عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 29-12-2008 - 01:42 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ahmd.n
 
ahmd.n
أهلاوي للعضم

ahmd.n غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2007
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,813
قوة التقييم : ahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really niceahmd.n is just really nice
نادي الوحدة في خطر والسبب...!

بحثت و(بحبشت) عن تبريرات كثيرة تفسح المجال للشركة الراعية لنادي الوحدة بالتأخر بدفع المستحقات المترتبة عليها لمصلحة النادي.
نادي الوحدة في خطر... هي حقيقة واقعة وليست إشاعة، فكلنا يعلم أن المال عصب الرياضة ومنطلقها الأساسي، فكيف لناد أن ينافس وهو يعاني من الشح المالي؟ المشكلة ليست بالدفعات المتأخرة فحسب، بل بتبعاتها أيضاً، فالمحروس هدد بالرحيل علناً، واللاعبون انهزموا معنوياً، والنادي بجميع ألعابه بالنهاية هو من سيدفع الضريبة. عندما تعلن الساعة دخولنا العام الميلادي الجديد يكون للنادي بذمة الشركة سبعة ملايين ونصف المليون ليرة سورية! المضحك المبكي أن الشركة الراعية عقدت مؤتمراً صحفياً في وقت سابق دعت إليه جميع وسائل الإعلام، أعلنت فيه عن التزامها التام بالعقد الموقع بين الشركة والنادي على لسان مديرها العام. وقد أصيب الشارع الرياضي البرتقالي بالتشاؤم بعد توارد أخبار تشير إلى أن الحكومة أوقفت أعمال الشركة، وهم يتساءلون: ما مصير الأموال إن استمرت الحكومة بقرار الإيقاف؟ من ناحية ثانية، لا يختلف أحد مع نفسه في أن نادي الوحدة يمتلك شعبية جارفة في العاصمة دمشق، وهنا نسأل عن المحبين أصحاب رؤوس الأموال أين هم؟ وهنا أدعو النادي لإقامة حفل عشاء يدعى إليه كبار الشخصيات الدمشقية المحبة للنادي، وأجزم بأن هذه الشخصيات لن تبخل على ناديها تماماً، كما حصل مع نادي الكرامة الذي استقبل ملايين الليرات في ليلة واحدة، ولا مانع من تشكيل مجلس شرف للنادي يتكون من كبار المحبيبحثت و(بحبشت) عن تبريرات كثيرة تفسح المجال للشركة الراعية لنادي الوحدة بالتأخر بدفع المستحقات المترتبة عليها لمصلحة النادي.
نادي الوحدة في خطر... هي حقيقة واقعة وليست إشاعة، فكلنا يعلم أن المال عصب الرياضة ومنطلقها الأساسي، فكيف لناد أن ينافس وهو يعاني من الشح المالي؟ المشكلة ليست بالدفعات المتأخرة فحسب، بل بتبعاتها أيضاً، فالمحروس هدد بالرحيل علناً، واللاعبون انهزموا معنوياً، والنادي بجميع ألعابه بالنهاية هو من سيدفع الضريبة. عندما تعلن الساعة دخولنا العام الميلادي الجديد يكون للنادي بذمة الشركة سبعة ملايين ونصف المليون ليرة سورية! المضحك المبكي أن الشركة الراعية عقدت مؤتمراً صحفياً في وقت سابق دعت إليه جميع وسائل الإعلام، أعلنت فيه عن التزامها التام بالعقد الموقع بين الشركة والنادي على لسان مديرها العام. وقد أصيب الشارع الرياضي البرتقالي بالتشاؤم بعد توارد أخبار تشير إلى أن الحكومة أوقفت أعمال الشركة، وهم يتساءلون: ما مصير الأموال إن استمرت الحكومة بقرار الإيقاف؟ من ناحية ثانية، لا يختلف أحد مع نفسه في أن نادي الوحدة يمتلك شعبية جارفة في العاصمة دمشق، وهنا نسأل عن المحبين أصحاب رؤوس الأموال أين هم؟ وهنا أدعو النادي لإقامة حفل عشاء يدعى إليه كبار الشخصيات الدمشقية المحبة للنادي، وأجزم بأن هذه الشخصيات لن تبخل على ناديها تماماً، كما حصل مع نادي الكرامة الذي استقبل ملايين الليرات في ليلة واحدة، ولا مانع من تشكيل مجلس شرف للنادي يتكون من كبار المحبين.
إذاً.. نادي الوحدة عاد ليعيش مصيره المجهول، وستبقى كوابيس الإفلاس تراود عشاقه...ن.
إذاً.. نادي الوحدة عاد ليعيش مصيره المجهول، وستبقى كوابيس الإفلاس تراود عشاقه...

رد مع اقتباس