عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 22-05-2009 - 12:03 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية ABO ALZOZ
 
ABO ALZOZ
إدارة المنتدى

ABO ALZOZ غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة : Aleppo
عدد المشاركات : 9,464
قوة التقييم : ABO ALZOZ قام بتعطيل التقييم
الرياضة ضرورة للمرأة بشرط تغطية العورة

الرياضة ضرورة للمرأة بشرط تغطية العورة


أكد عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية علي عباس الحكمي أن ممارسة المرأة للرياضة ليست جائزة فقط؛ بل تعتبر "ضرورة شرعية"؛ لأنها وسيلة من وسائل الحفاظ على جسم الإنسان، بشرط تغطية العورة، والابتعاد عن الاختلاط بالرجال.

وقال الحكمي في تصريحٍ لصحيفة "عكاظ" السعودية نُشرت تفاصيله اليوم الخميس: "لا شك أن ممارسة المرأة للرياضة جائزة، إذا قصد بها الحفاظ على الصحة وزيادة النشاط وترويض الجسم، بل هي ضرورة شرعية؛ فالرياضة وسيلة من وسائل الحفاظ على الجسد، وهي من الضرورات التي نادى بها الشرع".

أضاف: "الجسد أمانة، ومن الضروري الاعتناء به وحمايته من الأمراض، ومن ضمنها السمنة والسكري وخلافه، ولا يكون ذلك إلا بتنظيم الغذاء وممارسة الرياضة".

وأوضح الحكمي أنه "لا بد للمرأة عند ممارسة الرياضة أن تلتزم بالضوابط وتبتعد عن المحظورات، ومن ذلك الاختلاط مع الرجال وكشف العورة والبعد عن مواطن الشبهة.

وأكمل أنه ما عدا ذلك فالأصل في الموضوع الإباحة، بل تصل أحيانًا -قضية ممارسة المرأة للرياضة- إلى أمر مندوب ومستحب إذا كان يساهم في تنشيط جسمها ووقايتها من الأمراض.

وقال: "لا يوجد مانع من افتتاح نوادٍ نسائية للرياضة شريطة ألا تكون فيها محظورات شرعية مثل الاختلاط وكشف العورات والتجاوزات الشرعية المعروفة حرمتها.. إذا تطور الأمر إلى افتتاح أندية مختلطة مع الرجال عندها يكون الأمر محرمًا، وهو ما يخشى منه".

دراسة بحثية
وكانت آخر الدراسات البحثية كشفت أن نسبة الذين يشعرون بأن الرياضة شيء مهم وأساسي بالنسبة للمرأة بلغت 89%، والذين لا يشعرون بأهمية الرياضة 1%، والذين يشعرون بأن الرياضة مهمة إلى حدٍّ ما 10%.

وأوضحت نتائج الدراسة التي أجراها مركز الإحصائية السعودية للدراسات الإحصائية واستطلاع الرأي العام، أن عدم ممارسة النساء للرياضة بشكلٍ عام يعود إلى الاعتقاد بأن السبب تقاليد اجتماعية بنسبة 75%، وأسباب شرعية 3%، وكانت إجابة 22% لا أدري.

وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت على عينةٍ مكونة من 2250 شخصًا من المواطنين، أن ما يقرب من ثلثي مجموعة الدارسة كان مؤهلهم الدراسي جامعيًّا، وهو ما يدل على زيادة الوعي لدى الجامعيين بأهمية اللياقة الجسدية.

وأوضحت أن 48% منهم يؤيدون وجود أماكن عامة لممارسة الرياضة النسائية في المملكة و47% يؤيدون ولكن بشروط تراعي خصوصية المجتمع السعودي، و4% يرفضون هذه الفكرة التي يرفضها 1% من المواطنين بشكل مطلق.

وتوضح الدراسة أن دراسة المشي والهرولة هي أكثر أنواع الرياضة المناسبة للمرأة السعودية ونسبة للمؤيدين لهذه الرياضة 19%، وتليها رياضة السباحة في أماكن مخصصة للسيدات 16%، ثم رياضة ألعاب الدفاع عن النفس والخيل وجميع الأنشطة المصاحبة له والبولينج والمشابهة له 12%، ثم جميع أنواع الرياضة بدون استثناء، ثم كرة السلة 10% ثم كرة القدم 5%.

يذكر أن نسبة الذكور الذين شاركوا في الاستطلاع بلغت 24%، مقابل 76% من الإناث، وأن الفئات العمرية التي تراوحت بين 18 إلى 25 عامًا بلغت نسبتها 61%.
أكد عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية علي عباس الحكمي أن ممارسة المرأة للرياضة ليست جائزة فقط؛ بل تعتبر "ضرورة شرعية"؛ لأنها وسيلة من وسائل الحفاظ على جسم الإنسان، بشرط تغطية العورة، والابتعاد عن الاختلاط بالرجال.

وقال الحكمي في تصريحٍ لصحيفة "عكاظ" السعودية نُشرت تفاصيله اليوم الخميس: "لا شك أن ممارسة المرأة للرياضة جائزة، إذا قصد بها الحفاظ على الصحة وزيادة النشاط وترويض الجسم، بل هي ضرورة شرعية؛ فالرياضة وسيلة من وسائل الحفاظ على الجسد، وهي من الضرورات التي نادى بها الشرع".

أضاف: "الجسد أمانة، ومن الضروري الاعتناء به وحمايته من الأمراض، ومن ضمنها السمنة والسكري وخلافه، ولا يكون ذلك إلا بتنظيم الغذاء وممارسة الرياضة".

وأوضح الحكمي أنه "لا بد للمرأة عند ممارسة الرياضة أن تلتزم بالضوابط وتبتعد عن المحظورات، ومن ذلك الاختلاط مع الرجال وكشف العورة والبعد عن مواطن الشبهة.

وأكمل أنه ما عدا ذلك فالأصل في الموضوع الإباحة، بل تصل أحيانًا -قضية ممارسة المرأة للرياضة- إلى أمر مندوب ومستحب إذا كان يساهم في تنشيط جسمها ووقايتها من الأمراض.

وقال: "لا يوجد مانع من افتتاح نوادٍ نسائية للرياضة شريطة ألا تكون فيها محظورات شرعية مثل الاختلاط وكشف العورات والتجاوزات الشرعية المعروفة حرمتها.. إذا تطور الأمر إلى افتتاح أندية مختلطة مع الرجال عندها يكون الأمر محرمًا، وهو ما يخشى منه".

دراسة بحثية
وكانت آخر الدراسات البحثية كشفت أن نسبة الذين يشعرون بأن الرياضة شيء مهم وأساسي بالنسبة للمرأة بلغت 89%، والذين لا يشعرون بأهمية الرياضة 1%، والذين يشعرون بأن الرياضة مهمة إلى حدٍّ ما 10%.

وأوضحت نتائج الدراسة التي أجراها مركز الإحصائية السعودية للدراسات الإحصائية واستطلاع الرأي العام، أن عدم ممارسة النساء للرياضة بشكلٍ عام يعود إلى الاعتقاد بأن السبب تقاليد اجتماعية بنسبة 75%، وأسباب شرعية 3%، وكانت إجابة 22% لا أدري.

وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت على عينةٍ مكونة من 2250 شخصًا من المواطنين، أن ما يقرب من ثلثي مجموعة الدارسة كان مؤهلهم الدراسي جامعيًّا، وهو ما يدل على زيادة الوعي لدى الجامعيين بأهمية اللياقة الجسدية.

وأوضحت أن 48% منهم يؤيدون وجود أماكن عامة لممارسة الرياضة النسائية في المملكة و47% يؤيدون ولكن بشروط تراعي خصوصية المجتمع السعودي، و4% يرفضون هذه الفكرة التي يرفضها 1% من المواطنين بشكل مطلق.

وتوضح الدراسة أن دراسة المشي والهرولة هي أكثر أنواع الرياضة المناسبة للمرأة السعودية ونسبة للمؤيدين لهذه الرياضة 19%، وتليها رياضة السباحة في أماكن مخصصة للسيدات 16%، ثم رياضة ألعاب الدفاع عن النفس والخيل وجميع الأنشطة المصاحبة له والبولينج والمشابهة له 12%، ثم جميع أنواع الرياضة بدون استثناء، ثم كرة السلة 10% ثم كرة القدم 5%.

يذكر أن نسبة الذكور الذين شاركوا في الاستطلاع بلغت 24%، مقابل 76% من الإناث، وأن الفئات العمرية التي تراوحت بين 18 إلى 25 عامًا بلغت نسبتها 61%.
موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي الرياضة الـعــربــيـة

رد مع اقتباس