عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 23-12-2008 - 11:11 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الاهلاوي سامي
 
الاهلاوي سامي
أهلاوي للموت

الاهلاوي سامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الامارات
عدد المشاركات : 7,766
قوة التقييم : الاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to all
هل تعلمون ماجرى في ستاد حلب الدولي؟

هل تعلمون ماجرى في ستاد حلب الدولي؟


الضيـوف العرب تبهـدلـوا عـلى أبـواب الملعـب!أمين عام الاتحـــاد العــربي المســـاعد دخـــل بالمساعدة!

لن يزايد أحد علينا بالفرح العارم الذي عاشته الكرة السورية بعد فوز الاتحاد على الوداد البيضاوي المغربي. حيث قام الإعلام الرياضي كاملاً بدوره في هذا المجال، وقامت إذاعة سورية الغد بسابقة حين نقلت المباراة على الهواء مباشرة ونترك للجميع الحكم على مدى نجاحها، ولأن الجميع تحدث عن الإنجاز، وسوف يتحدثون لأنه يستحق ذلك. إلا أن ماأريد الحديث عنه هو تلك الفوضى المنظمة التي رافقت المباراة ووصلت لدرجة الإهانة لكل القيم والمبادئ... والتي تكررت في ملاعب حلب تحديداً، إضافة لكل ملاعب القطر أيضاً، والتي تعكس حالة جهل بالعمل، وسعي للابتزاز، وهروب من المسؤولية، وإهانة للجماهير، حيث شكل ذلك كله صورة سوداوية عن واقع يجري في الملاعب السورية فقط دون كل ملاعب العالم لأسباب معروفة ولمصالح شخصية تحكم هذه الأمور.

مبارك ولكن

كنا من أوائل الذين قالوا للاتحاد مبارك وبصوتنا، وعبر النقل الإذاعي المباشر.

المباركة ضرورية لأنه إنجاز مهم، نأمل أن يستمر للكرة، وللرياضة السورية، إلا أن تسليط الضوء على الجانب السلبي الذي رافق ذلك أمر لايقل أهمية عن هذا الإنجاز. لأنه إنجاز جاء مغمساً بإهانات للبشر وتقصير في واجب الضيافة والاستقبال.. وجهل في التعامل مع هذا الحدث »ولم يكن الأول فقد تناولنا ذلك سابقا« ولن يكون الأخير، طالما أن هكذا عقليات من بعض الجهات المسؤولة عن منشآتنا الرياضية تقود العمل. وهي تجهل أبسط مبادئه.

إن إدارة المنشآت الرياضية أيها السادة ليس صبة بيتون ولا وصلة كهرباء. ولا دفّاية تدفئة. ولامكيّفاً بارداً. ولابيتوناً مسلحاً أو بدون تسليح وليس تمديدات سوداء أو حلوة. أو بلاطاً وطنياً أو إيطالياً.. أو فرشاً وطنياً أو مستورداً!

إدارة المنشآت الرياضية أيها السادة اختصاص قائم بذاته. هو لايدرّس في كليات الهندسة في بلادنا وفي معظم بلاد العالم. وعليه فليس ضرورياً أن يكون المدير مهندساً كي يكون العمل ناجحاً. لأنه أمر لايعني الهندسة بقدر مايعني الرياضة. ولايفهمه المهندس بقدر مايفهمه ابن الرياضة، وليس ضرورياً أن نفسر الفارق بين العمل الإنشائي والصياني »وهو صلب اختصاص المهندس« وإدارة المنشآت الرياضية أو استثمارها وهي أبعد ماتكون عن اختصاص المهندس وذلك أمر مهمته »وزارة التربية ومديرية الأبنية المدرسية« ووزارة الثقافة ومراكزها الثقافية مع الإدارة المحلية« فلكل دوره في هذا المجال. إذ لم نسمع أبداً مهندساً يعمل مديراً لمركز ثقافي أو مديراً لمدرسة »إلا إذا كانت صناعية«. ولم نسمع أبداً أن وزارة الإدارة المحلية تدبر وتعين وتسرح موظفي الثقافة أو التربية لأنه غير مسموح لها بذلك. لكنه مع الأسف مسموح لها بذلك وأكثر من ذلك في الرياضة لأن حائط الرياضة »واطي« وهو أكثر مايكون انخفاضاً هذه الأيام لذا تجرأ الكل على رياضتنا ومنشآتنا، وأصبحوا الحاكمين بأمرها، وهو أمر أضحى ضرورياً وضع حد له لأن إدارة الإدارة المحلية لمنشآتنا الرياضية ثبت فشله، ونجح فقط في مجال إثبات الفوقية والتعالي والتحكم في أمور ألحقت الضرر بالرياضة وأهلها. وسوف نرى من يحاول الرد علينا أو التوضيح أو التلميح أو التصريح.. ونقول سلفاً: لقد مللنا ووصلنا لدرجة »القرف« مما يجري في هذا المجال ولو كان المعنيون معنا ومع من نقلوا لنا صورة ماجرى على أبواب ستاد حلب الدولي لخجلوا ولما فكّروا أبداً بالإجابة، ولانصرفوا للقول »أنه ليس عملنا فخذوه عنا«. وإليكم بعض الصور لماجرى.. أو ماهو مسموح بعرضه، لأن صوراً أخرى سنطلع المسؤولين عنها لأنها لاتصلح للنشر، وسوف ندعّم أقوالنا بالصور حتى »لايتفلسف المتفلسفون« الذي كانوا في بيوتهم أو مكاتبهم قابعون وقت جرت كل هذه الأمور المصوّرةّ!..

عملية الدخول سيئة جداً

مانقوله اليوم عن عملية الدخول للملعب الدولي ليس الأول »ولأننا لانمل« سنكتب اليوم أيضاً.

لقد كان الدخول للملعب أمراً صعباً، ومستحيلاً، ومهيناً أيضاً. تدافع، وتزاحم، وضرب وركل وأحزمة تنهال هنا وصيحات هناك »ورجاء لورا، وبعّد عن الباب، وكل مين بطاقتو بإيدو لفوق..الخ«.

الجماهير تتراكم، وحرص المتعهد على أن لايمر أحد »بالبلوشي« كان أكبر من تدافعها. فنصف الأبواب مغلقة، ومفاتيحها مع حامل المفاتيح، وحامل المفاتيح غائب عن الأنظار.. وهو يتلقى التعليمات من المهندس مدير منشآت حلب، والمتعهد مبسوط لذلك لأنه يريد أكبر دخل منذ دفع أكثر من أربعة ملايين »علماً أنه اشتكى وبكى وصرّح أنه جمع المبلغ من الأبواب، لكنه خسر الكلفة والأجور وهي تبلغ نصف مليون.

قيادات أهينت!

السيد فاروق سرية عضو المكتب التنفيذي، والدكتور أحمد جبان رئيس اتحاد كرة القدم، والسادة بهاء العمري، ومحي الدين دولة عضو اتحاد الكرة، وأحمد مازن بيرم ونور شمسه عضوا قيادة فرع حلب للاتحاد الرياضي، وكل من السادة جمعة الراشد وأحمد قدور وعارف الراشد، والإعلاميون جمال نشاوي وعمار حاج علي وعبد الرزاق بنانة، كلهم كانوا معاً وسط الزحام. وكلهم تلقوا الدفع وعانوا من الازدحام وكلهم أغلقت في وجوههم أبواب المنصة، وكلهم ذهبوا إلى أبواب الدرجة الشعبية، وكلهم وقفوا 40 دقيقة في هذه الظروف »المضنية« حتى فرجت ودخلوا بين الجماهير. فجلس بعضهم بين الجماهير وتابع المباراة من هناك، ونزل المسؤولون الرياضيون إلى أرض الملعب وصعدوا من الجهة الثانية إلى المنصة بواسطة »دليل« ووصلوها بعد معاناة هؤلاء جميعاً وخاصة رئيس اتحاد الكرة ومرافقوه: هل هكذا يعاملون في كل ملاعب الدنيا؟!..

نداءات استغاثة

المرافقون للقيادات الرياضية أرسلوا إشارات استغاثة للمعنيين بدءاً من رئيس الفرع الذي أحالهم لعضو الفرع عمار أزمرلي الذي كان نقّاله مغلقاً. إلى مدير المنشآت الذي كان مجهول الإقامة ولم تنفع كل المحاولات.

ـ والغريب العجيب أنه بعد »المرمطة« لهذه القيادات الرياضية وعندما وصل بعضهم للمنصة وجدوا أبواب المنصة التي كانت مغلقة تجاههم، فتحت عندما جاء الدكتور أنطوان دبوب والمهندس ماهر خياطة والمهندس باسل الحموي رئيس النادي وياسبحان الله كيف تفتح الأبواب »على المريحة« لهؤلاء وتغلق في وجه آخرين؟!..

الجماهير تتدافع

الأمر لم يقتصر على المسؤولين، بل وصل للجماهير التي كانت في حيرة من أمرها حيث تعرضت:

* للابتزاز بالأسعار، فدفعت ماطلبه السماسرة وأصبحت البطاقة بـ500 ل.س. ومع هذا لم يعرفوا كيف يصلون لباب الملعب »ليس عند الزميلين فايز وهبة وإياد ناصر« وإنما باب ملعب حلب الدولي. ووصلت استغاثاتهم وأذعنا بعضها على هواء الإذاعة، ثم أوقفناها كي لاتسيء لسمعتنا لكنها وصلت وكلها كانت تحمل الألم والمعاناة.

* ثم من دفع 500 ل.س وكان مفروضاً وفقاً للعقد المبرم أن يجلس على يمين ويسار المنصة هل تعلمون أين جلسوا.؟؟ بعضهم لم يدخل أصلاً وذهب لمقاهي حلب ليتابع المباراة هناك!..

* البطاقات أسيئ بيعها وماطبع منها لـ100 ل.س و200 و250 كما قالوا بطاقات نادرة »على الريحة« وكان الشعار بطاقة بـ500 إدفع وارحل.

* الفوضى كانت منظمة.. والإهانات منظمة، وسرقة الكل للكل كانت منظمة.

* المتعهد وأتباعه يسرقون الجمهور بفرض بطاقات غالية.

* وبعض رجال المتعهد مع تسهيل من البعض في جهة أخرى قاموا كالعادة بإدخال دون بطاقات لبيعها مرة ثانية.

* وجمهور يسرق في كل الحالات.. وفوق سرقته يضرب ويركل ويهان.. وبعدها يطلعون علينا بسؤال: لماذا نقلتم المباريات من حلب؟.. فأعدناها لحلب فماذا كانت النتيجة؟!..







المصدر :: جريدة الرياضية::

http://www.al-riadiyah.org/?page=sho...select_page=37



موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية


التعديل الأخير تم بواسطة : الاهلاوي سامي بتاريخ 23-12-2008 الساعة 11:12
رد مع اقتباس