عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 12-12-2009 - 05:16 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية قتيبة الشامي
 
قتيبة الشامي
أهلاوي مر

قتيبة الشامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12947
تاريخ التسجيل : Aug 2009
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 929
قوة التقييم : قتيبة الشامي will become famous soon enough
تنبهـوا فـــالـكرة السـوريـة في خطـر

تنبهـوا فـــالـكرة السـوريـة في خطـر!
دوري المحترفين لن يكتمل .. ودوري الدرجة الثانية فوضى منظمة!
الآن وبعد عشر مراحل من دوري المحترفين أعطي هذه الأفكار والنصائح قبل فوات الأوان، فكرتنا في خطر.. ودوري المحترفين لن يكتمل في ظل هذه الظروف، فالشغب والاحتجاج عنوان الملاعب.
ودوري الثانية بمعظمه فوضى منظمة، والمستور عن أحداثه أكثر من المعلوم.
والحكام والتحكيم بحاجة إلى وقفة تأمل قبل فوات الأوان. ولجنة التسيير المؤقتة »كتر الله خيرها« لكنها لن تستطيع العمل لفترة أطول، فالمشاكل بدأت بالظهور وتفسير اللوائح واتخاذ القرارات ليسا بالأمر السهل وتدرك ذلك اللجنة نفسها.. أما المشاركات الخارجية »وطنية وأندية« فهي تحتاج إلى عمل أوعى وأفضل فلنتابع..
دوري المحترفين إلى أين؟
؟ أقولها ولست متشائماً وإنما بإحساس من عايش الكرة ويعرف خفاياها، إن دوري المحترفين لن يكتمل إذا استمرت الأمور على هذه الشاكلة.
المشاكل بدأت تظهر.. والشغب أطل برأسه والتحكيم في امتحان عسير وإدارات الأندية تتخبط.. وسأعرض أبرز الصور.
1- فرق قدمت عروضاً معقولة في البداية ثم تعثرت وهي ترفض الخسارة أو التعادل وقد بدأت ملامح اعتراضات أجهزتها الفنية والإدارية في الملعب وإداراتها في المنصات وجماهيرها على المدرجات، شتم واعتراض ورفض ومواقف غير مسؤولة من أشخاص مهمين وبعضهم ليسوا من الرياضيين لكنهم يساهمون في تأجيج النفوس والشغب ومنصة العباسيين كانت شاهدة على ذلك.
2- فرق مجتهدة كأمية تصدر حتى الآن بجدارة، والوثبة الذي ينافس بشطّاره يعتقد بعض مناصريهما أن الخسارة نكبة أو كارثة، ولهذا فإن ردود فعلها تؤثر على الجميع بدءاً من الجماهير أو بعضها وقد يزداد تشنجها فتتسبب في ضرر فرقها.
3- أخطاء التحكيم ازدادت »ولو كانت إنسانية أو عفوية« لكن بعضها غيّر النتائج واستفز الجماهير واللاعبين والمدربين والأندية بشكل عام.
4- العلاقة بين بعض الجماهير وإدارات أنديتها ليست سليمة والانتقادات تتطاير ويبرز ذلك واضحاً في نادي الاتحاد على سبيل المثال، وهذا يدعو لاتخاذ قرارات متسرعة »قد تصيب وقد تخيب« وقد يتهرب الجميع من المسؤولية ليحملوها »للطليان«.
5- فروع الاتحاد الرياضي لا حول لها ولا قوة ولا تتدخل حتى في بطاقات الدعوة أو دعم أنديتها مالياً أو معنوياً أو حتى في التواجد في المباريات.
6- لاعبون مؤثرون في بعض الأندية باتوا عبئاً على الفريق والحكام والجماهير لكثرة اعتراضاتهم ومشاكلهم في المباريات دون أن يوضع حد لهم خوفاً منهم أو من أنديتهم.
7- بعض مراقبي الحكام والمباريات ذمتهم واسعة أو يفتقدون للرجولة والقوة فترى تقاريرهم مخالفة للواقع وأحياناً يصل ذلك لـ»70%« أي إنهم يقولون »30%« من الحقيقة فقط حتى لا تزعل منهم الأندية وينقطع رزقهم فيتسببون بفعلتهم هذه بمزيد من الشغب الذي سيتطور لاحقاً، لأن السكوت عما يجري الآن أياً كان مستواه سيؤسس إلى شغب أكبر قادم.
8- التحكيم غيّر نتائج بعض المباريات ولم يعد بإمكان اللجنة المؤقتة ولجنة حكامها أن يطنشا ويدعيان أنهما يقدمان حكاماً متميزين وتحكيماً فريداً هو أفضل من كل حكام العالم.
دوري الثانية فوضى منظمة
؟ الفوضى في دوري الدرجة الثانية تعتبر قاسماً مشتركاً لمعظم المباريات.
* ملاعب بعض الأندية غير قانونية بأرضيتها وغير آمنة بسورها، والجماهير تسرح وتمرح على أرضها.
* الشغب والحجارة والمحاجرة أضحت سمة معظم المباريات في معظم الملاعب وخاصة محافظات الرقة ودير الزور وإدلب وطرطوس واللاذقية وحمص وغيرها.
* التحكيم غير كفء على الغالب نظراً لإجراء مباريات دوري المحترفين والدرجة الثانية بوقت واحد رغم شح عدد الحكام في الوقت الحاضر لذا بتَّ ترى حكاماً »يعوضون أو يناورون أو يخرجون النتائج دبلوماسيا«.
* بعض إدارات الأندية متشنجة أكثر من اللاعبين وترى هذه الإدارات هي سبب المشاكل بل والمحرض على الاعتراض والشغب وتهديد الحكام.
* والأكثر أسفاً هو مستوى ذمة بعض المراقبين الذين يكتبون جزءاً يسيراً جداً مما يجري، وكلهم يتذرعون بأنهم غادروا الملعب قبل أن يشاهدوا المشاكل لأن الباص سينطلق أو أن ما جرى كان خارج الملعب ولا دخل له بذلك »في تبرير يدعو للضحك والشفقة«.
* فروع نائمة أو غائبة أو منشغلة بدوري المحترفين »للبروظة« تاركة الدرجة الثانية لأصحابها دون أي شعور بالمسؤولية.
التحكيم في مأزق
؟ من حيث الأساس يشكو تحكيمنا قلة في العدد، أو لنقل من نطلق عليهم حكام النخبة.. فما بالنا الآن وقد حرموا جميعاً إلا قلة منهم؟
لجنة الحكام استلمت إرثاً صعباً جداً دعاها لدفع حكام شبان قد يكونون »موهوبين للمستقبل« لكن الخبرة تنقص بعضهم الآن والجرأة تنقص بعضهم الآخر، فوقع تحت تأثير ضغط اللاعبين والمدربين والجماهير، وهم معذورون لأنهم وجدوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه.
ومع هذا فإن الفرق لن تسكت عن حقها الضائع والمدربون لن يسكتوا عن جهدهم الضائع، والجماهير لن تسكت عن الظلم الواقع على فريقها.. والأمر يحتاج إلى حلول »استثنائية«.
اللجنة المؤقتة
شكراً للجنة المؤقتة لإسهامها في قيادة هذه المرحلة وقبولها هذه المهمة الانتحارية.
لكن وبكل الصدق والمنطق والمحبة »لجميع أعضاء اللجنة« أقول لهم ناصحاً أن يعملوا على تقريب موعد الانتخابات للأسباب التالية:
1- لأن خبرة معظم الأعضاء دون مستوى مشاكل الكرة السورية.. وقد قبلنا بهم محايدين.. لكننا لا نريد لهم مزيداً من الأزمات.
2- تفسير اللوائح يحتاج إلى خبرة أكثر.. واعتماد اللجنة على بعض الخبرات أوقعها في مواقف محرجة تجاه نفسها أولاً.
3- الشغب يحتاج إلى اتحاد قوي قادر مدعوم لبتره والحد منه فكيف بنا ولجنتنا مؤقتة وهي لا تريد خلق مشاكل مع أحد، لذا كان معظم قراراتها توافقية وقد تصبح بعد أيام تمشاية حال لأن ما يجري في بعض الملاعب لا يلقى العلاج المناسب، بل ترى البعض يبرره أو يبرر لنفسه عدم تطبيق اللوائح »لأنه مؤقت وكلها شغلة كم يوم« في حين أن الجميع والشغب لا يؤمنان بتلك التبريرات والحديث الشريف يقول »اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا«.
الانتخابات القادمة
؟ البعض يتصور أن الانتخابات القادمة ستحل كل المشاكل وبخبرتي »المتواضعة« أقول: أنتم متفائلون وسوف أعرض ذلك في ملف خاص لأنه الأهم الآن ومع هذا أقول:
1- عجّلوا هذه الانتخابات رحمة باللجنة المؤقتة وبكرة القدم.
2- لا تفصلوا شروط حضور المؤتمر على مقاسكم.
3- لا تورطوا الاتحاد الدولي في مشاكلكم وتوازناتكم.
4- لا تدعوا الاتحاد الدولي يصبح وصياً عليكم.
5- لا تنكروا الآخر وتعملوا على تدمير الكفاءات.
6- لا تفرحوا باتحاد ينجح يمثل جهة واحدة كاتحاد السباحة المنتخب أخيراً.
7- لا تستخدموا الأندية لإرسال المندوبين الموالين لأن ذلك سيفقدكم هيبتكم عندما تمتطون كراسي المسؤولية بهذه الأصوات الموالية التي ستلجأ إلى »إذلالكم بها عند تضارب المصالح«.
وأخيراً أقول »عينوا اتحاد الكرة تعييناً.. وتخريج ذلك بالديمقراطية الموجهة التي يفوز أعضاؤها بالإجماع دون تنافس وهذا أمر يقبل به الاتحاد الدولي لطالما رضي به المؤتمر العام للعبة.. لأن الانتخابات أياً كانت نتائجها لن تكون ملبية للنهوض بلعبة الهم والاهتمام »كرة القدم« لأنها ستفرز ربع الكفاءات الوطنية وتبعد الثلاثة أرباع في وقت تحتاج فيه كرتنا لأي خبرة وطنية ولأي إجماع فني وإداري يرحم كرتنا الحائرة..
»ولنا عودة«.

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس