عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 22-09-2008 - 11:13 ]
 رقم المشاركة : ( 8 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,665
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

أسواق وخانات حلب التاريخية

الأسواق والخانات التاريخية


أكلتها ألسنة النار عندما أحرقها الطاغية (فوقاس) في القرن العاشر ولكنها عادت للازدهار أيام سيف الدولة الحمداني ثم لم يبق لها أثر عندما دمر هولاكو حلب عام 1260 ميلادية ...

ولكنها أيضاً عادت تتدفق بها الحياة مع استلام المماليك للسلطة في مصر وسورية وعندما دمر تيمورلنك حلب عام 1400 ميلادية توقف فيها نبض الحياة تماماً حتى خيل للكثيرين بأنه لن تقوم لها من بعد ذلك قائمة .‏

و في عام 2012 أكلتها ألسنة النار وأصبحت الاسواق و المحلات سواد الون وأكثر من ألف محلاً تجارياً قديماً أحترق تماماً من أثار القصف بين الجيش السوري و الجيش الحر

ومع ذلك عادت وازدهرت من جديد ورسمت بمسارات حركتها الانتعاش التجاري الذي يميز حلب رغم زوابع الطغاة وأعاصير الدمار .‏ .‏

توصف أسواق حلب بأنها أطول و أكبر سوقٍ شرقيٍ مسقوفٍ في العالم، بمساحةٍ كلية تصل حتى 16 هيكتاراً وبطولٍ يصل حتى 16 كيلومتراً، كما رأى المهندس (غوتون) واضع مخططها التنظيمي عام 1954 وتتميز بأسقفتها وجدرانها السميكة التي تتخللها الإنارة والتهوية الطبيعية التي تؤمن الدفء في الشتاء والرطوبة في الصيف الحار ... إضافة إلى النقوش المحفورة على بعض تلك الجدران وتدفقها ببضائع الصناعات المنسية والتحف الشرقية يؤهلها لتكون متاحف شعبية ولكن الحركة التجارية النشطة التي تميزها حالت بينها وبين أن تكون متحفاً يستمتع السياح بأبنيتها ... وتدل كتب التوثيق على الأهمية المتفردة التي كانت تلعبها أسواق حلب وخاناتها في تنشيط الحركة السياحية والتجارية .‏

وتذكر المصادر أن كان يباع في أسواق القاهرة خلال شهر كامل يباع في أسواق حلب في يوم واحد فقط ويشير الدكتور (راسل) في كتابه (التاريخ الطبيعي لحلب) بأن عدد خانات حلب بلغ في منتصف القرن الثامن عشر إلى (68) خاناً .‏

ويشير أيضاً إلى حركة القوافل التجارية التي كان يتراوح عدد (جِمالها) بين 2000 و 4000 جَمَل تصل حلب قادمة من أوربا أو من الجنوب أو من الشرق.‏

وتتميز أسواق حلب وخاناتها (بالاختصاص) ومعنى ذلك أن كل سوق متخصص ببيع نوع معين مثل (سوق الجوخ ... العطارين ... الحرير ... الحبال ... الزرب ... الخ) .‏

ويستطيع المرء ان يميز تلك الأسواق من رائحة البضائع حتى ولو لم ينظر إليها ويشبه الباحث سوفاجيه التوضع الذي تتوضع به أسواق حلب القديمة في الوقت الحالي بـ (الشواية) معللاً تشبيهه بأن مقبض تلك الشواية يتمثل في باب انطاكية ... أما خطوطها فهي تلك التي تتوضع قرب الجامع الأموي وتتوازى مع الأسواق المتعاقدة عليها لتنتهي أمام السفح الغربي للقلعة .‏

وعندما تزور أسواق حلب يطالعك الازدحام الشديد في كل جزء من أزقتها وتختلط أصوات الباعة أو عبارات ترحيبهم بضيوف السوق أو الزبائن ... طريقة توضع البضائع لها نمط خاص ... البعض حافظ عليه والآخر ابتدع طرقاً جديدة ولو تجاهلت كل ذلك وحصرت تفكيرك في البضائع لوجدت ما هو مفرط بتكوينه التقليدي ... بضائع خام وأخرى مشكلة بطريقة لم تعتد عليها حواسك التي اعتادت التعامل مع جلجلة التقانة وثالثة تنام في تفاصيلها حكايات أمزجة لم يلوثها الصخب .‏

زوار من خارج البلد‏

تروي السيدة ماتيا ويلمز ـ التي زارت الأسواق وهي قادمة من ألمانيا ـ حكايتها مع خانات وأسواق حلب القديمة بقولها ... هي المرة الخامسة التي أزور فيها حلب تجذبني في تلك الأسواق المهن التقليدية ورائحة الأعشاب الموجودة في تلك الأسواق والتحف وتتابع : هذا الشال اشتريته من هنا منذ عشر سنوات عندما أتيت بصحبة حفيدي ... هو مصنوع من الحرير الذي لا يشبه أي حرير في الدنيا ونقوشه فيها ذوق خاص وليس هذا الشال ما أحبه فقط هنا ... في منزلي بألمانيا قطع جميلة اشتريتها من أسواق حلب بعضها من الفخار والآخر من الخزف وبعضها من النحاس ... أشعر حيالها بشعور دافئ وتضيف: ليست البضائع هنا فريدة وحدها بل طراز الأبنية في هذه الأسواق هو شيء مميز لا يخطر ببال أحد ويدل على التفتح وجمال ذهنية من صمم تلك الأبنية .‏

وتجيب ماتيا عن تساؤلي إن ما وجدت اختلاف في الأسواق بين زياراتها في السنوات السابقة والوقت الحاضر بقولها: هناك أشياء لم تعد صافية كما كانت في السابق ... مثلاً في الفخار وفي صناعة القباقيب وبعض الأشياء أصبحت مزيجاً بين اليدوي والآلي وهذا لم يكن موجوداً في السابق .‏

الآنسة أولدين أولفر ... وهي طالبة تدرس علم النفس في جامعة ألسنبروك في النمسا أبدت إعجابها بخانات حلب وأسواقها القديمة قائلة: ما زلت أحتفظ برائحة الأعشاب والعطور التي أدهشتني وأنا أزور سوق العطارين ... المشكلة أنني لا أعرف اللغة العربية بشكل كاف ولذلك لم أفهم ما هي وظائف تلك العطور والأعشاب كما شرحها لنا أصحابها ... ولذلك اكتفيت برائحة تلك العطور وتضيف أولدين وكأنها تذكرت شيئاً (وهناك صابون الغار المدهش) وأيضاً شالات الحرير .‏

ويعبر تومي سانوا ـ وهو مصور ضوئي ـ عن إعجابه بالطراز العمراني الخاص بأسواق حلب وخاناتها قائلاً: إنها أشبه بالجدران المقدسة ... أعرف عن بنائها معلومات معقولة ... فأنا أعشق الأبنية القديمة شكلها وتوضعها يدل على الشموخ وهي مصممة بشكل مدروس وينم عن دراية وذوق ... هي جميلة للغاية وأحتفظ لها بصور فوتوغرافية كثيرة التقطتها من زوايا مختلفة ولكن المشكلة (والكلام ما زال لتومي) أن البضائع متوضعة في تلك الأسواق بشكل يلتهم بعضاً من خصوصية بنائها وأرى من الأفضل أن يكون هناك إشراف من قبل المختصين .‏







الأسواق التاريخية للمدينة قديمة كثيرة أهمها :
  • سوق خان الحرير، بني في النصف الثاني من القرن السادس عشر، وعرف بمحلاته ال 43 المتخصصة في تجارة الأقمشة، وقد كان مقراً للقنصلية الإيرانية حتى عام 1919.
  • خان الشونة، بني في العام 1546. ويعتبر حالياً مركزاً للصناعات الحرفية اليدوية الحلبية.
  • سوق العطارين، تقليدياً، كان هذا السوق سوق بيع التوابل والأعشاب في حلب، إلا أنه حالياً مركز لبيع المنسوجات والأقمشة بمحلاته ال 82.
  • سوق الياسمين
  • خان الجمرك‏، مركز تسوق للألبسة والأقمشة بمحلاته ال 55، بني عام 1574، ويعتبر أكبر خانٍ في حلب القديمة.
  • خان الوزير، بني عام 1682، ويعتبر سوق المنتوجات القطنية الأساسي في مدينة حلب.
  • خان البنادقة
  • خان خيري بيك
  • خان الشونة, سوق المهن اليدوية.
  • خان قاضي، بني في عام 1490، أحد أقدم الخانات في حلب.
  • خان البرغل، بني في عام 1472، وقد كان مقر القنصلية البريطانية في حلب حتى بدايات القرن العشرين.
  • خان صابون، أو سوق الصابون، بني في بدايات القرن السادس عشر.
  • سوق النحاسين، بني في عام 1539، وشغلته القنصلية البلغارية في القرن السادس عشر. بينما يعتبر حالياً مركز لصناعة وبيع الأحذية العصرية مع 84 محلاً متخصصاً في بيعها.
  • سوق الزرب، المعروف قديماً بسوق الضرب، حيث كانت العملة تضرب في الفترة المملوكية، حالياً فإن السوق يتضمن 71 دكاناً، تقوم معظمها بالمتاجرة في الأقمشة والملبوسات وخصوصاً الملابس التقليدية.
  • سوق البهرمية، أسفل جامع البهرمية وتضم 52 محلاً لبيع المنتجات الغذائية.
  • سوق الحدادين، تحتوي على 37 دكاناً وكانت مقر الحدادة تقليدياً.
  • سوق العتيق، أو خان العتيق، متخصصة في تجارة الجلود والمدبوغات وتحتوي 48 محلاً.
  • سوق الصياغ، مركز بيع المجوهرات الأساسي في حلب وتحوي 99 معرض مجوهرات.
  • سوق النسوان، للمستلزمات النسائية من الملابس وأثياب الزفاف وعدة زينة العروس.
  • السويقة أو سويقة علي، تعني كلمة سويقة تصغيراً لسوق، لكنها نسبياً سوق كبير يحتوي مجموعةً من الخانات والمتاجر المتخصصة بشكل أساسي في مستلزمات المطابخ المنزلية.
  • خان الهوكيدون، وهي كلمة أرمنية تعني «منزل الروح»، وترمز للخان الذي بني في تلك المنطقة كنزُلٍ للحجاج الأرمن أثناء طريقهم إلى القدس.
يعود الجزء القديم من خان الهكيدون إلى أواخر القرن الخامس عشر وبدايات القرن السادس عشر، بينما تعود عمارة الجزء الحديث إلى القرن السابع عشر. تحول حالياً إلى سوقٍ كبير متخصصة في بيع الملابس الداخلية
  • الصليبة، هي مركز تجاري في وسط الكنائس المسيحية في حي الجديدة
  • سوق الصوف، للمنتجات الصوفية.
  • بوابة القصب، مركز للصناعات الخشبية وكراسي الخيزران التقليدية الشهيرة .

  • - سوق الزرب : يقع في الجهة الشرقية للمْدينة وتعود تسميته الى تحريف في اللغة نتج عن استعمال العثمانيين حرف الظاء بدلاً من الضاد العربية فاسم السوق الأصلي هو سوق الضرب حيث كانت تضرب به العملة المعدنية في العهد المملوكي وقبله ثم تطور تعبير سوق ( الظرب ) التركي ليصبح الآن سوق الزرب ويتألف السوق من ( 71 ) محلاً تجارياً ويمتهن أصحابها بيع المنسوجات وحاجات البدو .

    واجهة مدخل السوق الشرقية زُيّنت بمثلث فوق المدخل يذكرنا بالنسب اليونانية وقد سقف السوق بقبو سريري ذي فتحات علوية هي أصلاً ملاقف أهملت فيما بعد .




  • - سوق العبي : اسمه التاريخي سوق ( النشابين ) ويعتبر امتداداً لسوق الزرب نحو الغرب وهو أقصر منه اذ يحتوي على ( 53 ) محلاً تجارياً تتجر بالعبي وأنواع المنسوجات من مناديل وأقمشة … , وسقف السوق بقبو سريري له فتحات علوية .



  • - سوق العطارين : واسمه التاريخي سوق ( الابارين ) و ينتهي بنهاية سوق اسطانبول الجديد , وان المهنة التاريخية لسوق العطارين هي بيع التوابل ومشتقاتها , وان تبدلت وظيفة العطارة لحساب تجارة الأقمشة الى حد كبير الا أن السوق بقي محافظاً على وظيفته الرئيسية فرائحة الفلفل والقرفة والبهار تختلط برائحة الزعتر الحلبي و الزهورات البلدية والبابونج العطر تنتشر في كل مكان , ويبلغ تعداد المحلات فيه (82) محلاً .



  • - سوق السقطيّة : ويمتد غرب سوق العطارين وترتبط في ذهن الحلبي السقطية بالأكلات الشعبية المعمولة على أُصولها فاذا أردت تذوق الفول المدمس أو القطايف أو الكنافة فاقصد السقطيّة , وهي سوق طويل بأجزاء ثلاث يباع فيها أنواع الأطعمة من أرزاق ناشفة ومعجنات (( مواد أولية لصنع الحلويات )) حتى الخضار والفواكة , ويبلغ تعداد المحلات (86) محل .



  • - سوق القصابية : وهو سوق صغير ينتهي شمالاً بخان القصابية وجنوباً بقيسارة الجلبي , أغلب تجّاره يتاجرون بالأغذية وخصوصاً المكسرات ويسمى بائعها بالطواف .



  • - سوق البهرمية : وهو امتداد لسوق السقطية تجاه الغرب سمي بهذا الاسم لوجود المدخل الرئيسي لجامع ومدرسة بهرام باشا(البهرمية) وان أغلب تجارة السوق هي الأغذية , ويبلغ تعداد المحلات (52) محلاً , هذا ويختلف سوق البهرمية عن الأسواق الأخرى القديمة بأن بعض أجزائه غير مسقوفة أبداً .



  • - سوق باب انطاكية : ويقع جنوب خانا التتن القديم والجديد , وظيفته التجارية غير مميزة ففيه بائعو الأقمشة والأغذية اضافة الى نسبة كبيرة من صناع المهن اليدوية كالنجارين و الحذائين . . . الخ .



  • - سوق قره قماش : ينتهي هذا السوق بسوقي الزرب والعبي , وهذا السوق غير مسقوف لأنه يروى أن ملاكاً كبيراً هدمه في الأربعينيات ليبني على جانبيه بيوتاً سكنية فوق الدكاكين التي مازالت ماثلة حتى اليوم , ان التجارة الغالبة في السوق هي تجارة الأقمشة ولعل الاسم التركي ( قره قماش ) أي القماش الأسود يدلنا على عدم تبدل وظيفة السوق القديمة حيث كان يباع فيه الخمارات والعباءات ( الباشاية و الملاية ) .



  • - سوق الدهشة : ويتفرع من سوق قره قماش وسبب التسمية يعود للدهشة التي كانت تنتاب المشاهد وهو يطوف أرجاء السوق قديماً لروعة وجمال وكثرة الأقمشة المعروضة والتي كانت تصدر الى الشرق والغرب في عهد ازدهرت فيه التجارة في حلب ازدهاراً عظيماً , ولقد أخلص السوق لوظيفته القديمة فمازالت تجارة الأقمشة هي الوحيدة في الـ 49 محلاً الموجودة في السوق .



  • - سوق الصابون : وهو المقابل لمدخل خان الصابون وأغلب تجارته الأقمشة والبسط ويبلغ تعداد المحلات (34) محلاً .



  • - سوق الحراج : واصل التسمية بكسر الحاء وهو السوق الذي كانت تباع فيه أنواع الفحوم والحطب الناتجة عن معاملة الحراج أي الغابات ويقع الى الغرب من سوق الصابون وتتفرع عنه مجموعة أسواق البالستان , الصياغ ...

    وأغلب تجارته البسط والسجاد , ويبلغ تعداد المحلات فيه (33) محلاً .



  • - سوق المناديل : ويصل سوق اسطانبول الجديد غرباً بنهاية سوق الصابون وباب خان الصابون شرقاً , وتتوزع على جانبيه مجموعة فعاليات منها (( مراحيض الأمير تعز )) وهي أقدم خدمات من هذا النوع في سورية وتتألف من فناء داخلي مفتوح تتوزع حوله كبائن الخدمات ولها غرفة للمشرف على نظافتها عند المدخل . وان المهنة التاريخية للسوق بيع المناديل وقد تغيرت كلياً لسببين الأول : لانتشار بيع المناديل اذ لم بيعها خاص بالسوق وحده . الثاني : طغيان التجارات الأخرى وأهمها تجارة الذهب , ويبلغ تعداد المحلات (37) محلاً .



  • - سوق الصياغ : وهو اسم يطلق على عدة أجزاء منها سوقان متوازيان ممتدان بين سوق الحراج وسوق اسطانبول الجديد وبينهما فتحة تصلهما ببعضهما البعض , والجزء الثالث هو السوق الذي يدخل اليه من سوق المناديل , وان مجموع الدكاكين التي تنطوي تحت اسم سوق الصياغ هو (99) دكاناً .



  • - سوق البالستان : ويسمى أيضاً بـ ( الباذستان )أو( البازرجية ) وهو موازي بسوق الصياغ ويصل بين سوق الحراج وسوق اسطانبول الجديد وان التجارة الغالبة فيه هي تجارة البسط والسجاد ويبلغ تعداد المحلات فيه (39) محلاً .



  • - سوق الطرابيشية : ويسمى أيضاً بسوق ( القاوقجية ) ويقع على امتداد سوق الدهشة ومهنته التاريخية صناعة وبيع الطرابيش وقد اندثرت مع زوال عادة لبس الطربوش وحلت محله تجارة الأقمشة , ويبلغ تعداد المحلات فيه (63) محلاً .



  • - سوق الدراع : يقع الى الجنوب من سوق الطرابيشي ويوازيه , ان المهنة الحالية للسوق هي بيع وخياطة الأقمشة الرجالية فترى السوق وكأنه مشغل خياطة كبير تتوزع على جانبيه طاولات التفصيل المقابلة لكل دكان , ويتميز هذا السوق بأسلوب خاص بالانارة اذ أن الخياطة تحتاج الى انارة مريحة للبصر , لذا فان النور الوارد من الفتحات العلوية كان يُتحكّم به عن طريق لوحات عاكسة موضوعة تحت الفتحات يمكن تحريكها حيث تعمل على عكس النور الوارد من الأعلى فتجعله منتشراً بشكل مناسب , وسمي السوق بهذا الاسم لأن الدراع هو واحدة القياس المحلية ( يبلغ الدراع الحلبي 71سم ) , ويبلغ تعداد المحلات فيه (59) محلاً .



  • - سوق اسطانبول الجديد : ويشغل أحد أهم مدخلين للمْدينة من الجهة الشمالية ويسمى ايضاً بـ (سوق النسوان ) وهو السوق المفضل لتبتدئ به السيدات زيارتهنّ للمْدينة , وان مدخل الجامع الكبير من الجهة الشرقية يقطعه في منتصفه , وان أغلب تجارة السوق هي الأقمشة ومشتقاتها اضافة الى النوفوتية بأنواعها , ويبلغ تعداد المحلات فيه (91) محلاً .



  • - سوق الصرماياتية : ويسمى بـ ( سوق النعال ) أو ( سوق القوافين ) وهو ملاصق للجدار الجنوبي للجامع الكبير وأغلب تجارته ما تزال الأحذية الشعبية وبالأخص الصرامي الحمر التي تشتهر حلب بصناعتها , ويتميز هذا السوق بضيقه وصغر دكاكينه التي تبلغ في مجموعها مع دكاكين سوق الحبال (88) محلاً .



  • - سوق الحبال : ويمتد غرب سوق الصرماياتية , يعرف بتجارة الحبال , هذا ويتميز بضيقه وصغر دكاكينه التي تبلغ في مجموعها مع دكاكين سوق الصرماياتية (88) محلاً , وقد يطلق ايضاً تسمية سوق الحبال على السوق المقابل لخان الحبال ( خان فرنسا ) المؤلف من (49) دكاناً والتي تعرف بتجارة الخيش والحبال .



  • - سوق الباتية : ويقع الى الجنوب مباشرة من سوق الحبال ويوازيه وأغلب تجارته الأقمشة , ويبلغ تعداد المحلات فيه (50) محلاً .



  • - سوق العتيق : ويمتد غرب الباتية موازياً الجزء الثاني من سوق الحبال , أغلب تجارته الجلود الخام , ويبلغ تعداد المحلات فيه (48) محلاً.



  • - سوق الحور : ويوازي سوق الحبال على محور الباتية – العتيق نحو الغرب واسمه يدل على أنه كان يختص ببيع خشب أشجار الحور قبل أن تفقد هذه التجارة أهميتها , ويبلغ تعداد المحلات فيه (44) محلاً .



  • - سوق الفرايين : ويشكل محور دخول رئيسي للمْدينة من جهتها الجنوبية ويرتبط اسمه باسم خان الفرايين الملاصق للسوق , وان الفرايين من الأسواق التي مازال بعض محلاتها محافظة على مهنتها التاريخية في تجارة الفرو , ويبلغ تعداد المحلات فيه (77) محلاً .



  • - سوق الحمام : وقد كان في الأصل حماماً يسمى ( حمام الدلية ) ويدل على ذلك تكوينه الداخلي الذي يشعرك بأن الدكاكين الموجودة الآن لم تكن سوى خلوات (( الوسطاني و الجوّاني )) , ويختص سوق الحمام بتجارة الأقمشة , ويبلغ تعداد المحلات فيه (26) محلاً .



  • - سوق ماركوبولي : أو ( المركوبلي ) باللهجة الحلبية وهو السوق الذي يربط سوق العطارين شمالاً بمدخل خان العلبيّة جنوباً , ويشتهر بتجارة الأقمشة ويبلغ تعداد المحلات فيه (29) محلاً .



  • - سوق الجوخ : يلاصق خان العلبية من الجهة الشمالية ويشتهر ببيع المنسوجات ويتميز هذا السوق باتساعه وشدة انتظامه , ويبلغ تعداد المحلات فيه (40) محلاً .



  • - سوق اسطانبول العتيق : ويأخذ شكل الحرف ( l ) ضلعه القصير يصب في سوق العطارين والطويل في سوق خان النحاسين وتعرف دكاكينها بتجارة الأقمشة النسائية , وللسوق اسم طريف تطلقه العامة وهو سوق ( اتفضّلي ) وتعود هذه التسمية لكثرة عبارات الترحيب التي يطلقها التجار لجلب انتباه السيدات المتجولات في السوق , ومن الجدير بالذكر أن دكاكين هذا السوق لا تُغلَق بل أن السوق هو الذي يغلق مساء من مدخليه وتبقى بضائع التجار وحاجاتهم على ما هي عليه حتى صباح اليوم التالي , ويبلغ تعداد المحلات فيه (38) محلاً .



  • - سوق الشام : يلاصق خان النحاسين من جهته الشمالية وتعرف محلاته بتجارة الأقمشة ويبلغ تعداد المحلات فيه (38) محلاً .



  • - سوق خان الجمرك : يلاصق خان الجمرك من جهته الشمالية ويتم دخول هذا الخان من منتصفه وتعرف دكاكينها بتجارة الأقمشة , ويبلغ تعداد المحلات فيه (55) محلاً .



  • - سوق خان الحرير : ويشكل احدى مداخل المْدينة من الجهة الشمالية وأغلب السوق غير مغطى , وتعرف دكاكينه بتجارة الأقمشة , ويبلغ تعداد المحلات فيه (43) محلاً .



  • - سوق الحدادين : ويشكل احدى مداخل المْدينة من الجهة الشمالية وله ضفّه واحدة هي الغربية لأن ضفته الشرقية هي الجدار الغربي للجامع الكبير , والمهنة الغالبة على السوق هي الحدادة العربية [ كصناعة الفؤوس , الأزاميل , المسامير ( وقد كان السوق يحمل اسم سوق المسامير ) بالاضافة الى التنك كالصفائح والبراميل والعلب . . . الخ . ] , ويبلغ تعداد المحلات فيه (37) محلاً .



  • - سوق أرسلان دادا :ويسمى أيضاً بسوق أصلان دادا باسم باني الجامع المجاور ويشكل احدى مداخل المْدينة الشمالية وهو يلاصق الجدار الشرقي لخان الصابون وتعرف دكاكينه بتجارة الأقمشة والجلود , ويبلغ تعداد المحلات فيه (33) محلاً .



  • - سوق خان النحاسين : ويسمى أيضاً ( المحمص ) ومنه يُدخل لخانات النحاسين , البرغل , العبسي . نصفه الشمالي فقط مسقوف , وتعرف دكاكينه بتجارة الأحذية الحديثة والتقليدية الحلبية , ويبلغ تعداد المحلات فيه (84) محلاً .