الموضوع: دراسة للأهلي
عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 09-09-2009 - 04:13 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الدم الأهلاوي
 
الدم الأهلاوي
أهلاوي مر

الدم الأهلاوي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 8183
تاريخ التسجيل : Aug 2008
مكان الإقامة : في قلب الأهلي
عدد المشاركات : 593
قوة التقييم : الدم الأهلاوي will become famous soon enough
دراسة للأهلي

في الكرة الاتحادية.. لا تفرطوا عقد الشباب ولا تغلقوا عليهم الباب دراسة للأهلي ETHAD21584.jpg
تتملكنا الحيرة ونصاب بشيء من الحرج حين نأتي على ذكر الكرة الاتحادية دائماً ووصفها بالمدرسة وذلك لقب جديد- قديم ما فتئ الاتحاديون يتغنون به لكثرة ما أنجبته الفرق الاتحادية من لاعبين جيدين ورفد المنتخبات الوطنية بهم من أوسع الأبواب علاوة على فوز هذه الفرق ببطولات الدوري مرات ومرات، لكن هل صحيح أن المدرسة الاتحادية مستمرة بالعطاء وتخريج اللاعبين الموهوبين وكيف نربط نتاجها هذا العام أو الذي قبله بعديد اللاعبين المحترفين الذين تعاقد معهم الاتحاد للدفاع عن ألوانه وهل يتميزون عن لاعبي النادي كونهم من الوافدين؟
ومن نافلة القول إننا لا نجد حرجاً في تكرار ما نطرح لأن الكرة الاتحادية حافلة دائماً بالمستجدات على صعيد الفئات العمرية وتقديم اللاعبين الشباب ولإيماننا الراسخ أن البناء القوي لايقوم إلا على قواعد متينة ولأن نادي الاتحاد من المفترض به أن يمارس دائماً دور الريادة الكروية وأن يكون دائماً حجر أساس الكرة الوطنية ولنا بلاعبي النادي الذين يمثلون منتخباتنا الوطنية حالياً خير مثال.
لذلك نعود بين الفينة والأخرى لمعالجة ظاهرة تسرب واستبعاد الاتحاد للاعبيه ممن لا يجد من وجهة نظر القائمين على كرته الفائدة الراهنة، فأين إذاً الفائدة المستقبلية وماهي استراتيجية اللعبة بنادٍ كالاتحاد، وهل يغني استعارة رغيف الخبز من »الجيران« عن الوقوف في طابور الدور الطويل على ربطة خبر كاملة؟
في الميزان
في صيف الاتحاد الحالي، وجدنا المدرب البرتغالي جوزيه يستبعد حتى الآن تسعة من اللاعبين والعدد مرشح للزيادة في هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع القادم.
المستبعدون جلّهم من لاعبي فريق الشباب بعد أن تم ترفيعهم لفريق الرجال وهناك أيضاً من عاد بعد انتهاء فترة إعارته، لكن الذي استوقفنا هنا حادثة اختراق التدريب ونحن لا نريد العودة إليها كحادثة لكن بالنهاية نرغب بمناقشة أوضاع اللاعبين الشباب وما مصيرهم في ناديهم؟.. فوجدنا لدى سؤالنا أكثر من خبرة اتحادية أن اللاعب المستبعد أحمد العلي يتمتع بمستوى جيد يفوق مستوى بعض لاعبي الفريق حالياً، ونحن هنا نستعرض وجهات النظر وننظر إلى مستقبل الكرة الاتحادية دون تأييد أو رفض لهذا أو ذاك من اللاعبين، فالقضية لا تقف عند أحمد العلي بل تنسحب عند كثير غيره من اللاعبين الذين يخسرهم النادي إما هجراناً كاملاً للعبة أو إلى أندية أخرى، وهذه خسارة فنية بحتة تماثلها خسارة مالية فإذا حسبناها كم صرف النادي على اللاعبين المغادرين منذ سنين وكم صرف على الوافدين لوجدنا أن الميزان الاتحادي »خاسر.. خاسر.. خاسر«.. ناهيك عن كون اللاعبين الذين يصبحون خارج السرب يغردون لمصلحة من ذهبوا إليه ضد ناديهم الأم فتكون الخسارة مضاعفة.
فكرة.. هل قابلة للتنفيذ؟
لماذا يفرط الاتحاد بلاعبيه بهذه السهولة.. ألا توجد طرق أخرى لاحتوائهم؟ لماذا لا يؤلف هؤلاء اللاعبين فريقاً يتدرب مرتين في الأسبوع ولينال كل لاعب مقدم عقد وراتباً شهرياً ولو بشكل رمزي جداً، فالعبرة هنا أن يبقى اللاعب داخل جدران ناديه فلا يخسر من جهة ولا يفيد به الأندية الأخرى من جهة ثانية وقد يستفيد منه النادي في وقت لاحق ولا يكسبه للموسم الذي يليه، فالمتغيرات في الأندية كبيرة وكثيرة، والأوضاع القاسية تعصف بالنادي أو اللاعبين وكم من لاعب مغمور يحمل المهارة والموهبة ويكون منقذاً لفريقه في أوقات صعبة.
البطولة في عيون اتحادية
نهج الإدارة الاتحادية على اختلاف مسمياتها وتعاقباتها في السنوات الأخيرة بات واضحاً أنه يعتمد على سياسة تدعيم صفوف الفريق بلاعبين محترفين من المحليين أو الأجانب على حد سواء وهذا أسلوب برأي الجالسين على المقاعد الإدارية قد يؤدي إلى البطولة، لكننا نجده من وجهة نظرنا تفكيراً آنياً مؤقتاً ليس فيه رؤى استراتيجية أو الاعتماد على اللاعبين من أبناء النادي، وهذه السياسة الرياضية لم تفلح مع استقدام المدربين الأجانب بعد أن حقق الاتحاد بطولتي الدوري والكأس 2004/2005.


منقول : بشار حاج علي

رد مع اقتباس