عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 06-01-2009 - 11:28 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,756
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
لم يكن ضرورياً فتح اللعب بعد الهدف

الهدف الأول غير صحيح وضربة جزاء أكيدة للآغا
؟ فوّت الاتحاد على نفسه فرصة التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال العرب إثر خسارته أمام الوداد المغربي »2/0« بعد مباراة كان فيها الوداد أكثر استحواذاً على الكرة، في حين تكافأت فرص التسجيل تقريباً بين الفريقين.
الاتحاد شرب من نفس الكأس التي شرب منها الوداد في حلب، حيث جاء هدف الحسم في الوقت بدل الضائع من المباراة تماماً كما فعل مجد الحمصي بحلب، ومع كل هذا يستحق الاتحاد التقدير وأن نقول له: »هارد لك« فقد كنت كبيراً في المغرب وحاولت تكرار المشهد الجزائري بأسلوبك الدفاعي الكامل، فلم تنجح هذه المرة ولذلك أسباب:
تشكيلة تيتا
لعب تيتا في البداية بالكركر »للمرمى«، والحميدي وشيخ العشرة والحمصي »للدفاع«، والظاهر وعادل والراشد والعيان وغوميز »للوسط« وترك الآغا وحيداً في الهجوم.
تيتا أراد أن يلعب »4-4-1-1« وحوّلها إلى »4-5-1« وفقاً لمتطلبات الحاجة، وهو أراد أن يغلق ملعبه ويترك الآغا وحيداً لملاعبة الدفاع المغربي يسانده أحياناً غوميز وفقاً للحاجة.
هذا الأسلوب نجح في الشوط الأول وغالبية الشوط الثاني، ثم انكشف الاتحاد في آخر »5« دقائق ومني مرماه بهدفين.
دفاع مستميت
تيتا كان واضحاً فيما خطط له، فهو أراد الدفاع عن هدف حلب وأن يخرج متعادلاً، وكي يفعل ذلك كان عليه أن يخرج متعادلاً في الشوط الأول أولاً، وبعدها لكل حادث حديث.
ونجح الاتحاد لأبعد الحدود في إغلاق ملعبه، وخاصة في المناطق الخلفية، أي في الثلث الأخير من الملعب، حيث لعب رباعي الدفاع بمساندة واضحة من العبد الله والظاهر حيث كانا يرتدان للخلف عند الهجمة المغربية، ويتركان الراشد والعيان لمناوشة حامل الكرة.
ونجح هذا النهج، وذلك بسبب التركيز الكبير الذي لعب به دفاع الاتحاد ووسطه، حيث لم يخطئ ولا مرة واحدة في قطع كرة أو تغطية على زميل أو مشاركة خصم، ولعل أبرز ما في الدفاع الاتحادي أنه كان كموجات البحر، حيث كنت ترى المهام الدفاعية تنفذ على مراحل، حيث كان اللاعب المغربي يجد صعوبة كبيرة في تخطي الحواجز الدفاعية الاتحادية المتتالية لأنها كانت مدروسة وتنفذ بكفاءة ولياقة عالية.
ضجيج مغربي
حاول الوداد اجتياز الدفاعات الاتحادية.. وظهر تركيزه واضحاً على الجهة اليمنى للدفاع الاتحادي حيث حاول الاختراق من هناك مراراً ونجح في بعض هذه المحاولات.
إلا أن التماسك الدفاعي الاتحادي بكامل لاعبيه، ومن ثم نجاح العبد الله والظاهر في المساندة وسد الثغرات ومهاجمة المنافسين كان سبباً في دخول هجوم الوداد بحالة يأس دفعته لتبادل الكرات العالية، وخاصة تلك التي كانت تأتيه من وسطه ودفاعه، ولم تكن مجدية ولا مفيدة، لأن لياقة الدفاع الاتحادي، وطول قامة معظم لاعبيه، فوتت الفرصة على الهجوم المغربي، ليستفيد من الكرات العالية.
حارس متألق
ولعب الكركر واحدة من مبارياته الجيدة هذه المرة أيضاً »رغم وجود أخطاء سوف أذكرها لاحقا« وساعد هذا التألق للكركر خط الدفاع في التحرك بأمان واطمئنان وتلك ميزة لا تتحقق إلا في حال وجود حراس متفوقين يمتلكون الخبرة أولاً وقبل كل شيء.
الكركر كان سنداً حقيقياً وأحد أبرز نجوم المباراة ومع هذا أخطأ ثلاث مرات:
الأولى: حين يكرر في اصطناع الإصابة وإضاعة الوقت »وقلت لمن حولي أثناء المباراة وفي وقت مبكر أن الكركر سينال بطاقة صفراء« وهذا ما حدث.
الثانية: حين حاول إمساك كرة صعبة عالية، فأمسكها وسقط بها قريباً جداً من خط المرمى، ولولا لياقته وخبرته لدخل بها المرمى أو لأفلتت من يديه، ومثل هذه الكرات لاتمسك وإنما تشتت للخارج، وهذا ما فعله بعد ذلك في كرتين مشابهتين.
الثالثة: أثناء دخول الهدف الأول وبعيداً عن لمس اللاعب المغربي للكرة »وهو أمر أكيد لأن الكرة الساقطة من الأعلى لا تصبح بلحظة أفقية باتجاه المرمى، لأن المبدأ الهندسي يقول إن زاوية الورود تساوي زاوية الإنعكاس. واللاعب المغربي لم يلعب الكرة وعليه كان من الضروري ارتفاعها للأعلى وليس ذهابها أفقياً للمرمى، إلا إذا كان هنالك حالة دفع لها باليد، وهذا ما كان فعلاً حين اصطدام المهاجم بالكركر.
ويبقى خطأ الكركر واضحاً بخروجه من مرماه دون أن يمسك أو يشتت هذه الكرة رغم سهولتها.
إلغاء هدف للاتحاد
بكل جرأة ولا تردد أعلن الحكم عن إلغاء هدف للاتحاد بداعي خروج الكرة في الهواء خارج حدود الملعب قبل متابعتها بالمرمى، وقرار كهذا لا يمكن الحكم عليه إلا من زاوية حامل الراية الذي كان متواجداً على خط المرمى وهذا يؤهله لاتخاذ القرار الصحيح.
ومع كل هذا فقد كان الشوط الأول مغربياً بامتياز مع محاولة واحدة وصريحة للآغا كان من الممكن أن ينجم عنها هدف لولا براعة الحارس المغربي، وللحقيقة أيضاً نقول أن الوداد أضاع فرصتين مؤكدتين للتسجيل بهذا الشوط، كان الكركر نجماً في قطع ومنع أخطرها.
حيرة الوداد
كانت حيرة الوداد كبيرة في الشوط الأول للأسباب التالية:
- لأنه اعتمد أسلوب الكرات العالية وهو لا يمتلك مهاجماً طويلاً.
- لأنه بحث عن ثغرة في دفاع الاتحاد فلم يجد لذا كان حائراً.
- لأن التركيز الهجومي المغربي قرب مرمى الاتحاد كان ضعيفاً بعكس التركيز الرائع لدفاع الاتحاد أمام مرماه.
وهكذا ظهر الوداد ضاغطاً ومستحوذاً على معظم مراحل الشوط الأول، إنما من دون تسجيل.
- في الوقت الذي كانت فيه مرتدات الاتحاد بواسطة الآغا على قلتها غاية في الخطورة.
- وكان ضرورياً أن ينادي تيتا على مدافعيه ليتقدموا قليلاً للأمام بعيداً عن مرماهم وحارس مرماهم منعاً للإرباك وللخطورة، ولاسيما أن التمركز الدفاعي لا يجوز أن يكون قرب منطقة الـ»6« ياردات لأن أي خطأ لا يمكن استدراكه.
الشوط الثاني
فتح الفريقان الملعب نسبياً في هذا الشوط، وحاول الاتحاد أن يسجل في بدايته كي يطمئن. وفعلاً ضاعت فرصة مؤكدة من الآغا في الدقيقة »52«، ثم ضاعت فرصة مؤكدة أكثر بعد خمس دقائق، أنقذها الدفاع المغربي إلى ضربة ركنية، وعدا ذلك كان الوداد هو الأفضل وكانت نقطة التحول بالتبديل الذكي الذي أجراه مدرب الوداد بادو الزاكي بإخراجه رفيق عبد الصمد والسعيدي وإشراكه مكانهما الأجراوي وجويعة فتنشَّط الهجوم المغربي. ومن مفارقات الصدف أن البديلين هما من سجلا الهدفين الأول في الدقيقة »85« بواسطة الأجراوي والثاني في الدقيقة »92« بواسطة جويعة.. »إذن هو شغل مدربين« وهكذا هو الشوط الثاني دائماً.
أما تيتا فقد أجرى تبديلين حيث أخرج الراشد وأدخل الآمنة، وقد فوجئت فعلاً بضعف لياقة الآمنة وبطء حركته وخاصة حين وصلته كرة مقشرة وهو ضمن منطقة الجزاء جهة اليمين، فظهر بطيئاً ضعيف اللياقة في تعامله معها، ولعل الآمنة لم يشف من الإصابة بعد.
أما التبديل الثاني فكان رفع عتب، حيث أشرك الصاري بدل العيان في الدقيقة »91« وهو تبديل متأخر جداً لفريق خاسر »1/0« حتى ذلك الوقت، وأظن أن إشراك تيتا للصاري كان من أجل ركلات الجزاء، بعدما ظن أن المباراة ستنتهي »1/0« فقط.. وكانت المفاجأة حين دخل الهدف ا لثاني.
العيان ظهر دون المستوى في هذه المباراة واستبداله بالصاري كان ضرورياً إنما قبل هذا الوقت، ولاسيما أنه نال إنذاراً حدِّ كثيراً من نشاطه وفاعليته بالملعب.
وهكذا كان الشوط الثاني شوط مدربين، فالزاكي أدخل مهاجمين سجلا هدفين، وتيتا بدّل لاعبين لم يفعلا شيئاً.
عموماً
هاردلك للاتحاد فقد كان مقنعاً في هذه البطولة العربية، وخسر بشرف ومع هذا فهناك جملة ملاحظات أوردتها ومن الواجب استدراكها إذا أراد الاتحاد اقتحام الأجواء العربية والآسيوية، أما على الصعيد الداخلي فهو من أفضل الفرق هذا الموسم إن لم يكن أفضلها. ومع هذا فهذا لا يكفي لأن ما هو مطلوب من الاتحاد أكبر بكثير لأنه نادٍ كبير.
ملاحظات على الاتحاد
خلاصة القول: إن الانتقال لدور الثمانية كان للفريق الأفضل والأكمل وبكل موضوعية نقول: أن الوداد أفضل، ومع هذا كان لدى الاتحاد فرصة للتأهل أضاعها بسبب فتح الملعب في آخر »5« دقائق، وكان الأفضل أن يلعب تيتا على ركلات الترجيح فذلك أضمن لأن فتح الملعب آخر »5« دقائق كلفنا هدفاً جميلاً هو أجمل ما في المباراة، وهذا يعكس أن الوداد كان أفضل ولمجرد فتح الاتحاد للعب ظهرت أرجحيته.
1- إن الاعتماد على الأسلوب الدفاعي فقط قد ينجح مرة لكن ليس كل مرة.
3- إن الاتحاد بأشد الحاجة إلى مهاجم قناص يساعد الآغا لأنه ظهر في المباريات الأربع التي لعبها أنه عديم الحيلة أمام مرمى الخصوم. ودليل ذلك أنه لم يسجل في »4« مباريات سوى هدف واحد وبقدم مدافع!.
4- لم يقدم غوميز ما هو مطلوب منه لا للاتحاد ولا لنفسه، ومغادرته الاتحاد لن يكون مأسوفاً عليها، لأن هذا اللاعب يلعب بجسده عندنا وبعقله في فنزويلا »أو إحدى دول الخليج« فمغادرته والبحث عن بديل مهاجم له أفضل.
5 - بناء الهجمات المرتدة لا يقوم على انطلاقة مهاجم واحد مكشوف، بل تبنى على ثلاثة أو أربعة مهاجمين، أو لنقل لاعبين ينطلقون معاً. أما أن ينطلق الآغا وحيداً ونرسل الكرة له طيلة »90« دقيقة فهذا أمر غير معقول!
6- إن انخفاض لياقة الآمنة أدى لعدم إشراكه منذ البداية، وعندما اشترك لم يكن مقنعاً، وعلى الآمنة أن ينتبه لنفسه لأنه حالياً من أفضل لاعبي سورية في مركزه.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس