عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 26-01-2009 - 07:28 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
 
إدارة المنتدى

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم
ياسر السباعي:مهمتي كانت انتحارية وهذه رسالتي لاتحاد الكرة


مهمتي كانت انتحارية وهذه رسالتي لاتحاد الكرة
هو من خيرت مدربنا الوطنيين في الوقت الراهن نظرا للبطولات العديدة التي خطها باسمه محليا وعربيا فبعد رحلة لم يكتب لها النجاح بالدوري اللبناني اتجهت أنظار اتحاد الكرة نحوه لإسناد مهمة الإشراف على منتخبنا الاولمبي الذي يستعد للمشاركة بدورة الصداقة الدولية ليثبت كفاءته العالية ويخرج في النهاية بصحبة مجموعته متوجين باللقب مخالفاً توقعات الجميع نظراً للولادة القيصرية التي جاءت بوقت ضيق وحرج فكيف حدث ذلك ؟ السباعي من جانبه سيكشف بالسطور القادمة لموقع عشاق حلب الأهلي عن سبب عودته لحلب فضلاً عن أبرز تفاصيل رحلة التتويج القطرية موجهاً رسالة لمسؤولي كرتنا وكاشفاً بالوقت ذاته عن رأيه الشخصي بنظام الاحتراف لدينا .

هل يمكن لك أن توضح لنا أسباب عودتك من لبنان ؟
عودتي إلى سوريا جاءت بعد مسيرة طيبة في لبنان تمكنت خلالها من الفوز ببطولتي كأس السوبر والنخبة وهي ضمن رزمانة اتحاد الكرة ومع دخولنا بطولة الدوري بدأت الأيدي بالعبث لفرض قراراتها والتدخل في عملي وشعرت بأنه لم يعد هناك أريحية خاصة بعودة أحد أعضاء الإدارة من قطر وهو الآمر الناهي كما أخبروني بدوري
رفضت هذا المبدأ علماً أني كنت أبحث عن إنجاز دون النظر للمقابل المادي وحفاظاً على كرامتي آثرت الابتعاد ونحن مازلنا في طور المنافسة على الصدارة .

ماذا عن العرض الذي قدم لك من قبل إدارة نادي الاتحاد في مطلع الموسم ؟
عرض علي العمل بنادي الاتحاد قبل رحيلي كمساعد للروماني تيتا ولم أقبل المهمة كوني كنت مدرباً للفريق في سنوات سابقة واستطعت جمع ثنائية الدوري والكأس ولست مضطراً لذلك تحت أي تسمية كانت فيما بحثت هذا الأمر مع رئيس النادي وأخبرته بأنه طالما لديهم قناعة بتيتا فلا مشكلة لدي أبداً وما الفائدة من زيادة عدد الجهاز الفني وهدر الأموال دون طائل متمنياً التوفيق لنادينا وهذه ملخص القضية .

موضوع تكليفك لمنتخبنا الأولمبي كيف جرى ؟
قبل انطلاق بطولة الصداقة الدولية في قطر تلقيت اتصالاً هاتفياً من السيد محي الدين دولة أمين سر الاتحاد يعرض علي مهمة الإشراف على المنتخب الأولمبي وما هي الشروط التي تناسبني فكان ردي مباشرةً بالقبول على أن تهيئ لنا أجواء ايجابية مساعدة واتفقنا على هذا النحو لمباشرة عملنا بعد أن آثرنا المشاركة نتيجة العلاقة الجيدة التي تربطنا مع الشقيقة قطر وكما تعلم جماهيرنا فالمهمة بهذا الوقت تعتبر انتحارية كون جميع المنتخبات لها وزنها ومحضرة جيداً على عكسنا تماماً .

وما البرنامج الذي رسمتموه للتحضيرات ؟
بحسب جدول المباريات التي وضعت توجب علينا خوض مباراة كل يومين وعلى هذا النحو بدأت رحلة الإعداد والتحضير و تم التركيز على الناحية البدنية بما يتناسب مع واقع البطولة و إلاء العامل النفسي حيز من الاهتمام فالجميع يعيش أزمة بعد التجربة الآسيوية إلا أننا وجدنا خامات جيدة وهو عامل ايجابي وشعرت بأن ليدهم رغبة لتحقيق إنجاز وبفترة بسيطة استطعنا نقلهم من مرحلة عدم الثقة إلى عكس ذلك تماماً إكمالا لمهمة المدربين السابقين وهو أمر يجب وضعه في الاعتبار .

هل كنت تتوقع هذا الحصاد المثمر والتتويج في النهاية ؟
تلك النتائج التي حصدناها غير متوقعة لكن في كرة القدم لم يعد هناك فريق كبير وآخر صغير والحواجز بيننا وبين بقية المنتخبات ألغيت نتيجة الاحتراف الذي أدخلناه لكرتنا يمكن القول أنه أحدث خلل ببعض النواحي لكن فوائده كانت جمة وخاصة بعد مشاركة أنديتنا بالبطولات الآسيوية والعربية ما منح لاعبينا فرصة الاحتكاك ومضاعفة خبرتهم وبهذا تمكنا من إخراج جميع طاقاتهم وترجمناها على أرض الواقع .

ورحلتكم بالدور الأول وخاصة لقاء الافتتاح ؟
من الطبيعي الحيطة والحذر خاصة في لقاءنا الأول ضد اليابان ، نعم لعبنا بتكتيك دفاعي بحت وشرحنا لعناصرنا وضعهم وقوتهم عبر دراسة ومشاهدات من مباريات سابقة وهم محضرين ومع بعضهم منذ عدة سنوات وأوصلنا جميع المعلومات التي كانت بين أيدنا عبر قراءة كاملة وما تكلمنا عنه نظرياً طبق عملياً ضمن المستطيل الأخضر وخرجنا بفضل الله منتصرين فكانت بداية انطلاقنا ومفتاح البطولة فتعادلنا مع صربيا وقابلنا الإمارات بمواجهة ذات طابع خاص بنفوس لاعبينا بعد هزيمتنا منهم آسيويا وتحقق ما سيعينا له وتصدرنا المجموعة .

سارت الأمور كما تشتهون فماذا تقول ؟
انتقلنا لنلاعب قطر في نصف النهائي وهنا تختلف الحسابات كلياً حيث أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من النهائي فتابعنا المسير بخطى واثقة وبالعزيمة والتفاني جاء النتاج كما تحب جماهيرنا وتشتهي وحصدنا المركز الأول بجدارة و أدينا أجمل مباريات البطولة بإشادة المراقبين وكنا الحصان الأسود وضيف ثقيل كما عبر المعلق القطري بمعرض حديثه عنا .

ألا يجب الحفاظ على تلك المجموعة من وجهة نظرك ؟
من المفترض الإبقاء على هذا المنتخب واستمرار يته ورعايته ورسالتي لاتحاد الكرة أننا نمتلك لاعبين على مستوى القارة الآسيوية وحتى أوربا مقارنة بأعمارهم إنما يجب أن يكون هناك استراتيجية وخطة عمل واضحة المعالم ودعم مطلق لأنهم نواة وركائز المنتخب الأول في المستقبل و وضعي بالوقت الراهن غير واضح ، يفترض أن يكون هناك اجتماع مع المسؤولين لكن لم يجري حتى الآن لدراسة سبل ما يمكن أن يقدموه لنا وإذا جاءت البوادر كما يجب فمن المؤكد بقائي .

ورأيك بنظام الاحتراف المتبع لدينا ؟
كرتنا تعيش احتراف بالكلام لا يترجم كثيراً لأفعال رغم المبالغ الطائلة التي تهدر ومن المفترض تثقيف اللاعبين وتوعيتهم بهذا الشأن وأن يطبق النظام المتبع في الأندية ضمن المنتخب الوطني ومن غير المقبول أن يتقاضى لاعب النادي مرتبات ومكافآة أكثر ممن يدافع عن اسم المنتخب وسمعته وهذا شيء غير مقبول وطالما وجد المال فيجب العمل بمبدأ الثواب والعقاب ولكل مجتهد نصيب وهناك تطور ملحوظ لكرتنا في السنوات الماضية بسبب المشاركات الخارجية للأندية ما يفرز نتاج ومستوى متطور وهذه رؤيتي

حصرياً لعشاق حلب الأهلي

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس