عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 22-11-2007 - 02:09 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
سابع دوري المحترفين : منعطف هام في الذهاب

بعد توقف استمر عشرين يوما ً يعود دوري المحترفين بإثارته وصخبه لملاعبنا وسيعود الاهتمام نحو المنافسة المحلية بعدما كان الجمهور يتابع منتخباتنا المختلفة في دمشق والدوحة والمنامة وجاكرتا وناديي الطليعة والمجد في استحقاقهما العربي وخرج بانطباع إيجابي مع تعدد الإضاءات في الأداء والنتائج باستثناء الغصة من منتخبنا الأولمبي الذي غرد خارج السرب ، المرحلة السابعة من دوري المحترفين ستكون بحلة شتوية مع أمطار الخير التي تعمّ المحافظات والطقس البارد مما قد يسهم بتراجع الحضور الجماهيري خاصة وأن المرحلة تخلو من مواجهات تقليدية رغم أهمية المباريات وقوتها .. ، وسيكون لنتائج هذه المرحلة أثر على المراحل القادمة خاصة وأن الأسابيع الأخيرة حافلة بقمم من العيار الثقيل وكل الفرق تسعى لحصد أكبر قدر من النقاط قبل أن تتواجه مع بعضها ..
في السطور التالية نقدم لكم قراءة لملامح المباريات التي ستقام يومي الجمعة والسبت ..
الجمعة : 23 – 11 – 2007 :




ذكريات وحسابات
يستعيد مدرب الجيش أحمد رفعت ذكريات قيادته لفريق المجد منذ 4 مواسم حين يلتقيه خاصة وأن الكثيرين يعترفون بفضله في حالة التألق التي يعيشها المجد ويعتبرونه مؤسسا ً لها وها هو الآن يقود الكتيبة الحمراء في مواجهة خاصة بحسابات كثيرة للطرفين ..
والمباراة هي الحلقة الرابعة من المواجهات الدمشقية بعد أن فاز كلاهما على الشرطة وتعادل الجيش مع الوحدة ولا بأس من دفعة معنوية إضافية بتزعم المواجهات مع الجيران والتي دانت للمجد في الفترة الأخيرة وللذكرى فقد فاز على الجيش الموسم الماضي ذهابا ً وإيابا ً ..
ولأن البدايات للطرفين مبشرة ولديهما الحق بالتفكير في المنافسة الجدية لما يمتلكون من نجوم فإن الفوز في هذه المباراة نقاطه مضاعفة مع التقارب الكبير حيث يمتلك الجيش 13 نقطة والمجد 10 نقاط ومباراتين مؤجلتين ..
ويدرك المجد أن مباراة الجيش هامة لكن هناك الأهم في أولى مواجهاته في ربع نهائي أبطال العرب أمام وفاق سطيف في الجزائر ولذلك قد يكون لمدرب المجد رؤية خاصة لهذه المباراة ..
ديربي دمشقي لا ينقصه الإثارة في ملعب العباسيين والمفاجأة الوحيدة التي يمكن أن تحصل هي الأداء غير المقنع ..

قيادة جديدة
بعد سلسلة النتائج المتعثرة لأزرق حماه ونوارس جبلة كان الخيار بالتعديل في القيادة الفنية للفريقين مع اختلاف الطريقة فكان التراضي حاضرا ً بين إدارة النواعير والهواش ، والخصام و( الاتهامات ) متبادلة بين الشمالي ورئيس نادي جبلة !!
طرفي المواجهة جريحين ويبحثان عن الدواء وإن كانت نقطة التعادل ( قد ) ترضي الضيوف فإنها محبطة لأصحاب الأرض بعد إعداد طويل قبل الدوري ..
فنيا ً لدى النواعير حلول كثيرة فرديا ً والانسجام موجود لكن الحلقة المفقودة كما شخصها المدرب الجديد عماد دحبور تتركز في شخصية الفريق خلال المباريات وعدم قدرته على التكيف مع المجريات وعلى العكس فإن جبلة يعاني من نقص في المراكز وضعف اللياقة بينما يمتلك لاعبوه خبرة الدوري ..
المباراة قد لا ترتقي للمستوى المأمول لأن كل فريق سيحرص على الخروج بأقل خسارة ما لم يقتنص الفوز ..

هموم مشتركة
دوام الحال من المحال .. لكن في نادي الحرية قد يكون دوام حالته السيئة واردا ً ! فحتى كتابة هذه السطور لم نعرف من هو مدرب الفريق بالضبط وقد تضاربت الأخبار حول ذلك خلال الأيام الماضية .. وأيا ً كان سيء الحظ الذي سيقود الفريق في المباراة أمام الوحدة فمن المؤكد أنه لا يمتلك عصا سحرية لانتشال الفريق مما هو عليه من تردي مخيف جعله في المركز الأخير في تكرار لسيناريو الموسم الماضي ، أما الوحدة فما زال بانتظار كلمة السر التي تعلن مدربه الجديد وقد كثرت الشائعات حوله لكن المؤكد أنه محلي وسيستمر عماد شومان عضو الإدارة في تسيير الفريق للقاء الثاني ..
على أرض الملعب لدى الفريقين لاعبين قادرين على الإبداع لكن اليد الواحدة لا تصفق إنما في مباراة من هذا النوع بين فريقين يبحثان عن النقاط أولا ً قد يكون للحل الفردي دور في الحسم وكل النتائج ممكنة .

قمة الحذر
لم يكن يتمنى الطليعة أن يواجه فريق تشرين وفي أرضه قبل السفر إلى مصر للقاء طلائع الجيش في افتتاح مبارياته في ربع نهائي أبطال العرب وذلك لأنه سيقابل فريقا ً قويا ً ومتمرسا ً على أرضه ويملك لاعبين مميزين ورغم عثراته الأخيرة فقد انتعش بعودة نجمه الجماهيري عبد القادر كردغلي للتدريب ..
المواجهة تعد بقوة وحماس من تشرين لأن العودة من بوابة الطليعة ستكون مثالية وبتكتيك وحرص من الطليعة الذي لا يرغب بالتفريط بالنقاط من جهة وألا يبذل جهودا ً مضاعفة من جهة أخرى ، وأمام طموح الفريقين وحذرهما من أي تعثر قد تكون آثاره المعنوية طاغية على الفترة اللاحقة سنشهد حوارا ً مثيرا ً نتمنى أن يتوج بالأهداف .

دفاع وهجوم
ما بين دفاع الفتوة الصلب وهجوم حطين المرعب سيكون حوار الأزرقين على أرض ملعب دير الزور ، مباراة تجمع فريقين عريقين في الدوري والمواجهة بينهما دائما ً تكون عامرة بالأهداف والإثارة ..
حطين بعد صحوته التي توجها بأربع انتصارات متتالية أدخلته مربع القمة يتمنى مواصلة هذه المسيرة الناجحة لكن طموحه قد يكون صعب المنال أمام أحد أصعب الفرق على أرضه والذي لم تتلقى شباكه هذا الموسم سوى هدفين في خمس مباريات لكنه على الجهة الأخرى قليل التسجيل ..
مباراة فيها ملامح تكافؤ خاصة مع عودة لاعبي منتخب الشباب لأصحاب الأرض والذين يشكلون إضافة فنية هامة جدا ً خاصة في صناعة الألعاب وحتى التسجيل ..
التعادل قد يكون أسوأ خيار للطرفين لكننا نراه الأقرب ..

السبت : 24 – 11 – 2007
فوارق
لا شك بأن المقارنة بين الشرطة وضيفه الكرامة ظالمة للأول وذلك ليس انتقاصا ً من قدراته وإنما قراءة للفارق الكبير بين عناصر الفريقين وهذا ما يعترف به مدرب الشرطة وهو يصرح بأنه يعمل وفق الإمكانيات والأوراق الموجودة بين يديه .. لكن ذلك بأي حال من الأحوال لا يعني بأن الكرامة سيكون وحده في الميدان بل سيواجه فريقا ً حقق فوزا ً أثيرا ً على الاتحاد في حلب في المرحلة السابقة لذا سيكون حذرا ً كي لا يكون صيدا ً جديدا ً وهو الذي وقع في فخ الشرطة العام الماضي بتعادل وفي حمص ، فنيا ً الكرامة مدجج بالنجوم والمحترفين وهو الأقرب لحسم اللقاء لكن كرة القدم تعترف بالعطاء لا الأسماء لذلك تبقى النتيجة رهن جهود الطرفين ولكل مجتهد نصيب .
الإشارة الحمراء أو الخضراء
سيكون لقاء الجارين الاتحاد وعفرين كبوصلة لتحديد المسار فإما العودة للطريق الصحيح أو الغوص أكثر في متاهة المشاكل والكلام هنا عن صاحب السمعة والحضور والمطالب دوما ً بالألقاب أي الاتحاد أما عفرين مهما كانت النتيجة فهو فريق صاعد ويسعى لتثبيت أقدامه بين الكبار وإن حقق نتيجة إيجابية ستكون نقطة انطلاق هامة .
اللقاء يكتسب أهمية كبيرة كونه يأتي بعد المطب غير المحسوب الذي وقع فيه الاتحاد أمام الشرطة وله أهمية خاصة لمدرب عفرين فاتح ذكي وهو ابن نادي الاتحاد ..
ونستذكر من حلب طرفة شهيرة بين جماهير فرقها تتعلق بإشارات المرور بين اللونين الأحمر والأخضر وإن كانت سابقا ً بين الاتحاد والحرية هاهي الآن مع الأخضر الثاني عفرين .. فهل سيكون العبور بإشارة خضراء ومفاجأة جديدة أم عودة اللون الأحمر وتوقف نزيف النقاط من القلعة الاتحادية ؟؟




بقلم : خالد برهان

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة السورية

رد مع اقتباس