عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 07-05-2009 - 07:10 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية رقاوي أهلاوي
 
رقاوي أهلاوي
أهلاوي نشيط

رقاوي أهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 11260
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 65
قوة التقييم : رقاوي أهلاوي has a spectacular aura aboutرقاوي أهلاوي has a spectacular aura about
أبو شاكر.. شيخ أم ساحر

يتداول بين أوساط الجماهير سؤال هل أبو شاكر شيخ أم هو ساحر ؟ واقترنت تلك الصفات ببعض التصرفات التي قام بها الكابتن أبو شاكر وبعض الاتهامات .
فإن كان أبو شاكر شيخ أو حجي فهذا شيء لا يعيبه , وهذا أمر لا يخص أحد فهو موضوع بين الإنسان وربه , وأعتقد بأن طرح مثل هذا الأمر ضمن سياق التنافس الرياضي لا ضرورة له , وأعتقد بأن من خلق هذه الجدلية هو جمهور الكرامة فهو من حيث لا يدري ربط أبو شاكر بهذه الصفات فعند أي اتهام لأبو شاكر يرد عليك الكرماوية لا تتحدث هكذا عن الحاج أبو شاكر و انتبهوا إلى كلمة الحاج !! فما ضرورة إقران اسمه بصفة الحاج ( رغم أنه حاج فعلا ) , فهو داخل الملعب وضمن عمله الرياضي الكابتن أو المدرب أبو شاكر , وخارج الملعب وضمن حياته الخاصة هو الحاج أو الشيخ أبو شاكر .
أما أنه ساحر أو مشعوذ ؟ فضمن المفهوم الحرفي للكلمة يستحيل ذلك ويجب شطب هذه العبارات من قاموسنا الرياضي, أما معناها المجازي, فأنا لا أتهم أحد, فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته, فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

هو مدرب مثله مثل أي مدرب سوري, استفاد من الظروف الجيدة التي توفرت في الكرامة خلال السنوات الماضية, وحقق مع الفريق نتائج جيدة كان سيحققها أي مدرب لو توفرت له نفس الظروف.
وكان أداءه مع المنتخب السوري أكبر دليل على مستواه , فقد تهيأت له ظروف مثالية من خلال نوعية اللاعبين الممتازة الموجودة في المنتخب , والدعم المعنوي والمادي الغير مسبوق لأي منتخب سوري في تاريخ الكرة السورية .
وبقيادة أبو شاكر الفذة للمنتخب حوله إلى مستعمرة كرماوية , وتصوروا حتى أنس الخوجة أصبح لاعبا أساسيا في المنتخب وسجل أجمل الأهداف في مرمانا .
وبعد تلك القيادة ( الناجحة ) للمنتخب , وخروجنا من التصفيات بفعل أكثر من فاعل , عاود أبو شاكر عمله من الكرامة وجاءت استقالة البارودي من رئاسة النادي لتضع الجميع أمام انتخابات أنقسم على إثرها أعضاء النادي إلى تحالفات وكان أبو شاكر إلى جانب فارس شاهين وفهر كالو وبعض الأشخاص , لكن نتيجة الانتخابات جاءت بعكس مايشتهي أبو شاكر وأعوانه , فما كان منه إلا أن يترك فريقه ليستلم فريق متواضع في الإمارات ضاربا عرض الحائط بكل المثاليات التي يدعيها , والأعراف التي ما كان يجب أن يتجاوزها , خاصة أن تداعيات تلك الفعلة ستكون مؤثرة وهذا ما حصل بعد ذلك .
ولم يكن أبو شاكر الوحيد الذي فعل ذلك , فبالإضافة لبعض اللاعبين جاء انسحاب الداعم الأول للفريق السيد فهر كالو ضربة قاسية كسرت ظهر النادي , وجاءت مؤلمة خاصة أنها أتت من شخص كان يدعي حبه للنادي ولكنه أثبت بالدليل القاطع أنه كان يدعم أشخاص بخروجهم من الباب خرج الدعم من الشباك .
وتجدر الإشارة بأن ما أقدم عليه أبو شاكر بمؤازرة من داعمه أعطى مبررا لبعض اللاعبين لترك الفريق فهو أعطى ( بشكل مقصود أو غير مقصود ) إيحاء للجميع بأن الفريق مقبل على أزمة ( وهو أحد صناع الأزمة ) , خاصة بأن الكرماوية ( لاعبين وجمهور ) يعتبرون أبو شاكر مثالا للإخلاص , فبما أنه وهو ( المثل ) ترك فريقه الذي رباه وقدمه للجمهور فأي شيء أخر يفعله اللاعبين يصبح أمرا متوقعا ومقبولا .
وكانت نتيجة تلك التخبطات الإدارية والنزاعات الشخصية تراجع كبير في النتائج , وإضرابات , وإخفاقات , ودخل النادي على أثر ذلك في نفق مظلم لا تعرف نهايته .
وأمام هذا الوضع السيئ كان لابد من التدخل لحل الأزمة وهذا ما حصل, فتم تعيين مجلس إدارة جديد كان أحد أعضائه د. فهر كالو وتم تعينه مشرفا على فريق كرة القدم ( رغم أنه مقيم في الكويت ) !!! , وتزامن ذلك التغيير الإداري بوعود من كل حدب وصوب بتقديم التبرعات التي وصلت لحدود 75 مليون التي أثبت الواقع فيما بعد بأنها وعود خلبية كانت محاولة لذر الرماد في العيون ! , وبعد كل ما حصل أطلق السيد فهر تصريحه الشهير بأنه سيعيد أبو شاكر لتدريب الفريق, ليصدق السيد فهر بوعده ؟ ويقبل أبو شاكر بالعودة !!! , فكان سيناريو ضعيف بإخراج سيء وضع كثيرا من النقاط على الحروف بأن كل ما حصل كان عبارة عن مخطط مسبق لإسقاط الإدارة المنتخبة , خطط له أبو شاكر مع د. فهر بالإضافة لبعض الأطراف المتضررة من وجود تلك الإدارة, لكن التنفيذ كان سيئا قدم دليلا واضحا على الإدانة, بتورط الجميع في تلك المؤامرة القذرة.
وأطرف ما قرأت عن ذلك ما كتبه أحد مسئولي منتدى عشاق الكرامة تعقيبا على ما حصل وردا على إحدى المشاركات لشخص يدعى ( أبو عبدو الأهلاوي ) , فقال بأنه كان هناك مخطط دولي وأسيوي لتدمير نادي الكرامة لما يشكله من خطر كروي على الفرق الأسيوية من الدول الأخرى , وهذا الشخص هو مشرف كرة القدم في المنتدى ويدخل باسم مستعار ( عاشق الفن الكرماوي ) وقال بالحرف الواحد :
(.. الحقد والغيرة والعين الضيقة من بعض الأقزام ساهم بعودة الكرامة عشرون عام, وعودة الفريق للمستوى السوري بعد أن كان على مشارف العالمية إن لم يكن عالمي )
وأضاف قائلا : ( الطعنة التي تلقاها الكرامة في ظهره كانت عند تمثيل أبناء الكرامة للوطن كادر إداري وفني في مباراة الإمارات في الإمارات وكان حل الإدارة في نفس الساعة التي سجل فيها جهادو الهدف الثاني الصاروخي في مرمى الإمارات , هي حرب عالمية كانت ضد الكرامة وفتحت النار من عدة جبهات خوفا من سيطرة رياضية لعشرة أعوام قادمة ) .
ويأتي ما كتبه هذا المشرف في سياق تصريحات كثيرة تطلقها عدة أطراف فواحد يقول بأن الفريق دمر والبناء سيطول لأن الهدم سهل والبناء صعب، والأخر يعد بصفقات كبيرة الموسم القادم.
ورغم اختلاف نوعية التصريحات إلا أنها تتطابق في أمر واحد و هو تضخيم الأمور وتعظيم ما جرى للنادي بعد غيابهم وذلك لتغطية أخطائهم السابقة من مبدأ ( لا صوت يعلو على صوت المعركة ) هذا من جهة , ولتصوير أنفسهم بأنهم المنقذين والمخلّصين من جهة أخرى .
وإن لم يكن الأمر كذلك فما تفسير كل هذا التضخيم لأي موضوع يمس نادي الكرامة من موضوع الصورة وما رافقها من إساءة لجمهور الأهلي فقد وصل بهم الأمر إلى اعتبار أبو شاكر من المقدسات , إلى موضوع مساعد مدرب الجيش التي وصلت لحد المطالبة بفصله من عضوية نادي الكرامة , وآخر فصول الحرب شنت على عماد خانكان وتم الإساءة الشخصية له , ووصفوه بأبشع الصفات وصوروه بأقبح الصور , فإن كانوا يعيبون على الآخرين أنهم أسأوا لشخص أبو شاكر , فما قولهم بما فعلوه بمدربهم السابق وابن ناديهم عماد خانكان ؟! وستستمر حروبهم الشخصية لأنهم سيستمرون بالفشل , فبهذه العقلية لا يمكن النجاح .
كل تلك الحروب مستمرة حتى الآن كما قلت سابقا , والحرب الجديدة التي يشنها القائمين على نادي الكرامة حربهم على جبهة الأندية وإتحاد كرة القدم , ورأس الحربة هذه المرة هو أبو شاكر شخصيا من خلال تصريحاته التي أطلقها في صحيفة الرياضية في عدد الثلاثاء الماضي فمن خلال تعليقه على مباراته مع الفريق الكويتي ضمن بطولة كأس الإتحاد الأسيوي قال نصا : ( ... وعتبنا على اتحاد الكرة هذه الضغط من المباريات الذي أوصلنا للإرهاق البدني ففريقنا غير محضر لتحمل هذا العبء لأنني لم أحضره.. والفرق بأوروبا لا تلعب بوقت محدد.. يلعب الريال قبلبرشلونة وبالعكس، إلا نحن يجب أن نلعب بنفس اليوم، اعتراضات بعض الأندية حملتنا هذا الجهد الذي أوصلاللاعبين إلى حد الإنهاك.. حيث صار اللاعب إذا جلس احتياطياً يفرح بينما قبل كان يغار ويريد اللعب.. وهذه إشارة استفهام بدليل عندما ترتاح تحرز النتائج الجيدة.. لقد علا صوت بعض الفرق التي لعبت بالأسبوع مرتين فكيف نحن الذين نلعب كل )3( أيام مباراة بين سفر ومغادرة وعودة.. مباراة الجيش كانت مقررة الأحد، عدنا من الأردن وإذ تصبح السبت.. بعد أن أعطيت اللاعبين راحة.. عدت لتحفيزهم لذلك خسرنا ؟ ... ) .
قد يستغرب البعض هذه التصريحات لكن من يتابع سياق الأحداث لن يستغرب , فهو من خلال تصريحاته اتهم إتحاد الكرة بأنه سبب خسارته مع الجيش , واتهم نادي الإتحاد , واتهم الأندية الأخرى , واتهم من حضر الفريق بالتقصير ,
فكلهم مخطئين, وهو الوحيد البريء ولا ذنب له بأي خطأ ؟! فبالله عليك هذا كلام يا أبو شاكر ؟
هذا هو أبو شاكر الرياضي و المدرب وهكذا تجري الأمور داخل ( أكبر نادي في سورية ).
هذه ليست قصة للقراءة بل للاستفادة من أخطاء الآخرين الذين يدعون المثالية, ويرون الجميع أدنى منهم.

فما رأيكم دام فضلكم ؟

رد مع اقتباس