عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 07-01-2009 - 06:57 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
العراق تودع وعمان تبدع



حقق المنتخب العُماني فوزاً كبيراً على نظيره العراقي بأربعة أهداف دون رد في المباراة التي جرت في افتتاح مباريات المرحلة الثانية من المجموعة الأولى ضمن بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها سلطنة عُمان حتى السابع عشر من كانون الثاني/يناير القادم.
أقيمت المباراة في إستاد مجمع قابوس الرياضي في بوشر. افتتح التسجيل للمنتخب العُماني حسن ربيع في الدقيقة 24، وأضاف عماد الحوسني الهدف الثاني في الدقيقة 50، وفي الدقيقة 65 أحرز حسن ربيع الهدف الثاني له والثالث لفريقه، وعاد حسن ربيع وأضاف الهدف الرابع لعُمان والثالث له في الدقيقة 79.
الشوط الأول
بدأت المباراة في أجواء حماسية وسط حضور جماهيري مكثف بلغ أكثر من ثلاثين ألف متفرج، ومع الدقيقة الأولى كاد بدر الميمني أن يحرز الهدف الأول لأصحاب الأرض إلا أن الدفاع العراقي أخرج الكرة لضربة ركنية.
ووضح مع مرور الدقائق الأولى ميل لاعبي العراق لتهدئة اللعب بغية امتصاص حماس الجماهير الغفيرة، وفي الدقيقة السابعة يحتسب حكم اللقاء القطري عبد الله البلوشي ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء العراقية يلعبها بدر الميمني متقنة تمر بغرابة من أمام عماد الحوسني لتضيع أول فرصة حقيقية في اللقاء على المنتخب العُماني.
وتتواصل الهجمات العُمانية ولكنها دائماً ما تهدر أمام الدفاع العراقي المتكتل والذي نجح أن يغلق العمق تماماً أمام مهاجمي عمان عماد الحوسني وبدر الميني.
ونجح المنتخب العراقي بسبب أدائه الدفاعي المنظم في تهدئة اللعب تماماً وإبعاد الخطورة عن مرمى الحارس محمد كاصد، وسهل مهمة العراقيين إصرار المنتخب العماني على الاختراق من العمق، من جهة أخرى فقد وضح اعتماد جورفان فييرا مدرب العراق على الهجمات المرتدة عن طريق المثلث الهجومي المكون من مصطفى كريم ويونس محمود وخلفهما هوار ملا محمد.
وعلى الرغم من أداء العراق الدفاعي الجيد، فقد كان المنتخب العُماني على موعد مع أخطر الفرص للتهديف في الدقيقة 21 عندما سدد عماد الحوسني كرة ارضية قوية انقض عليها الحارس العراقي محمد كاصد بثبات وأنقذها، في أجمل لقطات المباراة حتى الآن، وكانت هذه الكرة إيذاناً بقرب إحراز العمانيين لهدف التقدم وبالفعل في الدقيقة 24، مرر عماد الحوسني كرة عالية إلى فوزي بشير الذي حولها برأسه بمهارة فائقة، إلى حسن ربيع المندفع من الخلف دون أي رقابة ليودعها في المرمى مسجلاً أول أهداف اللقاء وهو أول أهداف المنتخب العُماني في البطولة.
وكان هذا الهدف إيذاناً بتغيير استراتجية المنتخب العراقي الذي اندفع مهاجماً لأن هزيمته تعني خروجه مبكراً من البطولة، وفي الدقيقة 27 يحتسب الحكم عبدالله البلوشي ضربة جزاء إثر دفع بدر الميمني للمهاجم العراقي مصطفى كريم داخل منطقة الجزاء، وهي ضربة الجزاء الرابعة في البطولة، انبرى لها هوار ملا محمد لكن الحارس العُماني الحبسي ينقذ الكرة باقتدار لتنفجر المدرجات حماساً وتشجيعاً للمنتخب العماني.
وأحدثت ضربة الجزاء الضائعة تحولاً هاماً في مسار اللعب حيث عاود المنتخب العُماني هجماته خاصة من الجهة اليمنى (اليسرى للعراق)، عن طريق خليفة عايل وفوزي بشير.
ووسط الهجمات العُمانية المتتالية كاد لاعب الوسط العراقي مهدي كريم أن يحرز هدف التعادل للمنتخب العراقي، إلا أن علي الحبسي المحترف في بولتون الإنكليزي يتمكن من إمساك الكرة بثبات في الدقيقة 38.
وكانت المباراة على موعد مع تحول كبير في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما طرد المدافع العراقي جاسم غلام لحصوله على الإنذار الثاني إثر عرقلة عماد الحوسني على حدود منطقة الجزاء العراقية.
وهي حالة الطرد الثالثة في صفوف المنتخب العراقي منذ بداية البطولة.
وأطلق الحكم القطري صافرته بعد أن احتسب دقيقتين كوقت بدل من ضائع معلناً نهاية الشوط الأول من اللقاء، وهو أحد أفضل وأقوى أشواط البطولة حتى الآن.
الشوط الثاني
بدأ الشوط الثاني باندفاع هجومي من المنتخبين فالمنتخب العُماني يبحث عن الهدف الثاني ليحسم فوزه الأول في البطولة، والمنتخب العراقي ليعود إلى اللقاء، وينقذ موقفه المتأزم.
وكان هجوم المنتخب العراقي بكل خطوطه خطوة غير محسوبة من جانب فييرا حيث انفتحت دفاعاته على مصراعييها خاصة في ظل النقص العددي بعد طرد المدافع جاسم غلام، ففي الدقيقة 50 انطلق حسن مظفر من الجانب الأيسر العُماني ورفع كرة متقنة لإسماعيل العجمي الذي مررها بمهارة إلى عماد الحوسني فسددها برأسه معلناً الهدف الثاني للمنتخب العُماني وهو أول أهداف البطولة التي تحرز بالرأس.
وسيطر المنتخب العُماني على مجريات الأحداث تماماً بعد ذلك وأصبح اللعب تماماً باتجاه مرمى محمد كاصد الحارس العراقي، الذي أنقذ شباكه من انفراد كامل لعماد الحوسني في الدقيقة 59.
وواصل فوزي بشير تحركاته المثمرة في وسط ملعب المنتخب العراقي المفكك تماماً، ومن إحدى تمريرات بشير المثمرة استلم حسن ربيع كرة على حدود منطقة الجزاء من الجانب الأيمن وسددها مباشرة مفاجئة محرزاً الهدف الثالث لأصحاب الأرض، ونزل هاشم صالح مكان عماد الحوسني، والطريف أن كل من هاشم صالح ومحمد ربيع مهاجمي المنتخب العُماني يلعبا لنادي السويق أحد فرق الدرجة الثانية.
واستمرت الهجمات العُمانية من كل اتجاه فأحياناً من العمق وأحياناً من الجانبين، ومن إحدى هذه الهجمات مرر هاشم صالح تمريرة بينية متقنة إلى حسن ربيع الذي انفرد بالمرمى فأودع الكرة بثقة وهدوء محرزاً رابع أهداف اللقاء.
وجرت الدقائق المتبقية من المباراة في أجواء احتفالية، من قبل الجمهور العماني السعيد بهذا النصر التاريخي لمنتخب بلاده، وأطلق حكم اللقاء صافرته معلناً دخول أصحاب الأرض في أجواء البطولة بعد أن حققوا الفوز الأول لهم، وأيضاً معلناً أن المنتخب العراقي (بطل آسيا) هو أول المنتخبات التي ودعت المنافسات رسمياً، بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة الـعــربــيـة

رد مع اقتباس