عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 24-01-2009 - 10:37 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية حلب الشهباء
 
حلب الشهباء
إدارة المنتدى

حلب الشهباء متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 45,822
قوة التقييم : حلب الشهباء قام بتعطيل التقييم
مـــرمى الاتحــاد تلقى تسعــة أهــــداف!هل الكركر مسؤول عنها أم المدافعون مدانون؟

بعد أن تناولنا في العدد الماضي لغة التهديف في الكرة الاتحادية يأتي الدور على الحالة الدفاعية وما يتعرض له الفريق الاتحادي متصدر الذهاب من أهداف بلغت »9« في »12« مباراة خاضها الأحمر قبل تأدية مباراته المؤجلة أمام المجد في حلب. فكيف ظهر الخط الخلفي الاتحادي وكيف كان دوره دفاعاً وهجوماً وما دور حارس المرمى المخضرم محمود كركر في الأهداف التي عانقت شباكه. وماذا أضاف وجود المدافع عبد القادر دكة جديد الاتحاد هذا الموسم؟ في التقرير التالي نتوقف عند كل هذه الأسئلة مع الاتفاق بالرأي مع كثير من خبراء اللعبة أن خط دفاع الاتحاد ظهر بشكل أفضل عن الموسم السابق، وجاء الفريق بالمركز الثاني بعد الجيش على لائحة فرق الدوري في عدد الأهداف التي تلقاها مرماه، وهذا رقم مقبول لفريق يتصدر الدوري حتى اليوم.
خط دفاع الاتحاد تشكل من أربعة مدافعين، وهذا نهج درج عليه المدرب الروماني تيتا طيلة مشوار الذهاب، وبدأ في المباريات الثلاث الأولى أمام الفتوة والشرطة وتشرين مع بكري طراب والدكة وحميدي وحمصي ثم طرأ تعديل طفيف لكنه جوهري حيث استبعد المدافع الأيمن طراب تحت ثلاثة بنود: تراجع مستواه والإصابة ودخوله قفص الزوجية.
وإذا كانت عودة يوسف شيخ العشرة إلى الخط الدفاعي أمراً طبيعياً جداً لكن الجدل بدأ عند الخاصرة اليمنى التي أصبح يشغلها فيما بعد الليبرو عمر حميدي، وهذا خيار لجأ إليه تيتا رغم عدم قناعة الكثيرين بذلك لأن هذا المركز يتطلب نزعة هجومية وتماسكاً دفاعياً. ومن نافلة القول إن عمر حميدي استطاع إلى حد كبير تغطية مركزه الجديد في شقه الدفاعي أكثر من الناحية الهجومية التي تركزت أكثر الأحيان على الناحية اليسرى حيث وجود يوسف وعيان وغوميزما أعطى قوة لهذه الخاصرة.
إضافات نوعية
لأن الشيء بالشيء يذكر فإن الصفقة مع أتوبونغ »وسموها ماشئتم« قابلها نجاح استقدام المدافع التشريني المتميز عبد القادر دكة في مركز الستوبر وأجاد فيه سواء بالتغطية أو المراقبة اللصيقة والالتحامات مع المهاجمين، فأعطى الدكة للدفاع الاتحادي قوة وتوازناً كبيراً وشكل مع مجد حمصي ثنائياً متفاهماً وجيداً في عمق الدفاع الاتحادي.
وفي هذا السياق يمكننا التطرق إلى ساعد الدفاع خالد الظاهر الذي يعتبر خط الدفاع الأول بصفته لاعب الارتكاز بالمهام الدفاعية حيث تظهر مهارته في استخلاص الكرة من منافسيه والعودة السريعة إلى الخلف لمساندة المدافعين وإيقاف خطورة الهجمات المرتدة على المرمى. أضف إلى ذلك أن هذه الجودة ما كانت لتتحقق لولا اللياقة العالية والقوة البدنية التي يتمتع بها الظاهر رغم تقدمه بالسن، وذلك يعكس الحالة الاحترافية التي يعيشها الظاهر، وبذلك يكون مع الدكة قد أجابا سوية على سؤالنا في العدد »441« تاريخ 30/8/2008 على الصفحة »11« حول مجيئهما للاتحاد وعن نوعية الخدمات التي سيقدمانها للاتحاد.
قراءة رقمية
في الأهداف التسعة التي تلقاها مرمى الاتحاد بحراسة محمود كركر نقرأ أن ثلاثة أهداف منها سجلت في ملعبه من رامي لايقة »تشرين« وعلي غليوم »الوثبة« ومهند الشيخ ديب »أمية« من ركلة جزاء. وستة أهداف سجلت في مرماه خارج ملعبه، وهذا يعكس حالة خلل في التوازن بين الدفاع والهجوم في المباريات التي يؤديها بعيداً عن ملعبه، بعكس ما يحدث بداخله حين يتفوق الهجوم الاتحادي أكثر وبذلك يكون مدافعاً عن الفريق بصورة غير مباشرة. ومن بين الأهداف التسعة تلقى المرمى الاتحادي هدفين من كرتين ثابتتين. فالأول هدف الجيش الوحيد الذي وقع عليه عبد الرزاق الحسين من ركلة حرة مباشرة د»94«. والهدف الثاني من ركلة جزاء نفذها مدافع أمية مهند الشيخ ديب د»82« بعد دخوله بأربع دقائق.
المدافعون سجلوا
من »24« هدفاً سجلها الاتحاد ذهاباً كان نصيب مدافعه عمر حميدي منها هدفين من ركلتي جزاء في مرمى الطليعة وأمية. وسجل وائل عيان ثلاثة أهداف في مرمى تشرين من ركلة مباشرة وفي مرمى الكرامة ثم أمية. رقمياً فالأهداف الخمسة تعتبر حصيلة مقبولة جداً، لكن تفاصيلها الفنية لا تدل على ذلك، لأن هدفي الحميدي كانا من ركلتي جزاء. وبذلك يكون الدور الهجومي للمدافعين شبه محدود، في إشارة إلى قلة الفاعلية الهجومية من الميمنة كما أسلفنا وعدم إعطاء أيَّ هامش إيجابي أو مهام هجومية واضحة لقلبي الدفاع وخاصة في الكرات المرفوعة من الحالات الثابتة.
رأي محمود كركر:
لم يغب الكركر عن مرماه في المباريات الـ »12«، ويقول عن الأهداف التسعة التي تلقاها: نحن نرفع شعار الفوز دائماً وحين نحققه تخف حدة التوتر، والسؤال لماذا تلقينا أهدافاً. ومع ذلك لا أنفي اشتراكي مع الدفاع في المسؤولية عن بعض الأهداف ومثال ذلك هدف الشرطة الثاني بدمشق وهدف جبلة الأول باللاذقية. إن حمايتي للمرمى ترتكز على أساس الثقة المتبادلة مع المدافعين وثبات الخط الدفاعي على تشكيلة محددة. والكركر ما زال يتذكر باعتزاز محافظته على نظافة مرماه موسم »2006- 2007« في »11« مباراة متتالية »9« منها بالدوري ومباراتان بالكأس أمام الجيش تحت قيادة المدرب حسين عفش. لذلك يعتبر الكركر أن تلقيه تسعة أهداف والفريق بالصدارة يعتبر في حدود الطبيعي.

منقول من جريدة الرياضية



موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس