عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-11-2008 - 02:55 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
الســــــلة الأهلاويـــة.. من أول الكلام.. كيف تعود لسكة الأحلام؟



يضرب الاتحاديون »جماهيريا« أخماسهم بأسداسهم وهم في حيرة من أمرهم ومرآة فريقهم تقدمه موجوع الرأس من الصدمات التي تلقاها في الآونة الأخيرة فلا يكاد يصحو من ضربة قاسية حتى يستقبل أخرى جديدة. وأما ربانهم السلوي الأول »رئيس النادي« المهندس باسل حموي فتراه يتحمل الضغوط، ويصارع الأمواج من كل حدب وصوب، باحثاً عن مخرج مقنع وآمن، وحائراً بين أن يتفرغ للبحث عن طوق النجاة وإنارة النفق المظلم الذي وجد نفسه فيه »رئاسة النادي«، وبين أن يعود للتحليق في الأجواء السلوية فيقود السفينة بنفسه قبل أن تتابع الغرق بمن فيها.


مثل الشمس


من لايرى من الغربال يصفونه بالأعمى.. وحقيقة عدم الانسجام في الكادر الفني لفريق الرجال بين المدرب الأول النيجيري فريدرك أونيكا ومساعديه علاء جوخجي وعمار قصاص تبدو واضحة تحت بند اختلاف الرؤية والقناعات وربما عدم الرضى عن العمل برمته..


وحين يؤكد المهندس جوخجي في مؤتمر صحفي تلا خسارة الاتحاد أمام الحرية بدورة حلب الدولية أن معسكر تركيا الذي سبق الدورة لم يأت بجديد بل كان محطة سيئة على طريق الاستعداد لاستحقاقي دورة حلب والدوري المحلي نرى أن الفريق بالفعل لم يصل إلى الدرجة العالية التي تؤهله لمواجهة الإعصار اليرموكي الأصفر في افتتاح الدوري ذلك أن قوة الإعصار الذي اجتاح الشواطئ الحمراء جعل مرتاديها يرتعدون ويحسبون ألف حساب للقادم من المباريات أي ربما يكون المخفي أعظم.


الجلسات تتوالى


رئيس النادي لأنه ابن اللعبة ويعرف خفاياها وله نظرة بما يجري أمامه على »البنش« بدأ رحلة العلاج الاثنين الماضي بجلسات خاصة ومنفردة مع الجوخجي والقصاص أولاً ثم مع المدرب أونيكا ثانياً ومع اللجنة الفنية الخماسية ثالثاً كي يضع النقاط على الحروف، ومعرفة ماذا يدور داخل الفريق وما هي أنواع الأدوية الواجب استخدامها لاستئصال الداء قبل أن يستفحل أكثر مما هو عليه الآن.


الفريق المتجدد


ومن نافلة القول إن الفريق بحلته الجديدة مع محافظته على أعمدته الأساسية لايمكنه أن يصل إلى القمة بالسرعة الجنونية التي يقود بها البعض سياراتهم.


فاللاعبون الشبان الجدد يحتاجون إلى الثقة وأخذ الدور كاملاً وذلك لايتحقق إلا بالدعم المعنوي قبل كل شيء، وإصلاح أخطائهم ما أمكن ذلك. والوافدان من الحرية سمير الدقس والطليعة أنس شعبان ليس سهلاً عليهما أن يكونا في الجوقة الحمراء المطالبة بالعزف الجميل دائماً واعتلاء منصات التتويج تحت ضغط التاريخ العريق من جهة، وعيون الجماهير المتعطشة للبطولات والتي تلاحقهم في الحلّ والترحال من جهة ثانية.


والمطلوب من قدامى الفريق تقديم »لوك متجدد« يحفظ لهم ماء الوجه ولتأكيد جدارتهم في أن البقاء بالفريق ليس فيه مجاملة ولايقوم على أساس استبعاد لاعبين آخرين.


ومن يحمل شارة الكابتن اليوم »صلاح شوا« تراه يستعيد عافيته تدريجياً للعودة إلى سابق عهده من التألق، لأنه يشكل دعامة أساسية للفريق حين يكون في وضعه الطبيعي »المزاج الرايق«.. وغير ذلك من شرود وتفكير وعدم الثبات يجعل قضايا »المحامي« تتوه داخل أروقة العقدين..


الواقع اليوم


كل ذلك يجعل الاتحاد أمام مرحلة عمل جديدة تحتاج إلى الصبر مع أونيكا، لأن الموسم في بداياته، والصعود إلى البرج العالي خطوة خطوة وليس دفعة واحدة. والمقارنة مع ما يضمه الجلاء من محليين وأجانب، وارتفاع مستوى التدريب والجدية فيه وترجمة أحلام البطولات إلى واقع ملموس من خلال وحدة متكاملة فنية وإدارية ومالية.. هذه المقارنة جائرة وفيها ظلم للاتحاد الذي مازال يبحث عن معادلة البناء والاستقرار.


هل الأجانب مشكلة؟


يتساءل الاتحاديون بحرقة ومعهم حق: كيف تنجح الأندية الأخرى بالتعاقد مع لاعبين أجانب بمستوى معقول إن لم يكن جيداً كما في دايموند الجلاء وتايرون اليرموك..


ولا يكون الاتحاد قادراً بما يضمه من خبراء ومجتهدين في مجال التعاقدات »د.نمير شحادة« على استقدام لاعبين عليهم »القيمة«.. صحيح أن فارق الدولارات يكون كبيراً بين اللاعب العادي في الاتحاد واللاعب الجيد في الجلاء لكن يبقى السؤال كبيراً: كيف وجد اليرموك ضالته بالأمريكي تايرون ومن أين جاء به ومن دله عليه وبسعر لايتجاوز »3500« دولار؟ ومازلنا نتذكر بأسف وأسى كيف كان الاتحاد يدفع للأمريكي واشنطن بالموسم الماضي »14« ألف دولار وهو لايحمل أية قيمة فنية ولم يخدم السلة الاتحادية ولو بليرة تركية؟


حتى عندما جرب الاتحاد الأمريكي دايموند ولم يعجبه تناوله الجيش على عجل وأعجبه.. ثم تطورت الأمور أكثر فتلقفه الجلاء دون تردد مقابل »12« ألف دولار وتألق دايموند مع الجلاء بدورة حلب. ولاشك أن الخزينة الاتحادية غير قادرة على دفع هذا المبلغ الكبير لأن اللاعب الذي عليه »لحسة لبن« يكون ثمنه مرتفعاً جداً وهذا مايعاني منه الاتحاد في كل موسم.


في يوم اليرموك


تناهى إلى أسماعنا في يوم موقعة اليرموك.. عفواً يوم المباراة الذكرى والمشهودة التي جمعت الاتحاد مع اليرموك وفيها أبدع رجال الأصفر مع مدربهم نشأت السعدي أن لاعبي الاتحاد أعلنوا رفضهم تأدية المباراة إذا لم تدفع لهم الإدارة مستحقاتهم المالية فكان اللجوء إلى رئيس النادي الأسبق رجل الأعمال محمد الأشتر الذي أقرض النادي الأم على الفور ثلاثة ملايين ليرة سورية وتردد أيضاً أن طريق المعونة كان مسدوداً حتى الذي كان يؤدي إلى الشركة الراعية مع أننا لسنا الآن في أيام الثلج ماجعل رئيس النادي »يتكركب« بشهادة مدرب محلي ناجح الذي شاهد الحموي في يوم المباراة »مو على بعضو«..


ولأن الخسارة وقعت راح البعض يشكك بأداء اللاعبين وأنهم بالفعل كانوا يخططون إلى عدم حضور المباراة لولا نجدة الأشتر ظهر يوم المباراة وهذا مانفاه المهندس حموي في تصريحه لـ»الرياضية« الذي اعتبر أن كل شيء كان ضمن الطبيعي ودفاع الفريق تسبب بالخسارة وأن المبلغ المستدان من السيد الأشتر كان مطلوباً منه قبل أسبوع من المباراة.


طريق المجد


بين الآلام والآمال.. بين التفاؤل الواقعي والأحلام.. وهناك من بدأ يتشاءم منذ الآن ويقول إن الفريق قد لايدخل مربع الكبار. وتبقى جماهير الاتحاد منتظرة فريقها ينفض عنه غبار الظهور الرمادي بدورة حلب الدولية والظهور المفاجئ أمام اليرموك بالدوري المحلي.. ولاشك أن البطولة تحتاج إلى عضلات مفتولة.. وطريقها مزروع بالأشواك.. ومن يبتغي الورد لابد أن يعرض أصابعه للخطر.. واللقب لايأتي بعد نوم عميق أو بدوران دولاب الحظ.. والشغلة بدّها هز أكتاف حتى تستحقون في النهاية من جماهيركم التحية والهتاف. نقلا من الرياضية

رد مع اقتباس