عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 18-08-2009 - 02:53 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية رقاوي أهلاوي
 
رقاوي أهلاوي
أهلاوي نشيط

رقاوي أهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 11260
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 65
قوة التقييم : رقاوي أهلاوي has a spectacular aura aboutرقاوي أهلاوي has a spectacular aura about
بعت أخلاقي واشتريت دوري

ويتواصل العرض الكرماوي القبيح على مسرح اللا أخلاق تحت عنوان ( بعت أخلاقي واشتريت دوري ) .

ويستمر مسلسل الحرب الباردة التي يشنها بعض مسئولي ما يدعى جزافا نادي الكرامة على نادي الاتحاد وآخر فصولها ماكشف عنه مؤخرا من عرقلة ( أطفال نادي الكرامة ) قيام مباراة ودية بين فريق حتا الإماراتي وفريق الاتحاد , والجدير بالذكر أن الفريق الشقيق أقام معسكرا تدريبيا في حمص بضيافة نادي الكرامة .

حاولت تبرير هذا الفعل المشين فلم أجد له أي مبرر فني لذلك ومبرره الوحيد أن صاحبه حاقد وصاحب نظرة سطحية ويدل على نقص في الإدراك وقلة في الأخلاق.

إن هذه الحرب اللا أخلاقية بدأت منذ الموسم الماضي فعندما كان الاتحاد متصدرا لم تتحمل نفوسهم المريضة ذلك , فحاول ( صغار نادي الكرامة ) عرقلة هذه المسيرة بكل ما أوتوا من مال وحقد من خلال دفع أموال تعفيسية لكل فريق يلعب أمام الاتحاد وتجلى ذلك في المباراة ضد المجد عندما أعلن من يدعي الأخلاق والمثالية وبكل وقاحة جهارا نهارا وعلى شاشات التلفزيون أنهم قدموا رشوة مالية للمجد للفوز على الاتحاد ما اعتبره مفتيهم أمرا شرعيا .

ولم تتوقف وقاحة أولئك الصغار عند هذا الحد بل تجاوزه حتى وصلت بهم قلة الأخلاق للاتصال ببعض لاعبي الاتحاد للتعاقد معهم للموسم المقبل بدون علم الإدارة الاتحادية في محاولة دنيئة مثلهم لتشتيت أذهان اللاعبين عن المباراة الفاصلة.

وليتواصل العرض القبيح بحلقة جديدة بعد الدوري بالتفاوض وبِكل سري مع عادل عبد الله رغم ارتباطه بعقد لثلاث سنوات إلا أنهم ضربوا عرض الحائط بكل الأعراف والأدبيات الكروية وحتى قوانين المفاوضات المعمول بها في كل أندية العالم تخطاها ذاك المفاوض اللص فحاول سرقة لاعب وتأليبه على ناديه , وعندما كشف أمرهم تظاهروا بالطيبة وأعلنوا رغبتهم بالتعاقد مع عادل .



هذا غيض من فيض الكره الذي يكنه بعض صغار الكرامة لنادينا الحبيب .

هذه بعض أفعال من يدعي الأخلاق والمثالية ومن يتستر وراء الدين, لكن الطبع غلب التطبع.

إن من يظن أن أمواله كافية لشراء كل شيء فهو مخطئ ومغرور وغبي.

ومن يظن أن ادعائه الأخلاق ومحاولة تضليل الناس بذلك, فسيكشف أمره ولو بعد حين.



إن ما فعله أولئك من معاداة نادي الاتحاد ومنع قيام المباراة الودية لم تكن الغلطة الأولى كما رأينا , ولن تكون الأخيرة ما دام البعض في سدة القيادة الكرماوية .

إن ما يقوم به هؤلاء وصل لحد لا يمكن تحمله, فيجب إيقافهم عند حدهم ووضعهم في مكانهم الذي يليق بهم.

رد مع اقتباس