عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 16-11-2007 - 04:06 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الاهلاوي سامي
 
الاهلاوي سامي
أهلاوي للموت

الاهلاوي سامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 34
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : الامارات
عدد المشاركات : 7,766
قوة التقييم : الاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to allالاهلاوي سامي is a name known to all
التغيير يشمل نصف فرق الدوري ،، أربع مدربين جدد بعد الاستراحة !

لعل أكثر الأخبار المتداولة حول الدوري السوري للمحترفين تلك المتعلقة بالمدربين وإقالاتهم المتواصلة على مدار ست وعشرين مرحلة خلال الموسم إلى أن وصل الأمر ببعض الأندية أن تغير 6 أو 7 مدربين في موسم واحد وببعض المدربين أن يقودوا ناديين أو ثلاثة في موسم واحد !!!

من هنا يمكننا القول بأن ظاهرة تغيير المدربين هي الأكثر شيوعا ً منذ إطلاق دوري المحترفين مع أنها يجب أن تكون حالات قليلة وذلك من أسس وبديهيات العمل الاحترافي فالمدرب لا يحصل على نتائج تحضيره وخططه بين ليلة وضحاها دون أن ننسى أن المنافسة في الدوري لا ترحم وبالتالي نكرر ما قلناه سابقا ً بأن المدرب هو ( الحلقة الأضعف ) وإن كان المدربون في الآونة الأخيرة تجاوزوا حرج الإقالة بما أنهم قد يحلون بدلاء لزملاء آخرين ولا بأس من العمل لشهر أو اثنين أفضل من البقاء متفرجين !!

7 من 14


في الموسم الحالي لم يمض ِ على الدوري سوى 6 مراحل نتج عنها 7 تغييرات تدريبية أي نصف فرق الدوري ! ، وإن اختلفت التسمية بين الإقالة والاستقالة فالأسباب متشابهة والنتيجة واحدة وشملت أندية الوحدة والنواعير وعفرين والحرية وتشرين وحطين وجبلة !



البداية كانت مع حطين فغادره عماد دحبور بعد خسارتين مع الكرامة وتشرين وكان ياسر مكيس بديلا ً ناجحا ً وإن قيل في البداية أنه (( مؤقت )) بانتظار التعاقد مع كيفورك مردكيان لكن الأخير اعتذر لاحقا ً فثبت المكيس في مهمته وكان للانتصارات الأربعة المتتالية على جبلة والوحدة والحرية والنواعير ثقلها المؤثر وإن كانت أمام فرق في حال سيئة وتحتل المراكز الأخيرة .



ولم يصبر عفرين طويلا ً على المدرب أمين آلاتي الذي صعد معه للأضواء فكان الاستغناء عن خدماته بعد المرحلة الثالثة حيث لم يجمع الفريق سوى نقطة واحدة من التعادل مع الحرية وخسارتين مع النواعير والفتوة وكان البديل فاتح ذكي وهو الخبير جدا ً في الدوري وحصل معه الفريق على نتيجتين مقبولتين بالفوز على الشرطة والتعادل مع تشرين في اللاذقية وخسارة منطقية أمام المجد .



أما الحرية فهو لغز بحد ذاته فمنذ التعادل في المرحلة الأولى مع عفرين بدأ الكلام حول إقالة المدرب العراقي حسن فرحان والذي أعطاه التعادل مع الاتحاد فرصة أخيرة بعد الخسارة أمام المجد لكن الخسارة أمام الطليعة كانت المحطة الأخيرة له فكان اللقاءين التاليين مع حطين والجيش دون مدرب فعليا ً وبإشراف إداري فقط فخسر الفريق بقسوة واستقر الرأي أخيرا ً على يونس داوود مديرا ً فنيا ً وديبو شيخو مدربا ً بعد تدخل من فرع حلب للاتحاد الرياضي !



ولم تخدم الظروف وجدول الدوري مدرب الوحدة المستقيل الروماني كوستيكا حيث لم يحصل الفريق تحت إشرافه سوى على نقطة يتيمة من التعادل الافتتاحي مع الجيش ثم أربع هزائم مع الاتحاد والكرامة وحطين وجبلة رغم الأداء الجيد في بعض المباريات وفي اللقاء الأخير تنفس الفريق أوكسجين النقاط بالفوز على تشرين تحت قيادة عضو الإدارة عماد شومان بانتظار المدرب الجديد الذي تردد بأنه الصربي نيناد لكن الاتفاق لم يتم ومن الأرجح أن يكون القادم مدربا ً محليا ً وسيتسلم مهمته قريبا ً ؟؟



وبالانتقال إلى القادم مجددا ً للأضواء النواعير فإن صبر إدارته كان طويلا ً قياسا ً بأندية أخرى حيث استمر معه المدرب أحمد هواش حتى المرحلة السادسة بمحصلة فوز واحد على عفرين وخمس هزائم أمام الطليعة والجيش والاتحاد والكرامة وحطين والبديل هو عماد دحبور في حالة تجسد ما تحدثنا عنه حول تنقل المدربين بين الأندية ..



وإذا ما تحدثنا عن ناديي تشرين وجبلة فالكلام سيطول ويطول لأن الأمر لا يتعلق باختيارات فنية فقط وإنما باعتبارات أخرى تتعلق بالنفوذ والضغط الجماهيري وصراع القوى بين أبناء النادي الواحد لذلك فالحال متقاربة جدا ً ..

في تشرين يمكننا القول أن البداية كانت من الأساس قلقة ودون إدارة فعلية لكن النتائج المقبولة نسبية أجلت الأزمة حيث تعادل الفريق مع الفتوة والمجد وفاز على حطين ثم خسر مع الكرامة وبدأت التوتر بعد التعادل مع عفرين ثم الخسارة مع الوحدة فكان خيار المدرب عبد الرحمن ادريس هو الابتعاد لكن المفاجأة كانت في القائد الجديد وهو عبد القادر كردغلي الذي يتمتع برصيد جماهيري تاريخي لدى عشاق تشرين فهل يكون المنقذ حقا ً ؟؟



وفي جبلة تجري الأمور بصورة معاكسة عما حصل في تشرين مع ابتعاد رمزه التاريخي رفعت الشمالي بعد الأزمة التي فجرها رئيس النادي في المؤتمر السنوي حين قال أن وجود الشمالي يعني استحالة تطور الفريق !! ، أما حضور الفريق في الدوري فلم يكن مرضيا ً مع أربع نقاط من تعادل مع الاتحاد وفوز على الوحدة وأربع هزائم أمام الطليعة وحطين والجيش والكرامة ، والمدرب الجديد سيسجل حضوره الأول في الدوري السوري وهو العراقي معد ابراهيم .



صامدون !



المصري أحمد رفعت في الجيش ، مهند الفقير في المجد ، أحمد الشعار في الشرطة ، محمد قويض في الكرامة ، عماد خانكان في الطليعة ، الأرجنتيني أوسكار في الاتحاد ، أنور عبد القادر في الفتوة ..

لا يزال هؤلاء المدربون على رأس عملهم رغم تباين الأداء والنتائج بين الفرق المذكورة ، ويبدو الموقف الأقوى لرفعت والفقير والقويض والخانكان حيث يقدم الجيش نفسه بصورة متجددة والمجد والطليعة حضورهما مستقر ومتوازن مع إنجاز عربي غير مسبوق والكرامة نال العلامة التامة .

بينما يحيط القلق بالشعار الذي حقق نتيجة ملفتة أمام الاتحاد كانت الإضاءة الوحيدة حتى الآن لفريقه الذي لم يقنع بالأداء قبل النتائج ، وبالأرجنتيني أوسكار الذي عليه مواجهة فرق الدوري و فرقاء النادي الذي يدرب فيه !! ، وليس حال أنور الفتوة أفضل حيث بدأت المشاكل الإدارية والمالية تتفاقم ..

والسؤال من سينضم من الصامدين ( إلى الآن ) إلى قائمة التغيير ؟؟



حلـّة جديدة !



بعد توقف الدوري لمشاركات منتخباتنا المختلفة تعود الحرارة إلى ملاعبنا من خلال مباريات المرحلة السابعة اعتبارا ً من الجمعة القادم ومما سبق ذكره نستخلص دخول أربع أندية هي الحرية والنواعير وتشرين وجبلة بحلة تدريبية جديدة فيما ينتظر الوحدة المدرب الجديد ، ونأمل أن تسهم هذه التغييرات في توجيه بوصلة الأداء نحو الأفضل والاستقرار على ذلك والأهم أن لا تنتقل العدوى إلى البقية .. وللحديث بقية !

رد مع اقتباس