عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 25-11-2008 - 09:19 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
صراع المدربين في دوري المحترفين »1-2«...؟ كتب: د.مروان عرفات

صراع المدربين في دوري المحترفين »1-2«
تيتا: تهــوّر بدمشــق وعقـل في حـــلب!
الزكي: نسي أنه يـــلعب أمام الاتحـــاد!
؟ كتب: د.مروان عرفات
؟ يبدو أن حرب المدربين وصراعهم في ملاعب دوري المحترفين قد ظهرت بشكل ملحوظ في الأسابيع القليلة الماضية. وجاء بعضها مؤثراً بشكل إيجابي على فريق المدرب وبعضها الآخر كان تأثيره سلبياً.
وعلى الرغم من أنني لست مدرباً »أحمل شهادة تدريب« لكنني استطعت قراءة بعض الأمور في بعض المباريات الهامة على مبدأ »رب مستمع أوعى من قارئ«. ولأن مسألة التحليل الفني للمباريات تجعل الإنسان المتابع والخبير يقرأ مابين سطور المباراة. »تماماً كما قرأت في نهائيات شباب آسيا وصرحت بذلك أثناء تحليلي لمباريات منتخبنا الشاب على التلفزيون السوري بأن منتخب الإمارات هو الأقوى بمجموعتنا وذلك بعد مشاهدتي له أمام العراق ليصبح فيما بعد »بطلاً لآسيا« تلك هي القراءات الفنية لكرة القدم التي تصيب غالباً وتخطئ أحياناً، وذلك أمر يتعلق بعمق القراء وبالتوفيق بآن معاً. وسوف أعرض اليوم أموراً هامة قرأتها تسببت في فوز فرق وخسارة أخرى فلنتابع.
الخانكان: فريق جيد وحظ موجود
المحروس: أفضل من يقرأ المبــاراة
تيتا: متهور وعاقل
سألوني كثيراً عن رأيي »المتواضع« بتيتا وخاصة أولئك العاشقين للقلعة الحمراء.. وتحديداً أولئك الذين لم يقتنعوا به ويراه بعضهم كالموت، ومع هذا لم أهاجم تيتا ولم أمدحه لأن لديه الكثير من الإيجابيات والكثير من السلبيات. إلا أنه وفي المباراتين الأخيرتين للاتحاد أمام الجيش والطليعة خلصت إلى أنه متهور حيناً وعاقل حيناً آخر.

تهور بدمشق
بدمشق وأمام الجيش ظهر تهور تيتا منذ البداية حين شكل فريقه لهذه المباراة فاتسمت مباراته بالنقاط التالية:
1 ـ إن عدم إشراك الآمنة والراشد كان »مبلوعا« إذا كانت الغاية تكتيكية أراد منها زجهما عندما يقرأ المباراة ويحدد مكامن قوة وضعف الجيش.
2 ـ إن عدم إشراكهما مقبول إذا أراد أن يفعّل وينشط صفوف فريقه بإشراكهما على حساب انخفاض نشاط الجيش.
3 ـ لكن أن يطول جلوسهما على مقاعد الاحتياط ولا يبدأ بهما الشوط الثاني وذلك أقصى حد ممكن للاستفادة من إمكانات هذين اللاعبين حيث يعتبر الآمنة أفضل لاعب بسورية بمركزه حالياً كما أن خبرة الراشد لايمكن الاستغناء عنها فكان أمراً غريباً دفع ثمنه الاتحاد.
4 ـ إن عدم إشراك الآمنة منذ البداية أمر غير وارد إذا أراد تيتا مشابهة ذلك مع تأخر المحروس بإشراك السيد أحياناً »كونهما يلعبان بنفس المركز« لأن فارق العمر لمصلحة الآمنة. ويمكن للآمنة أن يلعب 90 دقيقة بنفس الزخم في حين لايستطيع السيد ذلك لفارق العمر »وسنرى إن كان الآمنة سيحافظ على نجوميته عندما يبلغ عمر السيد«.
5 ـ الآمنة والراشد يتمناهما كل الأندية، لذا كان »بطرا« من تيتا أن يفرّط بهما 60 دقيقة.
6 ـ إن قتال الآغا وحيداً في الهجوم ليس مقبولاً وخاصة أن الصاري جالس على مقاعد الاحتياط حيث يبحث تيتا عن الحلول وهي أمامه.
7 ـ صحيح أن الاتحاد كان أفضل في غالب مراحل المباراة وخاصة في آخر 20 دقيقة من المباراة، لكن الصحيح أيضاً كان يقضي بعودة الاتحاد في آخر دقائق المباراة لإغلاق ملعبه لأن نقطة من أرض الجيش تعني حرمانه من نقطتين على أرضه وهذا يكفي.
8 ـ إن عدم الطلب »لدرجة الصياح« لعودة جميع لاعبي الاتحاد لإنشاء حائط الصد الدفاعي في الدقيقة 93 أمر يدعو للاستغراب، لأن شرود بعض اللاعبين لايعني أبداً تبرير شرود المدرب أيضاً.
9 ـ إن مشاهدة حائط الصد المتصدع أمر يتحمله المدرب أولاً لأنه وفريقه الفني المساعد كان عليهم الاستنفار والصياح لإصلاح هذا الحائط المتصدع، ويتحمل الكركر في هذا المجال جزءاً من المسؤولية لأن الحارس هو المسؤول الأول عن حائط دفاعه.
10 ـ إن قطع الكرة الأخيرة التي تسببت بالهدف القاتل كان يجب أن يكون من نصف الملعب عندما استلمها لاعب الجيش وجرى بها 35 متراً ما اضطر مدافع الاتحاد لعرقلته في منطقة خطرة. وكان ذلك سهلاً لو حدث في منتصف الملعب إلا أن اندفاع الاتحاد لمواقع الجيش والمباراة في دقيقتها الـ»92« كان ضرباً من الجنون لأنه ترك نصف الملعب تحت رحمة لاعبي الجيش الأكثر لياقة وشباباً ليتسلم أحدهم تلك الكرة المرتدة فينطلق بها لأنه لم يكن مراقباً من حيث الأساس.
11 ـ هذه الملاحظات العشر هي الأبرز »وليست كل شيء« لكنها كانت كافية ليخسر الاتحاد بتهور تيتا وحظ الجيش القاتل. لكن من قال إن آخر ثانية من المباراة هي ليست من المباراة؟؟. وهكذا كانت آخر ثانية قاتلة لكفاءة الفريق الأحمر الأفضل خبرة وتكاملاً في صفوفه، والأغنى بمقعد احتياطه من الجيش، لكن »البطر« أدى بتيتا إلى التهور ظناً منه أن امتلاكه لأفضل فريق بتكامل صفوفه وزخم في مقعد احتياطه كاف لفوزه علماً أنه كان قادراً على الفوز في بعض مراحل الدقائق العشرين الأخيرة لكنه لم يفعل وكان عليه أن يقتنع »وهو الضيف« بالنقطة لأنها ستبقي الفارق نقطتين بدلاً من أن يصبح خمس نقاط.

تعقّل في حلب
تكفيراً عن خطئه بدمشق كان تيتا عاقلاً في حلب أمام الطليعة وبرز تعقله في النقاط التالية:
1 ـ تشكيلته المثالية »فنياً وجماهيرياً«
2 ـ إشراكه الصاري الذي أثبت كفاءته وكان أحد نجوم اللقاء وسجل الهدف الثاني الذي لايسجله إلا أمثال الصاري.
3 ـ إشراك الصاري ساعد الآغا الذي تحرر من الرقابة التي كانت تفرض عليه دائماً، لذا كنا نرى المهاجمين يتبادلان المواقع وكنا نرى الآغا يذهب يميناً لسحب دفاع الطليعة مفسحاً المجال للصاري بالدخول إلى منطقة الجزاء ومن خلفه الآمنة وهكذا جاء الهدف الثاني.
4 ـ إن إشراك الآمنة منذ بداية المباراة كان أفضل قرار لتيتا، فكان الآمنة نجم المباراة المطلق فصال وجال ولعب أجمل مبارياته فمرر وسدد وحاور ودافع وهاجم واخترق وراقب وقاد فريقه لأحسن عروضه في الشوط الثاني تحديداً.
5 ـ استفاد تيتا من أخطاء الطليعة في الشوط الثاني وهذا ماسأشرحه عند الحديث عن الطليعة، علماً أن الطليعة كان كبيراً ولم يستحق الخسارة بثلاثة. ولو استغل فرصه في الشوط الأول لكان للمباراة حديث آخر أو على الأقل لتعقدت أمور الاتحاد ريثما يجد الحلول المناسبة.
6 ـ ونتيجة لما جرى في دمشق وحلب نقول: إن الاتحاد الآن الأكثر نضجاً بين كل الفرق في حين أن الجيش كان الأكثر نشاطاً وشباباً ولاشك أن التنافس بين الفريقين سيستمر طويلاً لكن النقاط الثلاث التي فقدها الاتحاد بدمشق قد تكلفه ثمناً غالياً.

الزكي نسي أنه الاتحاد
لاشك أن استلام فاتح زكي مهام تدريب الطليعة كان شيئاً هاماً وضرورياً، وها قد حصد أربع نقاط متتالية من تعادل مع الوثبة وفوز على حطين.. وفي كلتا المباراتين كانت بصمات الزكي واضحة وخاصة في الجانب النفسي والمعنوي.
ـ إلا أن مباراة الطليعة مع الاتحاد بحلب كانت شيئاً آخر ونلخص هذا الأمر بالنقاط التالية:
1ـ إن فاتح زكي هو ابن الاتحاد والأعرف بأحواله.
2ـ إن اللعب بحلب أمام الاتحاد وجمهوره أمر يستحق الكثير من الحسابات وهي أمور لم تغب عن الزكي.
3ـ إن نتيجة المبارة »3/0« كانت قاسية على الطليعة.. وتماماً كما كانت ثلاثية الاتحاد قاسية على النواعير فهي كذلك على الطليعة لأن كلا الفريقين الحمويين لعبا بشكل ممتاز إلا أن النتيجة كانت ثقيلة عليهما، وإن فوز الاتحاد وإن كان مستحقاً إنما ليس بهذا الفارق من الأهداف.
4ـ قدّم الطليعة شوطاً للذكرى هو الشوط الأول وكان نداً قوياً أمام الاتحاد وظهر متماسكاً، قادراً، متمكناً وانتقل من رفع المعنويات »أمام الوثبة وحطين« لرفع الفنيات والكفاءات أمام الاتحاد.
5ـ كان انتشار الطليعة في أرض الملعب جيداً في الشوط الأول »إن لم يكن نموذجياً«.
6ـ سيطر الطليعة على ربع الساعة الأول من الشوط الثاني وحاول إنهاء المباراة في هذه الفترة.
7ـ هنا بدأت أخطاء الزكي والطليعة لأن أبا فراس نسي أنه يلعب أمام الاتحاد وليس أمام نادٍ آخر، وفرح لأداء فريقه المتميز وخاصة مطلع الشوط الثاني فأراد إحداث الصدمة والمفاجأة وتحقيق الفوز »وغامر في ذلك كثيراً«.
8ـ أولى مغامراته أنه دفع وسطه أكثر نحو الأمام لمساندة هجومه الفعال والمتحرك وهذا التقدم باعد المسافة بين وسطه ودفاعه وأوجد منطقة بينهما استغلها الاتحاد لعملياته بقيادة المتألق الآمنة.
9ـ هذا التقدم كشف دفاع الطليعة وجعله في مواجهة »وجهاً لوجه« مع هجوم الاتحاد الأميز، لأن الكفاءات الفردية بين نجوم الاتحاد ونجوم دفاع الطليعة هي لمصلحة الاتحاد فالآغا والصاري والآمنة أرجح من دفاع الطليعة بقيادة البابا »إذا كانوا وجهاً لوجه«. وهذا أمر كان واضحاً ولا يجب أن يفوت على الزكي.
10ـ منطقة العمليات هذه أفسحت المجال للاتحاد ليصول ويجول، وليشكل مثلث الرعب »آمنة، صاري، آغا« خطراً دائماً على دفاعات الطليعة فبدأت المباراة تنقلب لمصلحة الاتحاد في نصف الساعة الأخير.
11ـ استمرار الزكي بالهجوم وتقديم وسطه لم يكن هناك مايبرره وكان حرياً به وهو يلعب أمام الاتحاد أن يفكر بالدفاع وبأن التعادل في أرض الاتحاد ربح بحد ذاته، وأن التعادل ممكن إذا أراد الزكي ولاسيما أنه يتقن فنون الدفاع وإغلاق الملعب. وأعتقد أن هذا الأمر فات على الزكي لأنه وجد الفوز قريباً منه ناسياً أن اللياقة لم تسعف فريقه للاستمرار في الضغط ومن ثم الارتداد للدفاع.
12ـ هذه المسألة أتاحت للاتحاد القيام بهجمات مرتدة سريعة حيث كانت معظم الكرات ترسل للآمنة الذي أتقن التعامل معها اختراقاً أو تمريراً في غفلة عن وسط الطليعة الذي لم يكن ارتداده سريعاً ولا ملبياً في نصف الساعة الأخير فكانت هجمات الاتحاد خطرة ومؤثرة ومنتجة وأسفرت عن هدفين وضياع الثالث »ركلة الجزاء«.
13ـ ودليل سيطرة الهجوم الاتحادي هو وصول الآغا مراراً إلى خط مرمى الطليعة حيث رفع كرة الهدف الثاني للصاري من قرب منطقة الراية الركنية، كما أن الهجمة التي تسببت في ضربة الجزاء الثانية جاءت من كرة معكوسة من على خط المرمى قرب القائم الأيسر للطليعة. وهذا يؤكد أن الهجوم الاتحادي وصل لعمق الدفاع الطلعاوي وأخذ يصول ويجول.
14ـ مغامرة الزكي بالضغط للتعديل بعد الهدف الأول كانت مبررة إلا أن هذا الأمر تسبب في رفع غلة الاتحاد. ولاشك أن الزكي أراد المغامرة فالخسارة خسارة بهدف أو أكثر فقد وجد استمرار الهجوم أفضل لكن هذا الأمر كلفه غالياً، وتلك هي كرة القدم. »وللبحث صلة«..
تخينة كتير يااتحاد الكرة؟ اشتكى الكثيرون من المزاجيـــــــــــــــــــــة واللامنطقيـــــــــــــــة »أحيانا« في تعيين مراقبي الحكام والمراقبـــــــــــــــــين الإداريين بدوري كرة القدم.
واكتشـــــــــــــــف الجميع »وذلك لم يعد سرا« أن الأمور الشخصية تحكم هذه المسائل أو معظمها، فلكل »جماعته« من الدكتور أحمد جبان الذي يسعى لاحترام الكفاءات القديمة وتكريمها بعدما قدمت الكثير للكرة السورية وهي الآن في خريف العمر فعادت إلى الواجهة أسماء كادت كرة القدم تنساها »وقلنا إن هذا الأمر فيه الكثير من الوفاء وسكتنا«.
ـ في حين أن تعيين الآخرين »لأصحابهم« كان لدوافع انتخابية بالدرجة الأولى، حيث يبني هؤلاء العلاقات ويمدون الجسور للأيام القادمة، ومن هنا كان الكرم الحاتمي على أشخاص »نصف كفاءة« فباتوا يسرحون ويمرحون في ملاعبنا وخاصة في دوري الدرجة الثانية. ومع هذا سكتنا »على مضض« لأن بعضهم كروي ولو كان »نصف كفاءة«.
لكن أن يصل الأمر إلى إهانة كرة القدم وكوادرها وتاريخها وأن يعيّن مهندس في المنشآت الرياضية بدمشق »ميزته« أنه متواجد في مدينة الفيحاء قرب اتحاد كرة القدم مراقباً في الجدول الأخير رقم »32« لدوري الدرجة الثانية ولمباراة الشعلة والجزيرة تحديداً فهو الأمر المؤسف بذاته. حتى ولو كان هذا المهندس مهتماً بكرة القدم »فكل أبناء الوطن كذلك« أو أنه مهندس »فهناك عشرات آلاف المهندسين« أو جار لاتحاد كرة القدم وإن الله أوصى بالجار لكن ليس بمثل هذه الأمور المخجلة.
هذا الأمر عرضته يوم صدور القرار على الدكتور أحمد جبان الذي استغرب وقال: »لو كان لدي الوقت لغيرته إلا أن المباراة غداً ومن الصعب تبديله«.
ـ ترى هل تحوّل دوري المحترفين الذي فاحت رائحة المصالح فيه من اتحاد الكرة إلى كل الأندية أو معظمها »إلى بقرة حلاّبة« وإلى إقطاعات يوزع فيها بعض إقطاعيي اتحاد الكرة المكاسب والغنائم كيفما شاؤوا وأرادوا دون وازع ولا رادع. مع التأكيد على أن معظم المراقبات »بالثانية« تنفيعية ومن يدرس الأسماء في نفس الجدول المذكور يقف أمام هذه الحقائق.
لكن أن تصل التنفيعة إلى هذا الحد »المقرف« فذلك هو العيب بذاته وذلك هو الأمر الذي سيدعونا إلى فضح كل الحالات المشابهة مستقبلاً لأن أصحاب القرار أو بعضهم في اتحاد الكرة استخفوا كثيراً بكراماتنا وقيم لعبتنا.

رد مع اقتباس