها إذ لو وظّفت بنود ما اصطلح عليه" بالاحتراف" في تونس لوجدت نفسها فارضة الأمر على لاعبيها و لكان النشاط الرياضي متعة للناظرين في رمضان غير أن الصرامة غابت والمتعة اختفت ولم يحظر غير سلطان اللاعب ،وحتى نتبين مدى قساوة سلطان اللاعبين على الرياضة نسجل بكل أسف توقف النشاط الرياضي ، فكرة القدم لن تعود إلا يوم 28 أيلول أما كرة اليد والطائرة والسلة ففي سبات عميق وإذا تخللت هذا الشهر الكريم بعض الرياضات كالملاكمة ورياضة المسالك الصحية فإن الأمر لا يتعدى إطار الديكور وسد الفراغ ، كما أن التمرينات الرياضية لا تنطلق إلا عند حدود العاشرة مساءا."
وبخصوص مدى تأثير ممارسة الرياضة على صحة اللاعبين ممّن خيروا الجمع بين الصيام و الرياضة ، يقول الأخصائي المتابع للحالة الصحية لعدد من [IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/9/thumbnails/T_11c94a84-2353-4340-9075-98831915f03b.gif[/IMG]
من مباريات كرة الطائرة التونسية

ممارسي الرياضات الفردية الدكتور عبد المجيد رحماني :"رمضان لا يمنع الرياضة إذا كان الإنسان في حالة صحية جيدة بالطبع والمستحب أن تكون هذه الممارسة قبل وجبة الإفطار وفي الأوقات القريبة منها حتّى لا يشعر الجسم بإرهاق وسط النهار بعد المجهودات التي ربما يقوم بها الرياضي ."
وإلى الجمهور الرياضي التونسي الذي بدا غير معنيّ لا من قريب ولا من بعيد بالمأزق الذي وُضع فيه الرياضيّ بسبب حلول شهر الصيام، فعدد كبير [IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/9/thumbnails/T_d7020b1c-cd6e-41be-a4fc-b3158c21ea6b.gif[/IMG]
من إحدى مباريات النجم الساحلي التونسي
ممن تحدثت 'إيلاف' معهم أبدوا "ترقّبهم بلهفة فائقة كل مباراة أو نشاط ليتابعوه في سهراتهم الرياضية الممتعة'.و يقول هيثم علاقي 24 سنة طالب:أحسّ بنقص في تواتر المباريات و الأنشطة الرياضية خلال شهر الصيام، لكن ذلك لا يمنعني من مواكبة الأحداث الرياضية في بلادي على الرغم من أنني أضطرّ في عدة مناسبات إلى الاتجاه شمالا نحو الرياضة الأوروبية المتحررة من الصوم و العبادة".
أما المعلمّ رشيد نفزاوي 45 سنة فهو وأبناؤه من "متصيّدي مباريات كرة القدم والسلّة التي لا يبدو من خلالها أن اللاعبين التوانسة صائمون فمردودهم يدلّ على إفطارهم بلا ادني شكّ".


التعديل الأخير تم بواسطة : شادي بتاريخ 20-09-2008 الساعة 04:28
رد مع اقتباس