عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 27-10-2008 - 02:14 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية شادي
 
شادي
أهلاوي للعضم

شادي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : UAE
عدد المشاركات : 4,949
قوة التقييم : شادي will become famous soon enoughشادي will become famous soon enough
الأزمة الإقتصادية العالمية تلقي بظلالها على الأندية الإنكليزية

لقد كانت عطلة نهاية الأسبوع في الدوري الممتاز الإنكليزي رائعة للأندية الأربع الكبار. تشلسي ومانشستر يونايتد استطاعا أن يسحقا ميدلزبوره وويست بروميتش البيون، بينما ليفربول وارسنال قدما
[IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/10/thumbnails/T_a91e5ed5-e14f-4f3d-8efa-4495b5035eac.gif[/IMG]
لاعبو مانشستر و شعار aig على قمصانهم
عرضًا رائعًا في الشوط الثاني ليحولا خسارتهما إلى الفوز. وبدأ جدول ترتيب المراكز يأخذ شكله المألوف. ولكن، بما أن كرة القدم تواجه الركود أيضًا، فإن هذه الأندية مدينة بما مجموعه حوالى 1.8 بليون جنيه استرليني. ولكن لقد كان هناك دائمًا دين في كرة القدم، وبما أن اتحاد الدوري الممتاز يزداد قوة يومًا بعد يوم، فإنه لا يبدو أي قلق من هذه الناحية. لقد كان الركود في انكلترا في وقت سابق، لكن كرة القدم استطاعت أن تنجو حتى بعد إعلان افلاس الإنترنت الخاصة بها.
ولكن أزمة الائتمان هذه الأيام قد تكون مختلفة لسبب بسيط للغاية، إذ إنها تؤثر على الجميع. فأصحاب البلايين الذين يمتلكون بشكل متزايد أندية الدوري الممتاز، بدأوا يشعرون بانخفاض ثرواتهم. وشركات الضيافة التي تضخ مبالغ كبيرة في كرة القدم ذاهبة إلى الافلاس.
وعندما يوجه الركود ضرباته، فإن أول شيء تقوم به هذه الشركات هو تقليص الأشياء الترفيهية، والشيء الثاني الذي يليه هو تجميد الإعلانات، الذي يضع موقف الشركات الراعية للأندية في خطر.
وكانت شركة "اميركان انترناشيونال غروب" قاب قوسين أو أدنى من الانسحاب من رعاية مانشستر يونايتد لولا المساعدة الفورية
[IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/10/thumbnails/T_39bda51f-8c7a-41e7-b746-80be68681f52.gif[/IMG]
مايك اشلي مالك نادي نيوكاسل
من الحكومة الأميركية بدعمها ماليًا. ولكن هل ستكون الشركة في وضع يمكنها من تجديد صفقة الرعاية التي تقدر بنحو 56.5 مليون استرليني عندما ينتهي العقد الحالي؟ ولا ننسى أن ويستهام كان قد خسر بالفعل الراعي له لإعلانه افلاسه.
لقد كانت الحال في السابق أن رجل الشارع يستطيع دائمًا الذهاب لمشاهدة مباراة بكرة القدم، لأنه كان قادرًا على أن يجد جينهان استرلينيان إضافية في جيبه. ولكن هذه الأيام إذا كان يريد أن يأخذ أولاده إلى مباريات الدوري الممتاز فإنه سوف لن يجد الكثير من قطعة النقود المعدنية تعود إلى جيبه عندما يدفع مئة استرليني ثمنًا للتذاكر، وعندها سيتساءل، على الرغم من أن لعبة كرة القدم مدينة بهذا الشكل، هل يمكنه أن يدفع مبلغًا كهذا لشراء التذاكر التي تزداد أثمانها موسمًا بعد آخر لمشاهدة مباراة بكرة القدم؟ فللمرة الأولى منذ سنوات تستطيع شراء تذكرة الموسم في أولد ترافليد في بداية الموسم نفسه وتشاهد إعلانات شركات الضيافة في مانشستر يونايتد. وهذا هو تحذير لكرة القدم.
في كل المجالات التي تحوم حول كرة القدم، بدأت تتعثر من الركود الاقتصادي. فالحانات تمر بأزمة مروعة حيث أن الركود يوجه ضربته أول شيء في الترفيه. والصحون اللاقطة [IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/10/thumbnails/T_1551633b-16a8-43f6-8ca3-871d07d251fd.gif[/IMG]
لقطة من إحدى مباريات الدوري الانكليزي
بدأت تضرب يمينًا ويسارًا ووسطًا. وهذا تحذير آخر لكرة القدم.
السؤال الكبير الذي يطرح نفسه: كيف ستترجم هذه إلى عقد الاتفاق المقبل مع شركات التلفزيون لنقل المباريات عندما يحين الوقت لإعادة التفاوض؟ إذ إن مبالغ عقود التلفزيونات تزداد بشكل مستمر أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الدوري الممتاز في عام 1993.
وفي كل مرة يتم التوصل إلى اتفاق مع شركات التلفزيون، فإنه يعتقد بأنه من غير المعقول أن تزداد المبالغ أكثر من ذلك، لكن صفقات الدوري الممتاز قد تحدث الجاذبية، حتى أن مالك نادي توتنهام السابق ورجل الأعمال المعروف السير آلن شوكر عندما كان يتحدث عن اتفاق نقل التلفزيوني الحالي، قال إنه من المستحيل أن يكون أعلى قيمة من الماضي، ولكنه لم يكن يناقش الصفقة الحالية التي ابرمت عام 2006 وكانت بقيمة 1.7 بليون جنيه استرليني، وأيضًا لم يكن يناقش الاتفاق الذي قبله، إلا أنه كان يناقش الاتفاق الذي قبله.
لا تزال كرة القدم تفيض بالأموال. الذهاب إلى أي نادي كبير في الدوري الممتاز سيكون مدهشًا لملاحظة المبالغ الموجودة فيه. بقدر ما أن النادي يستطيع أن يدفع أجور اللاعبين وتحويلات انتقالاهم، فإذاً من يفكر بأزمة الائتمان!؟ ولكن على الرغم من أن تشلسي مستعد أن يدفع لفرانك لامبارد 150 ألف استرليني أسبوعياً ولمدة السنوات الخمس المقبل، فإن عدد الأجور التي تدعى "معقولة" والتي تقدر بـ40 ألف استرليني تدفع إلى اللاعبين أسبوعيًا، بدأت تتضاءل إلى حد كبير.
والدفوعات متعلقة بالأداء وتتجلى بشكل واضح ومتزايد في أندية دوري الأبطال. فهناك نحو 20 ناديًا أعلن افلاسه بعد أن هبط من دوري الممتاز، وتدار أندية دوري الأبطال الآن بكثير من العناية مما كانت عليه في السنوات الأولى من هذا العقد.
كرة القدم، أو على الأقل كرة قدم الدوري الممتاز، يمكن أن تدعم نفسها، ولكن هناك علامات انذار في كل مكان. وإذا كان أحد أصحاب البلايين يخسر بسبب هذه الأزمة الاقتصادية، أو يُجبر على بيع ناديه، فماذا سيحصل بعد ذلك؟ في [IMG]http://www.elaph.com/elaph***/Resources/images/Sports/2008/10/thumbnails/T_73e5456c-a936-47bc-8a86-983255632bd7.gif[/IMG]
الجماهير الانكليزية تواقه لانديتها
لسابق، كان هناك دائماً المشتري، خصوصاً إذا كان قد عرض عليه نادي لديه ملعب كبير وحشد لا بأس به من المشجعين واحتمال اقتحامه في البطولات الأوروبية، فمنذ فترة ليست ببعيدة كنت لا تجد أي صعوبة في بيع النادي.
ولكن الآن، كما يكتشف مالك نادي نيوكاسل مايك آشلي، ليست لعبة جذابة للمستثمرين. وأي شخص يريد شراء نادي لكرة القدم، فإنه سيتم توجيه النصح إليه للانتظار لمعالجة العقود المقبلة للنقل التلفزيوني التي سيعلن عنها لاحقًا، لأن أي تقليل من مداخيل المال ستكون كارثية للأندية.
وإذا استطاع الرئيس التنفيذي لاتحاد الدوري الممتاز ريتشارد سكودامور أن يعقد صفقات أفضل من الموجودة حاليًا مع شركات التلفزيون، فإنه سيكون بذلك قد تحول من رجل ذكي جدًا إلى عبقري.


التعديل الأخير تم بواسطة : شادي بتاريخ 27-10-2008 الساعة 02:16
رد مع اقتباس