عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 23-09-2008 - 12:29 ]
 رقم المشاركة : ( 24 )
حلب الشهباء
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية حلب الشهباء
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,844
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم

حلب الشهباء غير متواجد حالياً

   

من يملك الماضي.. يملك المستقبل.. وكذلك هو الاتحاد السوري الحلبي




من يملك الماضي.. يملك المستقبل.. وكذلك هو الاتحاد »أهلي حلب« هو كما الشجرة العملاقة إن قطعتها لاتموت.. فجذورها في الأرض راسخة.. وسرعان ما تنمو من جديد..

ومن لايعرف من هو أهلي حلب فقد فاته الكثير.. ومن عاش مرحلة الزمن الجميل للكرة السورية، لابد وأن يتذكر هؤلاء العمالقة من اللاعبين الذين حولوا الأهلي إلى مدرسة كروية قدمت عشرات اللاعبين لمنتخباتنا الوطنية، واستحق »الأهلي« بعد المدرسة لقب القلعة التي تعرضت في مسيرتها لهزات ونكسات ومطبات.. لكنها بقيت صامدة.. وها هي تتوج مسيرتها قبل أيام بلقب بطل أكبر القارات..

اشتقنا للفرح.

ورسالة بليغة للعفش


اشتقنا للفرح.. وهاهو الاتحاد يحمله إلينا بعد فترة جفاء طالت.. كان عام 2004 آخر موعد لنا مع الفرح عندما حمل فريق الجيش لقب النسخة الأولى من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.. وبعده دخلنا أعواماً طويلة من الصيام والإخفاقات على صعيدي الأندية والمنتخبات..
لقد جاء فوز الاتحاد بوقته.. وأنسانا إلى حد كبير وجع خروج منتخبنا للشباب والناشئين من مولد كأس الأمم الآسيوية دون ولو حبة سكر صغيرة..
وكما كان الكرامة بسمتنا في دوري أبطال آسيا عندما حمل لقب الوصافة.. ها هو الاتحاد يكرّس هذه البسمة.. ويكرس مقولة إن الأندية هي الأساس في معادلة بناء الكرة السورية.. وكم مرة صرخنا وكتبنا وطالبنا بضرورة التركيز على أنديتنا وتوفير مستلزمات احترافها ونهوضها..

وكم مرة قلناها.. استقطبوا نجومنا واستفيدوا من خبراتهم ومن نجوميتهم ومن تاريخهم، لكنهم لم يفعلوا.. وعلى الأقل في اتحاداتنا الكروية المتعاقبة التي يبدو أنها تخشى وهجهم.. إلى أن حانت الفرصة من خلال عودة نجم كرتنا محمد عفش إلى أجواء رياضتنا، رافعاً شعار التحدي بعد انتخابه رئيساً لنادي الاتحاد.. وبزمن قياسي صنع ما عجز الكثيرون عن صنعه.. موجهاً رسالة بليغة لمن يحاولون حجب نجومنا..

من 66 إلى 2010

جاء فوز الاتحاد بلقب كأس الاتحاد الآسيوي تتويجاً لتاريخه الطويل والحافل، فقد كان له شرف الفوز بلقب أول دوري سوري وكان ذلك موسم 66-67 قبل أن يحتفظ به للمرة الثانية على التوالي موسم 67-68 عبر تشكيلة ضمت أسماء لاتنسى، كما المرحومين وائل عقاد ومحمد هواش وبعدهم فوزي جسري وعبد السلام سمان وفاتح زكي، مروراً بجمعة الراشد وياسين طراب ومحمد ختام ووليد أشقر ومحمود سلطان وأحمد هواش وغيرهم الكثير من الذين برزوا في عقدي الستينيات والسبعينيات.. ولم يكن الفوز ببطولة الدوري عام 66 هو اللقب الأول للاتحاد، فقد حمل عام 1965 أول لقب له منذ تأسيسه، وكان ذلك في نهائي كأس الجمهورية بعد فوزه على بردى »4/1«.

غياب وعودة وشراكة

وكما هو حال الفرق الكبيرة التي لابد وأن تمر بحالة ركود، وبعد فوزه بلقب الكأس عام 65 وبلقبي الدوري 66-67 و67-68 اكتفى عام 1967 بالوصول لنهائي كأس الجمهورية وخسره أمام الجيش، وغاب بعدها عن مسرح الألقاب نحو ثلاثة أعوام قبل أن يعود عام 1971 ليفوز بكأس الجمهورية على حساب تشرين »1/0« وكانت بطولة الدوري حينها متوقفة مواسم 70-71 و71-72 و73-74 ولما استؤنفت موسم 74-75 فرض الاتحاد نفسه شريكاً بالمنافسة على اللقب لكنه أخفق في إدارة ذاك الموسم الذي ذهب للكرامة، وفي الموسم التالي 75-76 ذهب للجيش.. قبل أن يعود الاتحاد ليحرز اللقب موسم 76-77 للمرة الثالثة في تاريخه.

عناق وجفاء

وعاش الاتحاد مجدداً مرحلة جفاء مع ألقاب بطولة الدوري استمرت نحو 15 عاماً، وعلى العكس عانق كأس الجمهورية ثلاث مرات جديدة، فحمل اللقب أعوام 82 على حساب الفتوة »2/0« وعام 84 على حساب الوحدة »1/0« وعام 85 على حساب الفتوة »1/0«.

وصام بعدها عن إحراز الألقاب فخسر نهائي كأس الجمهورية عام 89 أمام الفتوة »0/2« وأمام الحرية في نهائي عام 92 »0/1« قبل أن يستعيد أنفاسه موسم 92-93 ويتوج بلقب الدوري للمرة الرابعة في تاريخه، وخسر اللقب موسم 93-94 الذي ذهب لجاره الحرية قبل أن يعود في الموسم التالي 94-95 ويحرز اللقب للمرة الخامسة في تاريخه، وكان قد أحرز عام 94 لقب الكأس بفوزه بالنهائي على جبلة بركلات الترجيح.

غيابك طال..

وطال غياب الاتحاد بعد عام 94 وابتعد مجدداً عن منصات التتويج وعانى في تلك الفترة التي امتدت نحو عقد من الزمن من مشاكل إدارية وفنية قبل أن يصل عام 2003 إلى نهائي كأس الجمهورية ويخسره أمام الوحدة 3-5 لكنه استعاد ألقه موسم 2004-2005 وتوّج ببطولة الدوري وبنفس العام 2005 أحرز لقب كأس الجمهورية بفوزه في النهائي على المجد »3/1« وعاد ليحتفظ به عام 2006 بفوزه في النهائي على تشرين »3/0« وكان هذا آخر لقب للاتحاد في البطولات المحلية، إشارة إلى وصوله إلى نهائي الكأس عام 2008 وخسره أمام الكرامة »0/1«. وفي المحصلة حصيلة الاتحاد من الألقاب 14 لقباً بواقع 6 دوري و8 كأس، متساوياً مع الكرامة بالرقم القياسي لعدد مرات بالفوز بلقب كأس الجمهورية ومحتلاً المركز الثالث بين الفرق الأكثر فوزاً بلقب بطولة الدوري بعد الجيش »11 مرة« والكرامة »8 مرات«.

نار تحت الرماد

وعاش الاتحاد مرحلة تقلبات فرضتها الخلافات بين أبنائه والتي انعكست سلباً على الاستقرارين الفني والإداري، واستمرت هذه المرحلة حتى أوائل الصيف الماضي التي شهدت انقلاباً سلمياً في معركة الانتخابات التي صنعت فجراً جديداً للنادي بقيادة الرئيس المنتخب محمد عفش صاحب التاريخ الطويل والحافل في ملاعبنا وملاعب اليونان، والذي لم يلتفت للصعوبات التي كان يعيشها ناديه.. ونجح مع الإدارة المنتخبة في حرق الكثير من المراحل، خصوصاً في الفريق الأول بالاعتماد على الموجود من لاعبي النادي الشبان، إضافة للمستمرين من الموسم الماضي.. وراهن العفش على فريقه الشاب وعلى المدرب الروماني تيتا وكسب الرهان لأن مغامرته كانت محسوبة.. فخرجت نار الاتحاد من تحت الرماد وتخطى أدوار مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بخطا ثابتة، واستحق في نهاية الأمر لقب البطولة التي كانت تتويجاً لجهود صادقة وواثقة.. وما صنعه الاتحاد بفضل رجاله من أعضاء مجلس الإدارة ومحبيه وداعميه يعكس مقولة »أعطوا الخباز خبزه ولو أكل نصفه« وياليت تجربة الاتحاد تعمم من خلال إعطاء الفرصة لنجومنا لكي يعملوا، فهم أدرى بأحوال كرتنا..


عذراً إن نسينا

في مسيرته الطويلة في ملاعبنا قدم الاتحاد عدداً كبيراً من النجوم الذين بصموا محلياً وخارجياً ونذكر منهم: جهاد شيط، عبد الرحمن كاتبة، محمد جقلان، محمود السيد، أحمد وتد، مهند ونهاد البوشي ومحمد وحسين وفادي عفش، ويحيى ومعن الراشد، وعمار ريحاوي، وعبد الفتاح الآغا ووائل عيان وعائلة صابوني وسعد سعد والكثير الكثير من النجوم الذين تألقوا في ملاعبنا وعذراً من الذين نسيناهم فما أكثر نجوم المدرسة الاتحادية.

برسم مدرب منتخبنا

كان ولايزال ذاك المدافع الصلب الذي يجيد اللعب في عدة مراكز، مثّل منتخبنا في فترات مضت وأثبت مقدرته في مركز الظهير الأيسر ولعب دوراً كبيراً ومؤثراً مع رفاقه بفوز الاتحاد بلقب كأس آسيا، وهو يستحق العودة من جديد لصفوف منتخبنا الوطني.. وأقصد هنا مجد حمصي.. أحد نجوم لافريقه فحسب، بل نجوم البطولة الآسيوية بشكل عام..

ترى هل تابعه مدرب منتخبنا؟.. نتمنى ذلك


التعديل الأخير تم بواسطة : حلب الشهباء بتاريخ 15-06-2013 الساعة 04:20