عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-02-2009 - 06:51 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
 
إدارة المنتدى

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم
أداء هزيل وركلة جزاء خرافية

أداء هزيل وركلة جزاء خرافية

الملعب : الباسل

الجمهور : 8000 متفرج
الفريقان : تشرين x الاتحاد ( 2 – 1 )
الحكام :
للساحة : الدولي مسعود طفيلية ، مساعدين : فايز الباشا ، مشهور حمدان

حكما رابعا : مازن الغايب
مراقب المباراة : الإداري ( فيليب الشايب )
أرقام :
التسديد على المرمى : تشرين ( 4 ) ، الاتحاد ( 4 )
التسديد بين القوائم : تشرين ( 2 ) ، الاتحاد ( 4 )
الضربات الركنية : تشرين ( 3 ) ، الاتحاد ( 13 )
الضربات المباشرة : تشرين ( 1 ) ، الاتحاد ( 9 )
حالات التسلل : تشرين ( 2 ) ، الاتحاد ( 1 )
الأخطاء : تشرين ( 16 ) ، الاتحاد ( 11 )
البطاقات الصفراء : تشرين ( 4 ) رامي لايقة ، محمود خدوج ، إبراهيم عزيزة ، مجد شلهوم .

الاتحاد ( 1 ) بكري طراب


البطاقات الحمراء : تشرين ( 0 ) ، الاتحاد ( 0 )



تشكيلة الفريقين

تشرين : مصطفى شاكوش ، إبراهيم عزيزة ، رامي لايقة ، أديب بركات ، ربيع جمعة ، محمد باش بيوك ( محمد حمدكو ) حسام عكرة ، نجمار عثمان ( محمد علي ) محمود خدوج ، خالد الصالح ( مجد شلهوم ) ايفي .

الاتحاد : محمود كركر ، عمر حميدي ، عبد القادر دكة ، بكري طرب ، يوسف شيخ العشرة ، يحيى الراشد ( درويش ميدو ) خالد الظاهر ( أوتوبونغ ) عادل عبد الله ، محمود أمنة ( عبادة السيد ) عبد الفتاح الآغا ، أنس صاري .


أدرك الاتحاد ما سعى إليه و وجد ذاته في وقت متأخر بعد معاناة طويلة لكن مسعود طفيلية حكم اللقاء كان له رأي مخالف عندما أبى إلا أن يمنح الفوز لفريق يصارع على الهروب من شبح الهبوط وهي حالات اعتدنا عليها من أنصاف الحكام وأشباههم بدليل فشله للحصول على الشارة الدولية منذ سنوات طويلة خلت بكل الأحوال حدث ما حدث ولو أن الاتحاد أظهر معدنه الحقيقي لاختلفت الأمور كلياً وترك الطفيلية بحيرة من أمره هو ومن يسوق للجنة الحكام في أروقتها ودهاليزها المشبعة بالمؤامرات والبيع والشراء وتعيين قضاة الملاعب بحسب ما يفرض عليها ولندع ذلك ونذهب لمجريات اللقاء

حيث خرج الاتحاد من الحصة الأولى متأخراً وسط أجواء محيرة ترك الكثير من علامات الاستفهام على أداءه رغم أفضليته الميدانية واستحواذه على الكرة لكنه ضل طريقه للشباك فاحتار وحيرنا معه وسط ما شهدناه ورغم أن البداية كانت مبشرة بتسديدة صاروخية لمحمود آمنة ردها الشاكوس بصعوبة حيث استبشرنا خيرا مع انحسار واضح لفريق تشرين الذي لعب بواقعية مقدر حجم وإمكانيات خصمه فاعتمد إغلاق منطقته الخلفية والارتداد بهجمات خطرة واستطاع التسجيل من أول حضور له عندما مرر النيجيري ايفي كرة بينية لنجمار عثمان المنفرد لعبها من فوق الكركر الذي خرج لملاقاته وعلى هذا الحال سارت المباراة واضطر الكركر للخروج مرة ثانية من مرماه لقطع مواجهة ايفي قبل استحواذه على الكرة ، الاتحاد من جانبه صال وجال كما يحلو له وتعددت فرصه وما أكثرها عن طريق شيخ العشرة والعبد الله والآغا لكن كل ذلك لم يجدي نفعا مع غياب اللمسة الأخيرة والاعتماد على الحلول الفردية بظل غياب الجماعية وروح الفوز لفريق يعتلي سدة الصدارة .

وكما هو متوقع دخل الاتحاد الثاني محاصرا تشرين في منطقته فرماه بوابل من الكرات باتجاهات متعددة والتي اصطدمت جميعها بحائط دفاعي متين ومن خلفه حارس يقظ فتصدى الشاكوش لعرضية الآغا الخطرة ورد الصالح بتصويبة وجدت الكركر بانتظارها وكلما مر الوقت ازداد ضغط الاتحاد أكثر ولكن كما يقال حركة بلا بركة مع الرقابة اللصيقة التي فرضت على الصاري والآغا والحد من تحركاتهم فكان العقم الهجومي واضحا ومع شعورنا بأن الاتحاد لن ينجح بالتعديل والوصول لمسعاه بظل هذا الأداء والسيناريو وسيكون مرمى تشرين عصيا عليه إلا أن الآغا خالف التوقعات وخرج كالمارد من قمقمه ليقول كلمته وبصوت مدوي طغى على جميع من حضر في الملعب عندما ارتقى بأناقة لعرضية البديل ميدو لعبها بقلب المرمى مدركاً التعادل للاتحاد أتبعه الصاري برأسية ضلت الطريق وأنقذ الحميدي تصويبة الجمعة من على خط المرمى ومع دخولنا الوقت بدل الضائع أعلن الطفيلية عن ركلة جزاء خرافية كهدية لتشرين أنبرى لها النيجيري ايفي وسجل هدف التقدم لفريقه .


نقاط مهمة
بعد تسجيل تشرين لهدفه الثاني دخلت الجماهير أرض الملعب وكأننا في إحدى الحدائق العامة والمنتزهات أو ضمن بطولة لفرق الأحياء الشعبية وهذه الظاهرة المعيبة تكررت كثيراً بهذا الملعب بالذات ومن الغريب أن مراقب المباراة لم يستطع ضبط تلك القلة المتطفلة حول المضمار .

حالات إضاعة الوقت بمناسبة وبدون مناسبة والتمثيل نفذها لاعبي تشرين على الدوام ولم يستطع الحكم التعامل معها بحزم وهي أمور باتت مخجلة في كرة القدم أكل الدهر عليها وشرب ولم يعد أحد يلتفت لهذه الأمور مع تطور اللعبة لان ذلك يحد من جماليتها ولكن من يعير هذا الكلام اهتماماً خاصة مع بعض الفرق المتواضعة بدورينا .

يجب الاعتراف بان الروماني تيتا هو من يتحمل ما يحدث الآن فهو لم يستطع تصحيح الصورة التي ظهر عليها الفريق بالمباريات الماضية ومن يتابع مؤتمراته الصحفية يرى بأنه يتحدث كثيراً لكنه يعمل قليلاً على عكس ما صرح به في الأسبوع الماضي حول تدارك الأخطاء التي يقع بها الفريق كما أنه أهدر طاقات اللاعبين قبل هذه المواجهة عندما زج بالتشكيلة الأساسية لمواجهة اليرموك ضمن مسابقة كأس الجمهورية وهو ما حير اللاعبين والمتابعين رغم طلب البعض منه إراحتهم وكسب طاقاتهم لهذه المواجهة المهمة لكن لا حياة من تنادي .

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس