عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 30-06-2009 - 03:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
 
إدارة المنتدى

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم
سلة الاتحاد : خفا بريقها والفوضى العارمة نسفت تاريخها

سلة نادي الاتحاد
خفا بريقها والفوضى العارمة نسفت تاريخها
لا يختلف اثنان على أن كرة السلة بنادي الاتحاد قد شهدت تراجعا وإخفاقا غير متوقع على مدى موسمين حافلين بالإثارة والنكسات المتلاحقة فبعثرت الأوراق وأجهضت الأحلام بعد أن كان الكثير يمني النفس بالعودة للأمجاد وحصد البطولات حيث توسم الجميع خيراً حين تسلم ابن اللعبة وصانع انجازاتها وأبرز رجالها رئاسة النادي لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وخرجت اللعبة صفر اليدين ولم تكتفي بذلك بل تعرضت لهزائم معيبة مع فرق لا تاريخ وماضي لها ونسف تاريخ بأكمله وأصبح الفريق حقلاً للتجارب


بسبب كثرة المدربين الذين تعاقبوا عليه فغرقت سفينة الاتحاد وسط بحر العواصف ولم تتمكن من الصمود أمام الأمواج العاتية التي ضربت أشرعتها نتيجة غياب الحكمة وربان يديرها لتأتي النهاية حزينة وأليمة على ملايين هدرت دون طائل وفائدة مرجوة .

استقالة عاجلة

يمكن الاعتراف بأن ما حدث جاء طبيعيا وفق المعطيات التي شهدناها من خلال الفوضى وحالت الفلتان التي عاشها الفريق إضافة لعدم تمكن القائمين بمجلس الإدارة على وضع آلية عمل مبرمجة واضحة المعالم منذ بداية الموسم وبشكل دقيق فجاءت التعاقدات دون المستوى المطلوب مع المحليين والمحترفين وهو السيناريو حاله الذي يكاد يتكرر في كل عام دون الاستفادة من أخطاء الماضي ليخرج الفريق بالنهاية جاراً خلفه أذيال الخيبة على أمل أن ينصلح الحال بالموسم المقبل فضاع حلم موسمين كاملين دون تحقيق أي انجاز يذكر مع حضور الصراعات الداخلية وعدم الاتفاق على مسار واحد معين يتم السير عليه وكانت أول البوادر استقالة المدرب الوطني المساعد المهندس علاء جوخه جي من منصبه لعدم الأريحية كونه يفضل العمل ضمن نظام انضباط محدد يطبق على الجميع دون استثناءات فالكل سواسية وهو ما لم يلقى آذان صاغية لدى المسؤولين .


انهيار وعجز

هكذا كانت البداية بعد أن وضع الجوخه جي كل ما يحدث على طاولة مجلس إدارته من وجهة نظره حول سوء الوضع فنياً داخل الفريق لكن كلامه ذهب أدراج الرياح وبقي الحال على ما هو عليه ليتلقى الاتحاد ضربة موجعة مع انطلاق البطولة من جاره اليرموك فكانت كالصاعقة ومنها بدأ الانهيار رويداً رويداً ، لقاء هذا كانت الإدارة عاجزة عن ضبط الأوضاع والحل الذي كان بمتناول يدها هو تبديل كوادرها التدريبية عل الأوضاع تتحسن لكن ذلك لم يثمر ويأتي بنتيجة فبقية البطولة عصية على الاتحاديين بظل عدم الاستقرار والسيطرة على اللاعبين حيث خرج البعض عن الطاعة وكانوا كالطواويس وأشباه لاعبين وهم يحتاجون لمن يضبطهم كعقارب الساعة .

أٍسباب النكسات

رغم أن مجلس الإدارة رأى بالمصري شريف عزمي المنقذ إلا أن حضوره جاء بوقت متأخر وقد حاول ما بوسعه لإنفاذ ما يمكن إنقاذه لكن الوقت كان قد داهمه حيث لم يعد يستطيع ترميم ما هدم وأدى لتصدعات وشرخ كبير بالبيت الأهلاوي وأفضل ما قام به هو إيصال الفريق لنهائي مسابقة كاس السيد رئيس الجمهورية لكن ذلك لم يكن كافيا لنادي تعودت جماهيره على البطولات فما هي أسباب النكسات عبر موسمين هما الأسوأ ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها على طاولة البحث ونريد لها جوابا شافي ولن يكون هناك من وجهة نظرنا إلا أبناء النادي لنسمع منهم ونستعين بخبرتهم .


واقع مؤلم

الكابتن سمير عنجريني : بعد أن كانت الاضطرابات سمة كرة القدم في أوقات متفاوتة فقد كانت كرة السلة تفوقها تدهوراً منظماً ومنذ زمن ليس بالقصير ، إن أي متتبع لمسار اللعبة لا بد له من أن يقتنع بأنها قد دخلت غرفة الإنعاش بسبب مرض الفوضى وعدم الانضباط وفقدان الإحساس بالمسؤولية وما أفرزته المباراة النهائية لكاس السيد رئيس الجمهورية من مشاهد مؤسفة كانت معبرة عن اللاوعي بالمنافسات الرياضية وخاصة تلك التي تتسم بقدسيتها فالتخبط وعدم التخطيط والانفعالية هي سياسة شبه دائمة لا سيما إذا عرفنا أن أربعة مدربين تناوبوا على تدريب الفريق في موسم واحد كما أن إدارة الفريق وقفت عاجزة عن احتواء الفوضى وإلغائها بل كانت تنساق وراء رغبات المدرب واللاعبين ، إن هدر أكثر من مائة مليون ليرة خلال السنوات الأربعة الماضية على الفريق والتعاقدات العبثية لم تقدم للنادي إلا خيبات الأمل والمرارة وكان الواجب عليهم الالتفات للمستقبل وتحضير جيل جديد قادر على المنافسة ومن الواجب على الإدارة الجديدة فتح ملف كرة السلة بكامله ودراسة واقعها المؤلم دراسة واقعية بعيدة عن منافع الأفراد وخلق قاعدة مؤهلة من المدربين ليقوموا بواجبهم تجاه مستقبل اللعبة بالنادي .


نسيان البطولات

المهندس علاء موصللي : هموم كرة السلة بنادي الاتحاد كثيرة ومعقدة وإيجاد حلول لها هو بلا شك أمر صعب للغاية والأهم أن جماهيرنا لا تقبل سوا بالفوز ، وأرى بأنهم أصحاب حق كونهم يسافرون ويتابعون الفريق ويدفعون من جيبهم الخاص دون الحصول على شيء والحقيقة أن نقبل بواقع الحال بسبب عدم وجود لاعبين مميزين أفرزتهم القواعد منذ سنوات لكي يرفدوا الفريق الأول لعدم تعيين كوادر تدريبية مختصة بهذا الشأن ، ناهيك عن اعتماد جل الإدارات السابقة واللاحقة على الفوز ببطولة الدوري والظهور بمظهر الأبطال فقط وحتى نعود للواجهة كما كنا يتحتم علينا العمل بشكل مكثف والاهتمام بالقواعد والابتعاد لمدة عاميين على الأقل عن ساحة البطولات حتى نكرس ونحصد ما زرعناه بعد ذلك بعون الله تعالى إضافة لتجهيز صالة النادي من جديد واستبدال أرضيتها بالباركيه وهو عامل مساعد للاعبين وأفضل جلب مدربين ذوي كفاءة عالية ومحترفين بهذا الخصوص لتحضير هؤلاء الشبان للاستحقاقات المستقبلية و وضع مناهج تدريب لجميع الفئات العمرية مع تأهيل الكوادر لدينا وعندما نعود سيكون لنا باع طويل بحصد البطولات كما كنا .


غياب الإستراتيجية

المدرب الوطني علاء جوخه جي : المشكلة الأساسية لدينا أننا نرغب بالبطولات وفي الوقت ذاته يتحتم علينا خلق جيل جديد وهي معادلة يصعب تحقيقها بآن واحد وبالتالي فقد عانينا من تخبط وعشوائية وهذا ما أرغمنا على استبدال عدة مدربين حيث لم نستطع الجميع بين المعادلتين بظل غياب الإستراتيجية التي يتوجب وضعها للعمل عليها لأي هدف نسعى لتحقيقه ، لدينا لاعبين جيدين والمفروض منحهم الفرصة وقد طالبت بذلك بوقت سابق ، بلا شك ستواجه حالة من التخبط وعدم الاستقرار حينما تستعين بأربعة مدربين خلال موسم واحد ولن يكون هناك رضا عن المستوى الفني للفريق والنتائج المتفاوتة هي دليل على ما يحدث وما يقال حول أهمية مباراة عن أخرى فهو مرفوض كوننا نمتلك لاعبين محترفين وارتفاع المستوى ببعض الأحيان يعود للدعم الجماهير فقط ، لقد أضعنا على لاعبينا الشبان موسم كامل سداً ودون أي فائدة لعدم إشراكهم وأكرر أن هناك سوء بالتخطيط وحالياً نسمع عن غربلة لبعض اللاعبين والسؤال المهم هل كلمة غربلة أو تعديل أو الظهور بحلة جديدة معناه استبعاد بعض لاعبي الصف الاحتياطي ؟ والمفروض هو الاستغناء عن بعض العناصر التي تلعب ضمن التشكيل الأساسية وهكذا نرى صورة لفريق جديد لم نره منذي قبل ، يجب النظر لأخطائنا وما جرى الموسم الماضي تكرر وبصورة مشابه لهذا العام تقريباً فهل موقعنا على سلم الترتيب جاء مرضيا لاسم وتاريخ نادي الاتحاد يا ترى ؟


غياب الفنيين

المدربة الوطنية ريم صباغ : بالعمل الرياضي يجب عليك أن تزرع حتى تحصد وهذا شيء يحتاج لثلاث أو أربع سنوات ما حدث في السنوات الماضية بأن أعضاء مجلس الإدارة لم يكونوا فنيين وانصب جل اهتمامهم بالفريق الأول فقط وتم إهمال فرق القواعد وقد دفعنا ثمن تلك التراكمات الآن ، كنا نمتلك أبو سعدة والقصاص والإمام وعشنا عليهم دون العمل على تهيأت وإيجاد بدلاء لهم وهو ما كان يتحتم علينا فعله ، الإدارات السابقة كانوا يشغلون أنفسهم بالمحافظ على مقاعدهم دون النظر لما يحدث حولهم عبر جلب أشخاص فنيين لمعالجة الأخطاء ، لدينا خامات واعدة سيكون لها شان بالمستقبل القريب ، الإصلاح لن يكون بإحضار مدربين أجانب فالدينا خبرات محلية على مستوى عال ، برأيي يجب الاستفادة من لاعبينا الدوليين المعتزلين بحيث يعمل النادي على إرسالهم لإتباع دورات خارجية لكي يستثمرهم على أكمل وجه ما يعود بالفائدة على الطرفين ..


التعديل الأخير تم بواسطة : إدارة المنتدى بتاريخ 30-06-2009 الساعة 03:22
رد مع اقتباس