عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 15-06-2009 - 11:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية rami1970
 
rami1970
أهلاوي جديد

rami1970 غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12765
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21
قوة التقييم : rami1970 is on a distinguished road
الملهاة الاهلاوية...كيف تصنع ناديا مهزوما في عامين

هذا الموضوع منقول من موقع كوووررة:ملاحظة رقم 1: هذا الموضوع يحوي تعابير و كلمات قاسية بحق قتلة الحلم الاهلاوي و من كان يحس بأن هكذا تعابير تسيء اليه فعليه ان يتوقف هنا دون اكمال الموضوع
ملاحظة رقم 2: هذا الموضوع ليس انفعاليا بأي شكل من الاشكال و انتظرت لكتابته يومين حتى لا يكون كذلك و كل كلمة فيه فكرت فيها كثيرا قبل كتابتها و بالتالي لا اعتذر مقدما عن اي جملة فيه
ملاحظة رقم 3: هذا الموضوع لا يراعي الترتيب الزمني للاحداث و هو عبارة عن لقطات يعرفها الجميع منفصلة و احببت ان اجمعها في موضوع واحد و اعتذر للاطالة مقدما
ملاحظة 4: الهزيمة التي اتحدث عنها في عنوان الموضوع ليست هزيمة مباراة او خسارة دوري , بل هي الهزيمة الموجودة داخل الانسان الاهلاوي و التي افقدته الثقة بناديه الذي هو رمز مدينة حلب
..................................................
- من النهاية ابدأ و اقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه و يحق لنا ان نحمد الله على خسارتنا للدوري رغم عمق الاحساس بالقهر و الاهانة الموجودة داخل كل اهلاوي, فلم يكن من الممكن ان تحسب بطولة الدوري لهكذا ادارة ساقطة قانونيا و اخلاقيا و لا لهكذا مدرب غبي و مغرور (و معلوم ان الغباء و الغرور ما اجتمعا برجل الا كانا له لعنة)
- عندما استلمت ادارة النادي عملها جاءت مستفيدة من عمق الانقسام داخل البيت الاهلاوي ايام الادارة السابقة و جاءت تحمل معها آمال الجمهور الاهلاوي بتحقيق العديد من البطولات و حصلت على دعم جماهيري و اعلامي و مادي يكفل لأي ادارة تستلم نادي الاتحاد ان تحقق افضل الانجازات و لكن سوء الفعال منذ بداية عملها و حتى الآن جعل من كل عضو من أعضاءها عدوا لجمهور الاهلي الكبير و بات طردها من النادي شرطا لازما لمحو الحزن المرسوم على وجه كل مشجع اتحادي
- قصص كثيرة و كذبات كثيرة عشناها مع هذه الادارة و اعضاءها و لعل قصة غوميز بأجزائها المتعددة تمثل اطول و أمر هذه القصص بدءا من مجيئة بطلب من الارجنتيني اوسكار مدرب الفريق وقتها مرورا باجلاسه على مقعد البدلاء في اغلب مراحل اياب الموسم الماضي و من ثم المسرحيات الخاصة برحيله و عدم اقتناع المدرب تيتا به في بداية هذا الموسم و من ثم اقتناع المدرب المفاجئ به بعد دخول الشركة الداعمة في الادارة و اخيرا رحيله بين الذهاب و الاياب بمسرحية اخرى تشير الى رغبته بمواجهة مارادونا بدل عماد خانكان, و في كل فصل من هذه القصة كنا نشاهد التضارب بالتصريحات بين المدرب الضعيف تيتا و و اعضاء الادارة الكذابين و المقربين من الشركة الراعية المتملقين
- الارجنتيني اوسكار مدرب الفريق قصة اخرى و هو الذي قدم بعد احتفالات عديدة صاحبت قدومه باعتباره افضل مدرب يقدم على الدوري السوري و من ثم محاربته بشتى الوسائل عندما اكتشف صغار ادارتنا ان المدرب الجيد من الطبيعي ان يحترم نفسه و لا يقبل التدخل بعمله فكان ترحيله فصلا جديدا كتبته ادارة العار الاهلاوية
- الروماني تيتا الذي قدم لنادينا مدربا للياقة و ساهم بالمؤامرة للاطاحة باوسكار و استلم مكانه اضاف لقصة ادارتنا رونقا جديدا حيث رأينا كيف يتحول الظالم لمظلوم في عصر الظلمات الذي اوجدته الادارة فرغم انه كان مدربا طيعا للادارة في فترات طويلة و حمّل نفسه مسؤوليات امور اكبر منه بكثير الا انه على الاقل اوجد بعض الهوية للفريق و استطاع تحقيق نتائج جيدة ضمنت الدوري تقريبا للنادي و لكنه لم يعلم انه سيشرب من نفس الكأس التي اسقاها لاوسكار عندما تمت اقالته بمؤامرة دنيئة و بشعة و الاتيان بحبيب الجماهير العفش حسين بمباركة من عراب النادي الازلي محمد عفش
- حبيب الجماهير حسين عفش و قدومه للفريق قصة تستحق القراءة بتمعن , هذا المدرب الفاشل و المغرور ظن ان فارق النقاط الذي حصل عليه الفريق يكفيه للفوز ببطولة دوري سهلة يضيفها لرصيده الخالي الا من الهزائم و الاخفاقات فكانت المؤامرة اولا على تيتا لاقالته و من ثم قام بتواطؤ من اعضاء الادارة باستلام الفريق بعد ان كان الاتفاق قد تم مع ياسر السباعي بموقف لا يليق الا برجال فقدوا رجولتهم, و لكن عدالة الله كان لها الكلمة الفصل فكان فشل الفريق تحت قيادة العفش مدويا و انقلب السحر على الساحر و خسرنا الفرصة تلو الاخرى حتى كانت الضربة القاضية بالمباراة الفاصلة
- بالنظر لمشوار حسين عفش مع الفريق نجد الفشل هو العنوان الاوحد فهو استلم فريقا متصدرا بفارق مقبول من النقاط عن اقرب المنافسين (كان الجيش وقتها) و كان اداء الفريق بشكل عام مقبول و ان كانت الفريق قد خسر مباريات في المراحل الاخيرة , فكانت نتائج حسين عفش مع الفريق رقميا هي فوز على الوحدة المنهار و فوز بمساعدة الحكام على حطين و فوز صعب على جبلة و خسارة من الوثبة و تعادل مع امية قبل ان نخسر لقاء المجد و اللقاء الفاصل مع الكرامة , رقميا و رغم انف كل المبررين فحسين عفش قدم نتائج أقل من تيتا , و ما يزيد في الطنبور نغما اننا اذا قمنا بقراءة للنتائج نجد ان المنافسين خلال هذه الفترة قد فقدوا نقاطا ايضا فخسر الكرامة مباراة و تعادل اخرى و خسر الجيش و لكن حسين عفش فشل في الاستفادة من كل الفرص التي سنحت له
- بتفصيل اكثر نجد ان هناك مباريات مفصلية تستحق التوقف عندها , مباراة امية كانت احدى الفرص لحسم اللقب و الجميع في حلب يعرف حيثيات هذه المباراة و ما جرى قبلها و الاستفزاز و الاستخفاف الذي تم التعامل به مع الامويين قبل المباراة و كانت النتيجة تعادل خاسر, اما مباراة المجد فهي قصة اخرى أبطالها ادارة حمقاء و مدرب اخرق فالادارة نسيت كل واجباتها و تفرغت لجدال بيزنطي حول المباراة الفاصلة اما المدرب فترك الفريق و العمل عليه و تفرغ للتهجم على الكرامة و مدربه بغباء لا مثيل له و لم اكن لاصدق انه يوجد اساسا مثل هذا الغباء لو لم يكن حسين عفش موجودا , و الواقع يقول رغم انف حسين عفش ان المجد لم يقدم امامنا مباراة العمر كما كان يريد ايهامنا بل انه قدم مباراة عالواقف استطاع فيها هزيمة ارانب الاتحاد, اما مباراة الفصل مع الكرامة فالنقطة التالية مخصصة لها
- منذ ان تم الاعلان عن اقامة المباراة الفاصلة و رغم ان كل صاحب عقل عرف بعد قراءة القوانين و تفسيرها السابق في حالة الحرية و الجزيرة الا ان ادارتنا استسهلت ان تثير الجماهير بالحديث الفارغ عن الظلم الذي تعرضنا له و تركت الاهتمام بالفريق و تفرغت لتصريحات توضح غبائها على اعلى المستويات و لنقاش قانوني يخجل طفل قرأ كتابا في القانون ان يدخل به , و عندما تبين سخف احتجاجاتهم بدأ الاعداد للمباراة الفاصلة على كل المستويات, فالجمهور بدأ باستعدادات غير مسبوقة في تاريخ النادي او تاريخ سوريا و عدد الداعمين ازداد بشكل غير مسبوق و دخل هاني عزوز رئيس الجلاء على الخط , و بدا المحافظ الجديد لحلب اكثر الناس اهتماما بهذه المباراة و لكن الطرف الوحيد الذي بدا انه غير معني بكل ما يجري هو ادارة و مدرب و لاعبوا نادي الاتحاد الذين انشغلوا بمسرحية من فصل واحد هذه المرة عن عودة غوميز المنقذ و النتيجة كانت هي ما شاهدناه في 12/6/2009
- و لتزيد هزيمتنا بشاعة فان اغبياء الادارة و اذنابها لم يستطيعوا ان يتحملوا الهزيمة كما احتلمها الجمهور الشجاع وكما يتحملها الرجال فبدأنا نسمع نغمات نشاز تتحدث عن منشطات و مثبطات و ما الى ذلك من حديث سخيف و معيب و الغريب انهم لم يجدوا غضاضة بمزيد من الكذب و الدجل ليغطوا به سوء فعالهم
- بعد كل النقاط السابقة و هي غيض من فيض ما عانى منه نادي الاتحاد تحت قيادة الاقزام (و دون ان نتحدث عن مهازل كرة السلة و الالعاب الاخرى) علينا ان نعرف من لم يعلم باعضاء مجلس ادارة نادي الاتحاد الموقرين:
رئيس مجلس الادارة هو باسل حموي الذي جلس على كرسي اكبر منه بكثير و اعتقد نفسه يستحقه فقدم التنازل وراء التنازل و كذب الكذبة تلتها الكذبة حتى لم يعد هناك من يحترمه في الشارع الاهلاوي بالاضافة لانجازه الاكبر في تدمير كرة السلة بالنادي
اعضاء مجلس الادارة هم على التتالي
ياسر لبابيدي بطل المؤامرات الاول في الادارة و صاحب السياسة التي لا ترى سواه في نادي الاتحاد رجلا يفهم بكرة القدم
عبد الفتاح تلجبيني (فابيو) الشاب الحليوة الذي وجد نفسه في غفلة من الزمان عضوا لمجلس ادارة نادي الاتحاد علما ان مؤهلاته لا تؤهله لمركز جامع الكرات في النادي (اذا استثنينا مؤهله الاهم بالكذب و من ثم الكذب و من ثم.........طبعا الكذب)
عبد الرحمن صباغ ممثل الشركة الراعية التي دخلت النادي و اعتقدته ملكا اورثها اياه الوالد الكريم فعاثت فيه فسادا دون حسيب او رقيب
عدنان كيالي مسؤول التنظيم الذي شهدت مباريات النادي في عهده فوضى لم يسبق لها مثيل
اما بقية اعضاء مجلس اللوردات عفوا مجلس الادارة فبصراحة انا اعرف اسمائهم و لكني لم اعرف لهم عملا في النادي غير الموافقة على كل شيء و دون معرفة اي شيء و هم
باسل حمامي و زكريا عكو و ماهر كويفاتية و نهيل رجب
- في الختام الانتخابات الادارية قادمة في نادي الاتحاد و علينا جميعا ان نقف مع اي ادارة ستفرزها الانتخابات و انا على ثقة تامة ان الوضع في الموسم القادم سيكون بالتأكيد افضل ليس عن قناعة بالادارات القادمة و لكن لأن هذه الادارة وصلت بالنادي الى الحضيض و لم يعد هناك اي مجال لنزول جديد
اما اعضاء هذه الادارة فعلى من فرضهم على رقاب الجمهور الاهلاوي رغم انف القانون ان يطردهم منه لغير رجعة و ليذهب كل منهم ليتابع عمله الخاص و يبتعد عن ناد اسمه الاتحاد

رد مع اقتباس