عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 08-06-2009 - 09:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
 
إدارة المنتدى

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم
في نادي الاتحاد ضعف قيادي والشركة الداعمة تهيمن على القرارات

ضعف قيادي والشركة الداعمة تهيمن على القرارات
لم يعد يفصل إدارة نادي الاتحاد لرحيلها عن سدة القيادة سوا أيام معدودة حيث باتت الانتخابات كما هو منتظر على الأبواب بعد موسم أول قاحل غاب فيه النادي عن الصعود لمنصات التتويج في سنة كبيسة قاحلة ومجرده من البطولات ما يؤكد فشل القائمين وعلى كافة المعايير والصعد وعدم إدارة الأمور بشكلها الصحيح نتيجة ضعف الخبرة وافتقارهم لآلية واضحة لعملهم بدليل التخبط الذي عاشته معظم الألعاب .


تجاوز للقوانين
مغادرة المجلس ستكون على الأرجح بعد نهاية الموسم الكروي بانتظار حضور الانتخابات العمومية ذلك بحسب الأنظمة المطبقة والمتبعة داخل منظمة الاتحاد وللإنصاف فالمجلس الحالي لم يتمكن من إثبات جدارته وهو أمر بديهي ضمن طاقم لم يخض بأغلبيته تجربة سابقة وجله من الجيل الصاعد فغابة الخبرة والحنكة وحلت الفوضى ولا أدري كيف تم تنصيبهم دون العودة للمرسوم التشريعي ( 7 ) وتطبيقه حيث حدد شروط وآلية الوصول لمجالس إدارات الأندية فتم تكليفهم بالعمل ورمية ورقة الأنظمة خارجاً بعودة لسنوات سابقة كان الاتحاد الرياضي يتحكم بمصير الأندية ويهيمن عليها من خلال تعين مدراء وأعضاء لها فإذا كان تجاوز القوانين والتعالي عليها للمصلحة العامة فلا بأس بهذا وسنكون أول المرحبين والمباركين لخطوة نعتبرها بعرفنا خدمة لن تقدر بثمن تقدم لهذا النادي بغية انتشاله من أزماته التي يفتعلها أبناءه ومن يقتات على فتاته ..

شرعية مزيفة
أرى أنه لا ضير بالعودة إلى الخلف حتى نبدأ الرواية من صفحتها الأولى فبعد إقالة المجلس السابق المنتخب صاحب الشرعية ترقبنا عقد مؤتمر عاجل يحدد به موعد للانتخابات حتى لا يبقى النادي ضمن فراغ إداري وحدث المحظور وما كانت
الجماهير تخشاه فتم ترشيح بعض الأسماء والمصادقة عليهم وحيدت القوانين لأسباب لا نعلم الغاية منها ولم يملك أحد تفسير لهذه الخطوة المفاجئة الخارجة عن الأعراف المعمل بها ضمن منظمة الاتحاد وهناك من وقف خلف تولي هذه الأسماء القيادة ومن بينهم ممن لم يتوقعوا طوال حياتهم أن يتولوا منصب كهذا بعد أن كانوا يجلسون على المدرجات ويشجعون كما بقية خلق الله فتمت التباريك وأضفية عليهم صفة الشرعية المزيفة .

ورقة رابحة
نصاب المجلس لم يكن قد اكتمل فتوجهت الأسهم لتعيين عضوين من قبل الشركة الداعمة ذلك لمواصلة رعايتها وقد أحسنوا صنعا حينما تركوا الفنزويلي غوميز كورقة رابحة نجحوا فيها بمساعيهم حيث تزامن دخولهم مع عودة اللاعب لصفوف الفريق ونحن هنا لسنا ضد عودة غوميز ولا أحد يستطع نكران الفائدة المكتسبة منه كمحترف له وزنه وثقله لكنهم لو أردوا فعلاً خدمة النادي كما يروج بعض صغارها ومنتفعيها فالسؤال المطروح لماذا لم تكن نواياهم صادقة بالعمل لعودته منذ بداية البطولة وهل يستطيع أحد إيجاد تفسير لهذه المعادلة المشتركة ؟ فيما سنلاحظ أنهم كانوا خلف التعاقد مع الكاميروني أوتوبونغ وتمديد عقده لسنتين إضافيتين ومن ضمنه بند يجبر النادي على تحمل كافة مستحقاته المالية إن لم تتمكن الشركة من تسويقه أي أنهم لن يخسروا أي فلس من جيبهم وفي حال الفشل سيكون النادي حمال الأسية .

حقائق و وقائع
الشركة أوصلت جماهير الاتحاد كما تقول الأغنية لنص البير وقطعت الحبل فيهم حين تأكد رحيل غوميز ليخرج أحد الأعضاء معلنا مغادرة اللاعب لبلاده دون إكمال الموسم وهي رغبته الشخصية فتم السماح له بالرحيل ولا أردي كيف يمنح تلك التأشيرة بهذه السهولة والفريق ينافس على بطولة الدوري مؤكدين أنهم سيجلبون محترف يفوق إمكانيات غوميز فدفع الفريق الثمن وبقي مكانه فارغاً دون النجاح بصفقة جديدة تعوض غيابه والشيء المضحك الإتيان بالعاجي إبراهيم توريه رغم إصابته المزمنة وهو ما أكدته إدارة نادي المحرق البحرين بعد التقرير الطبي المقدم من طاقمها فكان طبيعياً الاستغناء عنه لتشرب إدارة الاتحاد المقلب وها نحن الآن قد وصلنا لنهاية الموسم ولم تطأ قدما اللعب أرض الملعب ، أما عن البالون الإعلامي الذي أثير مؤخراً عن السعي لجلب غوميز بغية خوض اللقاء الفاصل فما هو إلا أضغاث أحلام وإبرة مخدرة ستكشف حقيقة رواياتهم الخلبية خاصة أن نادي كاركاس لديه لقاء هام سيجمعه مع غريميو البرازيلي ضمن ربع نهائي كأس الليبرتادورس ما يعني استحالة حضوره .

اتفاق ونقض
السيطرة على القرارات وبسط اليد الطولا على فريق كرة القدم كان الشغل الشاغل عند الإعلان عن إقالة الروماني تيتا لتتضح النوايا بشكل علني ما أحدث انقسام داخل الإدارة نتيجة إصرار الشركة على نقض الاتفاق الذي حصل بين رئيس النادي ومشرف اللعبة مع المدرب ياسر السباعي الذي لبى دعوة ناديه لقيادة الدفة لكن كلام الليل يمحوه النار وهذا ما طبق حرفياً ما اضطر حيالها مشرف اللعبة ياسر لبابيدي للتقدم باستقالته الفورية بقرار صائب نتيجة التدخل بعمله مفضلاً ترك الحكم لمن ليس لهم خبرة وعلم بخفايا اللعبة وقد أدى ما عليه وسلم الراية والفريق يتربع على سدة الصدارة وبجدارة بعد عناء وجهد لا يمكن نكرانه ولينتهي المطاف وعلى غير المتوقع بمباراة فاصلة .

مشاريع فاشلة
الأخطاء تعددت والفشل كان حاضراً عبر المشاريع الاستثمارية التي ستدر ما يقارب الخمسين مليون ليرة على أقل تقدير لو سيرت كما خطط لها من قبل عضو مجلس الإدارة المستقيل ( المهندس حميد إبراهيم باشا ) الذي برمج آلية العمل و وضع مخططات تحتاج لبضعت أشهر فقط حتى تعاد هيكلت خريطة النادي بشكلها الصحيح وبهذا يستطيع تأمين عائدات تغطي جميع احتياجاته المادية ويكون مصيره بيده دون اللجوء لمن يعيله ويأن تحت رحمته على الدوام وهي خطوة لم تسعى إليها الإدارة بشكل فعلي لإنجاح مشروعها الأول بعد جدل أثير حوله وبقي المجلس متخذ وضع المتفرج والمستكين مديراً ظهرها ورضي الدخول للفصل بمحاكم القضاء ما يؤكد عدم اكتراثهم ، والغريب مسارعتهم لأخذ الموافقات على طرح مشروع ثان دون التوصل لحلول سلمية بالمشروع الأول ليلقى الثاني المصير ذاته وبهذا خرجت الإدارة خالية الوفاض هذا العام بأهم مشاريعها الاستثمارية التي كانت ستجلب الكثير وستفتح صفحات أمل للمستقبل راضية البقاء تحت حكم الشركة الداعمة .



قرارات وغيابات
الغريب أن كل من يطلق على نفسه داعم تراه يتدخل بأمور أنديتنا وكأنهم أوصياء علماً أن أغلبهم لا علاقة لهم بالرياضة ويكمن همهم في الجلوس بالصفوف الأول ضمن السدة الرئيسية والتباهي والخروج على صفحات الجرائد وحملهم على الأكتاف بعد كل فوز لكن فعلياً هم يديرون العجلة للخلف والدليل ما حدث في الأسابيع الأخيرة من بطولة دوري المحترفين لكرة القدم إثر غيابهم عن منح اللاعبين مستحقاتهم قبل لقاء المجد الهام بعد وعود عديدة مطلقة فحدث الانهيار ودفع الاتحاد الثمن بجره لمباراة فاصلة أتبعه تمرد من قبل بعض اللاعبين لكثرة مماطلتهم وعدم الإيفاء بوعودهم .


صراعات وأمنيات
إدارة نادي الاتحاد لا يمكن تبرئة ساحتها مما حدث ولا تستطع أن تكفر عن ذنبها في حال فوز فريقها الكروي بأي بطولة ( دوري أو كأس ) لأنها لم تعمل ضمن منهاج علمي ولم تمتلك الخبرة الكافية وكان الأفضل لبعض تلك الأسماء التنحي عن مناصبهم وعدم التمسك بها لأنهم لا يستحقونها على الإطلاق ولم يكونوا في يوم من الأيام على قدر ومكانة هذا النادي الكبير فذاق عشاقه علقم مرير رغم أن البطولة كانت بين أيدهم لكن سوء التصرف وحضور الصراعاة الداخلية والانقسامات هي من ساعدت على هدر النقاط وأوصلت الفريق لهذا الحال أخيراً ما تأمله جماهير النادي أن تطبق القوانين و يبقى تقرير مجلس الإدارة الاتحادية بيد أبناءها من الأعضاء عبر انتخابات عادلة توصل من يستحقها لسدة المجلس فهل تصل الرسالة للمسؤولين في الاتحاد الرياضي .

رد مع اقتباس