عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 19-10-2008 - 03:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,465
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
فلافيو يقود الأهلي للنهائي الإفريقي.. ويصطدم بالقطن

فلافيو يقود الأهلي للنهائي الإفريقي.. ويصطدم بالقطن ahly_L.jpg

قاد الأنغولي فلافيو الأهلي المصري إلى المباراة النهائية لبطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم، بتحقيقه فوزا غاليا على أنيمبا النيجيري بهدف نظيف، في لقاء العودة من المسابقة، في المباراة التي جرت بينهما باستاد القاهرة الدولي، ليواجه بذلك نظيره القطن الكاميروني، الذي تغلب هو الآخر على ديناموز هراري برباعية نظيفة.
تأهل الأهلي إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال للمرة الرابعة على التوالي، وهو ما لم يحققه أي ناد آخر من قبل داخل القارة السمراء، ولم يبق سوى خطوة واحدة لكي يتوج الشياطين الحمر باللقب الإفريقي، الذي غاب عنه العام الماضي، بعد الهزيمة من النجم الساحلي التونسي.
بدأت المباراة سريعة من الجانبين دون أن تدخل مرحلة جس النبض، وكانت هناك رغبة من الجانبين في المبادرة بهدف صاحبه بعض الحذر، وإن كانت السيطرة الفعلية من جانب الأهلي بفضل التمركز الصحيح في وسط الملعب عن طريق الثنائي أحمد حسن وحسام عاشور.
وظهرت أول خطورة على مرمى الأهلي في الدقيقة السادسة، عن طريق اللاعب أوتورغو، حينما استقبل كرة طائشة على حدود منطقة الجزاء وسددها خارج المرمى.
ورد الأهلي بهجمة غاية في الخطورة، فبعد جملة فنية رائعة من ضربة حرة بين الثلاثي غيلبرتو وجمعة ومحمد أبو تريكة وصلت الكرة للأخير وسددها من الوضع طائرا، إلا أنها اصطدمت بأحد المدافعين قبل أن تسكن الشباك.
اعتمد الأهلي -بصورة واضحة- في بناء هجماته على التمريرات البينية وضرب مصيدة التسلل، وتحقق ذلك بالفعل في الدقيقة 13، عندما تهيأت الكرة لمحمد بركات وانفرد بالحارس وسدد كرة قوية في الشباك، إلا أن الحكم الأوغندي ألغى الهدف واحتسبها تسللا.
بعدها لجأ أنيمبا إلى التأمين الدفاعي للوصول بالمباراة إلى بر الأمان، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، معتمدا على سرعة ستيفين وارغو الذي كان بمثابة مصدر إزعاج للدفاع الأحمر.
ومن جملة أنغولية خالصة، وتحديدا في الدقيقة 25 نفذ غيلبرتو ضربة ركنية انقض عليها مواطنه فلافيو برأسه، وأسكنها الشباك محرزا هدف التقدم لتشتعل المباراة.
واصل الأهلي ضغطه، وفي الدقيقة 34 كانت أغرب هجمة ضائعة في المباراة، فمن ضربة حرة مباشرة لعبها أبو تريكة داخل منطقة الجزاء ارتدت من مدافعي أنيمبا، لتجد بركات الذي ردها عرضية، ومرت من تحت أقدام وائل جمعة وأحمد السيد مرور الكرام، وهما على بعد خطوات من المرمى الخالي من حارسه.
وتألق أحمد صديق في مركز الظهير الأيمن، ففي الدقيقة 44 أضاع هدفا ثانيا عندما تعجل في تمرير الكرة على الرغم من أنه كان أمامه مساحة خالية، ويكتفي بتمريرها فقط، تلاها مباشرة تصويبة من محمد بركات وجدت طريقها في يد الحارس لينتهي الشوط.

هجوم نيجيري
اختلفت الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، حيث انخفض أداء الأهلي ومال للتأمين الدفاعي، قابله ضغط هجومي مكثف من جانب أنيمبا الذي شن هجمات متتالية لإحراز التعادل والدخول في المنافسة على اللقاء من جديد.
كثف أنيمبا من هجماته وفرض سيطرته على وسط الملعب، ولجأ الأهلي للهجمات المرتدة، وتوالت التصويبات النيجيرية واحدة تلو الأخرى، وسط حالة من التراخي للدفاع الأحمر، ليجري البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي ثلاث تغييرات تكتيكية بنزول التونسي أنيس بوجلبان وسيد معوض وأسامة حسني، بدلا من أحمد صديق وأحمد حسن وفلافيو.
لم يوفق أبو تريكة في اللقاء، وأهدر فرصة سهلة أمام المرمى النيجيري كانت ستقضي على آماله في اللقاء، عندما انطلق غيلبرتو بالكرة من الجبهة اليسرى ومرر عرضية نموذجية وجدت أبو تريكة سددها مباشرة إلى خارج المرمى؛ ليمتلك على أثرها الأهلي زمام اللقاء في الدقائق الأخيرة وينهي اللقاء لصالحه.

القطن يتأهل
فلافيو يقود الأهلي للنهائي الإفريقي.. ويصطدم بالقطن cameron_M.jpg
القطن الكاميروني يحقق انجازا جديدا

تأهل القطن الكاميروني إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بتغلبه على ديناموز هراري بطل زيمبابوي برباعية نظيفة، في لقاء العودة بالعاصمة الكاميرونية ياوندي ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.
تعتبر تلك المرة هي الأولى التي يتأهل فيها القطن لنهائي إفريقيا، في مباراة مثيرة جاءت من طرف واحد، ألا وهو القطن، مستغلا عاملي الأرض والجمهور لصالحه ليحقق إنجازا هو الأول في تاريخه.
وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في هراري قد انتهت بفوز القطن أيضا بهدف نظيف، وسجل سيبساتيان ندزانا كوا وجاك زوا وكاميلو داوودا وأوسمايلا بابا الأهداف.

رد مع اقتباس