عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-10-2008 - 04:57 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية تشيلسي
 
تشيلسي
حسام83 سابقاً

تشيلسي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1865
تاريخ التسجيل : Jan 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,555
قوة التقييم : تشيلسي is a glorious beacon of lightتشيلسي is a glorious beacon of lightتشيلسي is a glorious beacon of lightتشيلسي is a glorious beacon of lightتشيلسي is a glorious beacon of lightتشيلسي is a glorious beacon of light
قزم يهاجم أهم رموز نادي الاتحاد الحلبي من جيل العمالقة !!!!

قزم يهاجم اهم رموز نادي الاتحاد من جيل العمالقة في العدد 639 من جريدة الاتحاد الرياضية الصادر بتاريخ 23/9 !!!!
أطلق المدعو محمد هاشم ايزا العنان لسلسة اكاذيب لا أساس لها من الصحة وان دلت على شيئ فإنما تدل على وضاعة تفكيره وخيانته لمبدأ الصدق, ومن المعيب ان يكون هذا الانسان مسجلاً كصحفي بل يليق به ان يسمى مرتزق يعمل أجيراً لدى اسياده من اعضاء الادارات السابقة والذين اعتاد على الجلوس على موائد بعضهم في احد المقاهي المعروفة . والمقال الذي كتبه لايمت للواقع باي صلة فالمذكور لم يقبض قرشا واحدا من ادارة النادي الذي خدم فيه لمدة 58 عاما بل كان مضحياً بوقته وماله ونذر نفسه لخدمة الرياضة ونادي الاتحاد فمن أنت أيها القزم لتنتقد هذا العملاق اسكت وابحث عن عمل آخر واسترح في مقاهي محطة بغداد ناعما بما يقدم لك من صحون لأن نعرف قيمة السيد عبد السميع تلجبيني ، وهل عرفت الادارات السابقة غير الفشل والتآمر والتكتلات والتآمر على الدكاترة والمثقفين وهل بقي احد مع الادارات السابقة سوى الجهلة والمرتزقة امثالك وشلتك شلة مقاهي محطة بغداد .
وجدير بالذكر ان السيد عبد السميع تلجبيني قد تقدم بدعوى قضائية بحق المذكور وتوجه بكتاب الى السيد وزير العدل لوضعه في الصورة
وهذا نص الخطاب المقدم الى السيد محسن بلال وزير الإعلام
معالي السيد وزير الإعلام المحترم تحية عربية وكل عام وانتم بخير
أعضاء الجمعية العمومية لنادي الاتحاد الرياضي بحلب قلعة الكرة السورية يناشدونكم إيقاف الأكاذيب التي يطلقها احد كتاب صحيفة الاتحاد الرياضي بالعدد 639 بحق المؤسس الأول لنادي الاتحاد الرياضي والذي أصبح واحدة من أهم قلاع الرياضة السورية بل العربية ناعتاً مؤسس النادي بأنه أنموذج للإرتزاق دون حق والتسلط والهيمنة على أعضاء الإدارات ولما كنا نعرف حق اليقين ان السيد عبد السميع تلجبيني المشار إليه لم يقبض قرشا واحدا طوال حياته المهنية في نادي الاتحاد والممتدة ولأكثر من خمسين سنة هي عمر تأسيس نادي الاتحاد بل قضاها كراهب نذر نفسه لخدمة الرياضة السورية عموما والتي خدم في مفاصلها المتعددة كعضو لاتحاد كرة القدم سبعة عشر سنة متواصلة ثم في كل إدارات نادي الاتحاد ولم يصدف ان تلقى قرشا واحدا عن عمله الرياضي حتى الآن ويسوق كاتب المقال المدعو محمد هاشم ايزا عبارة ان المذكور يتلقى راتبا وقدره 15000 خمسة عشر ألف ليرة سورية جراء تعيينه كمشرف على مدرسة السباحة الاتحادية وهو خبر عار عن الصحة تماماً , فقد عين السيد عبد السميع مشرفاً عاما على مدرسة السباحة ولكن بالمجان ولا أحد يعرف من أين أتى كاتب المقال بهذه الأكاذيب ..!!
ولعل كل هذا غيض من فيض الأكاذيب التي أطلقها كاتب المقال بحق واحد من أهم رموز الرياضة السورية عموما والحلبية خصوصاً, ولقد أزعج أعضاء الجمعية العمومية لنادي الاتحاد هذا الهجوم الذي شنته أحد صحف الوطن التي نعتز بها تجاه احد أكبر أعضاء الجمعية العمومية سناً وأكثرهم نشاطاً وإخلاصاً ونزاهة وتضع بين يديكم الأمر لاتخاذ ما ترونه مناسباً
ولكم جزيل الشكر ...
..........................................

هذا ما كتبه المدعو محمد هاشم ايزا في صحيفة الاتحاد بتاريخ : 23/ 9/ 2008
كلمة ورد غطاها
نموذج من الواقع
الحديث عن بعض السلوكيات الخاطئة في الوسط الرياضي يحتاج الى عشرات الصفحات والزوايا وقد تناولت حالات منها بمحورها العام في عددين سابقين بالتركيز على تنامي ظاهرة الإنتهازيين والمرائين والمتكيفين مع الظروف والمتقلبين بالمواقف في زمن الاحتراف سعياً وراء المال والارتزاق دون احساس لدى البعض بالخجل والحياء أو تقدير لكلام الناس عنهم وتوصيف المجتمع الذي من حولهم لهم ؟!!.
في هذا الاطار أوردت مثالاً من الواقع عن ممارسات في نادي كبير وأختم اليوم بموضوع ( صور من الواقع )بتقديم نموذج وهو بالتأكيد سلبي مع الأسف لا يقدم صورة طيبة ولا يمكن أن يصلح مثلاً للأجيال فهو يختص بصنف ذوي الآراء المتقلبة والممارسات المصلحية ؟!!.
يحكى أن رياضياً من الرواد القدامى والزميل المؤسس لأحد أنديتنا تقاعد قبل عشرين عاماً فتوجه للعمل عند أحد أقاربه لكنه حن للوسط الرياضي فعاد إليه من أبواب ناديه الذي فتح له القلب والصدر , إلا أنه تعاطى مع رغبته بالعمل بشكل من الهيمنة والوصاية على الإدارات والتدخل في كل شاردة وواردة , وآن ذاك جوبه بالمنع والصد من قبل القيادة المسؤولة في المحافظة مع غيره من أصحاب هذا المنهج والنمط وبكلام قاس لم يخل من الزجر والقسوة , وكان ذلك قبل خمسة عشر يوماً , ومع تبدل الظروف والأحوال عاد الى تدخلاته على اعتبار أنه من المؤسسين الأوائل وهو الأكثر حباً وإخلاصاً وغيرته على ناديه من تكلم الادارات المؤتمنة عليه ومع انتقال معظم الرواد القدامى الى الرفيق الأعلى أصبح المؤسس الأول لكون غالبيته جيل اليوم لا يعرف التفاصيل القديمة التي ما يزال رهط حبير من أبناء النادي يحفظها عن ظهر قلب ؟!!.
ومع ذلك تجاوزنا لقب من هو(( المؤسس الأول)) احترام للتاريخ والخدمات والانتماء والعمر الذي لا يمكن أن ينسجم مع الواقع والأيام لا يستطيع أن يتغير أو يبدل فعاد الى ممارساته بالهيمنة الى الادارات وقراراتها والضغط عليها بما يتناسب وتوجيهاته وتفكيره وأهوائه , فكان يبدي ارتياحاً ومديحاً للادارة التي تتعاون معه وتعمل وفق رغباته وتنفذ مطالبه أو يشن حرباً شعواء ظالمة على تلك التي لا تفعل أو لا تعيره اهتماماً كما حدث مع الادارة السابقة حين ألب عليها الناس وكال لها مختلف الاتهامات ولصقها بالنعوت والأوصاف والتشهير الذي بلغ حد الإساءة للأشخاص وجمع من حوله ما يسمى (( بالمعارضة )) وحرض عليها بالإعلام وفعل فيها العجب العجاب وساق إليها التهم ورفعها بحثها التقارير اليومية والاسبوعية والشهرية الى المرجعيات القيادية والجهات الإعلامية وخصني ببعض منها مع مديح وإطراء لجرأتي وشجاعتي ونزاهة قلمي وما الى ذلك من الكلام الذي لا يؤثر او يبدل في قناعاتي لأنني وبكل تواضع على معرفة جيدة بمن يحيط بدائة عملي .
وكان الاكثر تضرراً وأذية من تلك الحملة الشعواء رئيس النادي السابق التي تحمل من تلك التقارير ما لم يتحمله جبل ( أحد ) أقلها الاهمال والبذخ والاسراف والهدر والتبذير , ومع اطلالة الادارة الجديدة بدأ بنفس الاسلوب لكن بشكل تصاعدي خاصة في مجال التقارير حول الواقع الفني الكروي وممارسات مشرف اللعبة والمطالبة بمؤتمر استثنائي واعفاء المشرف وقد شاهدت مثل هذه التقارير وقرأتها عند رئيس فرع الاتحاد الرياضي ؟!!.
بعد أيام قليلة انقطعت أخباره عن المعارضين وتوقفت حملاته ( المعارضة ) وصام عن النقد حتى أنه رفض أن يوقع على أحد كتب المعارضة حول الاستثمارات الجديدة التي أوقفتها القيادة الرياضية مؤخراً نظراً للمبررات الايجابية والسليمة التي أوردها الذين سطروا الكتاب , وبالبحث والتدقيق تبين ذكاء الإدارة التي استشعرت وسيلة إرضاء ( صديقنا ) المعارض الأول فوظفته في مدرسة تعليم السباحة براتب شهري قيل أنه يناهز ( 15 ) ألف ليرة ؟!!.
اذاً فقد جاء السكوت والصمت والتوقف عن النقد والتشهير ورفع التقارير على مبدأ ( طعمي الفم يستحي اللسان والعين والقلم )
ولا تستغربوا خلال الساعات القريبة أن يتبدل الرجل في مواقفه مرة أخرى ( 180 ) درجة ليعود الى صفوف المعارضة بإنتفاء الفائدة والمصلحة وتوقف الراتب , وقد ظهر البوادر في ملاسنة حادة وقعت بينه وبين رئيس النادي في أعقاب مباراة كروية أخيرة ؟!!.
ومع إحترامي فإن مثل هذا النموذج الذي كان سائداً فبل خمسين عاماً لا يصلح ونحن بالعام الثامن من الألفية الثالثة حيث زمن الوعي والتحرر والعلاقات المكشوفة وحيث لا مكان لأشكال على التسلط والوصاية والضغط تحت أهداف مختلفة وبيافطة الأبوة الشرعية ولدينا الكثير مما يمكن الإفاضة فيه حول لكن لكل كلام زمان وأوان ومقال ..؟!.

رد مع اقتباس