عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 30-11-2008 - 02:28 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
المهنــدس بـــاســـل حمـــوي رئـــيس نـــادي الاتحــاد لـ»الريـــاضيــة

في زمن الاحتراف كيف صارت المعارضة الرياضية.. وهل الحفــر تحـــــت القلعـــة الحمـراء مستمـــر.. وهــل سيفوز الجيش ببطولة الدوري الكروي؟! المهنــدس بـــاســـل حمـــوي رئـــيس نـــادي الاتحــاد لـ»الريـــاضيــة bol_live.gifالمهنــدس بـــاســـل حمـــوي رئـــيس نـــادي الاتحــاد لـ»الريـــاضيــة hamoi49859.jpg

المهنــدس بـــاســـل حمـــوي رئـــيس نـــادي الاتحــاد لـ»الريـــاضيــة«:


المعارضة بنادي الاتحاد محترفة.. يختلفون مع كل الإدارات ويعملون بطريقة غير رياضية ويجتمعون بمواقع مخفية


اسألوا الحفارين تحت أساسات الاتحاد متى سينهون الحفر.. والقلعة لن تنتهي ولن تسقط بسهولة


ليس عندي إحساس بأن فريق الجيش سيكون بطل الدوري الكروي.. وإحساسي بأن البطولة لنا


ليس بالسهولة أن ينهزم الاتحاد.. والجيش فاز بألقابه بنصف ذراع اتحادية


أتوقع تيتا بطلاً للدوري الكروي


مع نادي الاتحاد.. ونحن أمام


محاولة ثالثة للاتفاق مع العفش.. ومــلف الســلة الاتحـــادية


قد يقضي عليّ إذا..!!


أخسر من دخلي الشخصي كمهندس.. وأعمل بزمن الاحتراف هاوياً


وطبيبي قال لي: »خلص نفسك من شـــغلة الرياضة وكلهـا طــابـــــة«


انتظروا الاتحاد سلوياً »3« سنوات.. وها هو الجلاء انتظر »19« عاماً ليعود بطلاً ولم يصلوا لما وصل


إليه الوحدة والاتحاد من بطولات مستمرة .. و لن نخرج من الباب الخلفي للقلعة الحمراء


قال باسل حموي أثناء حواري معه: »عندما كنت مدرباً لسلة رجال الاتحاد كنت أحصل على راتب شهري مقداره /100/ ألف ليرة وأقضي /4/ ساعات في التدريب أما الآن فإنني أداوم /4/ ساعات صباحية ومثلها مسائية دون أجر بل أخسر من دخلي الشخصي كمهندس ولو أني لم أحب نادي الاتحاد وعملت بزمن الهواية لما وجدتني أعمل الآن بزمن الاحتراف هاويا«.


هكذا اختصر لي المهندس باسل حموي رئيس نادي الاتحاد صاحب الـ»54« عاماً حكايته في رئاسة ناديه.. وعندما سألته: »قد ترتاح إذا تركت هذه الرئاسة الرياضية؟« وجدته يضحك ويقول: »جوابي هي ضحكتي وليس أكثر من ذلك.. وبعيداً عن المسجلة أتحدث« وبالفعل وبعيداً عنها انطلق بعبارات لايسمح لي ضميري أن أكتبها إلا إذا وافق صاحبها على النشر مع وجود التسجيل الرسمي بالطبع..


؟ باسل حموي قلبه معبّأ من الرياضة لكنه ليس نادماً على رئاسته للقلعة الحمراء وقد وجدته يصيح من قلب مجروح: أن »أنقذوا الرياضة السورية«.. فليس هناك نادٍ مرتاح ولا لعبة إلا وقد أصابها التراجع بعد سطوع سابق صار من أيام الأطلال لأم كلثوم..


؟ باسل حموي صاحب المكتب الهندسي ومنشرة الحجر ومعمل النجارة نصحه طبيبه الخاص أن يترك الرياضة وقال له: »لاتنفعل وخلصنا من هذه الشغلة وكلها /طابة/«.. والحموي أخذ »10« حبات أنقذته هذا العام من بداية أزمات قلبية يصل عددها لعشر.. وآخر حبة قلب وضغط تناولها كانت بعد الخسارة السلوية الثانية لرجال الاتحاد أمام الطليعة بحماة رغم أن الحموي /بق البحصة/ بوجه لاعبيه بين الشوطين وكما قال »فلتت معه الحكاية« وقال لي في الحوار: »الاتحاد لا يجوز له أن يخسر مع الطليعة سلوياً وتاريخياً هو ليس على مستوانا.. لكن صحتين على قلبهم الفوز«.


؟ الحموي الذي أعرفه منذ أكثر من »20« عاماً مدرباً وبطلاً سلوياً يواجه اليوم مقصلة كرة القدم وبطولة الدوري الكروي التي يجب أن يستعيدها لناديه مع غياب الكرامة لكن الجيش له بالمرصاد وكذلك المعارضة الاتحادية الأشهر بين كل معارضة فكرية رياضية في أنديتنا.. وهي لم ترحم من سبقه لترحمه هو وإدارته.. وهذا حوار رجل قد يعود مدرباً سلوياً ورئيس نادٍ سابقاً في أي وقت!


؟ »الرياضية«: صار عمرك الآن ياكابتن حموي »54« عاماً فهل تنوي أن تنهي حياتك الرياضية بطريقة غير جميلة أو جيدة؟


؟؟ باسل حموي: لا.. ولماذا تنتهي حياتي بطريقة غير جيدة، بل أقول إنها لن تنتهي بطريقة غير جميلة لأنني أعمل بطريقة جيدة، لذا لا بد أن تنتهي بطريقة جيدة.


؟ »الرياضية«: وهل يوجد إنسان في حوار صحفي يقول عن نفسه إنه يعمل بطريقة جيدة.. والصح أن تترك الناس تقوم بتقييم عملك أليس كذلك؟


؟؟ باسل حموي: أقول ذلك لأن الصح معروف والخطأ معروف.


؟ »الرياضية«: لكن البعض يقول إنك تخطئ وانظروا لنتائج عمل الحموي في الملاعب؟


؟؟ باسل حموي: النتائج ليست هي المدلول الوحيد للعمل.. فالعمل يتشكل بطريقة علمية ودقيقة وصحيحة والنتائج بعد ذلك قد تأتي إيجابياً وقد لا تأتي لأن هذه هي الرياضة فيها الفوز وفيها الخسارة.


؟ »الرياضية«: لكن نتائجكم سلوياً سيئة.. وخسرتم مباراة القمة الكروية مع الجيش المتصدر وإذا استمر الوضع كذلك ومع بعض الهزات فقد تخرج إدارتك من الباب الخلفي للقلعة الحمراء؟


؟؟ باسل حموي: لا لن نخرج من الباب الخلفي وهذا أكيد، بل سأخرج مرفوع الرأس إن شاء الله لأن كل الناس تعرف كيف أعمل وطريقة عملي دون أي خلفيات غير صحيحة وبشكل علمي وأترك التوفيق لله تعالى..


؟ »الرياضية«: قبل تسلمك لرئاسة نادي الاتحاد هل كنت تحلم بالوصول إليه؟


؟؟ باسل حموي: لا لم أكن أحلم به.. فقد كنت أعلم أن في هذا المنصب مهنة المتاعب.. فقيادة نادٍ أو تسلم عضو بإدارة نادٍ هي للأسف مهنة المتاعب فأنت مطالب من القواعد بإنجازات وبعمل غير متوازٍ مع الإمكانيات المتوفرة ومطالب من القيادات أن توفر الإمكانيات بطريقة أو بأخرى.. وبصراحة لقد قبلت مع ذلك بهذه المهمة وهذا المنصب لأن قيادياً عزيزاً طرح عليّ هذا الأمر.


؟ »الرياضية«: الآن تمثل دور الإنسان الذي لايرفض طلباً لإنسان عزيز عليه!!


؟؟ باسل حموي: أنت تعرفني منذ سنوات طويلة بأنني الإنسان المضحي.. وأنا أضحي دوماً.


؟ »الرياضية«: عندما كنت أنت مدرباً كانت تلك حكاية أخرى، أما الآن فنحن نتحدث عن رئيس نادٍ.. والبعض يقول إنك تصلح لتكون مدرباً لكنك لا تصلح لتكون رئيس نادٍ؟


؟؟ باسل حموي: كمدرب كنت من المضحين.. وكنت أبتعد وأعود حسب طلب إدارة النادي وحاجتهم لي ولم أكن أتردد.. وبشأن عملي الرياضي فلن يذهب عملي هدراً في ليلة لا ضوء قمر فيها والأجيال تبصم وتذكر ما فعله كل رياضي لناديه.


؟ »الرياضية«: أنت في حياتك مهندس لديك ورشاتك وعملك الخاص فهل تقبل أن يقال لك إنك تعرف العمل الهندسي ولا تعرف كيف »تهندس« نادي الاتحاد؟!


؟؟ باسل حموي: ومن تراه »يظبط« نادي الاتحاد سلوياً لسنين وأيام، لقد كان لقبي مهندس السلة الاتحادية وبعدها مهندس السلة السورية.. وقد يقال الآن مهندس نادي الاتحاد »يضحك«.. وبصراحة لا أضع ألقاباً لنفسي أو حولها..


؟ »الرياضية«: لكن ملف السلة الاتحادية قد يقضي عليك؟


؟؟ باسل حموي: إذا كان هناك من سيصطاد ويبحث عن نقاط ضعف فقد يقضي ملف السلة الاتحادية عليّ وهذا ممكن لكن لو كنت أنا أو كان غيري رئيساً للنادي فلا بد من التجديد بسلة نادينا ولا بد من فجوات ولا يمكن الاستمرار بخط بياني متصاعد.


؟ »الرياضية«: لكن سكين ناديكم الكروية أصعب وأكثر حدة.. ولو خسرتم مع الطليعة كروياً كما خسرتم سلوياً لكنت ربما أحدث رئيس نادي الاتحاد المقال أو المستقيل!!


؟؟ باسل حموي: »يضحك بهدوء« في الموسم الكروي الماضي كنا قد حصدنا بعد »7« أسابيع من منافسات الدوري »5« نقاط فقط ولم تتم إقالة رئيس النادي ولم يحدث أي شيء من ذلك، بل أكملنا لنهاية الذهاب وكنا ننافس على الأول والثاني.


؟ »الرياضية«: »أقاطعه« لكنكم منذ فترة تلعبون دور الوصيف ولم تعودوا أبطال الدوري بوجود الكرامة ثم جاءت صدارة الجيش الآن.. وسقفكم كما يقال هو الوصافة؟!


؟؟ باسل حموي: أكيد أن هذا الكلام الذي يقال غير صحيح فانظر للمستوى الفني للفريق في الموسم الماضي والحالي وستجد أننا عملنا للتطوير بالمستوى وسددنا الثغرات ولا يمكن الحكم علينا فوراً والموسم ببدايته وهذا خطأ أن يقال إننا أصحاب الوصافة.


؟ »الرياضية«: لو يصح لك أن تعيد الزمن إلى الوراء إلى أيام الهواية، فهل كنت تبقي الزمن على الهواية الرياضية؟


؟؟ باسل حموي: لا بالعكس ستجدني أدفع الزمن للأمام وأطور الاحتراف.. لكن كوني عشت زمن الهواية أكثر من زمن الاحتراف تجدني أتقبل نفسياً أن أعمل هاوياً ومحترفاً معاً ولو لم نكن هواة سابقاً لما قبلنا أن نعمل الآن هواة بزمن الاحتراف.


؟ »الرياضية«: بصراحة أتوقع أنه إذا خسرتم مرتين كروياً مع مرتين سلوياً فستجلس بمنزلك بعيداً عن الإدارة؟!


؟؟ باسل حموي: يقول باللهجة العامية »إي بلا سيدي« وبتكون جاءت من رب العالمين ولم تأتِ منا »يضحك«. »إذا ما عم بتسجل بحكي« وإذا كنت تسجل فلن أتحدث..


؟ »الرياضية«: أنا بالطبع أسجل حوارك لكن بذات الوقت أطلب منك أن تتحدث.. ويبدو أنك لا تصدق متى تنهي العمل؟


؟؟ باسل حموي: ليس بذلك الموقع الذي تتمناه الناس.. فموقع رئاسة نادٍ رياضي صعب.


؟ »الرياضية«: وها هم رفعوا عليكم دعوى قضائية وربحوها.. وظهر أنكم تعملون بطريقة غير قانونية كإدارة؟


؟؟ باسل حموي: ومن يعمل بشكل قانوني!!.. نحن لسنا إدارة غير قانونية.. والحكم القضائي الذي صدر يحكم على الذين عينوا الإدارة وشكلوها وهؤلاء هم القيادة الرياضية وهم قرروا قانونية إدارتنا ونحن نعمل بطريقة قانونية.. والمرسوم /7/ كل الناس تحترمه وتنفذه لكن المرسوم يصدر من بعده التعليمات التنفيذية وهذه التعليمات الخاصة بالمرسوم /7/ لم تصدر والجهة المخولة بتنفيذ هذه التعليمات هي القيادة الرياضية ومكتب الرياضة القطري وكلاهما قالا إن إدارتنا بطريقة انتخابها صحيحة.. وعلى أية حال نحن لسنا طرفاً بالقضاء نهائياً ونحن مازلنا بالبداية وهناك الاستئناف والتمييز وسيظهر الصح من الخطأ والدعوى مقامة باتجاه د.فيصل البصري وأحمد منصور، وإذا كنت تريدني أن أتضامن معهما فأنا مستعد لأتضامن.. وإذا اكتسب الحكم الدرجة القطعية فستُحل الإدارة ويتم تشكيل لجنة مؤقتة قبل الانتخابات.. وبصراحة لم أُفاجأ بالحكم القضائي الصادر.. ولم نتحدث مع من رفع الدعوى، فهم لهم وجهة نظرهم وقالوا إن ذلك ليس موجهاً ضد الإدارة بل لأن التعليمات لا تطبق.. مع العلم أن المرسوم /7/ يقول إن القضايا والمشاكل الموجودة في الرياضة والأندية تحل داخل الاتحاد الرياضي ولا تتوجه للقضاء.


هل تحب باسل حموي؟.. هو يعرف الجواب


؟ قلت للحموي: »هناك أناس لاتحبك.. فهل تشعر بذلك؟« فأجاب: »نعم هناك أناس لا يحبونني.. والناس أمزجة.. وما أراه بعيني أن الناس تبادلني المحبة لأنني صريح معها لكنها قد لاتحب نتائج رياضية معينة فهذا أمر وارد.. أما من لا يحبني شخصياً فهذا يعود لأن مصالحهم الشخصية قد /خربت/« فقلت له: »وهل هناك أناس خربت مصالحهم الشخصية؟« فأجاب: »نعم وهذا أكيد وأنا أتخيل من هؤلاء الناس وأقدر ذلك تقديرا« فقلت له: »ألا تشعر بوجود تيار معارض رياضي دائم في ناديك؟« فأجاب: »هو تيار رياضي معارض دوماً في نادينا« فقلت له: »وهم يبحثون في رأس كل إدارة تتسلم العمل؟« فأجاب: »/معليش/ ليبحثوا بأي طريقة مناسبة شرط أن تكون رياضية ولسنا ضد ذلك« فسألته: »وهل هم يبحثون بأسلوب أو طريقة غير رياضية؟« فأجاب: »أعتقد ذلك.. أي بطريقة مصالح ومراقبة لعمل أشخاص دون أن يشاهدوا الجهد الذي يُقدم« فقلت له: »هذا كلام كبير قد يعتبره البعض استفزازياً، وقد يكون ما تتحدث عنه غير موجود بالمعارضة الاتحادية أصلاً وكيف ستثبت أنهم يعملون بطريقة غير رياضية؟« فأجاب: »الأمر واضح فهم إما يعتمدون على نتيجة معينة لمهاجمة أشخاص محددين أو يعتمدون على ظاهرة استثمارية كانت مهملة لسنوات وعندما عملنا عليها بشكل جدي صارت العيون تصطاد عليها بالماء العكر.. أو تراهم ينظرون لقرارات القيادة /ذات البعد الأوسع ولمصلحة عامة/ لكنهم يبحثون عن الخطأ في القرار نصياً وحرفياً ويصطادون لإصابة أشخاص وهذا ليس طريقة رياضية.. ولماذا لا يقترحون أفكاراً ضمن مؤتمرات واجتماعات وليروا التجاوب وهذا الأصح«.


الحـــــب القــــاتــــل


في إطار حديثه عن المعارضة الرياضية داخل ناديه قال الحموي: »عندما يعقدون اجتماعات شخصية خاصة بعيداً عن مؤتمرات واجتماعات النادي، ويعقدون اجتماعاتهم في مواقع مخفية وكأن عملهم هو عمل سري.. وهم يجتمعون في بيوت معينة معروفة لنادي الاتحاد«.. فقلت له: »أليس من حق الإنسان الرياضي أن يحب ناديه بطريقته.. وقد تكون هذه طريقتهم«! فأجاب: »طبعاً من حقه لكن من الحب ما قتل.. وليس له الحق أن يقتل ناديه بحبه عبر طريقة توصل لنهاية كهذه.. وأقول ذلك من وجهة نظري.. أما وجهة نظرهم فهي أنهم يطلون على ناديهم الإطلالة الصحيحة لأن رأيهم دوماً هو الصحيح« فسألته: »ولماذا لم تأخذ بأفكارهم فقد تكون وجهة نظرك وطريقة عملك خاطئة؟« فأجاب: »حاولت كثيراً لكنهم لا يطرحون وجهة نظرهم علينا.. بل يطرحونها إعلامياً بطريقة غير صحيحة أو يطرحونها للقيادة الرياضية دون أن تمر عليك أو قد يطرحونها بالشارع الرياضي« وأضاف الحموي: »هذا هو الخلاف الأساسي برأيي فليس من الواجب أن نسمي أنفسنا لا معارضة ولا إصلاح إلا من خلال عملنا بالنادي ولمصلحته ومن يعمل كذلك له الحق أن يكون صوته عالياً بطريقة صحيحة«.


النوم تحت إبط باسل حموي


سألت الحموي: »ألا يجب عليك أن تحترم المعارضة الرياضية داخل ناديك.. فعلى أقل تقدير أنت تعرف من هم؟« فأجاب: »هم محترمون.. وأحترمهم بكل المواقع لكنني أتمنى أن يعملوا داخل القنوات الصحيحة« فقلت له: »هل تعني بعبارة أن يعملوا ويعارضوا داخل القنوات الصحيحة هو أن يناموا تحت إبطك؟!« فأجاب: »لا أقصد أن يناموا تحت إبطي فأنا لا أفتح إبطي للناس بل أفتح أجنحتي وقلبي لكل أعضاء نادي الاتحاد« فقلت له: »هذا كلام دبلوماسي ورومانسي« فأجاب: »هم يعرفون ذلك جيداً وعندما يقتربون مني لا يرون مني العداء.. وهم لا يظهرون العداء بوجهي بل عندما يتحدثون خارجاً قد يكون هذا الأمر.. أي هو عداء بالخفاء وهذا ممكن.. وكثير منهم لا يظهر العداء لباسل حموي شخصياً بل يقولون إنهم ضد عمله بالإدارة«. فقلت له: »ولماذا هم ضد عملك بالإدارة؟« فأجاب: »ربما في ذهنهم أنهم إذا اشتغلوا بطريقتهم فسيكون ذلك أفضل لنادي الاتحاد.. مع العلم أن طريقتهم لم أستطع أن أصل إليها بصراحة.. ولم أستطع أن أفهم ما هي المطالب الدقيقة للمعارضة التي تستمر على خلاف مع كل الإدارات.. ولو كانوا واضحين بمطالبهم لكان من الممكن التفاهم معهم«.





على الطريق مقهى رسمي للمعارضة الاتحادية


عندما كان يحدثني باسل حموي رئيس نادي الاتحاد عن المعارضة الرياضية في ناديه إنهم يستمرون بالمعارضة مع كل إدارة قلت له: »إذاً هم يحترفون المعارضة وهذا دورهم مع كل إدارة«؟! فأجاب: »نعم هم يحترفون المعارضة« فسألته: »ولماذا لا يتم تعيينهم بالإدارة في قسم تطلقون عليه اسم المعارضة والإصلاح وتعطونهم رواتب؟« فأجاب: »إذا كان من هيك أقسام فلا مانع /يضحك/ والمهم أن يكونوا داخل العمل بالنادي« فقلت له: »البعض قد يقترح أن المعارضة تجتمع بالمقاهي على أركيلة فخصصوا بالنادي قسماً لهم مع أركيلة«! فأجاب: »للأسف نحن مقصرون ولم نستطع تأمين مبنى إدارة فيه /مقهى/« فقلت له: »عندما تؤمنوا ذلك تصبح المعارضة أمام أعين الاتحاديين وقد يقولون لكم تعالوا اسمعوا عماذا نتحدث وهكذا تصبح المعارضة الاتحادية من داخل النادي وليس من البيوت أو المقاهي« فأجاب الحموي موافقاً فقلت له: »ألم تكن منذ زمن مضى معارضاً وتجتمع مع من يجتمعون الآن ودوماً؟!« فأجاب: »بحياتي لم أدخل تجربة المعارضة الاتحادية.. وأتذكر أنه ربما في يوم ما قاموا بدعوتي على جلسة معارضة اتحادية.. وبالتالي عشت هذا الجو مرة واحدة لا أكثر وأعرف أماكنهم بل وحلب كلها تعرف أماكنهم.. وأعرف هؤلاء الأشخاص تماما«.


الخسارة مع فريق الجيش


حرّكت المعارضة الاتحادية


لماذا لا يوجد رئيس نادٍ للاتحاد مر على تاريخ القلعة الحمراء استطاع أن يستوعب المعارضة في ناديه؟! سؤال أجاب عليه الحموي: »أتمنى أن أجد رئيس نادٍ اتحادي يكون باله أطول من بال الحموي وأفقه أوسع من أفقي ويتحمل.. مع العلم أننا لم نقم بردود أفعال في مواجهة المعارضة« فقلت له: »أتعلم أن خسارتكم الكروية مع فريق الجيش بالدوري الكروي حركت المعارضة عليكم«؟! فأجاب: »هذا أمر عادي جداً فمع أي نتيجة سلبية نجد المعارضة تتحرك.. ولو كانت النتيجة إيجابية فتكون المعارضة في ركون وسكون.. وهذا ليس مبدأ رياضياً صحيحاً أي أن تحكم النتيجة.. ومن يدرس خسارتنا مع الجيش فنياً يكتشف كيف أننا لم نستحق الخسارة حتماً وعلى الأقل كنا نستحق التعادل«.


الحموي: طول بالك وانظر لحال الجلاء؟!


سألت باسل حموي: »عندما حدثتني عن بناء فريقكم السلوي مجدداً وعودته بعد فترة للبطولات خطر على بالي سؤال لماذا يستمر الجلاء بطلاً للسلة السورية ولا يحتاج لبناء فريق مثلكم«؟! فأجاب الحموي: »لم يمض عليهم سوى 3 سنوات /وطول بالك/ فهم لم يصلوا لما وصل إليه نادي الوحدة والاتحاد بالبطولات المستمرة بعد.. صحيح أن الجلاء فاز فيما سبق ببطولات مستمرة لكنه حالياً هو من ضمن المنافسين على اللقب وقد تجده يخسر أثناء البطولة« فسألته: »إذاً أنت لا تعتقد أنهم سيستمرون طويلاً على ذات النفس«؟! فأجاب: »يمكن أن يستمروا إذا كان البقية من المنافسين هم من النوعية الضعيفة لكنني أعتقد أن كل الأندية تشتغل لتنافس.. وفي ذلك مجال للفوز والخسارة« وانتقد الحموي الأسلوب المتبدل لطريقة لعب الدوري السوري فقال: »مرة نلعب بمحترفين أجانب ومرة بواحد ومرة نلعب من أول الدوري ومرة من آخره.. ومرة نهائي الستة الكبار ومرة الأربعة الكبار وغير ذلك« فقلت له: »يبدو أنك معجب بطريقة إدارة د.حازم السمان لسلتنا ولحالها هكذا؟« فضحك الحموي من قلبه وقال: »وهل تم نسب هذه التعديلات للدكتور سمان.. وليس كل العمل يعود إليه.. والمسؤول عن ذلك المسؤولون عن برامج المسابقات إلا إذا كان القرار ديكتاتورياً ولا يصدر من عندهم.. أضف إلى ذلك أن هذا ما يتم اقتراحه على مؤتمر اللعبة التي توافق ويتحمل /مندوبو/ الأندية المسؤولية.. ونحن والجلاء بمؤتمر اللعبة نعارض لكن يدخل مندوبو الدرجات الأدنى ويصبح الموضوع منتهياً قبل دخولنا المؤتمر. وهذا حالنا كل سنة«.


الخسارة مع الطليعة.. وعودة الجلاء


في أزمة فريقه السلوية تحدث باسل حموي أثناء الحوار فقال: »من غير المعقول في الدنيا كلها أن يظل فريق في العالم متوجاً بالمركزين الأول أو الثاني دوماً ولابد من تغيير في دماء الفريق وتجديده أو يمر النادي بفترات لا يكون العمل فيها بالقواعد جيداً.. وعودوا عموماً للوحدة والجلاء والتغيرات السلوية التي جرت على فريقهما وليس معقولاً أن إدارتي هذين الناديين لم تكونا تعملان بفريقهما عندما كانتا ولمدة /17/ سنة لا تحرزان الألقاب.. بل لقد عملتا لظهور الفريق القوي الجيد الذي يستمر لسنوات.. وانظروا لقواعد الجلاء والجيش والوحدة وستعرف استمراريتهم كم ستدوم«... فقلت له: »خسرتم مع الطليعة سلوياً في حماة وبعد ساعات قليلة أتصل بك على موبايلك فأجد خطك مفتوحاً لم تغلقه في وجه من يتصل بك من المنزعجين من الخسارة السلوية الثانية؟« فضحك الحموي وقال: »ولماذا أغلق موبايلي فمنذ سنة ونصف وهي الفترة التي أعمل فيها كرئيس للنادي لم أتلقَّ على هاتفي تهديدات أو كلاماً خارجاً عن الحد.. قد يتصل بي أناس منزعجون من نتيجة رياضية ويتحدثون بدبلوماسية وبأفق واسع فأستوعبهم فيه وأحدثهم لنصف ساعة ولساعة أيضاً لأوضح لهم وجهة النظر ويخرجون بعد ذلك الاتصال مرتاحين« فقلت له: »إذا كانوا يتحملون ويستوعبون وجهة نظرك فإلى متى تتوقع أن يتحملوا إدارتك«؟! فأجاب: »نتائجنا كروياً جيدة ونحن ننافس وفريقنا بالفورمة.. وفي سلتنا صحيح أن هناك فجوات لكننا تحدثنا منذ الموسم الماضي عن إعادة تأهيل لسلة الاتحاد.. وأقول لأنصار الاتحاد انتظرونا سنتين وثلاثاً سلوياً لكن لا تنتظروا سقوطنا للدرجة الثانية.. نعم قد نخسر مباراة واثنتين وثلاثاً لكننا سنؤهل خلال /3/ سنوات فريقاً أفضل.. وهاهو نادي الجلاء انتظر /19/ سنة ليعود للألقاب.. وهاهو نادي الوحدة ينتظر العودة للقمة منذ /4-5/ سنوات وتوقع الحموي أن يكون لقب السلة السورية لهذا الموسم جلائياً ثم جيشاوياً وقال: »لا مانع من أن يدخل الاتحاد في المنافسة إذ استمر وتم بناؤه بطريقة صحيحة«.


الحموي: الجيش مثله مثلنا


عندما قال لي الحموي إن ناديه مدرسة لن تنهزم في الدوري الكروي لهذا العام قلت له: »لا تقل لي مدرسة وأنتم وصيف مؤقت وقبل ذلك وفي /10/ سنوات لم تفوزوا باللقب إلا مرة واحدة وهاهو فريق الجيش يتصدر وهو لا يعتمد على قوة الأندية كما كان يفعل سابقاً بل يطبق مثلكم نظام الاحتراف بعيداً عن صيغة العلاقة؟« فأجاب: »هو استقدم محترفين ومن باقي الأندية أيضا« فقاطعته قائلاً: »وأنتم تستقدمون محترفين ولكم الحق والمجال بأن يكون لديكم لاعبون من كل الأندية« فأجاب: »نعم وبالتالي هو مثله مثلنا.. وليس عندي ذلك الإحساس بأن فريق الجيش سيكون بطل الدوري وسنكون نحن الوصيف وإحساسي الذي أعمل عليه هو أن بطولة الدوري لنا وسنحصل عليها.. لتعود القلعة الحمراء بطلة بعد موسم 2005«.. فقلت له: »خسرتم نهائي الكأس مع الكرامة والصدارة الآن جيشاوية.. ومع تكرر ذلك على مدى السنوات تقوى المعارضة لديكم وتقول إن هناك خطأ ما« فأجاب: »حتى ولو حصلنا على البطولات كلها فستظل هناك أناس عندهم معارضة وقناعات بأنه يمكن الوصول للأفضل بحسب رأيها«.


الحموي ينفي حكاية الحفر تحت الكبار بتأثير خارجي

سألت باسل حموي: »الحفر من تحت العديد من أنديتنا مستمر ومنذ زمن كما يتردد كالوحدة سابقاً.. فهل هناك حفر من تحت ناديكم ليسقط كما سقطت أندية أخرى؟!« فأجاب الحموي: »وهل الوحدة حالياً مرتاحون.. بصراحة لا أرى نادياً في سورية مرتاحاً حتى بما فيها الأندية التي هبطت للدرجة الثانية كالحرية وعفرين.. واسأل هل انتهى الحفر تحت الحرية«.. فسألته: »وإلى متى سيستمر الحفر تحت أساسات نادي الاتحاد؟!« فأجاب: »هذا السؤال يتم توجيهه /للحفيرة/ أي للحفارين.. متى ستنهون هذا الحفر« فقلت له: »لقد قيل قبل بداية هذا الموسم إن نادي الاتحاد لن يتم تركه بهمّه والحفر سيتم من تحته وإذا لم ينته هذا الموسم ففي الموسم المقبل سينتهي« فأجاب: »أنا لا أعتقد ذلك فهناك أناس واعية وتعرف الأهداف التي تريدها من نادينا وليس بالسهولة أن تسقط القلعة« فقلت له: »هل تعتقد أن الحفر تحت ناديكم كما يتردد هو بأيدٍ اتحادية وبأفكار من خارج النادي«؟! فأجاب: »لا أعتقد ذلك وأنفي هذا الأمر« فقلت له: »لكن د.رياض حبال رئيس نادي الكرامة سابقاً قال: »لقد انتهى الوحدة والآن جاء دور الكرامة وبعد ذلك سيأتي دور الاتحاد«؟! فأجاب: »لا أعتقد بهذا الكلام.. وهو كلام كبير.. والمرجح أن تكون هذه كبوة وحداوية.. وحالة من عدم التوازن الكرماوية لكن يظل الناديان كبيرين ويصح بهما نهاية الأمر الخير والصح«.





رد مع اقتباس