عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 22-09-2008 - 11:11 ]
 رقم المشاركة : ( 6 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,809
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء متواجد حالياً

   

الصناعة والتجارة

تاريخ قلعة حلب



القسم الاول : من بنى قلعة حلب
القسم الثاني : قلعة حلب

من بنى قلعة حلب

قلعة حلب في وسط مدينة حلب سوريا ، التي تعد من أكبر قلاع العالم وأكثر شهرتاً

أول من بنى قلعة حلب سلوقس نيكاتور الدولة بإنطاكية و قد بناها على تل مشرف على المدينة و قد أضاف كسرى ملك فارس بعض المواضع إليها و رمم أسوارها و عندما أخذها سيف الدولة الحمداني ( 944- 967 ) رمم أسوارها و حصنها و كذلك فعل أبنه سعد الدولة و سكنها و جعلها دار إقامة له و قد خربها نقفور فوكاس ملك الروم عندما استولى على حلب و رغم ذلك امتنعت عليه .
فعل بنو مرداس في القرن الحادي عشر عندما آلت إليهم القلعة الشئ نفسه الذي فعله الحمدانيون فرمموا القلعة و أصبحت في عهدهم مسكناً للأمراء و قد تطلب هذا الكثير من العمل و البناء لتصبح القلعة مقراً أميرياً يضم قصور إقامة و الحكم و المساجد و المرافق .
عندما آلت القلعة إلى نور الدين بن عماد الدين الزنكي أشاد فيها أبنية كثيرة و ظلت القلعة موضع رعاية الأسرة الزنكية إلى أن ملكتها الأسرة الأيوبية ...


و عندما آلت القلعة إلى الملك الظاهر غازي حصنها و حسنها و بنى فيها مستودعاً للمياه و مخازن للغلال و سفح تل القلعة و بناه بالحجر و أعلى بابها على مكانه الحالي و عمل له جسراً ممتداً إلى البلد و بنى على الباب برجين و عمل للقلعة خمس قبوات و جعل لها ثلاث أبواب من الحديد كما بنى فيها دار العز و بنى حول هذه الدار بيوتاً و حجراً و حمامات كما أنشئ بستاناً كبيراً في صدر إيوانها .


لقد أصبحت قلعة حلب في العصر المملوكي مركزاً عسكرياً و مكاناً لإقامة نوابها و نقطة ارتكاز هامة للمدينة و رمز سلطتها .

و في عام 1400 م تمكن المغولي من اغتصاب القلعة و حرقها و بقيت خراباً إلى أن جاء الأمير سيف الدين حكم نائباً إليها من قبل السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق ...

كانت قلعة حلب في العصر المملوكي الثاني موضع نزاع ظهر في الحروب التي جرت بينهم من أجل امتلاكها و امتلاك مدينتها ...


في العهد العثماني لم تعد حلب مدينة حدود حيث أصبحت في وسط الإمبراطورية فقل شانها و قل شأن قلعة حلب إلا أنها ظلت مركزاً عسكرياً هاماً تقيم فيه وحدات عسكرية و فيما بعد أقامت فيها الإنكشارية و بسبب ذلك استمر الاهتمام بترميمها و عندما جاءت جيوش محمد باشا حاكم مصر ولده إبراهيم باشا استقرت الحامية المصرية بالقلعة و أقيم فيها بناء لا يزال يعرف بالثكنة المصرية و قد بني في الفترة ما بين ( 1830- 1840 ) و عادت بعدها القلعة إلى السلطة العثمانية .


قلعة حلب

قلعة حلب هي قلعة سورية تقع في مدينة حلب شمال سوريا، تتميز القلعة بضخامتها وتعد من أكبر القلاع في العالم ويعود تاريخ القلعة إلى عصور قديمة، وتتربع القلعة على تلة في وسط مدينة حلب والصعود للقلعة المهيبة المنظر يتم بواسطة درج أومدرج ضخم يمر عبر بوابة مرتفة في الوسط ومقام على قناطر تتدرج في الارتفاع حتى البوابة الرئيسة للقلعة.

== وصف القلعة == يحيط بالقلعة إطار شبه دائري وعدد من الأبراج التي تعود لحضارات مختلفة، في داخل القلعة الشامخة نجد أمامنا مدينة متكاملة من مباني ومساجد وقاعات ومخازن وساحات ومسرح وحوانيت والكثير من الآثار، وقد عني بالقلعة في عهد السلطان الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، فأقيمت البوابة الرئيسية وبعض المنشآت داخل القلعة.‏

يتكون مدخل القلعة الأساسي من بناء ضخم مؤلف من أبواب ودهاليز وقاعات للدفاع والذخيرة، ومن ضمن الأبنية في أعلى هذا البناء قاعة كبيرة هي قاعة العرش التي زينت واجهتها بزخارف حجرية رائعة، هناك الكثير من المباني وغرف وقاعات وممرات وآثار كثيرة في داخل القلعة.‏ ‏في الأبراج نوافذ كثيرة مستطيلة منها الكبيرة والصغيرة تطل هذه النوافذ على أجمل منظر في حلب القديمة الشهيرة بأسواقها المسقوفة وحاراتها وكنائسها ومساجدها وبواباتها وبيوتها الأثرية.

تعدّ قلعة حلب من أجمل وأبدع القلاع وأكبرها ولها تاريخ حافل بالأحداث فقد كانت منطلق وقاعدة للكثير من الحكام والملوك والقادة وشهدت أهم أحداث الشرق من عصر الآراميين مرورا بالعديد من الحضارات وحتى العصر الإسلامي.

تقع قلعة حلب في وسط المدينة القديمة فوق تل على شكل جزع مخروط قاعدته السفلية أبعادها (550م*350م) وقاعدته العلوية التي تقبع عليها القلعة تبلغ (375م *273م) ترتفع القلعة حوالي 50 متراً عن مستوى المدينة وهي محصنة بسور دائري وتحوي ستة أبراج تشرف على منحدر وعر بني فيه برجان يتصلان بالقلعة بواسطة السراديب وفي أسفله خندق يحيط بالتل من كل الجهات يبلغ عرضه حوالي 30م وعمقه حوالي 22م وكان سفح التل فيما مضى مكسواً ومرصوفاً بالحجارة الضخمة لكن لم يبقَ منه سوى القسم الملاصق للبوابة الرئيسية يميز القلعة مدخلها الرئيسي وهو عبارة عن جسر عريض مائل ذو درجات يتخطى الخندق ومحمول على سلسة من القناطر الحجرية عددها ثمانية في طرفه الخارجي برج صغير أما في الطرف الآخر من الجسر والملاصق للقلعة فيوجد برج كبير هو عبارة عن البوابة الرئيسية والتي تؤدي إلى داخل القلعة للقلعة سبعة أبواب مصفحة ومغطاة بالحديد كي تقاوم نيران وضربات المهاجمين.

وداخل القلعة يوجد جامعان أقدمهما هو جامع إبراهيم الخليل والذي شيده نور الدين زنكي عام 1162 ميلادي فوق خرائب كنيسة بيزنطية أما الجامع الكبير فقد بناه الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي عام (1210) ميلادي ويحوي مئذنة مربعه ارتفاعها (20) متر في القسم الشمالي من القلعة وإلى الشرق من المسجد الكبير تقع ثكنة إبراهيم باشا التي شيدت من الحجارة المنتزعة من سفح التل.
في وسط القلعة يقع القصر الملكي الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث عشر الميلادي بالإضافة إلى حمام كبير مؤلف من عشر غرف تمر فيها أنابيب المياه الحارة والباردة وهي مصنوعة من الفخار ويوجد أيضاً صهاريج لحفظ الماء وعدة آبار يبلغ عمق بعضها (60) متراً وقد استخدمت هذه الآبار كسراديب خفيه. كما ويوجد داخل القلعة مجموعة من القاعات ذات استخدامات متعددة بعضها ذو طبيعة دفاعية كالتي تطل على المدخل الرئيسي وقاعة للعرش تعود إلى عهد المماليك (القرن الخامس عشر والسادس عشر) والقاعة الكبرى الموجودة تحت مستوى القلعة يتم الوصول إليها بواسطة درج وقد سميت (حبس الدم) كما يوجد قاعات أخرى كانت تستخدم كمستودعات.

لقد تعاقبت على حلب وقلعتها أحداث كثيرة ومرت بها أمم وشعوب مختلفة بسبب موقعها الهام كنقطة تلاقي القوافل المتنقلة من بلاد ما بين النهرين والبحر المتوسط في القرن السادس عشر قبل الميلاد ضمنها الحثيون إلى إمبراطوريتهم، احتلها تحوتمس الثالث في العام 1457 قبل الميلاد وضمت إلى آشور عام 738 قبل الميلاد.

وقبل أن تصبح قلعة حلب قلعة محصنة كانت في عهد الاسكندر المقدوني عبارة عن معسكر لجنود أحد قادته أما في العصر الروماني والبيزنطي فقد كان للموقع أهمية كبيرة وأضيف إليها العديد من المنشآت.

دخلها العرب المسلمون سنة (636) ميلادي وصارت مركزاً للدولة الحمدانية في نهاية القرن العاشر الميلادي فأولوا للقلعة اهتماماً كبيراً حيث بنوا السور والتحصينات فيها
أجرى السلاجقة بعض الإصلاحات عليها، وفي عهد الزينكيين في القرن الثاني عشر الميلادي وعلى يد نور الدين زنكي جرى ترميم السور المتهدم.

وفي عام 1183 ميلادي خضعت القلعة لصلاح الدين الأيوبي وعين ابنه الظاهر غازي والياً عليها حيث بلغت في عهده أوج ازدهارها واكتملت جميع منشآتها وتحصيناتها بعدها تعرضت القلعة للأضرار التي ألحقها بها هولاكو وجيشه المغولي في العام 1260 ميلادي.
رممت في نهاية العهد المملوكي وبداية العهد العثماني قبل أن تدخل في العزلة والإهمال حتى منتصف القرن العشرين.


متحف قلعة حلب

متحف قلعة حلب يقع المتحف داخل قلعة حلب في وسط مدينة حلب، سوريا، في أحد الأبنية التاريخية القديمة داخل القلعة التي تعد من أكبر قلاع العالم، ويضم المتحف الآثار والمكتشفات الأثرية التي تم استخراجها من القلعة والتي تعود لعدة حضارات قديمة .

المعالم الأثرية الهامة في القلعة

خندق القلعة .
السفح .
سور القلعة .
الجسر .
البرج الأول .
البرج الأساسي .
باب الحيات .
المستودعات .
مسجد ابراهيم .
الجامع الكبير .
الثكنة المصرية .
القصر الملكي و الحمام .
قاعة العرش .
برج السفح الشمالي .
برج السفح الجنوبي .

مزيد من الصور لقلعة حلب :

مزيد من الصور لقلعة حلب (من هنا ج 1)
مزيد من الصور لقلعة حلب (من هنا ج 2)
مزيد من الصور لقلعة حلب جديدة ( من هنا 3 )
مزيد من الصور لقلعة حلب ليلاً ( من هنا 4 )
صور قلعة حلب قديمة
صور قلعة حلب 1970
صور قلعة حلب 1992
صور قلعة حلب صور قلعة Aleppo ج 1
صور قلعة حلب ج 2 صور القلعة من الداخل
صور قلعة حلب ج 3 صور القلعة من الداخل
صور قلعة حلب من أجمل الصور