عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

 
كُتب : [ 14-03-2009 - 08:20 ]
 رقم المشاركة : ( 43 )
إدارة المنتدى
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

   

تعادل بطعم الخسارة مع الجيش ( تقرير المباراة )


تعادل مخيب للآمال
لم يستطع الاتحاد فك العقدة والخروج من الدوامة التي لازمته مؤخراً فخيب آمال جماهيره الكبيرة وبقي بدائرة المعاناة والضغط النفسي عبر هدر النقاط حين خرج بتعادل أبيض مع ملاحقه الجيش بطعم الخسارة ولم يستطع رد الدين لهزيمته ذهاباً فباتت الصدارة مهددة جراء ما يحدث و هي تحتاج للكثير من التفسيرات حول ما يدور داخل أروقة الفريق .
الملعب : الحمدانية

الجمهور : 12000 متفرج
الفريقان : الاتحاد x الجيش ( 0 – 0 )
الحكام :
للساحة : عبد الرحمن رشو ، مساعدين : أحمد مالود ، منصور مجول

حكما رابعا : ربيع الباروتي
مراقب المباراة : الإداري ( وليد مهيدي ) ، مراقب الحكام ( عرف الرفاعي )


أرقام

التسديد باتجاه المرمى : الاتحاد ( 7 ) ، الجيش ( 7 )
التسديد بين القوائم : الاتحاد ( 6 ) ، الجيش ( 1 )
الضربات الركنية : الاتحاد ( 16 ) ، الجيش ( 3 )
الضربات المباشرة : الاتحاد ( 5 ) ، الجيش ( 1 )
حالات التسلل : الاتحاد ( 6 ) ، الجيش ( 3 )
الأخطاء : الاتحاد ( 14 ) ، الجيش ( 16 )


البطاقات الصفراء :

الاتحاد ( 3 ) بكري طراب ، مجد حمصي ، عبادة السيد

الجيش ( 2 ) ماجد الحاج ، زكريا سيموكوندا
البطاقات الحمراء : الاتحاد ( 0 ) ، الجيش ( 0 )



تشكيلة الفريقين


الاتحاد : محمود كركر ، عمر حميدي ، مجد حمصي ، بكري طراب ، طه دياب ، محمد فارس ( درويش ميدو ) يحيى الراشد ( أوتوبونغ ) وائل عيان ، عادل عبد الله ( عبادة السيد ) عبد الفتاح الآغا ، أنس صاري .



الجيش : كاوا حسو ، نديم صباغ ، ياسر عكرة ، برهان صهيوني ، لاندري ( أحمد الصالح ) جهاد الباعور ، عبد الرزاق الحسين ، زكريا سيموكوندا ، هاني النوارة ، جوان حسو ، ماجد الحاج ( محمود الموسى ) .


البداية جاءت قوية ودون رتوش أو مقدمات فكلا الفريقين هدفهما مشترك وهو القبض على نقاط اللقاء بعد جراحهما الغائرة لتعويض شيء من التراجع وتصحيح المسار لهما خاصة أصحاب الأرض لكن التمنيات شيء وما حدث على أرض الميدان شيء آخر ، الجيش كان حاضراً وسبقاً بالمبادرة عله يباغت خصمه عبر تسديدة سيموكوندا التي انحرفت عن المرمى قليلاً وما هي إلا دقائق معدودة حتى تسلم الاتحاد زمام الأمور وفرض أفضليته من خلال تواجده وحضوره الفعال ما أجبر الجيش على التراجع للخلف واعتماد المناوشات الخفيفة من خلال تحركات الحاج وزكريا ومن خلفهم لاندري ورغم الضغط الذي مارسه الاتحاديين بصحبة وابل من الفرص تعاقب عليها الصاري ودياب وأخطرها للمدافع بكري طراب إلا أنه عجز هز الشباك ولم يستطع أيجاد أي ثغرة تمكنه من الوصول إلى مسعاه نتيجة تألق وصمود حارس ومدافعي الجيش ومرت الدقائق على هذا المنوال عبر سيناريو وحيد ومع قرب النهاية فوت الشاب محمد فارس أغلى الفرص عندما سدد بجانب قائم الجيش الأيمن وهو ضمن المربع الصغير .


حصة ثانية توقعناها أشد سخونة من سابقتها لكنها جاءت مغايرة بعض الشيء حيث انخفض الأداء وقلت الفعالية ومع أن الاتحاد بقي هو الأكثر سيطرت على المجريات إلا أن المؤشرات كانت توحي بصعوبة التسجيل نتيجة الحائط البشري المنيع الذي شيده الجيش بوجه المهاجمين حيث تعذب أصحاب الأرض في اختراقه وما سهل من المهمة وترك الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام هو إخراج يحيى الراشد وبذلك فقد الاتحاد عنصر مهماً كان يعمل على إيصال الكرة للمقدمة وأراح الجيش وهذه الحالة تكررت في مناسبات عدة من خلال تبديلات غير موفقة للروماني تيتا ، الجيش من جانبه حاول لدغ مرمى الاتحاد بهدف مستغلاً حالة الاندفاع لخصمه حيث أضاع لاندري فرصة ذهبية وهو بحالة مناسبة للتسجيل وتابع الحسو تألقه فرد حرة السيد واحتضن قوية العيان ولامست كرة الحسين الشباك الجانبية لمرمى الكركر وفي غفلة من المدافعين وضع محمد فارس بكرته الذكية الآغا في حالة انفراد تام لكن الأخير فشل بترجمتها ورغم التبديلات الهجومية لكلا المدربين التي أحدثها لكن التعادل السلبي فرض نفسه على الفريقين فنجح الجيش بخروجه متعادلاً وكسب نقطة مهمة بينما ندب الاتحاديين حظهم العاثر وبقية مسلسل النزيف مستمراً .



المؤتمر الصحفي

عماد خانكان : التعادل أفقد الفريقين نقاط مهمة وهذا من مصلحة الكرامة ، عملنا ما بوسعنا وبحسب إمكانيات لاعبينا كنا نمني النفس بخطف هدف لكننا لم نحقق ذلك ، حافظنا على منطقتنا من خلال عدم تلقينا أي هدف وأرى بأن الاحتمالات بقية مفتوحة .

عدنان صابوني : التعادل غير مرضي لنا ونحن نعاني من هبوط المستوى وسوء الحظ بعد لقاء الفتوة ، تأثرنا بالغيابات وفريقنا لا يكتمل الصفوف بشكل دائم لأسباب متعددة ، كل الفرق عندما تأتي لحلب تلعب بخطة دفاعية ويكون هدفهم هو الخروج متعادلين ، ما حدث لن يثنينا ويحد من عزيمتنا وسنبقى نقاتل حتى الرمق الأخير .

من هنا وهناك

- حظيت المباراة باهتمام كبير من قبل المسؤولين تجسد بحضور السيد محافظ حلب ورئيسي مكتب الشبيبة والرياضة وفرع حلب للاتحاد الرياضي .

- حاولت إدارة نادي الاتحاد تطويق أزمة فريقها الكروي قبل المواجهة بيومين حين عمدت لدعوة جهازها التدريبي ولاعبيها على مأدبة عشاء جددت ثقتها بهم وصرفت لهم مرتب شهر مستحق في خطوة تشجيعية لتحفيزهم وإخراجهم من أزمة الإخفاق التي لازمتهم لكن لم تسر الأمور كما ينبغي .

- ستة عشر ضربة ركنية بالتمام والكمال نالها الاتحاد لم يستطع حيالها الاستفادة منها واستثمرها بالشكل المناسب وهو دليل على ضغطه الكبير ومؤشر لضعف استغلال هكذا فرص متاحة على عكس ما نتابعه بمعظم البلدان المتطورة كروياً .

- تأخر المؤتمر الصحفي كثيراً وغاب عنه مدرب الاتحاد تيتا لأسباب صحية كما قيل لنا عقب النهاية وحل عوضاً عنه الوطني عدنان صابوني لكنه جاء مثيراً ببعض جوانبه وخاصة قبل بدايته من جانب مدرب الجيش .

- مشاجرات عدة شهدتها المقصورة الرئيسية وخاصة بعد نهاية المباراة التي كانت حامية الوطيس واستعملت فيها جميع المفردات الخارجة عن النص حيث نال مشرف الكرة نصيبه من بعض المشجعين .

رد مع اقتباس