عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-11-2008 - 11:25 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
بمشاركة قطبي السلة الحلبية .. دورة حلب الدولية بكرة السلة "كأس سيريتل" تنطلق غداً

عشاق السلة الحلبية يترقبون بشغف يوم غدٍ الجمعة، موعد انطلاق بطولة حلب الدولية بكرة السلة "كأس سيريتل"، بمشاركة ثمانية فرق عربية، من ضمنها فريقا "الاتحاد" و "الجلاء"، قطبا السلة الحلبية.
البطولة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للاتحاد والجلاء، اللذين سيكونان محطَّ أنظار الجميع، من جماهير السلة السورية، بما سيقدمانه من مستوى في هذه الدورة، يعطي صورة نهائية عن جاهزيّة الفريقين لاستقبال موسمهما الجديد في الدوري.
فريق الاتحاد، بنجومه المحليين والأجانب، بعد فترة تحضير جيدة، بقيادة مدربه النيجيري (أونيكا)، من المفترض أن يكون جاهزاً بقوة للمنافسة على لقب البطولة، لا سيّما أنه يملك محترفين أجنبيين على مستوى عالٍ، هما الأمريكيان (كانيون كامبل) و(إسماعيل جويس)، إلى جانب مجموعة مميزة من اللاعبين المحليين، كما أجرى مؤخراً معسكراً تدريبيّاً في تركيا، خاض خلاله ثلاث مباريات قوية مع فريق "أضنة سبورت"، درجة ثانية، و فريق "بلدية بيوك شهير"درجة أولى. أما فريق الجلاء فبقيادة مدربه البوسني (منصور بايروفيتش)، الذي تسلم المهمة حديثاً، لذلك لم تتح له الفرصة الكافية بعد للانسجام مع الفريق، وتكوين صورة ذهنية واضحة عنه، لا سيّما في ظل غياب ثلاثة لاعبين مهمّين: (ميشيل معدنلي) و(شريف الشريف)، و(وسام يعقوب)، الموجودين مع المنتخب. الجلاء عانى من عدم الاستقرار في بداية فترته التحضيرية، والتي بدأها متأخراً، لكنه تجاوز هذه المرحلة الآن، حيث خاض مؤخراً مباراتين وديتين قويتين مع فريق "يونتي" الأمريكي، فاز بواحدة، وخسر الثانية، أما عن لاعبيه المحترفين فقد استقدم لاعبين مازالا تحت الاختبار، هما البرازيلي (إدر آراجو)، والأمريكي (دايمون ويليامز).
هناك عدة فرق مرشحة للفوز بلقب البطولة، أبرزها "الاتحاد الاسكندري"، و "الحكمة اللبناني"، إلى جانب "الاتحاد" و "الجلاء"، حيث من المتوقع أن تدور المنافسة بين هذه الفرق الأربعة.

رد مع اقتباس