عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 09-01-2010 - 05:56 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية قتيبة الشامي
 
قتيبة الشامي
أهلاوي مر

قتيبة الشامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12947
تاريخ التسجيل : Aug 2009
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 929
قوة التقييم : قتيبة الشامي will become famous soon enough
غدا بطولة امم افريقيا

بطولة كأس الأمم الإفريقيـــــــة السـابعة والعشرون »أنغولا 2010 « غدا بطولة امم افريقيا bol_live.gifغدا بطولة امم افريقيا 495964.jpg
السباق إلى عرش القـــارة السمراء ينطـــــــلق غـــــداً.. فهــل يبقى التاج عربياً؟!
صدام مبكر بين إيسين وأديبايور.. ومحاربـــــــــو الصحـــراء يبـدؤون المشوار أمام مالاوي
ستتجه الأنظار ابتداء من يوم غدٍ الأحد إلى القارة السمراء وتحديداً إلى أنغولا التي ستحتضن منافسات النسخة »27« من بطولة كأس الأمم الإفريقية والتي ستستمر حتى الحادي والثلاثين من الشهر الحالي..
ويصنف »المونديال الإفريقي« في المركز الثالث بين أقرانه على المستوى القاري بعد بطولتي كأس أمم أوروبا وكأس أمم أميركا الجنوبية من حيث المستوى ودائرة الاهتمام، وإن كان البعض يرى أنه يتفوق على »المونديال اللاتيني« في كثير من الأحيان..
»16« منتخباً سيتسابقون للجلوس على عرش القارة والإمساك بصولجان الكرة الإفريقية الذي يتشبث به منتخب مصر منذ العام ،2006 وسيكون على رأس هذه المنتخبات المتنافسة، خمسة نجحوا في بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا وهم: ساحل العاج، الكاميرون، نيجيريا، غانا والجزائر، بالإضافة إلى أنغولا صاحبة الأرض والجمهور ومصر حاملة اللقب، وتونس »بطلة نسخة العام 2004« ويقود هذا الصراع عدد من أبرز مدربي العالم والذين بصموا مع العديد من المنتخبات الأوروبية والإفريقية، كما ستشكل البطولة مكاناً رحباً من أجل مواصلة التنافس بين عدد من النجوم الذين يتصارعون »أوروبيا« سواء على مستوى الدوريات المحلية أم على مستوى الشامبيونزليغ..
»الرياضية« وكما عودتكم في المناسبات الكبرى ستكون حاضرة بتغطية شاملة لكافة الأحداث والكواليس والتصريحات والأرقام التي ننفرد بها دوماً.. والبداية ستكون من القراءة التاريخية للبطولة التي انطلقت قبل »53« عاماً، واستعراض موازين القوى في المجموعات الأربع التي أسفرت عنها قرعة البطولة الحالية..
؟ لأن المشاريع العظيمة تبدأ عادة بفكرة صغيرة، فقد كان للاجتماع الذي عقد في فندق »آفينيدا« بالعاصمة البرتغالية لشبونة بتاريخ الثامن من حزيران 1956 والذي ضم المصريين محمد لطيف وعبد العزيز سالم، والسودانيين عبد الحليم شداد وبدوي محمد وعبد الحليم محمد والجنوب إفريقي فريد ويل، الفضل في تأسيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وإطلاق أول مسابقة كروية تجمع منتخبات القارة السمراء.. وهي البطولة التي تم منح السودان شرف استضافة نسختها الأولى بمشاركة مصر والسودان وإثيوبيا وجنوب إفريقيا، قبل أن تعلن الأخيرة انسحابها بسبب رغبة حكومة البلاد في إرسال منتخب يضم بين صفوفه ذوي الأصل الأوروبي فقط..
وبالفعل انطلقت الشرارة الأولى في العاشر من شباط عام 1957 بلقاء جمع المنتخبين المصري والسوداني أسفر عن فوز الأول »2/1«.. ودخل مهاجم نادي الزمالك المصري رأفت عطية التاريخ بعدما بات صاحب الهدف الأول بتاريخ البطولة التي تحمل مصر الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقبها »6« مرات..
ومع توالي السنين تطورت البطولة وزاد عدد المنتخبات المشاركة بها ما استدعى إقامة تصفيات تمهيدية، واعتمد نظام المجموعات منذ النسخة الرابعة التي استضافتها غانا »1963« بمشاركة ثماني منتخبات، قبل أن يرتفع العدد إلى »12« منتخباً في البطولة الثامنة عشرة في »السنغال 92« وهي البطولة التي نظمت في أربع مدن لأول مرة في تاريخ البطولة لتتحول كأس أمم افريقيا منذ ذلك الحين إلى بطولة عالمية يشار إليها بالبنان..
ودفع نجاح البطولة في النسخة التالية إلى رفع عدد المنتخبات إلى »16« ابتداء من البطولة التي احتضنتها جنوب إفريقيا عام 1996 وهي البطولة التي عرفت نجاحاً منقطع النظير لم يعكره سوى انسحاب نيجيريا بسبب مشاكل سياسية بين حكومتها ومنظمة الوحدة الإفريقية..
في العام »2000« شهدت البطولة حدثاً فريداً من نوعه بعدما بادرت »غانا ونيجيريا« لتنظيم البطولة بشكل مشترك، وفيما سيطر أسود الكاميرون على اللقب لدورتين متتاليتين مع مطلع الألفية الجديدة، فإن الزعامة عادت للعرب مجدداً في العام »2004« عبر نسور قرطاج »منتخب تونس«، قبل أن يسيطر »الفراعنة« على لقب النسختين الأخيرتين في 2006 و 2008 ..
نزوح نحو الجنوب
بسبب الواقع البيئي والجغرافي الخاص بالقارة السمراء فقد وجد الاتحاد الإفريقي على الدوام صعوبة في تلبية رغبات الأندية الأوروبية من أجل نقل موعد البطولة إلى أشهر الصيف »حزيران وتموز« على غرار بطولات القارة الأوروبية والآسيوية، نظراً لأن شهر كانون الثاني الذي جرت العادة أن تقام به بطولة كأس الأمم الإفريقية هو الأقل »أمطارا« في مختلف بلدان القارة من شمالها إلى جنوبها..
لكن من ينظر إلى أعداد اللاعبين وهوية الأندية التي ستفتقد لكثير من نجومها خلال هذه الفترة من السنة يدرك الأسباب التي تدعو الكثير من المدربين »ونقصد مدربي الأندية الأوروبية« لكره هذه البطولة تحديداً..
ويعد الدوري الفرنسي الأكثر تضرراً من نزوح اللاعبين الأفارقة حيث سيتحول أكثر من »55« لاعباً من »27« نادياً تتوزع على الدرجات الثلاث إلى خارج الحدود الفرنسية.. وسيكون فريق نيس الأكثر تضرراً إذ سيغيب عن صفوفه »8« لاعبين دفعة واحدة، يليه مرسيليا الذي ينافس على صدارة الترتيب بـ»6« لاعبين ثم نانت ونانسي بـ»4« لاعبين.
أما في بلاد الضباب فسيغيب »26« لاعباً من »16« نادياً منهم »13 في الدرجة الممتازة« وسيكون تشلسي متصدر اللائحة وبورتسموث »متذيلها« الأكثر تضرراً حيث سيغيب عنهما ثمانية لاعبين مناصفة..
وفي البوند سليغا يغيب »20« لاعباً موزعين بشكل متساوٍ تقريباً على »16« نادياً، أما الأكثر تضرراً فهي أندية باير ليفركوزن، فولفسبورغ، هوفنهايم، وكايزر سلاوترن »لاعبان من كل فريق«..
وتبدو الأمور أخف وطأة في الكالتشيو والليغا، حيث يغيب »16« لاعباً فقط عن البطولتين معاً، وإن كان بعض هذه الأسماء لها وزنها الكبير في أنديتها كالكاميرونيين إيتو وكاميني والماليين كيتا وكانوتيه والعاجي يايا توريه..
أرقام لها معنى
جميع المنتخبات الـ»16« استعانت بمحترفيها المنتشرين في قارات أوروبا وآسيا وحتى في إفريقيا، ويعد منتخب مالاوي أقل المنتخبات التي تضم لاعبين محترفين خارج الدوري المحلي »لاعبان فقط« مقابل أربعة لاعبين في منتخب مصر وهم: عبد الزاهر السقا »إكسيلسيور التركي« حسني عبد ربه »أهلي دبي« محمد زيدان »بوروسيا دورتموند« حسام غالي »النصر السعودي«..
وعلى النقيض تماماً فإن منتخب الكاميرون لايضم أي لاعب من الدوري المحلي، فجميع لاعبيه الـ»23« محترفون في أندية خارجية وفي مقدمتهم: صامويل إيتو »الانتر« جان ماكون »ليون« إدريس كاميني »إسبانيول« جيريمي »نيوكاسل« إضافة إلى الأخوين سونغ المحترفين في طرابزون سبور التركي وأرسنال الإنكليزي..
أما منتخب ساحل العاج فيضم في تشكيلته »22« محترفاً ووحده الحارس الشاب فنسنت أنغبان يلعب في الدوري المحلي مع فريق آسيك ميموزا..
صدامات مبكرة
وزعت المنتخبات الـ»16« المتأهلة إلى أربع مجموعات بدت متوازنة بموجب القرعة التي سحبت في لواندا في العشرين من شهر تشرين الثاني الماضي، وفق مايلي:
* المجموعة الأولى: أنغولا، مالي، مالاوي، الجزائر.
* المجموعة الثانية: ساحل العاج، بوركينا فاسو، توغو، غانا.
* المجموعة الثالثة: مصر، نيجيريا، موزمبيق، بينين.
* المجموعة الرابعة: الكاميرون، الغابون، زامبيا، تونس.
ومن خلال نظرة أولية للمجموعات الأربع فإن الأمور تبدو شبه محسومة في المجموعة الثالثة لمصلحة مصر ونيجيريا اللتين ستلتقيان في الجولة الأولى »يوم الثلاثاء القادم«، في حين قد يرسم الصدام المبكر مابين منتخبي غانا وتوغو في المجموعة الثانية، وهو صدام يحمل في طياته صراعاً بين نجمين من نجوم البريمرليغ »مايكل إيسين وإيمانويل أديبايور«.. ملامح المنافسة في هذه المجموعة التي تعد الأقوى بوجود منتخب ساحل العاج بقيادة ديدييه دروغبا الطامح لمنح بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها..
وإذا كانت الكاميرون مرشحة للعبور عن المجموعة الرابعة، فإن التنافس سيكون على أشده بين تونس وزامبيا والغابون على البطاقة الثانية.
أما في المجموعة الأولى فمن المنتظر أن تختلط الأوراق بوجود منتخبات أنغولا »صاحبة الضيافة« ومالي بنجومها المحترفين الكبار، والجزائر الطامحة لاستعادة أمجاد الأخضر بللومي ورابح مادجر بعد أن تمكنت من بلوغ المونديال العالمي للمرة الأولى منذ العام 1986. وسيكون للمباراة الافتتاحية »غداً الأحد« التي ستجمع منتخبي أنغولا ومالي أثر كبير في تحديد حظوظ المنتخبين في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة..

رد مع اقتباس