عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-12-2008 - 10:11 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
 
إدارة المنتدى

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم
الاتحاد تجاوز عقبة أمية

الملعب : الحمدانية

الجمهور : 10000 متفرج
الفريقان : الاتحاد x أمية ( 3 – 1 )
الحكام :
للساحة : صفوان عثمان ، مساعدين : حمدي القادري ، خالد المرعي

حكما رابعا : سلطان داغستاني
مراقب المباراة : الإداري ( وليد مهيدي ) ، مراقب الحكام: ( قيس رويحة )


أرقام
التسديد باتجاه المرمى : الاتحاد ( 11 ) ، أمية ( 4 )
التسديد بين القوائم : الاتحاد ( 7 ) ، أمية ( 3 )
الضربات الركنية : الاتحاد ( 10 ) ، أمية ( 0 )
الضربات المباشرة : الاتحاد ( 3 ) ، أمية ( 2 )
حالات التسلل : الاتحاد ( 2 ) ، أمية ( 2 )
الأخطاء : الاتحاد ( 16 ) ، أمية ( 15 )

البطاقات الصفراء : الاتحاد ( 1 ) مجد حمصي
أمية ( 3 ) شادي ظرطيط ، أيمن حبال ، لورانس شمالي

البطاقات الحمراء : الاتحاد ( 0 ) ، أمية ( 0 )

تشكيلة الفريقين
الاتحاد : محمود كركر ، عبد القادر دكة ، مجد حمصي ، عمر حميدي ، يوسف شيخ العشرة ( عبيد الصلال ) يحيى الراشد ( أنس صاري ) خالد الظاهر ( محمد فارس ) عادل عبد الله ، وائل عيان ، محمود أمنة ، عبد الفتاح الآغا ،

أمية : سامر رام حمداني ، سليمان يوسف ، لورنس شمالي ، شادي ظرطيط ، سامر حمادة ، أيمن حبال ( موسى حماد ) مهند علي ، زكريا يوسف ، حسين كلاوي ( مهند الشيخ ديب ) عبد القادر جبيلي ، سامر يازجي .

حقق الاتحاد فوزه الخامس على التوالي وتجاوز عقبة ضيفه العنيد أمية بعد مباراة شهدت تقلبات وأحداث مثيرة خاصة في دقائقها الأخيرة عندما خطف أصحاب الأرض هدفين صاعقين قلبا الموازين فاستحقوا النقاط الثلاثة بجدارة ، شوط أول دخله الاتحاد بنوايا هجومية واضحة فامتلك زمام الأمور عبر إحكامه السيطرة على المجريات لكنه اصطدم بفريق صعب المراس أظهر انضباط تكتيكي من خلال إغلاق منطقته الخلفية وسد جميع منافذ العبور ورغم طوق الحصار الذي فرضه الاتحاد على ضيفه إلا أن ذلك لم يجدي نفعاً أمام استبسال مدافعي أمية ومن خلفهم رام حمداني الذين تكفلوا برد جميع الغارات مع الارتداد بين الحين والآخر عبر هجمات خاطفة شكلت إرباك للاتحاد الذي وجد صعوبة كبيرة بالوصول إلى شباك خصمه مع تواجد مهاجم وحيد صريح هو عبد الفتاح الآغا فنوع من أسلوبه عبر الاختراق من الأطراف والعمق واللجوء بكثير من الأحيان للتسديد من بعيد لعدم إيجاد الحلول الناجعة فمسحت كرة العيان القائم الأيسر وعلت رأسية الآغا العارضة وتعملق الحارس والحمادة برد تسديدتي الراشد والعيان ورغم تعدد الضربات الركنية إلا إنها لم تستثمر بالشكل الصحيح لينخفض الأداء قليلاً وينحصر وسط الميدان ومع النهاية يجرب الحميدي بواحدة من بعيد جاءت بمكان تواجد الحارس .

بالثاني دخل الاتحاد بشكل مغاير معتمداً الاختراق من الجبهة اليسرى بعد دخول الشاب محمد فارس ولم تمضي الدقيقة الأولى حتى أعلن الآغا الأفراح على المدرجات عندما تلقى موزونة شيخ العشرة داخل الجزاء فأصلحها لنفسه ولعبها مباشرة في الزاوية اليمنى بعيداً عن متناول الحمداني ، الهدف لم يثني أصحاب الأرض لمتابعة إطباقهم على خصمهم بعد أن فكوا القيود عنهم واتيحت فرصتين لمهاجمه الآغا حيث مرت الأولى بجانب القائم وانحرفت الثانية عن المرمى بقليل ليعلن الفارس عن حضوره بكرت التقطها الحارس على دفعتين ، خاصرة أمية اليسرى كانت مشرعة للاتحاد ونقطة ضعف واضحة استثمرها الأحمر بشكل جيد و بدخول موسى حماد كمهاجم ثاني تحرر الأخضر ونفذ عدة طلعات مكشر عن أنيابه فتعذب الكركر برد صاروخية الجبيلي وعاد وأنقذ فريقه من هدف محقق عندما خرج وقطع كرة اليازجي بالوقت المناسب ومع مرور الدقائق ارتفعت الوتيرة والأحداث وتبادل الطرفان الهجمات فتلاعب الآمنة بالمدافعين وأطلق واحدة قوية ردها الحمداني الذي حول كرة الفارس لركنية وبذل الجبيلي جهد مضاعف في إمداد المهاجمين بكرات غاية بالخطورة بالمقابل مون الراشد والآمنة الآغا بمناسبات عديدة وأغلاها انفرادته التي قطعها اليوسف فيما أوقفت تسديدة الجبيلي البعيدة القلوب فكانت كناقوس الخطر ليتمكن بعدها من ادارك التعادل بعد حصوله على ركلة جزاء إثر عرقلة الحمصي لليازجي داخل المنطقة المحرمة نفذها الشيخ ديب بنجاح ومع الدقيقة الأخيرة من اللقاء يعلن الحكم عن ركلة جزاء ثانية لكن للاتحاد إثر لمسة يد على الشمالي ترجمها الحميدي لهدف ثاني ليعيد التفوق لفريقه من جديد وبالوقت بدل الضائع اخترق العيان منطقة العمليات وأطلق رصاصة الرحمة بهدف ثالث وليخرج الاتحاد بانتصار غالي ومؤزر .

من هنا وهناك
- لعب الاتحاد بنهج ( 4 / 3 / 3 ) و أطلقها خبرات اللعبة الكثير من علامات الاستفهام حول إصرار المدرب تيتا على اللعب في حلب بمهاجم واحد ولاعبي ارتكاز وهذا الشيء تكرر كثيراً وكاد الاتحاد أن يدفع ثمنه أمام الوثبة وأمية ومن غير المعقول أن نؤمن بأن الآمنة والراشد هم من ضمن الخط الأمامي كمهاجمين ثاني وثالث وهل عدنا لنغمة إبقاء الصاري على دكة الاحتياط رغم فعاليته وتسجيله للأهداف ؟ أرى بأن الأمر بات غريب ولا يوجد تفسير لهذا اللغز المحير .

- شتمت جماهير نادي الاتحاد مدربها الروماني تيتا بعد أن تلقى فريقها هدف التعادل بفاصل من الموشحات الساخنة نتيجة عدم رضاها على التبديلات التي أجراها والتي لم تعجب الكثير خاصة مع الإبقاء على الصاري وغوميز على دكة الاحتياط وهو ما يؤكد ضعف الانتقاء للعناصر قبل اللقاء خاصة إذا علمنا أن الصاري كان ضمن التشكيل الأساسي قبيل مواجهة الوثبة أثناء إعلان أسماء اللاعبين بالفندق ومن ثم حدث العكس داخل غرفة تبديل الملابس وبقي صاري على دكة الاحتياط فهل فعلاً تيتا هو صاحب القرار ؟

- مع تسجيل الهدف الثالث للاتحاد سقط تيتا مغشيا عليه فتم الاستعانة بسيارة الإسعاف والطاقم الطبي ونقل لأقرب مشفى من الملعب .

- رفض مدرب أمية حضور المؤتمر الصحفي بحجة عدم تواجد مدرب الاتحاد على أن يغادر القاعة ومن ثم يرسل مساعده عوضاً عنه فتدخل مراقب المباراة وليد مهيدي مشيراً بان هناك عقوبة مالية تقدر بعشرة آلاف ليرة ستفرض عليه من قبل اتحاد كرة القدم بحال إصراره على موقفه وعدم بقاءه .

- محمد ختام أشار إلى أن الاتحاد يفوقنا بكل شيء وهو فريق غني عن التعريف وحضرت إلى حلب كي أعطي انطباع جيد عن فريقي وهذا ما حصل وبرهنت للجماهير ذلك لقد جاريناهم في كثير من الأحيان والاتحاد لعب بأسلوب فردي ولو سخر أفراده طاقتهم للعب بجماعية لكانوا أميز بكثير وأضاف كان طبيعياً أن أغلق الملعب أمام لاعبي الاتحاد ففريق من الصعب أن يجاري الاتحاد عندما يكون اللعب مفتوح والهدف الأول فاجئني كثيراً ولم أكن أتوقعه لذلك أعطيت تعليماتي بالانطلاق للأمام كي نعدل النتيجة وحصلنا على ما نريد لكن الاتحاد أعاد الأمور لصالحه واستغل خروجنا من منطقتنا .

رد مع اقتباس