عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 09-07-2009 - 11:54 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المنتدى
 
إدارة المنتدى

إدارة المنتدى غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : Oct 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 318
قوة التقييم : إدارة المنتدى قام بتعطيل التقييم
لجنة نادي الاتحاد الكروية : جعجعة بلا طين والبحث جاري عن مدربين

لجنة نادي الاتحاد الكروية
جعجعة بلا طين والبحث جاري عن مدربين
لا نريد فتح الدفاتر من جديد وتقليب مواجع الاتحاديين بعد نهاية موسم كروي محزن وفشل تاريخي لمجلس إدارة مازال متمسك بكراسيه حتى آخر لحظة ممكنة من عمره والذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة وسط عناية مشددة لن يكتب لها النجاح كثيراً وسيسجل التاريخ لهم فوضى كارثية حلت على عهدهم فالفرصة التي منحت لهم تكاد تكون استثنائية خلال موسمين شهدت به كل أنواع الدعم الذي لم تلقاه جل الإدارات السابقة لكن النهاية جاءت مخيبة وهدرت أموال جمة دون طائل وهم اليوم يسعون لإعادة ترتيب الأوراق من جديد ويضعون كل إمكانياتهم ويصوبون سهامهم تجاه كرة القدم علها تستقر بمكانها الصحيح عبر تعاقدات تضخ داخل الفريق لإعادة هيبته وشبابه كما يعلنون .



تخبط وضياع

الطامة الكبرى هي أن الجميع يرغب بالعمل في مجال واحد فقط دون النظر لبقية الألعاب وما آلت إليه أحوالها المتهالكة ولم نعد ندري من هو الرجل الإعلامي المختص حتى يخرج ويفيدنا بآخر التطورات الحالية عما يدور باجتماعاتهم المغلقة فكل له رأيه الخاص وبذلك ترى تخبط وعدم تنسيق فيما بينهم وتختلف التصريحات من رجل لآخر وسط ضياع كلي فهل يعقل أن ينحصر الحديث باللعبة كرة القدم من قبل مسؤول التنظيم بالنادي وأين هو المشرف المسؤول عن ذلك وما هو دوره يا ترى ؟



غياب الفنيين

عندما شكل رئيس النادي لجنة لدراسة العقود

والتعاقدات ضم إلى بجانبه بعض اللاعبين القدامى على أساس الاستعانة والاستناد لخبرتهم الطويلة بهذا المجال لكن للأسف فالأسماء لم نرى لها تواجد بملاعبنا منذ زمن وهو ليس استخفافا بهم ما عاز الله وكان من الصواب والواجب جلب أناس فنيين لديهم تجارب ويدهم بالعمل كما يقولون بوقتنا الحالي أمثال ( فاتح زكي ، جمعة الراشد ، محمد ختام ، أحمد هواش ، عبد الرحمن كاتبة ، ياسين طراب ) فكيف يمكن الحكم على لاعبي الفريق الحاليين ومن ضمن اللجنة لم يرهم منذ مدة طويلة ناهيك عن زج أحد الأعضاء داخل اللجنة علماً أنه ليس ابن اللعبة أصلاً وإزاء ذلك فضل مشرف اللعبة السابق عدم التدخل وترك حرية العمل كما يحلو لمن يرغب ( بالبروظة ) وسط غياب السيولة المالية اللازمة وصفير صندوق النادي من أي فلس على أمل أن لا يعاد سيناريو التعاقدات العشوائية كما حدث مع الكاميروني أوتوبونغ الذي كلف الخزينة ( 400 ) ألف دولار عن أربعة سنوات وهو لا يستحق عشر هذا المبلغ بصفقة أحدثت جدل كبير داخل النادي .



مجرد أقاويل

حديث مرخي يتم تمريره للجماهير كابر مخدر حالياً حول تقدم نتائج البحث والدراسة للجنة على أساس أنهم قطعوا شوطا جيداً لإحداث بعض التعاقدات مع لاعبين من خارج النادي وفي الوقت ذاته دعوة البعض الأخر من أبناء الفريق لحوارهم حول مطالبهم المالية بحال الرغبة في التجديد لهم ممن انتهت عقودهم أما الجهاز الفني الذي مازال كما يقولون تحت دائرة البحث فهو غير واضح المعالم و قد تعددت الاحتمالات معتبرين أن هناك عدة مدربين تحت الدراسة وسينتقون الأفضل وتختلف جنسياتهم ما بين عرب وأجانب ( هكذا يقولون على حد زعمهم ) ويبقى كل ذلك مجرد أوهام بظل افتقارهم للمال وهم يحاولون تدبر أمرهم عبر استجرار بعض الملايين علهم يخطون الخطوة الأولى حيث مازالوا يراوحون بمكانهم دون تسجيل أي تقدم يذكر بعد مضي عدة أسابيع .



مصير مجهول

أولى قنوات الحوار الحقيقة بدأت مع هداف الفريق عبد الفتاح الآغا حيث استمعت اللجنة لمطالبه مفضلاً الصبر عليه ومنحه القليل من الوقت لحين حسم أمره عبر دراسة بعض العقود العربية المقدمة له وفي حال عدم مغادرته فبقاءه مؤكد لا محالة بالنادي على أن يصل المبلغ لأربعة ملايين ليرة سورية عن الموسم الواحد فكان رد اللجنة أنها بالانتظار لحين تقرير مصيره أما مجد حمصي فقد أبلغ عن دراسته لعقد عربي وخرج من الاجتماع دون أي صورة و تعليق على كلامه من قبلهم ، وهم ينتظرون عودة لاعبي المنتخب الوطني من كندا للتباحث معهم أيضاً ويبقى الغموض يلتف البعض الآخر الذي لم تتم دعوتهم بعد إلى الآن ولا ندري لما هذا التأخر بعدم إعلان نواياهم مبكرا حتى يحدد اللاعبين مصيرهم ويشقون طريقهم نحو أندية أخرى بحال عدم الرغبة بهم أفضل من تركهم على خط الانتظار ومماطلتهم وكأنهم يردون هدم النادي أكثر من ذلك ومسح أساساته من القاع حتى لا يبقى فيه شيء ويكون الخراب عاما وإلا ما معنى هذا التأخر بانجاز أي عقد حتى الآن فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .



معادلة غريبة

المشكلة أن الفوضى أصابت حتى لعبة كرة السلة وتلقى النادي صفعات لا تنسى مع انهيار كامل للعبة وضياع وتخبط وصل للهاوية وقد يحتاج بناء وإعداد الفريق بضع سنوات حتى ينصلح الحال دون أن يتنبه أحد لما يجري حيث انشغل الجميع بكرة القدم وتناسوا هذه اللعبة وسط تعتيم إعلامي واضح أو تستر عما يحدث لغايات لا نعلم من المستفيد منها فهل الإشارة للخلل وتحديده يحتاج إلى رجولة أم أن غض الطرف عنها وعدم الدخول بمتاهات هو السبيل الأفضل بدلاً من وجع الرأس وكأن المعادلة أصبحت معكوسة ولا شيء مرجو من التصادمات فالخطأ هو السائد بالوقت الحالي والتصحيح أمر معيب وغير مقبول للكثير وكل يدعي لك محبة النادي والعمل على مصلحته ولكن بالقول لا بالفعل .

رد مع اقتباس