عرض مشاركة واحدة

نادي الإتحاد الحلبي السوري

كُتب : [ 20-01-2010 - 11:00 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية قتيبة الشامي
 
قتيبة الشامي
أهلاوي مر

قتيبة الشامي غير متواجد حالياً

       
رقم العضوية : 12947
تاريخ التسجيل : Aug 2009
مكان الإقامة : حلب
عدد المشاركات : 929
قوة التقييم : قتيبة الشامي will become famous soon enough
حملة انقاذ الاتحاد تبدء بمجلس الشرف وبورصة الداعمين

د.خيــــاطــــــة: عـــــــــلى إدارة الاتحـاد خـلق الحـلول أو التنـحي

منصــور: ميزانية فرع حلب لا تــكفي مصــاريف محتــرف.. ونسبة الـ»30%« خط أحمر

السيد: اللجنــــــة المؤقتـــة ســــاهمت بالأزمــــة.. والمخـــــــربون زادوا الطيـــن بـــلة كثر الحديث عن التي يهواها ستة ملايين عاشق ضمن نطاق محافظة حلب، إضافة إلى أضعاف مضاعفة داخل وخارج الوطن. ما شأنها.. ما همها.. ما معضلتها التي ضعضعت أركانها وصدعت أسوارها لتصبح آيلة للسقوط؟!

إنها القلعة الحمراء »نادي الاتحاد« صرح الرياضة الوطنية وقبلة الجماهير الحلبية.

فوق الموتة ينظر الاتحاديون هذه الأيام إلى الواقع ليجدوا ظلاماً مخيماً، المستقبل ضبابي والماضي القريب مريب وقد توارت خلف ركامه ذاكرة الأمجاد النابضة في القلوب المتحسرة على أيام العز المدونة في صفحات تاريخ نادي الاتحاد المشرقة.

ومع احتدام الصراعات وتقاذف المسؤوليات والاتهامات وغياب مقومات القوامة والمؤسسة، وجرصة الواقع وقصصه التراجيكوميدية، تزداد الموتة عصة قبر!! وكل هذا يحصل داخل الملعب الذي يطل عليه الجميع من مدرجات المتابعة السلبية متفرجين، وسط حالة من الشلل العام وقد صارت المحبة عالة وشعاراً يرفعه كثيرون بالقول لا العمل رغم أن أصحاب الشأن القيادي كلهم أهلاوية المنشأ والممارسة والانتماء،

السيد المهندس علي أحمد منصورة رياضي من الطراز الأول، د.ماهر خياطة عضو مجلس محافظة حلب رئيس مكتب الرياضة، السيد أحمد منصور رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي، السيد ديبو دياب رئيس دائرة التربية الرياضية ووووو....

معادلة الواقع وحتى لا نبتذل تكراراً ما طرح في ظل بحثنا عن حلول للأزمة، فإننا سنبدأ من القضية الدلالية الهم حسب تداول الشارع الاتحادي، وهي قضية المدرب البرتغالي راشاو الذي عولج خطأ التعاقد معه المزعوم بخطأ فسخ عقده دون دراسة مستفيضة لبنوده، وتبعات ما سيخلفه، خاصة بعد إغلاق باب التسوية في وجهه وتطنيشه ليذهب إلى الفيفا و»يعلّم« علينا بالفاكس الذي وصل إلى اتحادنا الكروي يطالب نادي الاتحاد فيه بدفع مستحقات راشاو كاملة تحت طائلة العقوبة في حال الامتناع عن التنفيذ،

وهو ما ستنصاع له إدارة الاتحاد كما أكد لنا عضو الإدارة مشرف الكرة محمود السيد الذي برر عدم المصالحة المادية من الأساس مع المدرب البرتغالي لعدم وجود قرش واحد كسيولة في خزينة النادي، وهي المشكلة الأساسية التي عطلت مسيرة النادي في ظل معادلة الواقع »لا رياضة بلا مال« والكلام للسيد الذي أشار بأصابع اللوم إلى اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي العام لعدم تثبيتها الإدارة بشكل رسمي ليتسنى لها التحرك بحرية أكبر وجلب الرعاة، موجهاً الاتهام المباشر إلى بعض أبناء النادي الذين يضطلعون بدور تخريبي كبير يزيد الأمور سوءاً.

يا أسود يا أبيض وهنا غالط د.ماهر خياطة الذي بحثنا عن دوره المفروض كأهلاوي في موقع المسؤولية على مستوى المحافظة في هذه المرحلة وظروفها، غالط كلام السيد بخصوص موضوع تثبيت الإدارة، مشيراً إلى أن ذلك تحصيل حاصل بدليل أن إدارة الاتحاد تقوم بكافة المهام دون قيود شأنها شأن غيرها، مدلياً بهذا الكلام بحضور السيد في مكتبه بالمحافظة دون تعقيب من الأخير .

وطرح د.خياطة رؤيته التي يجد فيها المشكلة في مجلس إدارة نادي الاتحاد شبه المستسلم لواقع دون حراك لتغييره وهو يتعكز على داعم وحيد بين أعضائه وهو محمود السيد اليد الواحدة الداعمة في الإدارة التي لايمكن لها أن تصفق وحدها وتحمل كافة الأعباء المادية حسب الخياطة الذي طالب الإدارة التي دخلت في المعمعة دون حساب مسبق للعواقب وما تمتلكه من مقومات،

إزاء ما يمكن أن تقدمه على أساسها للنادي في هذه المرحلة الحرجة الحساسة، وطالبها بأن تتنحى وتفسح المجال لغيرها إن لم تكن قادرة على إيجاد الحلول وإخراج النادي من أزمته العاصفة، مشيراً ورداً على سؤالنا بأن الدعم الذي تجده الأندية الحلبية عامة ونادي الاتحاد خاصة من محافظة حلب خير دليل على دوره وقوامته،

موضحاً أن نادي الاتحاد في الموسم الماضي نال نصيب الأسد من دعم المحافظة وهو سبعة ملايين ل.س مقابل ثلاثة ملايين للجلاء ومليون لنادي الحرية، لكن هذه المبالغ صرفت على لعبتي القدم والسلة في غير الموضع الذي قدمت لأجله، وهو صيانة المنشآت الرياضية في تلك الأندية لتقوم على رجليها وتدر المردودات المستقبلية الاستثمارية المحققة للاكتفاء الذاتي المعقول لتلك الأندية،

وهذا الهدف يدحض فكرة عدم المساواة بالمعاملة بين الإدارات الاتحادية حسب د.خياطة الذي أوضح أن المبلغ الجديد المرصود لدعم الرياضة هو ثمانية ملايين ل.س وبالتالي لن يكون قادراً على تقديم نفس مبالغ الدعم السابقة ومفصحاً بأن المحافظة لن تقدم أي دعم لمنشآت الأندية الحلبية إلا بعد إجراء إضبارة استثمارية كاملة للصيانة حتى لا يتكرر فصل السنة الماضية وتذهب الأموال في غير محلها.

وفي نهاية حديثه يؤكد د.خياطة أن واقع التخبط الرياضي الأم في سورية سيبقى قائماً إذا لم تتغير هيكلته العامة الفكرية والإدارية، وتقام إما وزارة أو هيئة الرياضة والشباب.ملف المشاكلمن جهته، السيد أحمد منصور رئيس فرع حلب أكد أنه لا يقف مكتوف الأيدي بدليل أنه حمل ملف مشاكل نادي الاتحاد بما انطوت عليه من تساؤلات طرحها خلال اجتماعه بمجلس إدارة النادي يوم السبت الماضي، ومن بينها ما تكمن فيه الحلول لجذر الأزمة وهي المشكلة المالية.

حيث تساءل السيد منصور عن سبب التقاعس عن تفعيل الاستثمارات وطرح المطارح المجمدة للاستثمار من قبل اللجنة القانونية والمنشآتية، وطالب بعدم القيام بأي خطوات تعاقدية بصورة فردية بعيداً عن طاولة المشاورات الإدارية في الاجتماعات النظامية بحضور مشرف اللعبة، فضلاً عن موضوع اللاعبين سامر السعيد والراشد وشيخ العشرة والعبدالله.

وبالنسبة لدور فرع حلب الغائب في دعم النادي مادياً في ظل أزمته الخانقة غير المسبوقة، وإمكانية إعفائه من نسبة الـ30% من مردود الاستثمارات، فأوضح السيد منصور بأنه تم التأكيد خلال اجتماع المكتب التنفيذي بخصوص الموازنة على عدم التهاون باقتطاع النسبة المذكورة،

وأشار المنصور إلى إن الميزانية المخصصة لفرع حلب والتي خفضت من 40 مليون ل.س إلى 21 مليوناً، وهو مبلغ قد لايكفي لتغطية صفقة محترف أجنبي واحد، لن تتيح لفرع حلب إغداق المساعدات الخاصة لأن النتيجة ستكون غبن بقية أندية الريف والمدينة وقتل الألعاب غير المدعومة في الأندية.

وطرح من ضمن الحلول فكرة إقامة مجلس أعضاء الشرف للنادي من أصحاب الفعاليات الاقتصادية والتجار والميسورين للمساهمة في تحقيق كتلة دعم جيدة لخزينته.

بورصة العشاق وبدورنا وحيث المعلوم أن أصل المشكلة المعضلة مادي، فإن تفعيل الاستثمارات وفكرة مجلس شرف النادي إضافة لفكرة بورصة العشاق والسباق على امتلاك أكثر عدد ممكن من أسهم المحبة كدليل واقعي من خلال ما يدفعه كل محب لنادي الاتحاد لخزينته، وتفعيل هذه البورصة من خلال موقع النادي الرسمي، كل هذه الأمور ستساهم في الحل الذي نتمنى أن يشارك الجميع في طرحه والمساهمة به على كافة وسائل الإعلام الموجودة ليكون التفاعل التعاوني موجوداً معالجاً لحالة الشلل والركود، فهبوا ياأهلاوية إلى النجدة وشدوا الهمة، الهمة قوية..

منقول من صحيفة الرياضية



--------------------------------

حملة انقاذ الاتحاد تبدء بمجلس الشرف وبورصة الداعمين


أنها حكية أبطال



حملة انقاذ الاتحاد تبدء بمجلس الشرف وبورصة الداعمين




حملة انقاذ الاتحاد تبدء بمجلس الشرف وبورصة الداعمين

موقع ومنتديات نادي الاتحاد الحلبي - نادي الإتحاد الحلبي السوري Al Ittihad of Aleppo syria - عشاق حلب الأهلي كرة القدم الاتحاد الحلبي

رد مع اقتباس